page 1036, entry [688]Open original source
الورقة- ٧٧ ب ١- لم اهتد الى شخصية هذا الرجل وانما وجدت في «ذيل الروضتين» ص ١٣٥ و «تكملة المنذري» ٢/٣٧٤ ترجمة لابي القاسم علي بن يحيى بن احمد الصوفي البغدادي المعروف بسبط حامد البناء. سمع على قاضي المارستان وعبد الملك الكروخي، وتوفي سنة ٥٩٨ (او ٥٩٩ هـ) . توفي نصر الله بن سلامة الهيتي سنة ٥٩٨، فيكون معاصرا له. ١- لم اجد له ترجمة في المراجع المتيسرة ما عدا ترجمة مختصرة في «تكملة المنذري» ٣/٢١٣ فذكره في وفيات سنة ٦٠٤ هـ، فقال «وفي العشر الوسط من جمادى الآخرة، توفي الشيخ ابو المعالي الحسين بن علي الأواني الواعظ المعروف بابن (سبينبوذ) بأوانا. سمع من المتأخرين ووعظ ببغداد وأوانا» . ثم ذكر عن أوانا بانها قرية كبيرة من نواحي دجيل. وعلق على ذلك بشار معروف بان لابي المعالي هذا ترجمة في مخطوطة «توضيح ابن ناصر الدين» ورقة ٣٤. وذكر ايضا ان لفظة «سبينبوذ» مطموسة في مخطوطة كمبرج لتكملة المنذري، وغير واضحة في الاخرى، وان اللفظ بدا له على الصورة التي اثبتها. الا ان ابن المستوفي في الواقع ضبط تلك اللفظة بوضوح بالشكل الوارد في المتن. لهذا آثرنا الاحتفاظ لا سيما واننا بعد مراجعتنا لمخطوطة كمبرج (ورقة ٩٧) وجدنا ان رسم الكلمة ليس مطموسا بشكل تتعذر معه قراءته، بل انه يقرأ بوضوح بالشكل الوارد في المتن، اي «ابن سبنبوا» . ٢- هي بليدة كثيرة البساتين والشجر، نزهة من نواحي دجيل بغداد، بينها وبين بغداد عشرة فراسخ من جهة تكريت. «بلدان ياقوت» ١/٣٩٥، «مشتبه الذهبي» ص ١٦. ١- له ترجمة في «تاريخ ابن الدبيثي» (مخ باريس ورقة ٢١) وقد نشر المرحوم مصطفى جواد في المستدرك على «المختصر المحتاج اليه» ٢/٢٣٧ تلك الترجمة وتضمنت ولادته ونشأته بقزوين وقدومه مع والده الى بغداد حيث اقام معه. وكان والده يتولى التدريس بالنظامية. وانه سمع من ابيه ومن شهدة الكاتبة. وذكر تكرر قدومه الى بغداد وتحديثه بها عن الموسيا باذى وابي الوقت، وان في حديثه نكرة. وترجم له ابن الفوطي (معجم ٣/٢٩٦) وذكر انه يلقب بفخر الدين ويسمى بالواعظ. ونقل عن «تاريخ ابن النجار» خبر قدومه مع والده شابا الى بغداد وسماعه بها ثم عودته الى قزوين حيث اظهر الزهد ولبس الصوف وساح بلاد الجزيرة والشام وصار له قبول عند الملوك. ثم قدم بغداد وحدث بما افتضح به من ادعاء سماعات لم يسمعها. وقد توفي سنة ٦٢٠ (او ٦٢٣ هـ) . كذلك له ترجمة في «تكملة المنذري» ٤/٢٧٠ وفيها كنيته ابو بكر وولادته سنة ٥٥٤ ووفاته في قيصرية من بلاد الروم في ١٠ ربيع الآخر سنة ٦١٤ هـ. وتحديثه ببغداد واربل وتكلمه في الوعظ. انظر ايضا «ميزان الذهبي» ٣/٤٦٤.. وله تراجم في بعض المخطوطات مثل «تاريخ ابن النجار» و «تاريخ الاسلام» للذهبي (مخ باريس ورقة ١٥٨٢) و «معجم الشافعية» لابن عبد الهادي» ورقة ٢٣. وهذا ينبغي الا يلتبس مع قزويني آخر هو ابو الخير احمد بن اسماعيل بن يوسف الطالقاني الفقيه الشافعي الواعظ المتوفي سنة ٥٩٥ هـ. «طبقات الاسنوي» ٢/٣٢٢، «عبر الذهبي» ٤/٢٧١، «طبقات السبكي» ٦/٧، «اللباب» ٢/٧٧، «مرآة السبط» ٨/٤٤٣، «طبقات الجزري» ١/٣٩، «تاريخ ابن كثير» ١٣/٩، «نجوم ابن تغرى» ٦/١٣٤، «المختصر المحتاج اليه» ١/١٧٤، «تكملة المنذري» ١/٣٦٧. ٢- هو ابو علي الحسن بن احمد بن محمد بن الحسن الموسياباذي الصوفي الهمذاني. ولد سنة ٤٦٢ وتوفي سنة ٥٥٣ هـ. شيخ صالح ظريف كان له رباط بهمذان وكان يخدم الصوفية بنفسه. سمع من ابيه ومن ابي القاسم الفضل وابي الفتح الهمذاني. وكتب عنه ابو سعد السمعاني (انظر الانساب) . «بلدان ياقوت» مادة «موسياباذ» وهي من قرى همذان. «المختصر المحتاج اليه» ٢/٢٣٨. ٣- لم يرد ذكر هذا الكتاب في المراجع المتيسرة ولا ذكره احد ممن ترجم لمحمد القزويني هذا او لاي قزويني آخر. ٤- ليس واضحا من المقصود بان الاثير، لان هناك ثلاثة يعرفون بهذا الاسم وكلهم عاصروا القزويني وهم اولا مجد الدين المبارك بن محمد مصنف «جامع الاصول» والنهاية في غريب الحديث» وتوفي سنة ٦٠٦ هـ. والثاني عز الدين علي بن محمد المؤرخ الشهير ومصنف «الكامل» و «الباهر» وقد توفي سنة ٦٣٠ هـ. والثالث ضياء الدين نصر الله بن محمد مؤلف كتاب «المثل السائر» وقد توفي سنة ٦٣٧ هـ. «ذيل الروضتين» ص ٦٨ و ١٦٩، «وفيات» ٣/٣٣، «عبر الذهبي» ٥/١٩ و ١٢٠ و ١٥٦. ٥- يعتقد المسلمون بان الخضر لا يزال حيا، وقد ورد في «احياء الغزالي» ١/٢٧٧ ان الخضر جاء بصفة اعرابي الى الكعبة وعلّم ابراهيم التيمي بعض الاذكار.. الخ. كما يعتقدون بان الخضر هو غير الياس، وقد ورد في «الاحياء» ١/٢٦٦ ايضا وكتاب «الاسرار المرفوعة في الاخبار الموضوعة، ص ٨١ وجاء في هذا الكتاب ايضا ص ٢٠٧ و ٢٩٤ حديث «رحم الله اخي الخضر، لو كان حيا لزارني» وقال المصنف عن الحديث بانه لا يثبت مرفوعا ويقال انه مختلق، بانهما كانا يلتقيان في كل موسم، وقد روى عنهما بعض الاذكار. وورد في «صحيح مسلم» ٨/١٩٩ بان بعض المسلمين يظن بان الخضر- ع- هو الذي سيقتل الدجال. كذلك ورد في «صواعق الهيتمي» ص ٢٢٣ بانه روى ان الخضر شوهد مع الخليفة عمر بن عبد العزيز يدخل المسجد. وقد علق محقق «الصواعق» على ذلك بقوله «ذكر النووي في (تهذيب الاسماء) ان اكثر العلماء على ان الخضر حي موجود بين اظهرنا وذلك متفق عليه عند الصوفية واهل الصلاح، وحكاياتهم في رؤيته والاجتماع به والاخذ عنه وسؤاله وجوابه ووجوده في واضع الشريفة ومواطن الخير اكثر من ان تحصى واشهر من ان تذكر. وذكر ان ابن الصلاح اثنى بانه حي عند جماهير العلماء والصالحين والعامة معهم، وان ابا اسحاق الثعلبي قال: الخضر على جميع الاقوال نبي معمر محجوب عن الابصار. واجتماع الخضر بعمر بن عبد العزيز ذكره ابن حجر العسقلاني في (الاصابة) وانه قال بان الحافظ العراقي رجع عن القول بعدم حياته، وانه ادرك من كان يجتمع به، ومنهم علم الدين البساطي المالكي قاضي المالكية زمن الظاهر برقوق. وللحافظ العراقي رسالة تسمى «الروض النضر بانباء الخضر» يميل فيها الى القول بحياته» ١٠ هـ. هذا وتوجد في خزائن اوقاف بغداد (فهرس ص ١٤٥) مخطوطة بعنوان «القول الدال على حياة الخضر ووجود الابدال» تأليف نوح بن مصطفى الحنفي مفتي قونية المتوفى سنة ١٠٧٠ هـ (انظر «كشف الظنون» ص ٢٤٨ وبروكلمان ٢/٣١٤ وملحق ٢/٤٣٢) كذلك توجد في دار الكتب المصرية (فهرس ٢/٢٢٨) مخطوطة تسمى «القول المقبول في الخضر هل هو نبي ام ملك أم رسول» تصنيف احمد بن محمد بن علي المعروف بالغنيمي للانصاري المتوفى سنة ١٠٣٤ هـ. وفي الدار (فهرس ٢/٢٥٥) مخطوطة اخرى بعنوان «كشف الخدر عن امر الخضر» للملا علي بن سلطان القادري الهروي المتوفى سنة ١٠١٤ هـ. والجدير بالذكر ان العامة في بغداد يعتقدون بحياة الخضر وانهم ينذرون له النذور، ومن جملة نذورهم اعداد نوع من الحلوى المصنوعة من الرز والحليب والدبس يسمونها «زردة وحليب» . وقبل اعدادها يتركون المواد الخام في غرفة مغلقة ومعها بعض الشموع الموقدة وابريق ماء ليتوضأ به الخضر، وصينية مزينة باوراق الشجر مع حصيرة او سجادة للصلاة. ويكون ذلك بعد مغيب الشمس في يوم من ايام الخميس. وتترك الغرفة مغلقة الى ما بعد صلاة العشاء، ثم يفتحونها ويتفقدون الرز الخام وغيره لعلهم يجدون آثار اصابع الخضر عليه، وكذلك يتحسسون ارض الغرفة ليتحققوا انه توضأ. ويشتد فرحهم اذا ما آنسوا اية علامة- حقا او وهما- تدل على شيء من ذلك. ثم يطبخون الحلوى في الليل ويوزعونها في الصباح الباكر على الاقارب والجيران والفقراء. ويسمون المناسبة «خضر الياس» . ٦- قال ياقوت (بلدان ٣/٢١٨) بانها جزيرة عظيمة دورها ٨٠٠ فرسخ، وبها سرنديب. وهي متوسطة بين الهند والصين» . اقول ولا حاجة بنا الى القول بانها سيلان المعروفة في عصرنا الحاضر وتسمى رسميا «سرى لانكه» . ٧- ذكر البيروني (ما للهند ... ص ١٦٤) في موضوع المسافات في الهندبان المسافة من «انهلواره» الى «سومنات» على الساحل ٥٠، ولم يذكر اكثر من ذلك. وعلق مقبول احمد على «نزهة المشتاق» للادريسي (قسم الهند ص ١١٩) بان «البوارج اقليم يشمل صنم سومنات المحاذي للساحل» وضبطها هكذا (SOMONAT -SOMNATH) وذكر ابن الاثير (كامل ٩/١١٨) في حوادث سنة ٤١٠ هـ بان يمين الدولة محمود الغزنوي فتح عدة حصون في الهند واخذ الصنم المعروف بسومنات- وهو اعظم اصنام الهند- وهم يحجون اليه. واشار الى ان لعبادته علاقة بالمد والجزر. وذكر ابن العماد شيئا من ذلك في حوادث سنة ٤١٨ هـ (شذرات ٣/٢٠٩) . ١- ذكره الذهبي في «العبر» ٥/١٥٨ وسماه «الحراني ثم البغدادي الصوفي» ، «وانه يروي عن ابن البطي واحمد ابن المقرب وجماعة، وان وفاته وقعت في المحرم سنة ٦٢٨ هـ. ونقل ذلك ابن العماد (شذرات ٥/١٨٩) . والترجمة مختصرة جدا. ٢- هو ابو الفتح محمد بن محمود بن اسحاق بن المعز الحراني الشاهد المتوفى ببغداد في ٦ ذي الحجة سنة ٥٩٥ هـ. سمع من جده لامه القاضي محمد بن عبد الله الحراني وابي الوقت وهبة الله بن احمد بن الشبلي وغيره من البغداديين والغرباء، وحدث ثم جمع لنفسه مشيخة خرج فيها عن جماعة كبيرة. وقد عزل من الشهادة سنة ٥٨٨ واشهر على جمل لانه زور وعزل بسببه القاضي محمد بن جعفر العباسي. وقيل ان وفاته كانت سنة ٥٩٤ هـ. انظر «المختصر المحتاج اليه» ١/١٣٥، «تكملة المنذري» ٢/١٤١. ٣- لم اجد في المراجع المتيسرة بان لابي عبيد كتابا في «تهذيب غريب الحديث» ، وانما ذكر حاجي خليفة (ص ١٢٠٤) بان له كتابا في «غريب الحديث» ، وورد ذكر هذا الكتاب في «كتاب الاجناس» المستخرج من «غريب الحديث) المطبوع في بومباي سنة ١٩٣٨ م (ص ١٢- ١٤) . حيث اشار الناشر الى وجود نسخة مخطوطة من «غريب الحديث» في المكتبة الرامفورية بالهند. وذكر ابن خلكان (٢/٢٢٥) بان ابا عبيد صنف في الحديث وغريبه وله «الغريب المصنف» . اما المؤلف فقد سبق ذكره (ورقة ٤٢ ب) . ٣- هو نصر بن منصور بن الحسن بن جوشن بن منصور النميري الشاعر الضرير. ولد بالرقة سنة ٥٠١ وتوفي ببغداد سنة ٥٨٨ هـ. حفظ القرآن الكريم وتفقه على المذهب الحنبلي وقرأ الادب على موهوب الجواليقي. وسمع ببغداد من القاضي ابي بكر الانصاري وعبد الوهاب الانماطي ومحمد بن ناصر السلامي. وحدّث ودوّن شعره ومدح به بعض الخلفاء والوزراء ولا سيما ابن هبيرة. «مرآة السبط» ٨/٤٢١، «وفيات» ترجمة ٧٣٣، «تكملة المنذري» ١/٣٠٩، «تاريخ ابن كثير» ١٢/٣٥٢، «طبقات ابن رجب» ١/٣٧٤، «معجم ابن الفوطي» ٢/٦٤٨، «شذرات» ٤/٢٩٧. ٤- لعل المقصود هُوَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بن علي بن محمد بن السكن المعروف بابن المعوج، وهو من بيت مشهور، ولي بعضهم الحجابة كأبي سعد محمد بن ابي نصر الذي قتله الباطنية سنة ٥٧٣، كما في «المنتظم» ١٠/٢٨٢- ولد ابو عبد الله سنة ٤٨٨ وتوفي سنة ٥٦٥ هـ. سمع من ابي سعد السمعاني ونصر ابن البطر والحسين ابن البشرى، وروى عنه عبد الوهاب بن علي الامين وجماعة وكان كاتبا سديدا له نظم ونثر. «المختصر المحتاج اليه» ١/١١٦، «الوافي» ١/١٧١، «معجم ابن الفوطي» ٢/١١٥٧، «عبر الذهبي» ٥/٢١٢. ولضبط «السّكن» راجع «انساب السمعاني» . ٥- ذكره ياقوت (بلدان ١/٦٨٣ و ٢/٧٨٣) ضمن ذكره لبغداد وقال انه كان في وسطها. وقد اشار اليه المؤرخون كثيرا في تراجم بعض البغداديين فذكره ابن الفوطي في عدة مواضع (معجم ١/٢٨٩ و ٥٩٩ و ٢/٨٤٣) من ذلك قوله عن محمد بن احمد التريكي العباسي المتوفى سنة ٥٥٥ بانه كان يتولى الخطابة بجامع المنصور، وان محمدا بن غانم الاصبهاني الواعظ المعروف بالكاغدي المتوفي سنة ٦٥٠ قد انقطع للعبادة في الجامع المذكور. وذكر ابن الجوزي (المنتظم ٩/١٠٦) بان طرادا بن محمد الزينبي المشار اليه كان يملي الحديث بجامع المنصور. ٦- هو عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بشران بن محمد البغدادي المعدل. ولد سنة ٣٢٨ وتوفي ببغداد سنة ٤١٥ هـ. سمع من علي بن محمد المصري واسماعيل الصفار والحسين بن صفوان. كان صدوقا دينا حسن الاخلاق. اثنى عليه المؤرخون وكتب عنه الخطيب البغدادي. «المنتظم» ٨/١٨، «عبر الذهبي» ٣/١٢٠، «شذرات» ٣/٢٠٣. ٧- هو صاحب ابن ابي الدنيا وراوي تصانيفه. توفي ببغداد سنة ٣٤٠ هـ. والجدير بالذكر ان الذهبي (تذكرة ٣/٨٥٥ والمشتبه ص ٣٢ والعبر ٢/٢٥٣) نسبه الى «برذعة» الدابة وذكر ذلك صراحة غير ان محقق «العبر» وابن العماد (شذرات ٢/٣٥٦) نسبة الى «بردعة» بالدال المهملة، احدى مدن اذربيجان. ٨- امام كوفي انصاري توفي سنة ٢٢٨ هـ. روى عنه البخاري في كتاب «الادب» وابن ابي الدنيا والترمذي. «الوافي» ٤/٢٣٥، «تهذيب ابن حجر» ٩/٣٨١. والجدير بالذكر ان جده محمد بن عبد الرحمن ابن ابي ليلى الانصاري تولى قضاء الكوفة مدة ٣٣ سنة في العهدين العباسي والاموي حتى وفاته سنة ١٤٨ هـ. «وفيات» ٤/٣١٩، «تذكرة الذهبي» ١/١٧١ و «العبر» له ١/٢١١، «طبقات الجزري» ٢/١٦٥، «شذرات» ١/٢٢٤. ٩- لم اجد له ترجمة في المراجع المتيسرة، الا ان الذهبي (المشتبه ص ٤٢٧) ذكر انه يروي عن مجالد.