page 1063, entry [701]Open original source
الورقة- ٨٨ أ ٥- لم اهتد الى ترجمته، الا ان ابن الفوطي (معجم ٢/٧٦١) ذكر ان عبد الرحمن بن عبد الوهاب المعزّم الهمذاني الفقيه (المتوفي سنة ٦٠٩) روى عنه فقال «اخبرنا الامام عبد الكريم بن محمد بن حامد المعروف بابن الخيام من لفظه سنة ٥٣٥.. الخ «ولكنه لم يذكر اي شيء آخر يفيد التحقيق. ٦- هو ابو سعد النيسابوري. ولد سنة ٤٥٢ وتوفي سنة ٥٣٢ هـ. تفقه على ابي المظفر السمعاني وابي المعالي الجويني، وبرع في الفقه وروى الحديث عن ابيه وابي حامد الازهري. وقد خرج له ابوه مائة حديث عن ١٠٠ شيخ. ولابن الجوزي اجازة منه. وقد نال جاها وتقدما عند السلاطين ولا سيما عند صاحب كرمان. «المنتظم» ١٠/٧٤، «عبر الذهبي» ٤/٨٧، «تذكرة الذهبي» ٤/١٢٧٧، «شذرات» ٤/٩٩. ٧- هو احمد بن عبد الملك بن علي المؤذن النيسابوري. ولد سنة ٣٨٨ وتوفي سنة ٤٧٠ هـ. حفظ القرآن وهو ابن تسع سنين وسمع الكثير من مشايخ عصره كعبد الملك بن الحسن الاسفراييني وابي الحسن العلوي وابي طاهر ابن محمش وابي عبد الله الحاكم. رحل في طلب الحديث وصنف الكتب وكان حافظا ثقة دينا، اثنى عليه اهل الحديث. روى عنه ابنه اسماعيل وابو القاسم الشحامي واخوه وجيه وعبد الكريم بن الحسن البسطامي وهبة الرحمن القشيري وكثيرون. وقيل انه خرج الف حديث عن الف شيخ. «المنتظم» ٨/٣١٤، «تذكرة الذهبي» ٣/١١٦٢، «العبر» له ٣/٢٧٢، «شذرات» ٣/٣٣٥. ٨- لا شك انها المدرسة التي بناها مجاهد الدين قايماز نائب زين الدين علي حاكم اربل. وقد ذكر من ترجم له انه بني باربل مدرسة وخانقاه وأكثر وقفهما. «وفيات» ٣/٢٤٦، «طبقات الاسنوي» ١/٤٩٥. ١- حظي عمر السهروردي الملقب بشهاب الدين، باهتمام المؤرخين وله تراجم ضافية في الكتب المخطوطة والمطبوعة على السواء. ومن اقدم هذه التراجم ما كتبه ابن الدبيثي (مخ كمبرج ورقة ١١٧) ولهذه الترجمة اهمية خاصة لان المؤلف لقيه شخصيا وسمع عنه وكتب عنه وروى عنه حديث «الدين النصيحة..» والترجمة في عمومها لا تخرج عما كتبه ابن المستوفي. وترجم له ايضا ابن الشعار (مخ استانبول ٥ ورقة ١٥٤) وقد جمع بين ترجمتي «تاريخ اربل» و «تاريخ ابن الدبيثي» وزاد على ذلك انه ذكر وفاته في المحرم سنة ٦٣٢ هـ، واثنى عليه، وله ترجمة في كتاب «الحوادث الجامعة» ص ٧٤، وفيها ذكر توليه لعدة ربط منها رباط المأمونية ورباط المرزبانية (والاخير بناه الخليفة الناصر خصيصا له) . وله ترجمة ضافية في «وفيات ابن خلكان» ٣/١١٩ و «ذيل الروضتين» ص ١٦٣ و «بلدان ياقوت» ٣/٢٠٤ و «طبقات السبكي» ٨/٣٣٨ و «عبر الذهبي» ٥/١٢٩ وتذكرته ٤/١٤٥٨ و «طبقات الاسنوي» ٢/٦٣، «نجوم ابن تغرى» ٦/٢٨٣ و «مرآة اليافعي» ٤/٧٩ و «مرآة السبط» ٨/في وفيات سنة ٦٣٠ هـ، وتصحفت نسبته في النسخة المصورة منها الى «الشهرزوري» وترجمه ابن كثير (تاريخ ١٣/١٤٣) وابن العماد (شذرات ٥/١٥٣) وذكره ابن الساعي استطرادا في عدة مواضع (تاريخ ص ٩٩ و ١٤٥ و ٢٥٩) وابن شداد (سيرة صلاح الدين ص ٣٠٢) وابن الفوطي ذكره حوالي ٢٦ مرة ضمن تراجم طلابه وحواريه (معجم ١/٦٨ و ١٢٣ و ١٥٨ و ٢١٤ ... الخ) والجدير بالذكر ان اغلب من ترجم له ذكر وفاته سنة ٦٣٢، وانفرد سبط ابن الجوزي وابن كثير بجعلها سنة ٦٣٠. كذلك اجمعوا على انه حصل اموالا كثيرة من الملوك والحكام وقد فرقها على الفقراء والمحتاجين، وقد حج معه مرة خلق لا يحصى من الفقراء ومات ولم يخلف شيئا. وانه انتهت اليه تربية المريدين وتسليك العباد ومشيخة العراق، ولم يخلف بعده مثله. وقد روى عنه ابن نقطة والبرزالي وابن النجار بعض الحديث. كذلك ذكره عمر ابن الوردي في تاريخه (٢/٢٣٧) وروى له الابيات المذكورة في ورقة ٨٩ أالآتية. كذلك اشار المؤرخون الى مؤلفاته العديدة، من ذلك انه توجد في خزائن اوقاف بغداد (فهرس ص ٢٦٧ و ٢٨٢ و ٢٩٤ و ٢٩٥) مخطوطة «اعلام الهدى وعقيدة ارباب التقى» وقد ذكرها حاجي خليفة (ص ١٢٦) وبروكلمان (١/٤٤٠) ، «ورسالة الوصية» ورسالة اخرى بدون عنوان و «كتاب السير والطير» و «رسالة الرحيق المختوم» وفي دار الكتب المصرية (فهرس الحديث ص ٨٥) اجازة منه الى امين الدين ابي القاسم ابن بندار التبريزي بسماعه عليه كتاب «نغبة البيان في تفسير القرآن» وهي بخط السهروردي. هذا ومن عقبه ابنه محمد المذكور في كتاب «الحوادث الجامعة» ص ١٧٤ و «ذيل اليونيني» ١/٧٩، وقد ولد سنة ٥٨٧ وتوفي سنة ٦٥٥ هـ. وقد ذكر اغلب المؤرخين ان عمر السهروردي دفن في الوردية- وهي المقبرة المنسوبة اليه-. واقول ان هذه المقبرة لا زالت قائمة بالقرب من «باب الظفرية» المعروف بالباب الوسطاني، وبجوارها جامع يسمى باسمه وفيه تربته ويتولى امر هذا الجامع الى الآن بعض احفاده، ومنهم خطيب الجمعة. ٢- ذكر ابو شامة (ذيل الروضتين ص ١٦٣) انه عقد مجالس الوعظ بدمشق. ٣- ورد في «الشذرات» ٥/١٥٤ انه عند ما كان يعظ يتواجد الناس تأثرا بمواعظه ويقطعون شعورهم ويتوبون.