Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الورقة - ٧٠ أ

الإربلي، ابن المستوفي - تاريخ اربل · page 1003, entry [687]

تاريخ اربل — الإربلي، ابن المستوفي

page 1003, entry [687]Open original source
الورقة- ٧٠ أ ١- هو موفق الدين ابن طبرزذ، وقال ابن خلكان (٣/١٢٥) وهو اسم لنوع من السكر. كان من مشاهير المحدثين في زمانه، وقد حظي باهتمام المؤرخين فله ترجمة ضافية في «تاريخ ابن الدبيثي (ورقة ١١٦ مخ كمبرج) فذكر سماعه بافادة اخيه ثم بنفسه وذكر شيوخه- وقد ذكر اغلبهم ابن المستوفي-. ثم ذكر سفره الى الشام وانه حدث «في طريقه باربل» والموصل وحران وحلب ودمشق وغيرها من المنازل والقرى. وقال انه جمعت له مشيخة عن ٨٣ شيخا. وقرأ عليه ابن الدبيثي ببغداد في سفره مرارا لا تحصى- على حد قوله- ثم قال «سمعنا منه مدة وأملى علينا مجالس بجامع المنصور فكتبناها عنه» . ثم روى عنه بسنده حديث «انما الاعمال بالنية» وروى عنه ايضا بيتين لابن ماكولا. وذكر ولادته في ذي الحجة سنة ٥١٦ ووفاته ببغداد في ٩ رجب سنة ٦٠٧ هـ. وله ترجمة في «الوفيات» ٣/١٢٥ «وذيل الروضتين» ص ٧٠ و «كامل ابن الاثير» ١٢/١١٤ و «تكملة المنذرى» ٣/٣٣٤ و «تاريخ ابن كثير» ١٣/٦١، «شذرات» ٥/٢٦ و «نجوم ابن تغرى» ، / ٦٠٧» ، مرآة السبط «٨/٥٣٧» ، بلدان ياقوت «٢/٥٢٢» ، «معجم ابن الفوطي» . ١/٢٨٦ و ٥٦٣ و ٣/٢٣٤ وج ٥ ترجمة ٢٠٢٠، «تكملة ابن الصابوني» ص ٢٩ وذكره الذهبي في «ميزان الاعتدال» ٣/٢٢٣ و «العبر» ٥/٢٤ و «دول الاسلام» ٢/٨٥، «لسان ابن حجر» ٤/٣٢٩. وله ذكر في كثير من المراجع المخطوطة مثل «تقييد ابن نقطة» ورقة ١٥٧ و «تاريخ ابن الدبيثي» (مخ باريس ورقة ٢٠٠ و «تاريخ ابن النجار» (مخ باريس ورقة ١١٩) و «تاريخ الاسلام» للذهبي (مخ باريس ورقة ١١٦) و «عقد الجمان» للعيني ورقة ٣٣١، «تاريخ ابن الفرات» ٩ ورقة ٤٨. وقد اجمع المؤرخون على انه حصل على مال كثير اثناء رحلته التي بدأت باربل وانتهت بدمشق، وترك مالا كثيرا عند وفاته ولم يكن له وارث سوى بيت المال. ومما يجدر ذكره ان المنذري سمع منه «الغيلانيات» وغيرها بدمشق. ٢- هي محلة ببغداد تنسب الى بيع القز في الجانب الغربي، منفردة في الصحراء وفيها دكاكين الكاغد يعمل بها. «بلدان ياقوت» ٢/٥٢٢، «مراصد ابن عبد الحق» - ١/٣٨٤، «معجم ابن الفوطي» ٤/٧٧٥. ٣- هو ابو البقاء محمد بن محمد بن معمر بن طبرزد المتوفى سنة ٥٤٢ هـ، من رجال الحديث البارزين ببغداد. كان اسمه اولا «المبارك» ثم سمى نفسه «محمد» عني بطلب الحديث ونسخه وسماعه وكتب بخطه اجزاء كثيرة كان يحدث بها اخوه عمر. «المختصر المحتاج اليه» ١/١١١، «تذكرة الذهبي» ٤/١٢٩٤، «ميزان الاعتدال» له ٤/٣٠. ٤- هو احمد بن صلاح الدين يوسف بن ايوب الملقب بزين الدين (وظهير الدين ويمين الدين) الايوبي. ولد سنة ٥٧٧ بمصر وتوفي بحلب سنة ٦٣٤ هـ. عني بالحديث وكتب الكثير، وكان مفضلا على المحدثين. سمع الحديث بدمشق من الشيوخ كابن طبرزذ وحنبل وابن صدقة الحراني والبوصيري حتى صار عالما محدثا. «شفاء القلوب» (مخ المتحف البريطاني- ورقة ٧٢) ، «بلدان ياقوت» ٢/٥٢٢، «عبر الذهبي» ٥/١٣٦، وتذكرته ٤/١٤١٩، وترجم له الصفدي في «الوافي» ٨/٢٨٣، وقال انه كان السبب في مجيء حنبل وابن طبرزذ الى دمشق. ٥- ذكر ابن الجوزي (مناقب بغداد ص ٢٣ و ٣٣) جامع العتابيين وسوق العتابيين. اما ابن الدبيثي (مخ كمبرج ورقة ١١٦) فقد ذكر بانه صلي على ابن طبرزذ بين دار القز و «الشارسول» . ٦- هو احمد بن علي بن الحسن بن احمد ابن البناء البغدادي الحنبلي. ولد سنة ٤٤٥ وتوفي سنة ٥٢٧ هـ. سمع من الجوهري وابي الحسين ابن حسنون وابن المهتدى. وسمع منه ابن الجوزي وكان ثقة وقد سمي بمسند العراق او مسند بغداد. «المنتظم» ١٠/٣١، «شذرات» ٤/٧٩. وقد سماه الذهبي في «التذكرة» ٤/١٢٨٨ «احمد بن ابي علي الحسن بن احمد، بينما سماه ابن العماد «احمد بن علي بن احمد» ، وقد اخذنا بتسمية ابن الجوزي- وهي اعلاه- لانه عرفه شخصيا وسمع عليه. ٧- ذكره الذهبي في «المشتبه» ص ٥٠٢ بهذا الاسم وهذه الكنية، وقال انه شيخ ابن طبرزذ. وذكره ابن العماد (شذرات ٤/٧٣) وسماه ابا المواهب ابن ملوك الوراق، احمد بن محمد بن عبد القاهر الفقيه نزيل الموصل. تفقه على الشيخ ابي اسحاق وسمع من عبد الصمد ابن المأمون وطائفة، وتوفي سنة ٥٢٥ هـ. ٨- هو هبة الله بن عبد الله بن احمد الواسطي الشروطي من اهل الكرخ. ولد سنة ٤٤٣ وتوفي سنة ٥٢٨ هـ. سمع من ابي الغنائم ابن المأمون وابي الحسين ابن المهتدى وابن المسلمة والخطيب البغدادي. كان صالحا ثقة عالما. «المنتظم» ١٠/٤١، «شذرات» ٤/٨٦. وهذا ينبغي الا يلتبس مع ابي القاسم هبة الله بن محمد البغدادي الشروطي المتوفي سنة ٥٨٨ هـ. «تكملة المنذري» ١/٣٢٢. ٩- هو محمد بن احمد بن عبيد الله بن الحسين بن دحروج المتوفى ببغداد سنة ٥٢٧ هـ. سمع من ابي الحسين ابن النقور والصريفيني. روى عنه اشياخ ابن الجوزي وسمع منه السمعاني. كان شيخا صالحا من اهل الحريم الطاهري «المنتظم» ١٠/٣٣، «انساب السمعاني» مادة «دحروجي» . ١٠- لم اهتد الى ترجمته، وهو اخو محمد آنف الذكر (راجع الحاشية السابقة) . ١١- لعل المقصود هو محمد بن سليمان بن عبد الكريم بن مخلد المعروف بابن اخي سوسن. حدث عن قتيبة بن سعيد وعبد الملك الطائي وروى عنه محمد بن محمد بن المظفر الحافظ. ذكره الخطيب البغدادي (تاريخ ٥/٣٠١) وكناه بابي احمد، الا انه لم يذكر تاريخ وفاته. ١٢- لم اهتد الى شيء من اخباره، وهو اخو محمد آنف الذكر (راجع الحاشية السابقة) . ١٣- هو حاتم بن اسماعيل المدني المتوفى سنة ١٨٦ (او ١٨٧ هـ) روى عن هشام بن عروة وطبقته. كان ثقة كثيرا الحديث. «عبر الذهبي» ١/٢٩٢، «شذرات» ١/٣٠٩. ١٤- هو صاحب سلمة بن الاكوع ومولاه من التابعين بالمدينة. توفي سنة ١٤٦ (او ١٤٧ هـ. «مشاهير ابن حبان» ص ٧٨، «عبر الذهبي» ١/٢٠٦ «شذرات» ١/٢١٩. ١٥- ذكر احمد بن حنبل المسند ٥/٢٢٣ ط بولاق) عميرا هذا بين الصحابة المعتبرين من رواة الحديث، وافرد له بابا روى فيه بعض الاحاديث التي رواها عن النبي- ص- ولكن ليس بينها هذا الحديث. وورد في «اكمال اسماء الرجال» ص ٦٠٧ انه حجازي شهد فتح خيبر مع مولاه وروى عنه جماعة، وانه سمع النبي- ص- وحفظ عنه. وذكره ابن قتيبة (المعارف ص ١٤١) وقال انه شهد حنينا. ١٦- قال الحاكم (المستدرك ٣/٦٢٢) بان اسمه «عبد الله بن عبد الملك بن عبد الله بن عفان، وكان شريفا شاعرا وشهد فتح حنين ومعه عمير مولاه» . وذكر ان ابا عبيدة معمر بن المثني قال ان سبب تسميته بأبي اللحم لانه لا يأكل اللحم وقيل انه لا يأكل ما ذبح للاصنام. ونقل محقق «سنن النسائي» (٥/٦٣ حاشية) عن النووي بان اسمه عبد الله وقيل خلف وقيل الحويرث الغفاري، وهو صحابي استشهد يوم حنين سنة ٨ هـ. انظر ايضا «اكمال اسماء الرجال» ص ٥٨٦، «المعارف» لابن قتيبة ص ١٤١. ١٧- لعل المقصود هو ابو بكر احمد بن محمد بن عبد الواحد القرشي التيمي المنكدرى من اهل مروروذ، وقد ولد بها سنة ٣٧٤ وتوفي سنة ٤٤٢ هـ. سمع بنيسابور من الحاكم وابي عبد الرحمن السلمي. وورد بغداد وكتب عنه الخطيب البغدادي وترجم له في تاريخه (٥/٥٩) . ١٨- هو ابو احمد عبيد الله بن احمد بن محمد المقرئ الفرضي. ولد سنة ٣٢٤ وتوفي سنة ٤٠٦ هـ. كان شيخ العراق او شيخ بغداد. قرأ على احمد بن بويان وسمع من يوسف بن البهلول الازرق والمحاملي. كان ثقة دينا. «عبر الذهبي» ٣/٩٤ وتذكرته ٣/١٠٦٤، «شذرات» ٣/١٨١. وورد في المنتظم (٦/٣٦٠) ان ابا منصور القزاز روى عن الخطيب البغدادي عن ابي القاسم الازهري عن عبيد الله هذا شعر لابي بكر الصولي الآتي ذكره. ١٩- هو محمد بن يحيى بن عبد الله بن العباس بن محمد بن صول المتوفى سنة ٣٣٥ (او ٣٣٦ هـ) بالبصرة. كان احد العلماء المحيطين بفنون الآداب والتاريخ. وحدث عن ابي داود وثعلب والميرد والكديمي. وكان واسع الرواية حسن الحفظ حاذقا بتصنيف الكتب، وكانت له مكتبة ضخمة. نادم جماعة من الخلفاء وصنف سيرهم. وله شعر حسن روى بعضه ابن الجوزي (المنتظم ٦/٣٥٩) وهو مصنف «كتاب الاوراق» . «معجم ابن الفوطي» ٣/٤٨، «شذرات» ٢/٣٣٩. ٢٠- هو ابو العباس احمد بن يحيى بن يزيد (او زيد) الشيباني البغدادي. ولد سنة ٢٠٠ وتوفي ببغداد سنة ٢٩١ هـ امام الكوفيين في النحو واللغة. سمع من ابراهيم بن المنذر ومحمد بن زياد الاعرابي وعبيد الله بن عمر القواريري والزبير بن بكار. وروى عنه ابن الانبارى وابن عرفة وابو عمر الزاهد وابو معشر وغيرهم. كان ثقة حجة دينا صالحا مشهورا بالصدق والحفظ، وله عدة مصنفات منها «كتاب الفصيح» و «كتاب القراءات» و «كتاب اعراب القرآن» .. «المنتظم» ٦/٤٤، «تذكرة الذهبي» ٢/٦٦٦ و «المشتبه» له ص ٧٢، «العبر» له ٢/٨٨، «شذرات ابن العماد» ٢/٢٠٧. ٢١- هو ابراهيم بن العباس الصولي البغدادي المتوفى سنة ٢٤٣ هـ. احد الشعراء المجودين والكتاب المنشئين كان موصوفا بالبلاغة والبراعة. ذكر له المؤرخون ديوان شعر فيه اشياء بديعة. وله نثر جيد وقد كتب لبعض خلفاء بني العباس. «المنتظم» ٦/٨٩، «عبر الذهبي» ١/٤٤٠، «شذرات» ٢/١٠٢. ٢٢- من الشعراء المجيدين ولا سيما في الغزل. توفي سنة ١٩٣ هـ. «عبر الذهبي» ١/٣١٢، «شذرات» ١/٣٣٤. ٢٣- هو خويلد بن مرة (وقيل حدرد) شاعر مخضرم وفارس مشهور من مضر، ادرك الجاهلية والاسلام فاسلم وعاش حتى سنة ١٥ هـ. «سيرة ابن هشام» ١/٧٨، «الاغاني» ٢١/٣٨- ٤٨، «الاصابة» ١/٤٦٤، «خزانة البغدادي» ١/٢١٣، «اكمال اسماء الرجال» ص ٥٩٣، «اعلام الزركلي» ٢/٣٧٣، تصحف اسمه في المخطوطة الى «خواس» . ١- حظي حنبل باهتمام المؤرخين، فترجم له في «المختصر المحتاج اليه» ٢/٥٤ حيث ذكر انه حدث عن ابن الحصين بالمسند ببغداد وبالشام وفي طريقه. وروى عنه ابن الدبيثي حديث «ان احبكم الي» «واقربكم مني..» . وانه سمع من اسماعيل ابن السمرقندي. وروى عنه الضياء المقدسي وابن خليل والفقيه محمد اليونيني والمسلم بن علان وعبد الرحمن وابن ابي عمر وابن شيبان وابن البخاري وغازي الحلاوي. وترجم له المنذري (تكملة ٣/١٩٤) وله منه اجازة. كذلك ترجم له ابن الساعي (ص ٢٤٥- ٢٤٦) وابن الاثير (الكامل ١٢/١٨٤) وسبط ابن الجوزي (مرآة ٨/٥٣٦- ٥٣٧) وذكر انه اسمع «المسند» باربل فسمعه ابن زين الدين. وقال مثل ذلك ابن كثير (تاريخ ١٣/٥٠) وقال انه استقدمه ملوك دمشق فسمع الناس بها عليه، واقبل عليه الملك المعظم واكرمه. وذكره ابو شامة في «ذيل الروضتين» ص ٦٢، كما ذكره الذهبي (دول الاسلام ٢/٨٣ والعبر ٥/١٠) وترجم له في «تاريخ الاسلام» في وفيات سنة ٦٠٤ ناقلا قول ابن الانماطي فيه «انه اسمعه ابوه بقراءة ابن الخشاب في سنة ٥٢٣، وسمعت منه جميع «المسند» ببغداد، اكثره بقراءتي عليه في نيف وعشرين مجلسا» . ثم ذكر اقبال الناس عليه بدمشق بشكل منقطع النضير. وذكر ان اباه عبد الله كان قد وقف نفسه على السعي في مصالح المسلمين والمشي في قضاء حوائجهم ولا سيما تجهيز الموتى في الطرقات. وله ترجمة في «الشذرات» ٥/١٢ و «نجوم ابن تغرى» ٦/٩٥ وذكره ياقوت (بلدان ١/٢٤) وانه روى عنه حديثا. وذكره ابن الصابوني (تكملة ص ١٨٦) وابن الفوطي (معجم ١/٢٨٦ و ٣/٢٣٤) وله ترجمة في عدد من المخطوطات مثل «مشيخة ابن المقدسي» ورقة ١٧ و «تقييد ابن نقطة» ورقة ٩١، «تاريخ ابن الدبيثي» ورقة ٣٩، «تاريخ الاسلام» للذهبي ورقة ١٤٣ و «اعلام النبلاء» له ١٣ ورقة ٩٨، «عقد الجمان» للعيني ١٧ ورقة ٣١١. وله ترجمة في الطبعة الحديثة من «المسند» (قاهرة ١٩٥٤ م) وفيها سماعه واسفاره والرواة عنه، وتوهم المحقق بان تحديثه باربل كان عقب عودته من دمشق (مسند ١/٤٥) . ويبدو ان حنبلا قد حصل على مال كثير- اسوة بزميله ابن طبرزذ- من سفرته تلك مما حمل الذهبي (العبر ٥/١٠) على القول «توفي في رابع عشر المحرم بعد عودته من دمشق وما تهنّى بالذهب الذي ناله وقت سماعهم عليه» . ٢- اي الخليفة العباسي المهدي واسمه ابو عبد الله محمد ابن ابي جعفر عبد الله بن محمد العباسي الذي ولي الخلافة سنة ١٥٨ وتوفي سنة ١٦٩ هـ وعمره ٤٣ سنة. كان من الخلفاء الاقوياء، حسن الاخلاق محببا الى الناس جوادا حليما. «عبر الذهبي» ١/٢٢٨- ٢٥٤. ٣- هو مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بْنِ بَخْتِيَار بْن عَلِيّ المندائي الواسطي القاضي ابن القاضي الثقة. ولد بواسط سنة ٥١٧ وتوفي بها سنة ٦٠٥ هـ. سمع من المشايخ الكبار فيها وفي بغداد، فسمع من ابن الحصين وابي عبد الله البارع وعبيد الله بن محمد البيهقي. وتفقه على سعيد ابن الرزاز وتأدب على ابن الجواليقي وقرأ القرآن الكريم، وكان حسن المعرفة جيد الاصول صحيح النقل، حدث بالكثير وصار أسند اهل زمانه وسمي «مسند العراق» وقصد من الآفاق. «المختصر المحتاج اليه» ١/١٨، «تكملة المنذري» ٣/٢٥٠، «كامل ابن الاثير» ١٢/١١٨، «الوافي» ٢/١١٦، «تاريخ ابن الساعي» ص ٢٧٧، «وفيات» ٣/٢٣١، «طبقات الجزري» ٢/٥٦، «نجوم ابن تغرى» ٦/١٩٦، «تاريخ ابن كثير» ١٣/٥٢، «شذرات» ٥/١٧ وذكره الذهبي في «المشتبه» ص ٥١٢ و «العبر» ٥/١٤. والجدير بالذكر ان جميع هؤلاء سموه «المندائي» بالهمزة ماعدا ابن كثير فسماه «السنداي» والجزري وابن العماد سمياه «الميداني» وهو في الحالتين تصحيف، اما الناسخ فكتبه «المنداني» في جميع المواضع، ولقد ورد في «تاريخ الكرد» ص ٤١١ و ٤٢٠ ذكر عشيرة كردية باسم «مندان» تقطن منطقة الموصل، ومن الطبيعي ان لا علاقة لصاحب الترجمة بها لانه واسطي، ثم ان الذهبي ذكر في «المشتبه» عن سبب هذه التسمية، بانهم قوم من العجم تأخر اسلامهم فقيل المانداءى اي «الباقي» . ٤- اي ابن دحية الكلبي المعروف بذي النسبين بين دحية والحسين. وهو عمر بن حسن بن علي بن الجمّيل الكلبي الاندلسي الداني السبتي الحافظ اللغوي. ولد سنة ٥٤٦ وتوفي بالقاهرة سنة ٦٣٢ (او ٦٣٣ هـ) سمع في الاندلس من مشايخها ثم رحل الى المشرق وحدث في طريقه بتونس. وكتب الحديث في العراق واصبهان ونيسابور. وروى عن ابي عبد الله ابن زرقون وابن بشكوال، وسمع بالعراق «مسند احمد» وادرك ابا الفتح الفراوي وابن الجوزي وسمع باصبهان «معجم الطبراني» من ابي جعفر الصيدلاني كما سمع بنيسابور «صحيح مسلم» . ورد اربل سنة ٦٠٤ هـ وألف كتابا فيها سماه «التنوير في مولد السراج المنير» للملك كوكبوري لما رآه من عنايته بالمولد النبوي. وقد قرأه عليه بنفسه وختمه بقصيدة طويلة مطلعها (مجزوء الرجز) لولا الوشاه وهم ... اعداؤنا ما وهموا وقد اجازه كوكبوري على ذلك بألف دينار. وقرأ ابن خلكان الكتاب المذكور على كوكبوري نفسه في مجالس آخرها سنة ٦٢٦ هـ، وذكر ان ابن المستوفي قد ذكر ذلك في «تاريخ اربل» . الا انه غير موجود في هذا الجزء. هذا وقد سافر ابن دحية الى مصر حيث تقدم عند الملك الكامل فولاه مشيخة دار الحديث بالقاهرة. وقد اختلف المؤرخون في امره. ومن مؤلفاته «نهاية السول في خصائص الرسول» وهي من مخطوطات دار الكتب المصرية (الفهرس ٣/١٧٩) وله كتاب «النبراس في تاريخ خلفاء بني العباس» وقد طبع بتحقيق المرحوم عباس العزاوي سنة ١٩٤٦ و «المطرب في اشعار اهل المغرب» الذي طبع في كل من القاهرة والخرطوم سنة ١٩٥٤. «وفيات» ٢/١٩٠، «نفح الطيب» ٢/٥٢٥، «مرآة السبط» ٨/٦٩٨، «تاريخ ابن كثير» ١٣/٥١ و ١٢١ و ١٤٤، «ذيل اليونيني» ٢/٤٢٢ و ٤٢٥، «معجم ابن الفوطي» ١/٤٩، «عبر الذهبي» ٥/١٣٤ وتذكرته ٤/١٤٢٠، «التعريف بالمؤرخين» للعزاوي ص ٥٥- ٥٦. ١- هذا يناقض ما ذكره احمد محمد شاكر في مقدمته (المسند ١/٤٥) اذ نقل عن ابي طاهر الانماطي قوله «تتبعت سماع حنبل للمسند من عدة نسخ واثبات، وخطوط ائمة اثبات، الى ان شاهدت بها اصول سماعه لجميع المسند، سوى اجزاء من اول مسند ابن عباس. شاهدت بها نقل سماعه بخط من يوثق به، وسمعت منه جميع المسند ببغداد في نيف وعشرين مجلسا.» ٤- ليس له ذكر في المراجع المتيسرة. ٢- هو أحمد بن المقرب بن الحسين بن الحسن الكرخي البغدادي. ولد سنة ٤٧٩ وتوفي ببغداد سنة ٥٦٣ هـ. سمع على المشايخ الكبار وروى عن النعالي وطراد. وسمع منه تاج الاسلام ابن السمعاني وروى عنه ابن الجوزي. كان صدوقا متواضعا. «المنتظم» ١٠/٢٢٤، «المختصر المحتاج اليه» ١/٢١٩، «معجم ابن الفوطي» ١/٥٧٨، «عبر الذهبي» ٤/١٨٠، «نجوم ابن تغرى» ٥/٣٧٩، «شذرات» ٤/٢٠٨. ٣- هو النقيب الكامل العباسي الزينبي البغدادي نقيب النقباء ومسند العراق. ولد سنة ٣٩٨، وتوفي سنة ٤٩١ هـ. وسمي الزينبي لانه من اولاد زينب بنت سليمان بْن عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن الْعَبَّاس وكانت من اهل الحديث. سمع الكثير وكتب عن الكبار، فسمع من ابي نصر النرسي وهلال الحفار والحسين بن عمرو بن برهان. ورحل اليه الناس من الاقطار وأملى بجامع المنصور وكان يحضر مجلسه المحدثون والفقهاء. واملى بمكة والمدينة ايضا حتى سمي بمسند الوقت. وبيته معروف بالرئاسة، وقد اوفده ديوان الخلافة الى الملوك وكان ذا منزلة عالية عند الخلفاء. «المنتظم» ٩/١٠٦، «المختصر المحتاج اليه» ١/١٩١، «زبدة النصرة» ص ٢٤ و ٣٨، «تاريخ ابن كثير» ١٢/١٥٥، «معجم ابن الفوطي» ٤/٧٤٨، «عبر الذهبي» ٣/٣٣١ وتذكرته ٤/١٢٢٨ و «المشتبه» له ص ٢٤٦، «شذرات» ٣/٢٩٦. ٤- هو أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَسْنُونَ النرسي البغدادي المتوفى سنة ٤١١ هـ. كان عبدا صالحا صدوقا، وهو شيخ طراد الزينبي. روى عن ابن البختري وعلي بن ادريس الستوري، وروى عنه الخطيب البغدادي. اما النرسي فهو نسبة الى نرس من انهار الكوفة- كما في «انساب السمعاني» - او نهر بين الحلة والكوفة- كما في «مشتبه الذهبي» ص ٥٢٣-. انظر «عبر الذهبي» ٣/١٠٤ و «شذرات» ٣/١٩٢. ٥- هو ابو جعفر محمد بن عمرو ابن البختري الرزاز المتوفى سنة ٣٣٩ هـ. كان محدث بغداد ومسندها. روى عن سعد بن نصر ومحمد بن عبد الملك الدقيقي. عاش ٨٨ سنة. «انساب السمعاني» ، «مشتبه الذهبي» ص ٢٦ و ٢٢٠، وتذكرته ٣/٨٥١ و «العبر» له ٢/٢٥١، «شذرات» ٢/٣٥٠. ٦- هو ابو بكر يحيى ابن ابي طالب جعفر بن عبد الله بن الزبرقان البغدادي المتوفى سنة ٢٧٥ هـ. روى عن علي ابن عاصم ويزيد بن هارون، وقد صحح الدارقطني حديثه وسماه الذهبي (تذكرة ٢/٦٣٣) محدث بغداد. انظر ايضا «شذرات» ٢/١٦٨. ٧- هو ابو سعيد سليمان بن المغيرة القيسي (ولاء) البصري المتوفى سنة ١٦٥ هـ (وفي تذكرة الذهبي ١/٢٢١- ٢٢١ وردت وفاته سنة ١٥٦ هـ) كان عالم اهل البصرة في وقته ومن تابعي التابعين فيها. حدث عن محمد بن سيرين والحسن البصري وحميد بن هلال وثابت البناني. وحدث عنه ابن المبارك والقطان والقعنبي وكثيرون. وثقه اهل الحديث واثنوا عليه ويسمى «الامام الحافظ الثبت» ، «مشاهير ابن حبان» ص ١٥٧، «عبر الذهبي» ١/٢٤٥، «شذرات» ١/٢٦٠. ٨- هو ابو محمد ثابت بن اسلم البناني البصري. ولد سنة ٤٣ وتوفي سنة ١٢٣ هـ. كان من سادة التابعين علما وفضلا وعبادة. حدث عن ابن عمر وابن الزبير وانس بن مالك وكان من خواصه. وروى عنه شعبة وحماد بن سلمة وحماد ابن زيد وسليمان بن المغيرة. اثنى عليه المؤرخون. وهو منسوب الى «بنانه» رهط من قريش. «مشاهير ابن حبان» ص ٨٩، «عبر الذهبي» ١/١٥٦ وتذكرته ١/١٢٥، «المشتبه» له ص ٥٥، «شذرات» ١/١٦١. ٩- هو ابو خيثمة زهير بن حرب النسائي الحافظ الكبير المحدث. ولد سنة ١٦٠ وتوفي سنة ٢٣٤ هـ. سمع هشيما وابن عيينة وابن ادريس. وحدث عنه ابنه احمد والبخاري ومسلم وابو داود. وثقه اهل الحديث واثنوا عليه وسموه محدث بغداد. «عبر الذهبي» ١/٤١٦، وتذكرته ٢/٤٣٧، «شذرات» ٢/٨٠. ١٠- هو ابو عثمان عمرو بن محمد بن بكير بن شابور البغدادي الناقد نزيل الرقة. وفقيهها ومحدثها. توفي ببغداد سنة ٢٣٢ هـ. سمع من هشيم وابي خالد الاحمر وابن عيينة. وروى عنه البخاري ومسلم وابو داود وابو يعلى وكثيرون. وثقه اهل الحديث وسماه الذهبي (تذكرة ٢/٤٤٥) بالحافظ الكبير. «شذرات» ٢/٧٥. ١- له ترجمة في «المختصر المحتاج اليه» ١/١٥٣ وفيها ذكر لشيوخه وقدومه الى بغداد سنة ٦٠٥ حاجا، وانه اقام بالمدرسة النظامية وحدث بها. وقد روى عنه ابن الدبيثي حديثا، وذكر انه علم منه بان ولادته في رجب سنة ٥٣٣. وبعد الحج عاد الى دمشق حيث توفي سنة ٦٠٦ هـ. وترجم له المنذري (تكملة ٣/٢٩٦) وذكره ايضا في ترجمة اخيه احمد، وذكر ولادته في ٢٧ رجب المذكور ووفاته في ٢٠ شعبان من سنة ٦٠٦، وذكر انه لقيه بدمشق وسمع عليه. كذلك ذكر شيوخه واخويه ووالده. وضبط «الزّنف» بالشكل المثبت، واشار محقق «التكملة» بان له تراجم في «تاريخ ابن الدبيثي» ورقة ١٥٤ (مخ باريس) و «اعلام النبلاء» للذهبي (١٣ ورقة ١١٦) و «تاريخ الاسلام» له ايضا ورقة ١٥٦ (مخ باريس) . انظر ايضا «الوافي» ٥/١٧٧ و «طبقات السبكي» ٨/٢٦٠. هذا ويمكن القول بان ترجمته في «تاريخ اربل» هي اوفى التراجم الموجودة، وعليه سيكون المعول في هذا الشأن. ٢- هو ابو القاسم وهب بن سلمان بن احمد السلمي الدمشقي. ذكره المنذري في ترجمة ولده محمد (تكملة ٢/١٨٨- ١٨٩) وسماه الفقيه الاجل المقرئ» وانه سمع من غير واحد وقرأ. وذكره ايضا في ترجمة محمد ابنه الآخر (تكملة ٣/٢٩٧) وقال انه قرأ القرآن الكريم برواياته وتفقه على مذهب الشافعي وتميز فيه واعاد في المدرسة الامينية وشهد بدمشق واقرأ وحدث. وذكره الاسنوي في طبقاته (١/٥٣١) وذكر وفاته سنة ٥٤٩ هـ. ٣- هو ابو الفتح اللاذقي الدمشقي الفقيه الشافعي والمتكلم الاصولي الاشعري المحدث. ولد سنة ٤٤٨ وتوفي بدمشق سنة ٥٤٢ هـ. سمع في صور ودمشق من نصر بن ابراهيم المقدسي وغيره وسمع ببغداد من الخطيب البغدادي كذلك سمع بالانبار واصبهان حتى صار شيخ دمشق ومسند الشام. كان فقيها مفتيا مدرسا ذا دين. «المنتظم» ١٠/١٢٩، «طبقات السبكي» ٤/٣١٩، «تذكرة الذهبي» ٤/١٢٩٤، «شذرات» ٤/١٣١. والمصّيصي نسبة الى المصيصة من قرى دمشق. وقيل بتخفيف الصادين. ٤- هو ياقوت الرومي التاجر عتيق ابن البخاري. حدث بدمشق ومصر وبغداد عن الصريفيني وكان من مشهوري الرواة وسماه الذهبي (تذكرة ٤/١٢٩٧) المسند السفار. توفي بدمشق سنة ٥٤٣ هـ. «معجم ابن الفوطي» ٣/٤٣٩، «نجوم ابن تغرى» ٥/٢٨٣، «شذرات» ٤/١٣٦. ٥- لعل المقصود هو ابو البركات هبة الله بن محمد بن علي ابن البخاري. ولد سنة ٤٣٤ وتوفي ببغداد سنة ٥١٩ سمع من ابن غيلان وابن المذهب والجوهري وحدث عنهم. وكان سماعه صحيحا وشهد عند قاضي القضاة ابي الحسن الدامغاني. «المنتظم» ٩/٢٥٤، «شذرات» ٤/٦٠. هذا وهناك اشخاص عرفوا بابن البخاري ايضا. منهم القاضي ابو طالب علي بن علي بن هبة الله ابن البخاري الذي ولي قضاء القضاة ببغداد وناب في الوزارة وتوفي سنة ٥٩٣ هـ. «كامل ابن الاثير في حوادث السنة المذكورة» ، «عبر الذهبي» ٤/٢٨٢، «نجوم ابن تغرى» ٦/١٤٠، «تاريخ ابن كثير» ١٣/١٥، «طبقات الاسنوي» ٢/١٧٣، «معجم ابن الفوطي، ٤ ترجمة ١١٤٥، «طبقات السبكي» ٧/٢٢٧، «تكملة المنذري» ٢/٨٣. ومنهم ابوه علي بن هبة الله ابن البخاري. ولد سنة ٤٩٧ وتوفي سنة ٥٦٥ هـ. تولى قضاء قونية. «تكملة المنذري» ٢/٨٤، «طبقات السبكي» ٧/٢٣٨، ومنهم ابن عمه ابو المظفر هبة الله بن محمد بن هبة الله الذي ولاه الخليفة الناصر نيابة الوزارة وتوفي سنة ٥٨٠ هـ. «طبقات السبكي» ٧/٣٢٧. ٦- هو ابو القاسم الحسين بن الحسن بن محمد الاسدي الدمشقي الفقيه المحدث. تفقه على نصر المقدسي وسمع من ابي القاسم المصيصي والحسن ابن ابي الحديد. توفي سنة ٥٥١ هـ عن ٨٥ عاما. «مشتبه الذهبي» ص ٥٣، «نجوم ابن تغرى» ٥/٣٢٤، «شذرات» ٤/١٥٨. ٧- هو أبو الفتح نصر بن إبراهيم بن نصر بن ابراهيم بن داود المقدسي النابلسي الزاهد، شيخ الشافعية بالشام كان اماما محدثا حافظا مفتيا. سمع من عبد الرحمن الطبيز وابي الحسن ابن السمسار ومحمد بن جعفر الميماسي. وتفقه على سليم بن ايوب الرازي وصنف بعض الكتب كالتهذيب والتقريب وكتاب «المقصود» . وقد تفقه به جماعة وتوفي بدمشق سنة ٤٩٠. «معجم ابن الفوطي» ٤/٨٥٢، «عبر الذهبي» ٣/٣٢٩، «شذرات» ٣/٣٩٥. ٨- هو ابو الفتح سليم بن ايوب بن سليم الرازي الشافعي المفسر، تلميذ ابي حامد الأسفراييني. روى عن احمد بن محمد بن النصير وطائفة كثيرة كان رأسا في العلم والعمل، وقد رابط في ثغر صور ينشر العلم فتخرج عليه ائمة منهم الشيخ نصر المقدسي آنف الذكر. كان ورعا زاهدا، ومن مصنفاته «ضياء القلوب» في التفسير. توفي غرقا بجدة بعد حجه سنة ٤٤٧ هـ. «عبر الذهبي» ٣/٢١٣، «شذرات» ٣/٢٧٥. ٩- هو ابو الحسين احمد بن فارس بن زكريا الرازي اللغوي. كان اماما في علوم شتى وخصوصا اللغة وألف فيها كتابا يسمى «المجمل» وله ايضا «حلية الفقهاء» وقال ابن العماد (شذرات ٣/١٣٢) بان الحريري اقتبس منه اسلوب وضع المسائل الفقهية في «المقامة الطيبية» . كان يقيم بهمذان وعليه اشتغل بديع الزمان الهمذاني صاحب «المقامات» . وله اشعار جيدة. روى عن ابي الحسن القطان وغيره وتوفي سنة ٣٩٠ (او ٣٩٥ هـ) . «عبر الذهبي» ٣/٥٨- ومما يجدر ذكره ان نسخة مخطوطة من «المجمل» موجودة في مكتبة نيويورك العامة مكتوبة سنة ٥٦٧ ببغداد (انظر مجلة «سومر» مج ٧/٢٣٩) . ١٠- هو محمد بن ادريس بن المنذر الحنظلي الرازي. ولد سنة ١٩٥ وتوفي سنة ٢٧٧ هـ. كان احد الحفاظ العارفين بعلل الحديث والجرح والتعديل. سمع من محمد بن عبد الله الانصاري وابي زيد النحوي وعبيد الله بن موسى، وروى عنه يونس بن عبد الاعلى وابراهيم الحربي وابن ابي الدنيا والمحاملي وابو داود والنسائي وعبد الرحمن ابن حمدان الجلاب. ويقال انه مشى على قدميه اكثر من الف فرسخ في طلب الحديث، اقام فترة بالبصرة. وقد وثقه اهل الحديث واثنوا عليه. «المنتظم» ٥/١٠٧، «تذكرة الذهبي» ٢/٥٦٧، «شذرات» ٢/١٧١. ١١- هو ابو محمد عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت الثقفي محدث اهل البصرة. ولد سنة ١١٠ وتوفي سنة ١٩٤ هـ. حدث عن ايوب السختياني ومالك بن دينار وحميد الطويل ويحيى بن سعيد. وروى عنه احمد بن حنبل وابن راهويه وبندار والحسن بن عرفة وكثيرون. كان ثقة جليل القدر ينفق على المحدثين بسخاء، وكان يعد بمنزلة كبار الفقهاء كما لك والليث، «تذكرة الذهبي» ١/٣٢١، «العبر» له ١/٣١٤، «شذرات» ١/٣٤٠. ومما يجدر ذكره ان ابا حاتم الذي يفترض ان يكون روى عنه قد ولد سنة ١٩٥ (وفقا لما ذكره الذهبي في «التذكرة» ) مما يجعل امر سماعه عليه مستحيلا. ١٢- هو طاهر بن عبد الله بن طاهر بن عمر الفقيه الشافعي. ولد سنة ٣٤٨ وتوفي ببغداد سنة ٤٥٠ هـ. سمع من ابي احمد الغطريفي وابي الحسن الماسرجسي وعليه درس الفقه. سمع ببغداد من الدارقطني والمعافى وولي قضاء الكرخ حتى وفاته. كان ثقة دينا عارفا باصول الفقه وفروعه وقد اثنى عليه الخطيب البغدادي (تاريخ ٩/٣٥٩) ، «المنتظم» ٨/١٩٨، «طبقات السبكي» ٣/١٧٦ ط الحسينية، «تذكرة الذهبي» ٣/٢٢٢، «نجوم ابن تغرى» ٥/٦٣، «شذرات» ٣/٢٨٣. ١٣- هو ابو موسى عيسى ابن ابي عيسى بن نزار بن بجير الفقيه المالكي الحافظ. سمع بالمغرب من الحسين بن عبد الرحمن الاجدابي والحسن بن خمول التونسي وابي ذر الهروي وابي القاسم ابن ابي عثمان التنوخي. وحدث بدمشق فروى عنه عبد العزيز الكناني وابو بكر الخطيب ونصر المقدسي وكان ثقة. توفي بمصر سنة ٤٤٧ هـ. هذا ما قاله ياقوت في «البلدان» مادة «قابس» وهي مدينة بين طرابلس وسفاقص بالمغرب. وذكره ابن ماكولا (اكمال ٦/٣٨٠) في «القابسى» وقال ان اسم ابيه «بزاز» كذلك ذكره السمعاني في «الانساب» وقال ان اسم ابيه «مزار» وانفرد الذهبي في «المشتبه» ص ٣٩٦ فنسبه الى «القانسي» وقال انه «برّان» وهو يروي عن العشاري، وعنه مكي الرميلي. ١٤- لم اجد له ذكرا في المراجع المتيسرة. ١٥- ورد ذكره في «مشتبه الذهبي» ص ٤٨٢ وفي «طبقات الجزري» ٢/٤٩٢ حيث قيل ان «اختيار ابي حاتم السجستاني» روي عنه من قبل ابي بكر النقاش، وان مسبحا هذا معروف بالرواية. ولم يذكر احد تاريخ وفاته. و «عكل» المنسوب اليها هي بطن من تميم كما في «الانساب» . ١٦- لم اهتد الى شخص بهذا الاسم يروي عن الاصمعي، ولعل المقصود هو عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن قُريب ابن اخي الاصمعي وهو يروي عنه- ويكنى بابي محمد وابي الحسن. كان ثقة عما يرويه عن عمه وعن غيره من العلماء. صنف كتابا في معاني الشعر. ويعد في الطبقة الخامسة من اللغويين البصريين. ولم يذكر احد تاريخ وفاته. وقال السيوطي (بغية ص ٢٩٩ ط بولاق والمزهر) وكان «ربما حكى عنه (اي عن عمه) ما يجد في كتبه من غير ان يكون سمعه من لفظه» «وفيات» ٢/٣٤٤، «انباه القفطي» ٢/١٦١، «نزهة الالباء» ص ٧٧، «السيرافي» ص ٦٧، «المزهر» للسيوطي ٢/٤٠٨. ١٧- هو ابو سعيد عبد الملك بن قريب الباهلي البصري الاصمعي، اللغوي الاخباري. ولد سنة ١٢٨ وتوفي بالبصرة سنة ٢١٦ (او سنة ٢١٧ هـ) . سمع من ابن عون والكبار، واكثر من ابي عمرو بن العلاء، وكان الخلفاء تجالسه وتحب منادمته ولا سيما الرشيد والمأمون. ألف عدة مصنفات وقيل انها تزيد على ٣٠، وكان يجوب البوادي ويكتب عن العرب. «وفيات» ٢/٣٤٤، «عبر الذهبي» ١/٣٧٠، «شذرات» ٢/٣٧. وسيرته مستفيضة في كثير من الكتب. ١- نسبة الى «نفزة» وهي قرية بمالقة (مشتبه الذهبي ص ٥٣٤) ونقل المرحوم مصطفى جواد (تكملة ابن الصابوني ص ٢٧٢ حاشية) عن السلفي بانها «نفزة» وهي قبيلة كبيرة يقيم بعضها بشاطبة. وقد ترجم ابن الابار (التكملة ١/١٠٦ ط الحسيني) لابي العباس احمد بن علي بن عبد الرحمن النفزي الاندلسي الذي تجول في المشرق وسمع ببغداد من عبد المنعم بن كليب وباصبهان من اصحاب ابي علي الحداد وبنيسابور من عبد الله بن عمر الصفار. وقد سمع منه ابن نقطة ووصفه بالثقة والحفظ. وذكره ياقوت (بلدان ٤/٨٠٠) وقال انه «سمع من مشايخنا» وخرج من بغداد سنة ٦١٣ واقام بشيراز. ولم يذكر هذان المصدران تاريخ وفاته. والجدير بالذكر وجود ابي العباس احمد بن علي بن محمد الاندلسي المقرئ نزيل الفيوم الذي رحل واخذ القراءات عن جعفر بن علي الهمذاني وتوفي سنة ٦٤٠ هـ. «طبقات الجزري» ١/٨٧، «الوافي» ٧/٤٣٣، «نفح الطيب» ١/٥٥١. واظن ان الاول هو المقصود. ١- هو الحافظ البارع مفيد الشام- على حد قول الذهبي (تذكرة ٤/١٤٠٣ والعبر ٥/٧٦) - تقي الدين الشافعي ولد سنة ٥٧٠ في ذي القعدة. سمع من القاضي محمد بن عبد الرحمن الحضرمي وابي القاسم البوصيري وابن سكينة وابي الفتح المندائي وابي طاهر الخشوعي وحنبل بن عبد الله. وكتب بخطه الكثير. قدم دمشق سنة ٥٩٣ ثم حج سنة ٦٠١ وذهب الى بغداد. وكانت له عناية وافرة وحرص تام وحفظ ونقد وفصاحة وكان ثقة مبرزا وعنده فقه وادب. روى عنه البرزالي والقوصي والمنذري والكمال الضرير وولده محمد ابن الانماطي. وقد اختلف في تاريخ وفاته بين سنة ٦١٦ وهو ما ذكره ابن المستوفي- و ٦١٨ وهو ما ذكره السبط وابو شامة (المرآة ٨/٦٢٢ وذيل الروضتين ص ١٣١) وابن كثير في تاريخه ١٣/٩٦، وسنة ٦١٩ وهو ما ذكره الذهبي والاسنوي (طبقات ١/١٣٤) . وذكره ياقوت (بلدان ٤/٢٦١) وقال انه لقيه بدمشق وتحدث اليه. انظر ايضا «نجوم ابن تغرى» ٦/٢٥٤، «تكملة ابن الصابوني» ص ١١٠، «تاريخ ابن النجار» المخطوط، «شذرات» ٥/٨٤. والانماطي هو الذي يبيع الفرش- وفقا لما شرحه ابن خلكان-. ٢- هو الصاحب صفي الدين أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الحسين بن عبد الخالق الشيبي الدينوري المالكي. ولد بمصر سنة ٥٤٨، وسمع الحديث وتفقه وساد وله مصنف سماه «البصائر» . وقال عنه ابو شامة (ذيل الروضتين ص ١١٥) كان خليقا بالوزارة ولم يتولها بعده مثله. كان وزيرا للعادل وقد تمكن منه ثم غضب عليه ونفاه سنة ٦٠٩ الى الشرق، فلما مات العادل سنة ٦١٥ عاد ابن شكر الى مصر ووزر للكامل ثم عمي. والغريب ان المؤرخين اختلفوا في تاريخ وفاته، ذكر الذهبي (العبر ٥/٩٠) وابن العماد (شذرات ٥/١٠٠) والمقريزي (خطط ٤/٢٠٥) انه مات في شعبان سنة ٦٢٢، وقال مثل ذلك ابن كثير (تاريخ ١٣/١٠٩) ثم عاد وذكر ان وفاته وقعت سنة ٦٣٠ (تاريخ ١٣/١٣٦) ويتفق التاريخ الاخير مع «مرآة السبط» ٨/٦٧٧ ونجوم ابن تغرى» و «الغصون اليانعة» ص ٢٣- ٢٥. وهناك تناقض آخر يتعلق بسيرته، فقال الذهبي «كان يبالغ في اقامة النواميس مع التواضع للعلماء «وقال ابن كثير (١٣/٦٤) انه كان ظالما يتعرض للعلماء، فنفى الحافظ عبد الغني من الشام ومنعه من دخول مصر وامر بنفيه الى المغرب، بينما هو نفسه قال (١٣/١٠٩) «وقد كان مشكور السيرة، ومنهم من يقول كان ظالما، والله اعلم» ثم اثنى عليه وعلى محبته للعلم (١٣/١٣٦) . انظر ايضا «مشتبه الذهبي» ص ٢٦٧. ٣- هو ابو العز المظفر بن ابراهيم بن جماعة الغيلاني المصري الاعمى الملقب موفق الدين. ولد سنة ٥٤٤ وتوفي بمصر سنة ٦٢٣ هـ. كان اديبا شاعرا مجيدا، صنف في العروض وله ديوان شعر. وقد روى له الصفدي (النكت ص ٢٩٠) عدة مقطوعات شعرية منها البيتان اللذان رواهما ابن المستوفي. «ادباء ياقوت» ٧/١٦٠. ٤- ترجم له ابن الشعار (مخ استانبول ٥ ورقة ٢٨٣) وقال انه من فضلاء مصر وادبائها وشعرائها، الا انه لم يزد على ذلك سوى انه روى البيتين المذكورين عن الشطرنج بمثل رواية ابن المستوفي. ٥- هو القاضي الفقيه مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ منصور العلائي الصقلي. ولد سنة ٥١٤ وتوفي سنة ٥٨٩ هـ. سمع من محمد بن احمد الرازي وتفقه على المذهب المالكي، وتولى قضاء الاسكندرية. حدث عنه الحافظ ابو الحسن المقدسي وغيره، وعرف اهل بيته بتعاطي الحديث. «تكملة المنذري» ١/٣٤٩، «عبر الذهبي» ٤/٢٦٩، «حسن المحاضرة» للسيوطي ١/٢١٤، «شذرات» ٤/٢٩٧. ٦- هو عبد الرحمن بن مكي بن حمزة الانصاري السعدي التاجر المعروف بابن غلاس. ولد بالاسكندرية سنة ٥١٥ وتوفي سنة ٥٩٩ هـ. سمع من محمد بن احمد الرازي وله منه اجازة. وسمع منه جماعة من شيوخ المنذري كعلي بن المفضل المقدسي. «تكملة المنذري» ٢/٣٩٧، «عبر الذهبي» ٤/٣٠٧، «نجوم ابن تغرى» ٦/١٨٣، «حسن المحاضرة للسيوطي» ٤/٣٠٧. ٧- هو ابو القاسم (وابو الكرم) هبة الله (وسيد الاهل) بن علي بن مسعود بن ثابت الانصاري البوصيري مسند مصر. ولد سنة ٥٠٦ وتوفي بمصر سنة ٥٩٨ هـ. سمع من مرشد بن يحيى المديني وعلي بن الحسين الفراء الموصلي ومحمد بن بركات ابن هلال النحوي ومحمد بن احمد الرازي. وكان سماعه على شيوخه بقراءة السلفي، وسمع من السلفي ايضا. وهو من شيوخ المنذري وله منه اجازة. «تكملة المنذري» ٢/٣٣٧، «وفيات» ترجمة ٧٤٩، «تاريخ ابي الفداء» ٣/١٠٧، «عبر الذهبي» ٤/٣٠٦، «تاريخ الاسلام» له ٢/٧٩» «نجوم ابن تغرى» ٦/١٨٢، «حسن المحاضرة» للسيوطي ١/١٧٦، «شذرات» ٤/٣٣٨. ٨- هو ابو عبد الله محمد بن حمد بن حامد الانصاري المصري الحنبلي. ولد سنة ٥٠٧ وتوفي سنة ٦٠١ هـ. سمع بمكة ومصر واجاز له علي بن الحسين الفراء الموصلي سنة ٥١٨ فحدث بهذه الاجازة مدة طويلة. وكتب عنه جماعة وكان من كبار الحنابلة بمصر وعرف بالعبادة والصلاح. وهو من شيوخ المنذري. «تكملة المنذري» ٣/١٠٧، «بلدان ياقوت» ١/١٩٠ «عبر الذهبي» ٥/٢، «طبقات ابن رجب» ٢/٣٨، «نجوم ابن تغرى» ٦/١٨٨، «شذرات» ٥/٦، «المنذري» لبشار معروف ص ٢٦ و ٢٩. وهو منسوب الى «أرتاح» حصن من اعمال حلب- كما في «بلدان ياقوت» . ٩- هي ام عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير بن محمد بن عبد الكريم الانصاري. ولدت باصبهان سنة ٥٢٢ وتوفيت بمصر سنة ٦٠٠ هـ. سمعت من فاطمة الجوزدانية وابن الحصين وزاهر الشحامي وهبة الله بن الطير. وحدثت بدمشق والقاهرة بالكثير وسمع منها بعض شيوخ المنذري ورفقائه وله منها اجازة. واثنى عليها المنذري ثناء جميلا وقال انها نشرت علما كثيرا، وسماها الذهبي (تذكرة ٤/٣٦٩ او العبر ٤/٣١٤) بالمسندة. «تكملة المنذري» ٣/١٥، «نجوم ابن تغرى» ٤/٣٤٧، «شذرات» ٤/٣٤٧، «المنذري» لبشار معروف ص ١٢٠. اما ابوها سعد الخير فقد مر ذكره (ورقة ٢٨ أ) . ١٠- لم اجد بين المصريين المعاصرين للانماطي شخصا بهذا الاسم سوى ابا الطاهر اسماعيل بن صالح المقرئ الشارعي المولود سنة ٥١٥ والمتوفي سنة ٥٩٦ هـ. وهو من اهل مصر، سمع من محمد بن احمد الرازي وحدث بالفسطاط. «تكملة المنذري» ٢/٢٤٢، «تكملة ابن الصابوني» ص ٢٢٥، «عبر الذهبي» ٤/٢٩١، «نجوم ابن تغرى» ٦/١٥٨، «شذرات» ٤/٣٢٣. وهناك شخص لم اتثبت من كونه مصريا وهو اسماعيل بن علي الخضيري من المصنفين، وله رسائل وخطب وديوان شعر وكتاب في علم القراءات، الا انه توفي ببغداد سنة ٦٠٣ هـ. «ادباء ياقوت» ٢/٣٥٠، «اعلام الزركلي» ١/٣١٦. ١١- هو ابو طاهر الدمشقي الخشوعي الانماطي الرفاء مسند الشام. ولد سنة ٥١٠ وتوفي بدمشق سنة ٥٩٨ هـ. سمع من هبة الله ابن الاكفاني والقاسم الحريري وابي صادق المديني وكثيرين من العراقيين والمصريين والاصبهانيين. اجاز له الشريف محمد بن محمد بن المهدي وعبد القادر بن يوسف والحسن بن ابراهيم بن برهون الفارقي وابو طاهر السلفي. وهو من بيت حديث معروف، وللمنذري منه اجازة. «تكملة المنذري» ٢/٣٣٦، «ذيل الروضتين» ص ٢٨، «وفيات» ١/٢٤٣، «عبر الذهبي» ٤/٣٠٢، «تاريخ ابن كثير» ١٣/٣٢، «نجوم ابن تغرى» ٥/١٨١، «شذرات» ٤/٣٣٥، «رحلة ابن جبير» ص ٤. اما الفرشي- حسبما ذكر المنذري- نسبة الى بيع الفرش. ١٢- هو العلامة زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن البغدادي المقرئ النحوي اللغوي نزيل الشام وشيخ الحنفية والقراء والنحاة فيها، ومسند العصر- على حد قول الذهبي (تذكرة ٤/١٤٠٢ والعبر ٥/٤٤ والمشتبه ص ٥٦١) - ولد سنة ٥٢٠ وتوفي بدمشق سنة ٦١٣ هـ. قرأ القراءات الكثيرة والنحو واقرأ الناس وحدث ونشر علمه. وكان قيّما باللغة والنحو والادب وله شعر رقيق وديوان، سماه السبط (المرآة ٨/٥٧٥) اما اللغة والنحو وعلو الاسناد. وقال عنه مثل ذلك ابن الاثير (كامل ١٢/١٢١) . ولابن الدبيثي منه اجازة. «المختصر المحتاج اليه» ٢/٧١، «وفيات» ٢/٨٧، «ادباء ياقوت» ٤/٢٢٣، «تكملة ابن الصابوني» ص ٣٠، «تكملة المنذري» ٤/٢٤٨، «ذيل الروضتين» ص ٩٥، «تاريخ ابن كثير» ١٣/٥١، «انباه القفطي» ٢/١٠، «جواهر القرشي» ١/٢٤٦، «نجوم ابن تغرى» ٦/٢١٦، «خريدة العماد- الشام» ١/١٠١، «بغية السيوطي» ص ٢٤٩ ط بولاق «شذرات» ٥/٥٤، «عيون الانباء» لابن ابي اصيبعة ٢/٢٠٤. ١٣- لم اجد بين المحدثين البغاددة من يحتمل ان يكون هو المقصود سوى النفيس بن هليل (او هلال) بن بدر البغدادي الذي ولي مشيخة الصوفية برباط الكاتبة شهدة وتوفي ببغداد سنة ٦١١ هـ (وهي سنة وفاة عبد العزيز بن الاخضر) . «تكملة المنذري» ٤/١١٥، «معجم ابن الفوطي» ٤/٧٤٨. وهناك ايضا النفيس بن حطاب بن محسن البغدادي الحريمي، وهو من اهل الحديث ايضا «توفي سنة ٦٢٠ هـ. «تكملة المنذري» ورقة ١٠٧ (مخ كمبرج) . هذا وقد ترجم الذهبي (العبر ٥/١٠٤) للنفيس بن البن واسمه الحسن بن علي بن الحسين الاسدي الدمشقي المتوفى سنة ٦٢٥ هـ. الا ان الاخير دمشقي وصاحبنا بغدادي فلا يتوقع ان يكون المقصود. ١- لم اهتد الى شيء عنه في المراجع المتيسرة. هذا وقد ذكر الذهبي (العبر ٥/٥١) وابن العماد (شذرات ٥/٦٠) ابا الحسن علي بن محمد بن علي الموصلي- اخا سليمان- وانه سمع الحديث من الحسين سبط الخياط وابي بدر الكرخي وتوفي سنة ٦١٤ هـ. فلعل له صلة ما بصاحبنا. ٢- هو ابو منصور طاهر بن مكارم بن احمد بن سعد الموصلي القلانسي المؤدب البقال المتوفى سنة ٥٨٨ هـ. سمع من نصر بن احمد بن محمد الذهلي. «تكملة المنذري» ١/٣٢٠، «تاريخ ابن الدبيثي» ورقة ١٢١ (مخ كمبرج) ، «بلدان ياقوت» ٤/٣١٠. ٣- ذكر الذهبي في «المشتبه» ص ٢٧٢ الحسين بن مؤمل بن سليم الموصلي وانه حدث سنة ٥٥٣ هـ عن ابي نصر ابن ودعان. ولم اهتد الى أي شيء آخر منه. وهذا ينبغي الا يلتبس مع الحسن بن سهل بن المؤمل الكاتب المولود سنة ٤٨٥ والمتوفى سنة ٥٦١ هـ، وكان قد سمع الحديث بواسط. «المختصر المحتاج اليه» ١/٢٨٠، ومع الحسين بن المؤمل الدلفي البغدادي وهو من اهل الحديث المجهولين. «لسان ابن حجر» ٢/٣١٦. ٤- هو ابو بكر محمد بن يحيى بن سلمان المروزي المتوفى ببغداد سنة ٢٩٨ هـ. روى عن عاصم بن علي وابي عبيد وحدث ببغداد. «تاريخ الخطيب البغدادي» ٣/٤٢٢، «تذكرة الذهبي» ٢/٦٦٣، «شذرات» ٢/٢٣١. ٥- هو ابو الحسين عاصم بن علي بن عاصم التيمي (ولاء) الواسطي المتوفى سنة ٢٢١ هـ. سمع من ابيه ومن عكرمة ابن عمار وعاصم بن محمد. وحدث عنه البخاري واحمد بن حنبل وابو حاتم الرازي وكثيرون. قدم بغداد واملى بها فتزاحم الناس عليه حتى قيل ان مجلسه كان يضم ١٢٠ ألف مستمع. كان ثقة. «تذكرة الذهبي» ١/٣٩٧، «شذرات» ٢/٤٨. ٦- هو ابو محمد قيس بن الربيع الاسدي الكوفي المتوفى سنة ١٦٧ (او ١٦٨ هـ) حدث عن عمرو بن مرة وحبيب بن ابي ثابت وعلقمة بن مرثد وغيرهم من الكوفيين. وحدث عنه شعبة وسفيان وعاصم بن علي وكثيرون. وثقه اهل الحديث، الا ان بعضهم وصفه برداءة الحفظ. «تذكرة الذهبي» ١/٢٢٦، «شذرات» ١/٢٦٦. ٧- هو «سماك بن حرب» وفقا لما ذكره النسائي (سنن ٣/٨٠) في سند هذا الحديث. وقيل هو سماك بن حرب الذهلي الكوفي احد الكبار وقد ادرك ٨٠ من الصحابة، وروى عن النعمان بن بشير وانس بن مالك. كان فصيحا عالما بالشعر وايام الناس. وروى له اصحاب السنن. وتوفي سنة ١٢٣ هـ. «مشتبه الذهبي» ص ٢٧٣، «النكت الصفدي ص ١٦٠، «شذرات» ١/١٦١. ٨- هو ابو عبد الله جابر بن سمرة بن جنادة السوائي الصحابي المتوفي سنة ٧٤ (او ٧٦ هـ) وكان ابوه صحابيا ايضا وعدّه ابن حبان (مشاهير ص ٤٧) من صحابة الكوفة. وكان من رواة الحديث. وقيل انه توفي سنة ٦٤. انظر «سنن النسائي» ٣/٨٠، «كمشتبه الذهبي» ص ٢٧٤، «شذرات» ١/٦٣ و ٧٤. ١- ترجم له ابن الدبيثي (المختصر المحتاج اليه ١/٨٦) فسماه بالمقدسي ثم الدمشقي ويعرف بالقاضي. اقام ببغداد مشتغلا بالحديث، وسمع من عبيد الله بن عبد الله ابن شاتيل ونصر الله بن عبد الرحمن القزاز ومحمد بن يحيى البرداني ويوسف بن الحسن العاقولي وذاكر بن كامل. وكتب بواسط عن اصحاب خميس الحوزي والقاضي الحسن ابن ابراهيم بن برهون الفارقي. وكتب باصبهان على اصحاب ابي علي الحداد وسمع باربل من المبارك بن طاهر الخزاعي وتولى مشيخة دار الحديث بالموصل. واستوطن سروج وحدث بها وفيها توفي في جمادى الاولى سنة ٦١٦ هـ. انظر «تكملة المنذري» ٤/٣٨٩، «المنذري» لبشار معروف ص ١٣٠ وفيه اشار الى توليه مشيخة دار الحديث المذكورة وقال ان له ترجمة في «تاريخ ابن الدبيثي (ورقة ٧٥ مخ مكتبة شهيد علي) وذكر ابن الدبيثي انه سمع معه، وفي «تاريخ الاسلام للذهبي (ورقة ٢٣٠ مخ باريس) . ٢- لم اجد ذكرا لهذا الباب في المراجع المتيسرة، واظنها مصحفة عن باب «الميدان» بالموصل وقد ذكرها الهروي (الاشارات ص ٧١) وهي الباب الغربية للمدينة. وكذلك ذكرها ابن خلكان (وفيات ترجمة ٢٦٤ و ٦١٠) فقال عن مقبرة المعافى بن عمران بانها بباب الميدان. وقال مثل ذلك ياقوت (ادباء ٧/٢٧٩) . ٣- لم اجد ذكرا لهذا الكتاب، ويبدو انه ألف لمظفر الدين كوكبوري، لان المؤلف كان في خدمته. ١- ينبغي ان يكون «الباجبّاري» نسبة الى قرية «باجبارة» الآتي ذكرها. وقد ترجم ابن الصابوني (تكلمة ص ١٥٢) رزق الله وسماه «الباجباري» . ولسلمان هذا لم اجد ذكرا في المراجع المتيسرة. ٢- هي «باجبّارة» كما في «بلدان ياقوت» ١/٤٥٢، قرية تقع شرقي الموصل على نحو ميل منها. وكانت في عهد ياقوت كبيرة عامرة وبها جامع وقد رآها غيرة مرة. ٣- المقصود «عزة بنت جميل» محبوبة الشاعر المشهور كثيرّ بن عبد الرحمن الخزاعي المتوفى سنة ١٠٥ هـ. «وفيات» ٣/٢٦٥، «شذرات» ١/١٣١، «مشتبه الذهبي» ص ٤٣٩. وقد وجدت هذا البيت في ديوانه (١/٦٥) وهو مطابق لرواية ابن المستوفي. ولعل من المفيد رواية البيت السابق له لايضاح المقصود وهو: رهبان مدين والذين عهدتهم ... يبكون من حذر العذاب قعودا ٤- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة. ٥- ذكر حاجي خليفة (ص ٦٠ و ٢٠٠٥) «الاربعين الودعانية» للقاضي ابي نصر مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ ودعان حاكم الموصل المتوفى سنة ٤٩٤ هـ (وفقا لما في «كامل ابن الاثير» ١٠/١٢٢) جمع فيه اربعين خطبة. وقد ذكرها بروكلمان (١/٣٥٥ وملحق ١/٦٠٢) وسماها «كتاب الخطب الاربعين الودعانية» او «كتاب الاربعين الودعانية» . وتوجد نسخ مخطوطة كثيرة منها واحدة في كمبرج (رقم ٥٩٠) واخرى في الخزانة التيمورية (الفهرس ٢/١٨٢ و ٢٣١) وفي الاخيرة شرح لها بعنوان «اللطائف البهية» لعبد الواسع بن يحيى الواسعي من علماء اليمن والشرح مطبوع سنة ١٣٤٥ هـ. وبشأن المؤلف انظر «لسان ابن حجر» ٥/٣٠٥. ١- له ترجمة في «تاريخ ابن الدبيثي» (مخ كمبرج ورقة ١٢٨) ويبدو ان ابن المستوفي استند الى هذه الترجمة فيما كتبه عن سماع ابن خليفان. وقد قال ابن الدبيثي «سمع من ابي الوقت السجزي، وكان سماعه منه صحيحا، ومعه ثبت بصحيح البخاري بخط ابي الفضل ابن شافع. ولكن خلط على نفسه وادعى سماعه منه لنسخة ابي الجهم العلاء بن موسى الباهلي ... وروى ايضا عن قوم مجهولين، وما كان من اهل هذا الشأن، ولكنه اشتهى التكثير ... سمعنا منه «عوالي البخاري» حسب......» ثم ذكر ولادته بمثل ما ذكر ابن المستوفي، الا انه ذكر وفاته سنة ٦٠٩ خلافا لما تحقق لدى ابن المستوفي. كذلك ترجم له ابن النجار (مخ كمبرج ورقة ٥٧٥) والمنذري (تكملة ٤/٢٩) وذكر ان وفاته في غرة رجب سنة ٦٠٩ وولادته في منتصف رجب سنة ٥٢٨. والترجمتان مختصرتان ليس فيهما سوى سماعه من ابي الوقت وحديثه عن قوم مجهولين. واضاف ابن النجار قوله انه كان يلعب بالحمام ووصفه بالتخليط. وذكر بشار معروف (المنذري حاشية التكملة اعلاه) ان له ترجمة في «تاريخ ابن الدبيثي» (مخ باريس ورقة ٢١٥) و «المختصر المحتاج اليه» ورقة ٩٤ و «تاريخ الاسلام» للذهبي (مخ باريس ورقة ١٧٤) . وذكره الذهبي في «الميزان» ٣/١١٤ وقال انه متهم بالرواية. انظر ايضا «لسان ابن حجر» ٤/١٩٨. ٢- الكلمة غير واضحة ويمكن قراءتها «الحمام او الحجار او الحمامر او الحمامي» وقد رجحنا القراءة الاخيرة. وممن عرف بالحمامي. ويصح ان يكون هو المقصود لمعاصرته لابن خليفان- أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الصوفي النيسابوري الاصبهاني مسند اصبهان. سمع من محمد بن مهربزذ وتفرد بالسماع من جماعة سمع منه السلفي واثنى عليه اهل الحديث. ولد سنة ٤٥٠ وتوفي سنة ٥٥٠ هـ. «عبر الذهبي» ٤/١٤٣، «شذرات» ٤/١٥٨ وسيأتي ذكره (ورقة ١٩٢ ب) . والجدير بالذكر ان ابن النجار سمى ابن خليفان نفسه ب «الحمامي» وانه كان يلعب بالحمام. ٣- لم اهتد الى شيء من اخباره في المراجع المتيسرة. ٤- لم اهتد الى ترجمتها؛ الا ان ابن الدبيثي (المختصر المحتاج اليه ٢/٣٣) ذكرها في ترجمة الحسين بن احمد الغزّال، فذكر انها ام ابيه. وقد روى عنها حديثا عن الوضوء ترويه عن الحسين بن احمد بن محمد بن طلحة النعالي المتوفى سنة ٤٩٣. وذكر الذهبي (المشتبه ص ٥٧٣) والسبكي (طبقات ٥/٢٦٠) والدها هبة الله وانه جمع تاريخا لقزوين. ٥- هو ابو نصر البغدادي المجلي الحافظ الملقب بقطب الدين. سمع وألف وجمع وصنف وله كتاب في «اخبار قزوين» سمع من ابي الحسن محمد ابن المهتدي وابي الغنائم عبد الصمد ابن المأمون، وكان من اهل الفضل والادب. قال ابن الفوطي (معجم ٤/٧٢٩) توفي شابا، بينما قال ابن العماد (شذرات ٣/٣٩٢) توفي كهلا عن ٤٦ عاما سنة ٤٨٨. «مشتبه الذهبي» ص ٤٦٥، ملحق ج ١ (ص ١٢ من «المختصر المحتاج اليه» ، «طبقات السبكي» ٥/٢٦٠. ٦- هو الفقيه الواعظ شيخ الحنابلة وقد سماه الذهبي (تذكرة ٤/١٢٠٨ والعبر ٣/٣٢٠) «شيخ العراق المسند الامام» التميمي البغدادي المتوفى سنة ٤٨٨ هـ عن ٨٨ عاما. قرأ القرآن على ابي الحسن الحمامي وتقدم في الفقه والاصول والتفسير والعربية. وحدث عن ابي الحسين ابن المتيم وابي عمر ابن مهدي. اثنى عليه المؤرخون وعلى علمه وفضله. سمع منه اسماعيل بن محمد الفاشاني وابو علي ابن سكرة وابن عقيل وكثيرون. «شذرات» ٣/٣٨٤. ٧- هو عبد الوهاب بن الحارث التميمي البغدادي. ولد سنة ٣٥٣ وتوفي ببغداد سنة ٤٢٥ هـ. كان له في جامع المنصور حلقة للوعظ والفتوى على مذهب احمد. حدث عن ابيه وعن ابي الحسين العتكي وناجية بن محمد النديم. كتب عنه الخطيب البغدادي وترجم له (تاريخ ١١/٣٢) . ٨- هو ابو الحسن ناجية بن محمد بن سلمان المتوفى سنة ٣٩٠ هـ. اديب بغدادي له اشتغال بالحديث. كان شجاعا شاعرا فصيحا. ويقال له ناجية الكاتب والنديم لمنادمته بعض الخلفاء. «تاريخ الخطيب» ١٣/٤٢٦، «نجوم ابن تغرى» ٤/٢٠٢، «اعلام الزركلي» ٨/٣٠٦. ٩- لعل المقصود هو ابو محمد الحسن بن عبيد الله بن يحيى الهماني الدقاق المتوفى سنة ٤٠٨ هـ، وهو من اهل الحديث. سمع من أبي بكر الشافعي وحبيب بن الحسن القزاز وكتب عنه الخطيب البغدادي وذكره في تاريخه (٧/٣٤٣) وكان صدوقا. «المشتبه» ص ٥٤٢. والهماني نسبة الى همان من قرى سواد بغداد، كما في «الانساب» . ١٠- ترجمه ابن الدبيثي (مخ كمبرج ورقة ٧٧) وذكر ولادته في ٢ رجب ٥٣٤ هـ وتفقهه على ابيه وغيره ثم رحلته الى خراسان ولقائه العلماء. واضاف السبكي (طبقات ٨/٣١٢) انه دخل ما وراء النهر ولقي الائمة وحصّل. سمع ببغداد من القاضي علي بن عبد السيد ابن الصباغ ومحمد بن علي بن الداية المؤذن ومحمد بن عمر الارموي وابي الوقت. وحدث بالعراق والشام والساحل، وكان كثير التنقل. توفي باربل في جمادى الآخرة سنة ٦١٠ هـ. وقد سمع ايضا من ابي بدر الكرخي ووفد من صلاح الدين فولاه قضاء كل بلد فتحه من السواحل وغيرها. وقال سبط ابن الجوزي (مرآة ٨/٣٩٥) بان صلاح الدين عندما فتح عكا سنة ٥٨٣ ولى عبد اللطيف هذا القضاء والخطابة والامامة فيها. وترجم له المنذري (تكملة ٤/٦٦) وذكر ولادته في ١٢ رجب ٥٣٤ ووفاته وفقا لما ذكره ابن المستوفي حرفا بحرف مما يدل على انه نقل عنه وان لم يصرح بذلك. ثم ذكر اسفاره وسماعاته وتحديثه في العراق والشام ومصر واربل وان للمنذري منه اجازة. كذلك ذكر اتصاله بصلاح الدين الذي ولاه قضاء البلدان التي فتحها. وهنا ايضا نقل نص عبارة ابن المستوفي. ثم اشار الى شبهة سماعه من محمد بن عبد الباقي الانصاري المتوفى سنة ٥٣٥ لصغر سن عبد اللطيف هذا، الا ان له اجازة صحيحة من الانصاري ولعله حدث عن الانصاري بناء على تلك الاجازة. ونقل بشار معروف (حاشية التكملة اعلاه) من «تقييد ابن نقطة» شيئا عن هذه الشبهة. ويبدو ان ابن المستوفي تنبه لها فسأل عبد اللطيف عن مولده لهذا الغرض. «طبقات الاسنوي» ٢/٦٦، «طبقات السبكي» ٨/٣١٢، «لسان ابن حجر» ٤/٥٤. وله ايضا تراجم في بعض المخطوطات مثل «تقييد ابن نقطة» ورقة ١٦٤، «اكمال الاكمال» (مخ ظاهرية ورقة ٢٩) ، «تاريخ ابن الدبيثي» ورقة ٦٢ (مخ باريس) ، «المختصر المحتاج اليه» ورقة ٨١، «تاريخ الاسلام» للذهبي (مخ باريس ورقة ١٧٩) ، «العقد المذهب» لابن الملقن ورقة ١٤٩. ٢- لم اجد ذكرا لهذا الكتاب في المراجع المتيسرة، ولم يذكره احد ممن ترجم لعبد اللطيف السهروردي. ٢- ذكر حاجي خليفة (ص ١٦٧٩) وبروكلمان (ملحق ١/٢٥٧ و ٩٤٧) هذا المسند الا انهما لم يذكرا وجود اي منتخب منه. وذكر سيزغن (١/١١٣) ان له مختصرا بعنوان «الثلاثيات الواقعة في منتخب المسند» ولم يذكر مصنفه؛ ونسخ منه موجودة بظاهرية دمشق، وذكر ايضا مختصرا آخر بعنوان «احاديث عوال من مسند عبد بن حميد» الذي توجد نسخة منه في القاهرة ولكنه لم يذكر مصنفه. اما جامع هذا المسند فهو عبد بن حميد بن نصر الكشّي او الكسي (نسبة الى مدينة كس في ما وراء النهر) من ائمة الحديث المعروفين. رحل منذ صغره في طلب الحديث. فسمع من يزيد بن هارون ومحمد بن بشر العبدي وعلي بن عاصم. وحدث عنه عمر بن بجير وبكر بن المرزبان وابراهيم ابن خزيم الشاشي. ذكره البخاري في «الصحيح» فسماه عبد الحميد. وكان من الائمة الثقات- حسب قول الذهبي (تذكرة ٢/٥٣٤ والمشتبه ص ٤٤٧) - الذي قال «وقع المنتخب من مسنده لنا بعلو. توفي سنة ٣٤٩ هـ. انظر ايضا «شذرات» ٢/١٢٠. ٣- هو ضياء الدين ابو عبد الله السعدي المقدسي الدمشقي الحنبلي. ولد سنة ٥٦٩ وتوفي سنة ٦٤٣ (او ٦٤٦) اجاز له السلفي وشهدة وسمع على الكثيرين من الشيوخ كأحمد ابن الموازيني وعمر بن علي الجويني وابن المعطوش والصيدلاني والطوسي. رحل في طلب الحديث وحصل اصولا كثيرة ونسخ وصنف وجرح وعدّل، وكان الرجوع اليه في هذا الشأن. اثنى عليه اهل الحديث ووثقوه وسماه الذهبي (تذكرة ٤/١٤٠٥) الامام العالم الحافظ الحجة محدث الشام شيخ السنة. «مرآة السبط» ٨/٧٧١، «تاريخ ابن كثير» ١٣/١٦٩. ٤- هو محمد بن علي البغدادي المكبر المعروف بابن الداية. سمع من ابي جعفر ابن المسلمة وتوفي سنة ٥٤٣ هـ «المنتظم» . ١٠/١٣٦، «تذكرة الذهبي» ٤/١٢٩٧. ١- ليس له ذكر في المراجع المتيسرة. ٢- هو العلاء بن موسى بن عطية الباهلي المتوفى ببغداد سنة ٢٢٨ هـ. له جزء مشهور من اعلى المرويات روى فيه عن الليث بن سعد وجماعة. وهو صدوق وخرج له الترمذي. وذكر ابن العماد (شذرات ٢/٦٥) قول البخاري فيه انه منكر الحديث. «عبر الذهبي» ١/٤٠٣. وذكر حاجي خليفة (ص ٥٨٤) وسيزغن (١/١٠٥) هذا الكتاب وان نسخا منه موجودة بظاهرية دمشق واستانبول. وذكر ابن الدبيثي (مخ كمبرج ورقة ١٢٨) بان ابن خليفان ادعى انه سمع «نسخة ابي الجهم العلاء بن موسى الباهلي» . ٣- ذكر ياقوت (بلدان ١/٧٧٤ و ٤/٤٥ و ٤٤٠ و ٩٢٠) «باب أبرز» في عدة مواضع وقال عن المختارة «انها محلة كبيرة بين باب أبرز وقراح القاضي والمقتدية ببغداد بالجانب الشرقي» . كذلك ذكر بان مقبرة الوردية ببغداد «تقع بعد باب أبرز من الجانب الشرقي قريبة من الظفرية» . وقال عن «بيبرز» بانها محلة ببغداد و «هي اليوم مقبرة بين عمارات البلد وابنيته من جهة محلة الظفرية والمقتدية، بها قبور جماعة من الائمة منهم ابو اسحاق الفيروزآبادي الفقيه ومنهم من يسميها «باب ابرز» ثم ذكر وجود مقبرة في باب الظفرية تسمى «مقبرة باب بيرز» . والظاهر من الوصف بانها نفسها باب أبرز. وقد ورد ذكر هذه المقبرة في كتب التاريخ استطرادا من ذلك مثلا ان نصرا بن نصر العكبرى الواعظ المتوفى سنة ٥٥٢ هـ دفن في مقبرة باب ابرز. «المنتظم» ١٠/١٨٠، «شذرات» ٤/١٦٦. ٤- هو الحسين بن علي بن القاسم بن المظفر الشهرزوري المتوفي سنة ٥٥٧ هـ. من اهل الموصل ومن بيت قضاء ورئاسة. سكن بغداد وولي قضاءها مع ابي البركات جعفر الثقفي. سمع من محمد بن محمد بن خميس، «المختصر المحتاج اليه» ٢/٣٧، «طبقات السبكي» ٧/٧٥.
Parsing and provenance details
Local passage ID
888805
Book record
shamela-11746
Source record
977562
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain