Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الورقة - ٢٤ ب

الإربلي، ابن المستوفي - تاريخ اربل · page 820, entry [682]

تاريخ اربل — الإربلي، ابن المستوفي

page 820, entry [682]Open original source
الورقة- ٢٤ ب ٩- ذكر ابن الفوطي (معجم ٣/٤٥٩) فريد الدين ابا يزيد خالد بن ايوب بن عيسى الكاتب البلدي، ثم ذكر شيئا من مروياته، الا انه لم يذكر اية تفصيلات تفيد التحقيق، ويبدو ان المقصود هنا هو ابو الهيثم خالد بن يزيد البغدادي المعروف بالكاتب، وهو شاعر غزل عاش في بغداد وتوفي بها سنة ٢٦٢ او ٢٧٠ هـ. كان احد كتاب الجيش في عهد المعتصم وكان يهاجي ابا تمام وله شعر رقيق اكثره في الغزل. وله ديوان شعر لا يزال مخطوطا. «اعلام الزركلي» ٢/٣٤٢، «المنتظم» ٥/٣٥ «نجوم ابن تغري بردى» ٣/٣٦، «الفوات» ١/٢٩٦، «ادباء ياقوت» ٤/١٧١، «تاريخ الخطيب» ٨/٣٠٨، «الاغاني» ٢١/٣١. هذا ولم اجد في هذه المصادر المقطوعة التي اشار اليها المؤلف. ١٠- لم يوضح المؤلف من يقصد بالوزير المغربي، فلقد ذكر ابن الفوطي (معجم ١/٣٩٢) يوسف بن يعقوب ابن الملثم المغربي الاديب الذي كان هو وابوه في خدمة الملك الافضل بن الناصر، وكان ابوه وزيرا للعاضد الفاطمي. ولد سنة ٥٦٥ ونشأ نشأة الكبراء ثم تولى الوزارة فلم يحسن تدبيرها. توفي سنة ٦٢٢ هـ (اخباره مبثوثة في «كامل ابن الاثير» و «مرآة السبط» في حوادث سنة ٦٢٢) . الا ان ابن الجوزى ترجم في «المنتظم» ٨/٣٢ وابن خلكان في «الوفيات» ١/٤٢٨ للوزير المغربي ابي القاسم الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ، صاحب ديوان الشعر والنثر الذي له مؤلفات عديدة منها «مختصر اصلاح المنطق» لابي حنيفة الدينوري. وكان من الدهاة وقد اغرى بعض العلويين بالثورة في الحجاز على الحاكم الفاطمي، بل وأطعمه في حكم مصر (تفاصيل ذلك في «عمدة الطالب» في ترجمة الحسن بن جعفر ملك الحجاز، وهو من ذرية الحسن المثنى) . ثم هرب الى بغداد حيث قام بنشاط ملحوظ، ثم وزّر لصاحب الموصل قرواش العقيلي وتمكن بعدها من نيل منصب الوزارة في بغداد نفسها. وبعد اسفار عديدة ونشاط سياسي كبير توفي في ميافارقين سنة ٤١٨ هـ وكانت ولادته سنة ٣٧٠ (والغريب ان ابن عنبة يذكر هروبه الى بغداد سنة ٤٣٢) «لسان ابن حجر» ٢/٣٠١، «الشذرات» ٣/٢١٠، «ادباء ياقوت» ٣/٦٠، «اعلام الزركلي» ٢/٢٦٦. هذا ولم اجد البيت الذي اشار اليه ابن المستوفي في المصادر آنفة الذكر. ١١- هو الشاعر ابو الفوارس سعد بن محمد بن صيفي التميمي، كان عالما لغويا خبيرا باشعار العرب، فصيحا حسن الشعر، توفي ببغداد سنة ٥٧٤ هـ. و «الحيص بيص» معناها الشدة والاختلاط، وقيل انه رأى الناس يوما في حركة مزعجة وامر شديد فقال «ما للناس في حيص بيص» ، فبقي عليه هذا اللقب، وله ديوان شعر لم يطبع بعد. «المختصر المحتاج اليه «٢/٨٢ و ٨٣ (انظر الحاشية ايضا) ، «ادباء ياقوت» ٥/٢٣٣، «طبقات الاسنوي» ١/٤٤٣ «تاريخ ابن النجار» مخطوطة باريس ورقة ١١٥، «وفيات» ٢/١٠٦، «المنتظم» ١٠/٢٨٨، «مرآة السبط» ٨/٣٥٢، «تاريخ ابن كثير» ١٢/٣٠١ «الشذرات» ٤/٢٤٧،. هذا والجدير بالذكر ان هناك شخصا آخر يسمى «الحيص بيص» ايضا، هو محمد بن حيان بن ابي الفضل، ابو عبد الله الخابوري، الذي ترجم له ابن الشعار (٦ ورقة ٢٩٤) . ١٢- لم اهتد الى تحقيق شخصيته وتاريخ توليه الحكم في اربل، الا ان المؤلف ذكر (ورقة ٧٧ ب) ان الحسين ابن علي الاواني الواعظ المتوفى سنة ٦٠٤ هـ زار اربل في عهد الياس هذا. ١٣- أي مكي بن ريّان بن شبه الماكسيني الموصلي النحوي الضرير. درس العربية ببغداد على ابي محمد ابن الخشاب والكمال الانباري ودرس فيها وفي الموصل. واخذ عن يحيى بن سعدون القرطبي الكثير من القراءات واللغات واقرأ الناس، وسافر الى الشام وانتفع به كثيرون. وتفقه عليه بعض الارابلة ودرس عليه ابن المستوفي في الموصل وفيها توفي سنة ٦٠٣ هـ ولقبه «صائن الدين» . «تكملة المنذرى» ٣/١٨٠» ، «وفيات» ٤/٣٦٥ (وقد نقل بعض الترجمة عن ابن المستوفي) ، «ادباء ياقوت» ٧/١٧٦ وبلدانه، مادة «ماكسين» ، «كامل ابن الاثير» ١٢/١٠٠، «نكت الهميان» للصفدي ص ٢٩٦، «انباه القفطي» ٣/٣٢٠، «الغصون» لابن سعيد ص ٨٣ (وفيه تصحف اسم ابيه الى «زيان» ) ، «ذيل الروضتين» ص ٥٨، «تاريخ ابن الساعي» ص ٢١٦، «المسالك» ٤/٢، «تاريخ ابن كثير ١٣/٤٦، «معجم ابن الفوطي» ١/٥١٩ و ٥٣٩ و ٣/٤٠، «طبقات الجزري» ٢/٣٠٩، «الشذرات» ٥/١١، «بغية السيوطي» ٢/٢٩٩، «فهرس مخطوطات الموصل» ص ١٢، «تكملة ابن الصابوني» ص ٢٦٣، «تاريخ الاسلام» للذهبي، مخطوطة باريس ورقة ١٤٢. ١٤- يقصد بني يونس بن منعة وقد مر ذكره (ورقة ٢٣ أ) . ١٥- العذيب، تصغير عذب وهو الماء الطيب. والمقصود ماء بين القادسية والمغيثة على اربعة اميال من الاولى و ٣٢ ميلا من الثانية، وقيل واد لبني تميم وهو من منازل حاج الكوفة، وقيل هو السواد. والعذيب ايضا موضع بالبصرة. اما «بارق» فهو ماء بالعراق وهو الحد بين القادسية والبصرة ويعد من اعمال الكوفة. وبارق جبل بتهامة اليمن وهو كذلك ماء بالسراة وركن من اركان عرض وهو جبل باليمامة «بلدان ياقوت» ١/١٠٩ و ٤٦٣. ١٦- الجزع هو منعطف الوادي، وذكر ياقوت في بلدانه (٢/٧١) عدة مواضع منها جزع بني كوز في ديار بني الضباب بنجد، وجزع بني حمّار وهم من بني التيم، تيم عدي وهو واد باليمامة، وجزع الدّواهي بارض طيء. ١٧- الرّقمتان هما مجتمع الماء، والمراد قريتان بين البصرة والنباج بعد ماوية، تلقاء البصرة، وبعد حفر ابي موسى تلقاء النباج- كما قال ياقوت في بلدانه ٢/٨٠١- وقيل انهما روضتان احداهما قريبة من البصرة، والاخرى بنجد. وقيل احداهما قرب المدينة والاخرى قرب البصرة. وذكر ابن الفوطي (١/٥٧٨) بيتا فيه اشارة اليهما: ألا حييا بالرقمتين المعالما ... وإن كنّ قد اصبحن درسا طواسما» ١- يدعى الافضل بن قاضي القضاة ابي الحسن العباسي، كان شابا وافر الهمة في طلب الحديث، حسن المعرفة سمع من ابي الفتح بن شاتيل وابي طالب بن يوسف وابي الغنائم بن المهتدي وله رحلة الى الشام. اثنى عليه بعض رجال الحديث وغمزه بعضهم، ويقال ان ملك حماه استدعاه ليكون محدثا فيها، وقد توفي بحماه وقيل في حلب سنة ٥٩٨ وكانت ولادته سنة ٥٧٢ هـ. واوصى ان يكتب على قبره «حوائج لم تقض، وآمال لم تنل، وأنفس ماتت بحسراتها» ، «المختصر المحتاج اليه» ١/٢٧٣ والحاشية، «تكملة ابن الصابوني» ص ٧١، «تكملة المنذري» ٢/٣٦٨، «لسان ابن حجر» ٢/١٢٧، «تاريخ الاسلام» للذهبي ورقة ١١٠. ٢- خراسان اشهر من ان تعرف، قال عنها ياقوت في بلدانه (٢/٤٠٩) انها بلاد واسعة اول حدودها مما يلي العراق، وآخر حدودها مما يلي الهند وتشتمل على امهات من البلاد منها نيسابور ومرو وهي قصبتها. ٣- هو محمد بن جعفر بن احمد العباسي القاضي الذي تولى قضاء القضاة ببغداد سنة ٥٨٤ وتوفي سنة ٥٩٥ هـ، «المختصر المحتاج اليه» ١/٣٠. «معجم ابن الفوطي» ٣/٣١٧. ٤- ذكره حاجي خليفة (كشف ص ١٦٨٣) وبروكلمان (١/١٧٨ وملحق ١/٣٠٤) وسيزغن ١/٤٨٨. ٥- هو ابو القاسم الاربلي، تفقه على عمه الخضر ورحل الى بعداد فدرس في النظامية ثم عاد الى اربل وتولى التدريس بمدرسة القلعة بعد وفاة عمه، ثم سخط عليه كوكبوري فاخرجه فسكن الموصل حتى وفاته سنة ٦١٩ وكانت ولادته سنة ٥٣٤ هـ. وتوهم اليافعي فقال ان مدرسة اربل بنيت له وانه كان اول من درس باربل، فخلط بينه وبين عمه الخضر. والجدير بالذكر ان بني عقيل باربل كانت لهم مكانة كبيرة في ميدان العلم، فمنهم الخضر بن نصر بن عقيل المولود سنة ٤٧٨ والذي تفقه ببغداد وبنى له الامير سرفتكين الزيني نائب صاحب اربل مدرسة القلعة سنة ٥٣٣ فدرّس بها وتوفي سنة ٥٦٧، ومنهم محمد بن نَصْرَ بْنَ عُقَيْلِ بْنِ نَصْرِ بْنِ عُقَيْلٍ الذي تفقه على والده آنف الذكر وتوفي سنة ٦٣٣ هـ وكانت له اليد الطولى في شعر الدوبيت ولقبه شرف الدين. انظر «طبقات السبكي» ٧/٣٨٨، «الشذرات» ٥/٨٦، «طبقات الاسنوي» ١/١١٩ و ١٣٤، «مرآة اليافعي» ٤/٤٥، «وفيات» ٢/١١ وترجمة ٢١٥، «تكملة ابن الصابوني» ص ٢٦٣. ٦- كثيرون هم الذين يعرفون بابن المهدي، منهم ما ذكره ابن الصابوني (ص ٢٥) عن عبد الواحد بن محمد ابن مهدي من اهل الحديث الذي روى عنه الخطيب البغدادي. ومنهم محمد بن احمد بن محمد بن المهدي الهاشمي المولود سنة ٤٨٣ وكان من اهل الحديث ايضا (المختصر المحتاج اليه ١/١١) وفي المرجع الاخير (١/٢٧٢) ذكر ان جعفرا بن عبد الله بن محمد الدامغاني المتوفى سنة ٥٦٨ سمع ابا علي بن المهدي الذي ذكره ابن الفوطي (١/١٧) في سماع مشابه. وابو علي هذا هو مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ العباس بن محمد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بن عبيد الله بن المهدي (تصحف في «المنتظم ٩/٢٣٠ الى «المهتدي» ) ، احد العدول الخطباء، ولد سنة ٤٣٢ وسمع الحديث على كثير من المشايخ وحدث عنهم وكان ثقة صالحا، ويعد من ظرفاء بغداد ومحاسن الهاشميين توفي سنة ٥١٥ هـ، «الوافي» ١/١٦٦، «عبر الذهبي» ٤/٣٥، «شذرات» ٤/٤٨، «معجم ابن الفوطي» ١/١٧ و ٢٧٢. والجدير بالذكر ان ناسخ المخطوطة قد أخطأ فنسبه الى المهتدي بدلا من المهدي. والمقصود هنا الخليفة العباسي المهدي بن المنصور. اما ابن المهتدي الخطيب فهو ابو الغنائم محمد بن محمد بن احمد بن المهتدي المولود سنة ٥١٨ والمتوفى سنة ٥٩٤ هـ (معجم ابن الفوطي ٤/٨٣٦) ولا يمكن ان يكون الاخير هو المقصود لتأخر ولادته الى ما بعد وفاة ابن المهدي. ٧- هو عبد القادر بن محمد بْنِ عَبْدِ الْقَادِرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ المولود سنة ٤٣٦ والمتوفى ببغداد سنة ٥١٦ هـ سمع الحديث على البرمكي والجوهري والعشاري، كان ثقة حافظا صالحا. «المنتظم» ٩/٢٣٩، «كامل ابن الاثير» ١٠/٢١٥، «الشذرات» ٤/٤٩، «معجم ابن الفوطي» ١/٣٢٠ وذكره الذهبي في «تاريخ الاسلام» ٢/٣٠ وفي «التذكرة» ٤/١٢٥٦ و «العبر» ٤/٣٨. ٨- هو احمد بن عبد الجبار بن احمد بن الطيوري، اخو ابي الحسين المبارك الصيرفي، وهو مسند بغداد ومقرئها ويعرف بالصيرفي احيانا. سمع الحديث وله سمعة حسنة، توفي سنة ٥١٧ هـ، «المنتظم» ٩/٢٤٧، «تذكرة الذهبي» ٤/١٢٦٥. ٩- ستأتي ترجمته (ورقة ٨٩ ب) . ١- لم اهتد الى شيء من اخباره رغم الاستقصاء الدقيق، وسيبقى تاريخ اربل هو المرجع الوحيد عنه الى ان تكتشف مراجع جديدة. ويبدو انه منسوب الى «الترّاس» نسبة الى عمل الترسة وهي الدرق وبيعها. ٢- بلدة مشهورة وهي قصبة اذربيجان، وبها مدارس وآثار كثيرة. وهناك مراغة اخرى هي بلد لبني يربوع المراقب في بلاد هذيل. «بلدان ياقوت» ٤/٢٧٦، «مراصد ابن عبد الحق» ٣/٧٠. ٣- هو أَبُو الْوَقْتِ عَبْدُ الْأَوَّلِ بْنُ عِيسَى بْنِ شعيب بن ابراهيم السجزي الصوفي الهروي، ويكنى احيانا بابي عبد الله وابي اسحاق. ولد سنة ٤٥٨ وسمع الحديث وقدم بغداد فروى بها وكان شيخا صالحا عرف برواية «صحيح البخاري» وقد سمع ابن خلكان «الصحيح» باربل سنة ٦٢١ على محمد بن هبة الله بن المكرم بحق سماعه في المدرسة النظامية ببغداد من الشيخ ابي الوقت سنة ٥٥٣ (وروى سلسلة السند موصولة الى البخاري) . توفي ابو الوقت ببغداد سنة ٥٥٣ هـ وصلى عليه الشيخ عبد القادر الجيلي. و «السجزى» نسبة الى سجستان، وهي من الشواذ- كما قال ابن خلكان (٢/٢٩٢) - «المنتظم» ١٠/١٨٢، «انساب السمعاني» ورقة ٢٩١ ب، «الروضتين» ١/١٢٢، «نجوم ابن تغرى بردى» ٥/٣٢٨، «تاريخ ابن كثير» ١٢/٢٣٨، «تكملة ابن الصابوني» ص ٧٥، «تكملة المنذرى» ١/١٢٦، «شذرات» ٤/١١٦، «عبر الذهبي» ٤/١٥١، «كامل ابن الاثير» ١١/٩٧. ٤- هي كمال بنت عبد الله بن احمد بن عمر السمرقندي، وقد توفي ابوها سنة ٥١٦ هـ. ذكر الذهبي في تذكرته (٤/١٣٦٤) في ترجمة ابيها ان ابنته كمال روت عنه كما روى عنه السلفي، وقال في «العبر» ٥/١٤١ ان هبة الله بن عمر الحربي الحلاج المتوفى سنة ٦٣٤ هـ كان آخر من حدث عن هبة الله بن الشبلي وامه كمال بنت السمرقندي. هذا ولم استطع الحصول على معلومات اكثر مما ذكرت عنها. ٥- هو ابو القاسم زاهر بْنَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ طَاهِرَ بْنَ مُحَمَّدِ بن محمد بن احمد بن يوسف الشحّامي المستملي النيسابوري المولود سنة ٤٤٦. رحل في طلب الحديث وكان مكثرا متيقظا كان يستملي على شيوخ نيسابور، وسمع منه الكثير باصبهان والري وهمذان والحجاز وبغداد، واملى بجامع نيسابور ما يقرب من ١٠٠٠ مجلس. روى عن ابي سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ الكنجروذي، وكان يكرم الغرباء الواردين عليه ويمرضهم ويداويهم ويعيرهم الكتب. توفي بنيسابور سنة ٥٣٣ هـ. والمستملي هو من يستملي على العلماء- كما في اللباب-، «المنتظم» ١٠/٧٩، «تاريخ ابن كثير» ١٢/٢١٥، «معجم ابن الفوطي» ٣/١٤٥ و ٤/٦١٧، «انساب السمعاني «مادة الشحّامي» ، «عبر الذهبي» ٤/٩١، «شذرات» ٤/١٠٢. ذكر له حاجي خليفة (كشف ص ٣٧٠) كتابا بعنوان «تحفة عيد الفطر» ، وتوهم انه توفي في سنة ٥٢٣. ٦- هو ابو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ بن محمد الصاعدي الفراوي النيسابوري المحدث، فقيه الحرم، ولد سنة ٤٤١ وسمع الحديث من عبد الغافر الفارسي وكثير من ائمة نيسابور وبغداد، وتفرّد برواية عدة كتب وخاصة في الحرمين، وتوفي سنة ٥٣٠ هـ. وفراوة التي ينسب اليها بلدة مما يلي خوارزم بناها عبد الله ابن طاهر في خلافة المأمون يقال لها «رباط فراوة» . «المنتظم» ١٠/٦٥، «مرآة السبط» ٨/١٦٠، «وفيات» ٣/٤١٨، «معجم ابن الفوطي» ٣/٤٨٤، «تاريخ ابن كثير» ١٢/٢١١، «عبر الذهبي» ٤/٨٣، «شذرات» ٤/٩٦. ٧- ابو بكر محمد بن جعفر بن محمد بن سهل الخرائطي من اهل سامراء، سمع الحديث من ابراهيم بن الجنيد والحسن بن عرقة، وكان حسن التصنيف. سكن الشام وحدث بها وتوفي بفلسطين سنة ٣٢٧ هـ، «المنتظم» ٦/٢٩٨، «شذرات» ٢/٣٠٩، «ادباء ياقوت» ٦/٤٦٤، «تذكرة الذهبي» ٣/٨٣٢. اما كتابه «اعتلال القلوب» فقد ذكره حاجي خليفة (ص ١١٩) وبروكلمان (١/٣٢٥ و ٩٣٧ وملحق ١/٢٥٠) . ٨- ولد ابو السعادات بن زريق القزاز ببغداد سنة ٤٩١ وسمع الحديث على المبارك بن عبد الجبار الطيوري وعلي بن محمد العلاف وسمع منه محمد بن عبد الله بن عثمان الانباري المتوفى سنة ٦٠٩. توفي ببغداد سنة ٥٨٣ هـ ولقبه «قوام الدين» ، وذكر له المنذري (تكملة ١/٩١) اسما آخر هو «المبارك» . «معجم ابن الفوطي» ٤/٨٥٤، «شذرات» ٤/٢٧٦، «عبر الذهبي» ٤/٢٥٠، «نجوم ابن تغرى بردى» ٦/١٠٦. ٩- اي علي بن محمد العلاف المولود سنة ٤٠٦ وروى عن ابي القاسم بن بشران وابي الحسن الحمامي، وكان سماعه صحيحا وتوفي سنة ٥٠٥ هـ وهو متمتع بسمعه وبصره وجوارحه. «المنتظم» ٩/١٦٨، «معجم ابن الفوطي» ٤/٨٥٤. ١٠- اظن ان المقصود هو الجمع بين الصحيحين (صحيح البخاري وصحيح مسلم) الا انه من المتعذر معرفة الكتاب المقصود بالذات، اذ هناك عدد كبير من الكتب بهذا الاسم، فهناك كتاب للحسين بن مسعود البغوي المتوفى سنة ٥١٦، وآخر لمحمد بن عبد الله الجوزقي النيسابوري المتوفي سنة ٣٨٨، وثالث لعبد الحق بن عبد الرحمن الاشبيلي المتوفى سنة ٥٨٢، ورابع لاسماعيل بن احمد المعروف بابن الفرات السرخسي الهروي المتوفى سنة ٤١٤، وخامس لاحمد بن محمد القرطبي المعروف بابن ابي حجة المتوفى سنة ٦٤٢، وسادس لمحمد بن فتوح الحميدي الاندلسي المتوفي سنة ٤٨٨، وسابع لعمر بن بدر الحنفي الموصلي المتوفى سنة ٦٢٢، وثامن لابي نعيم عبيد الله بن الحسن بن احمد بن الحداد المتوفى سنة ٥٧١ هـ. «كشف الظنون» ٥٩٩، بروكلمان (١/٣٦٨ و ٣٧١ وملحق ١/٥٧٨ و ٦١٠ و ٦٣٤) وسيزغن (١/١٣٢ و ١٤٢ و ١٤٣) وجميع هذه الكتب كانت موجودة في عهد المؤلف وكان بامكانه الاطلاع عليها. ولذلك يصح ان يكون اي واحد منها هو المقصود. ١١- هو أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بن علي الحداد الاصبهاني المولود سنة ٤١٩ والمتوفى سنة ٥١٥ هـ. سمع ابا نعيم وانتهى اليه الاقراء والحديث باصبهان. «المنتظم» ٩/٢٢٨. ١٢- يبدو ان المؤلف قد اخطأ في نسبه، اذ ان اسمه الصحيح هو «أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ احمد ابن اسحاق الاصبهاني الحافظ» ، وهذا ما ذكره المؤلف نفسه في موضع آخر (ورقة ٣٧ أ) . ولد ابو نعيم سنة ٣٣٦ وسمع الكثير وصنف الكثير وكان يميل الى مذهب الاشعري. توفي سنة ٤٣٠ هـ. «المنتظم» ٨/١٠٠، «معجم ابن الفوطي» ٢/٨٩٦ و ٤/٦٨٨، «تذكرة الذهبي» ٣/١٠٩٢. ١٣- هو احمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي المولود سنة ٢٧٤ والمتوفى سنة ٣٦٨ هـ. كان يسكن قطيعة الدقيق فنسب اليها. سمع من ابراهيم بن اسحاق واسحاق بن الحسن الحربيين وبشر بن موسى والكديمي والكجي، وكان كثير الحديث ثقة. روى عن عبد الله بن احمد بن حنبل «المسند» . «المنتظم» ٧/٩٢. ١٤- لم اهتد الى شخصية عبد القادر، واسطة السند بين ابي بكر بن مالك وابي النضر. والاخير قد سبق ذكره (ورقة ٥ ب) . ١٥- هو مطر بن طهمان مولى علباء السلمي، كنيته ابو رجاء واصله من خراسان. كان رديء الحفظ على صلاح فيه. توفي سنة ١٢٥ هـ وهو من التابعين بالبصرة «مشاهير ابن حبان» ص ٩٥. والجدير بالذكر ان الحديث الآتي ذكره روي في «مسند احمد» ٣/١٧، عن ابي النضر عن ابي معاوية شيبان عن مطر بن طهمان هذا، عن ابي صديق الناجي عن الخدري. ١٦- هو بكر بن عمر من حفاظ اهل البصرة والتابعين فيها. توفي سنة ١٠٨ هـ «مشاهير ابن حبان» ص ٩٣. ١٧- هو الصحابي المشهور واسمه سعد بن مالك بن سنان الخزرجي من سادات الانصار. حدث كثيرا وفي صحيحي البخاري ومسلم بعض حديثه. توفي بالمدينة سنة ٦٤ وقيل سنة ٧٤ هـ. «مشاهير ابن حبان» ص ١١، «تذكرة الذهبي» ١/٤٤. ١٨- لا شك ان المقصود هو «صحيح البخاري» الذي اشتهرت روايته من قبل ابي الوقت (راجع ورقة ٤ ب) . ١٩- لم اهتد الى شخصيته، الا انه ينبغي الا يلتبس مع صالح بن احمد بن يونس الهروي الذي يروي عن محمد بن صالح النطاح المتوفى سنة ٢٥٢ هـ. «لسان ابن حجر» ٣/١٦٥. ٢٠- لم اهتد الى شيء من اخبارهما في المراجع المتيسرة. ولقد ذكر سبط ابن الجوزي في مرآته (٨/٦٩) عمر بن بختيار السلار الذي نصب شحنة لدمشق سنة ٥١١ وهو ولا شك غيره. وترجم المنذري في تكملته (٤/٣٦٠) لعمر بن ابي القاسم بن بندار التبريزي الذي سمع في تبريز من حفدة وتفقه بنظامية بغداد وفيها توفي سنة ٦١٥ هـ. والجدير بالذكر ان تبريز غير بعيدة عن مراغة. ٢١- لم اجد له خبرا في المراجع المتيسرة. ٢٢- ذكر حاجي خليفة (كشف ص ١٣٨٧) «كتاب الآداب» لابي عبد الرحمن محمد بن الحسين بن محمد السلمي النيسابوري المتوفي سنة ٤١٢، الا ان بروكلمان (١/٢٠١) وسيزغن (١/٦٧٢) سميا الكتاب «جوامع آداب الصوفية» و «جامع آداب الصوفية» . اما الكتاب الثاني فقد سماه حاجي خليفة (ص ٤٦) «ادب الصحبة» ، بينما سماه بروكلمان (١/٢٠١ وملحق ١/٣٦٢) وسيزغن (١/٦٧٣) «ادب الصحبة وحسن العشرة» . والمؤلف كان محدثا روى عن ابي العباس الاصم، وروى عنه مشايخ البغداديين، وكانت له عناية باخبار الصوفية وصنف لهم تفسيرا وسننا وتاريخا. وله بنيسابور دويرة يسكنها الصوفية. وذكر ابن الجوزي (المنتظم ٨/٦) بانه قيل عنه غير ثقة ولم يسمع شيئا عن الاصم. توفي سنة ٤١٢ هـ «تاريخ الخطيب» ٢/٢٤٨» ، «لسان ابن حجر» ٥/١٤٠، «معجم ابن الفوطي» ١/٣١٨. ٢٣- هو أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ احمد بن احمد الخشاب. قرأ القرآن وسمع الحديث الكثير وقرأ النحو واللغة وانتهى علمهما اليه، وكان اديبا عالما بالشعر والفرائض. اقرأ الناس وتخرج به خلق كثير. لقيه ابن الجوزي قبل وفاته في بغداد سنة ٥٦٧ وكانت ولادته سنة ٤٩٢ هـ «المنتظم» ١٠/٢٣٨، «المختصر المحتاج اليه» ٢/١٢٧، «أدباء ياقوت» ٤/٢٨٦، «وفيات» ٢/٢٨٨، «كامل ابن الاثير» ١١/٢٤٦، «مرآة السبط» ٨/٢٨٨، «شذرات» ٤/٢٢٠، «نجوم ابن تغرى بردى» ٦/٦٥، «بغية السيوطي» ٢/٢٩، «العبر» ٤/٩٦. ٢٤- ذكر المؤلف (ورقة ١٧٣ أ) كتاب «الدعاء» للحسين بن اسماعيل المحاملي، وقد ذكره حاجي خليفة (ص ١٤١٧) بهذا الاسم وباسم «كتاب الدعوات» ، ولم يذكر بروكلمان الكتاب باي اسم من الاسماء. وذكره سيزغن (- ٩/١٨١) بالاسم الاول وان نسخة مخطوطة منه موجودة في ظاهرية دمشق. اما المؤلف فهو ابو عبد الله الحسين بن اسماعيل بن محمد الضبي القاضي المحاملي المولود سنة ٢٣٥. سمع الحديث من المشايخ كالبخاري وشهد عند الحكام وروى عنه دعلج والدارقطني، وكان يحضر مجلسه عشرة آلاف شخص. ولي قضاء الكوفة ٦٠ سنة واضيف اليه قضاء فارس واعمالها. ثم استعفى واخذ يعقد في داره مجلسا للنظر في الفقه وكان يتردد اليه الفقهاء حتى وفاته سنة ٣٣٠ هـ. وهو منسوب الى «المحامل» التي يحمل عليها الناس في السفر. «المنتظم» ٦/٣٢٧، «وفيات» ١/٤٧، «شذرات» ٢/٣٢٦، «تذكرة الذهبي» ٣/٨٢٤. ٢٥- هو ابو الخطاب نصر بن احمد بن عبد الله (او عبيد الله) البزاز القارئ المولود ببغداد سنة ٣٧٨. سمع من ابن زرقويه وابي الحسين بن بشران وعبد الله بن عبيد الله البيّع، وعمّر حتى صارت الرحلة اليه من الاطراف وانتشرت الرواية عنه. كان صالحا صدوقا صحيح السماع. توفي ببغداد سنة ٤٩٤ هـ. تصحف اسمه في «المنتظم» ٩/١٢٩ وفي المخطوطة الى «ابن النظر» . ٢٦- ذكر حاجي خليفة (ص ٥٥) «الاربعين للثقفي» ومصنفها هو الحافظ ابو عبد الله القاسم بن الفضل الاصبهاني المتوفى سنة ٤٨٩، وذكر بروكلمان (- ١/٦٠٢) وجود نسخة خطية منها في القاهرة. والمؤلف يعتبر مسند اصبهان وكان شيخ السلفي وقد عاش ٩٤ سنة. «تذكرة الذهبي» ٤/١٢٢٧، «شذرات» ٣/٣٩٣. ٢٧- ذكره ياقوت في بلدانه (٢/٣٩٥ و ٤٧٩) ولا سيما في مادة «خوار» وقال عنها بانها مدينة كبيرة من اعمال الري، وممن ينسب اليها ابو محمد عبد الجبار بن محمد بن احمد الخواري البيهقي، امام المسجد الجامع في نيسابور واحد الائمة المشهورين. حدث عن الامامين احمد بن الحسن البيهقي وعلي بن احمد الواحدي. روى عنه جماعة آخرهم المؤيد بن محمد الطوسي، حدث عنه ب «الوسيط» وغيره، توفي سنة ٥٣٦ هـ. «معجم ابن الفوطي» ٤/٧١٩، «تكملة ابن الصابوني» ص ١٠٧ حاشية و ١٢٧ حاشية. ٢٨- لم اجد له ذكرا في المصادر المتيسرة، الا ان ابن الفوطي (معجم ٤/٨٥١) ترجم لابي القاسم ناصر ابن علي الدركزيني احد وزراء السلاجقة وقد صلبه السلطان طغرل سنة ٥٢٥. ولكن صاحبنا كان قاضيا وليس وزيرا، ثم انه عاصر عبد المحسن بن شفا الذي كان حيا سنة ٦٠١ هـ. ٢٩- لم اقع له على خبر في المصادر المتيسرة. وفنك المنسوب اليها، قرية قرب سمرقند، وايضا قلعة حصينة للاكراد البشنوية قرب جزيرة ابن عمر- كما في بلدان ياقوت- والمرجح ان المومى اليه منسوب الى الاخيرة. ٣٠- هو محيي السنة ابو محمد الحسين بن مسعود بن محمد البغوي الفراء المروزي الفقيه المحدث. كان من كبار الفقهاء المجتهدين، صنف عد كتب منها «معالم التنزيل» و «مشكل القرآن» و «مسابيح السنة» ثم «شرح السنة» المنوه عنه في المتن. ولد سنة ٤٣٢ وتوفي سنة ٥١٠ وقيل سنة ٥١٦ هـ «وفيات» ترجمة رقم ١٨٤، «طبقات السبكي» ٧/٧٥، «شذرات» ٤/٤٨، وذكره الذهبي في «التذكرة» ٤/١٢٥٧ و «العبر» ٤/٣٧ و «المشتبه» ص ٥٠. وهو منسوب الى بلدة بخراسان يقال لها «بغ» و «بغشور» والنسبة لها «بغوي» كما في «الوفيات» ١/٤٠٢ انظر ايضا «معجم ابن الفوطي» ١/٢٤٧ و ٢/١٠٥٩ و ٣/٢٣١ و ٤١٧، وفي الجزء الخامس برقم ٧٦١. اما كتاب «شرح السنة» فقد ذكره حاجي خليفة (ص ١٠٤٠) وبروكلمان (ملحق ١/٦٢٢) . ٣١- هو محمد بن اسعد بن محمد العطاري الطوسي، فقيه شافعي تفقه على الامام الغزالي. قدم بغداد وحدث بها عن الحسين البغوي آنف الذكر ودرّس وافتى وناظر. توفي في تبريز سنة ٥٧١ وقيل سنة ٥٧٣ هـ «المنتظم» ١٠/٢٧٩، «المختصر المحتاج اليه» ١/٢٦ «معجم ابن الفوطي» ٢/٨٩٠، «عبر الذهبي» ٤/٢١٣، «شذرات» ٤/٢٤٠، «طبقات الاسنوي» ١/٤٤١، «وفيات» ٣/٣٧٣ وذكر ابن خلكان بانه لم يهتد الى معنى شهرته «حفدة» . وذكر ابن الفوطي (٣/٢٣١) سماع «شرح السنة» عليه. ٣٢- تبريز هي اشهر مدن اذربيجان، قال عنها ياقوت (بلدان ١/٨٢٢) انها مدينة عامرة حسناء ذات اسوار محكمة وفي وسطها عدة انهار جارية وقد رآها سنة ٦١٠ هـ. «مراصد ابن عبد الحق» ١/١٩٧. اقول وان تبريز هذه لا زالت عامرة وهي عاصمة اقليم اذربيجان الايرانية في الوقت الحاضر. ٣٣- انظر حاشية (٥) اعلاه. ٣٤- هو ابو الفضل محمد بن عبد الكريم بن الفضل القزويني الرافعي الشافعي، والد عبد الكريم صاحب «شرح الوجيز» . تفقه في قزوين ثم في بغداد على ابي منصور الرزاز بالنظامية وبرع في المذهب، ثم تفقه بنظامية نيسابور وكان يعتبر من المفسرين والمحدثين والفقهاء، وله تصانيف في التفسير والحديث والفقه. توفي سنة ٥٨٠ هـ عن ٧٠ عاما. «المختصر المحتاج اليه» ١/٧٤، «طبقات السبكي» ٦/١٣١، «طبقات الاسنوي» - ١/٥٧٠، «الوافي» ٣/٢٨٠، «معجم كحالة» ١٠/١٩٠. ٣٥- لم يذكر احد ممن ترجم لابي الفضل الرافعي اسماء كتبه، وقد اتفق الجميع على ان ابنه عبد الكريم قد نقل عنه كثيرا في كتابه «الامالي» . ولهذا فان ابن المستوفي هو الوحيد- على قدر علمي- الذي ذكر كتبه الثلاثة. ١- تعذرت عليّ معرفة هذا الشخص، اذ ليس في ترجمته ما يلقي الضوء على كنيته او اسمه او نسبه او المركز الذي شغله. لقد ذكر ابن الفوطي (معجم ٣/٧٢) فخر الدين ابا بكر احمد بن ابي احمد بن محمد المغربي المذكّر المتوفى سنة ٥٤٠ هـ، وانه كان رجلا صالحا يذكّر في الاسواق. ولكنه لم يذكر مكان وفاته. ١- حظي علي بن ابراهيم هذا باهتمام المؤلفين بشكل يكاد ينفرد به بين الادباء، فترجمته مستفيضة في عدد كبير من كتب التراجم. واقدمها ترجمته في «تاريخ ابن الدبيثي (ورقة ١٣١ كمبرج) وهي في اعتقادي الاساس لجميع التراجم التي تلت. ويمكن تلخيصها بما يأتي «علي بن ابراهيم بن نجا بن غانم الانصاري، ابو الحسن الواعظ، من اهل دمشق، سبط ابي الفرج بن الحنبلي. ولد بدمشق سنة ٥٠٨ ونشأ بها وقدم بغداد مرارا وسمع بها الحديث من جماعة. وصاهر سعد الخير الانصاري على ابنته ببغداد وسمع منه ومن ابي صابر عبد الصبور بن عبد السلام الهروى ومن ابي الفرج عبد الخالق بن احمد بن يوسف. واول سماعه ببغداد كان سنة ٥٤٠، ثم قدم بغداد في سنة ٥٦٤ رسولا من نور الدين بن زنكي الى الديوان العزيز، وروى بها. ونقل ابن الدبيثي عن العدل ابي العباس احمد بن احمد البزاز عن علي بن ابراهيم هذا ببغداد سنة ٥٦٤ انه قال انشدني الوزير طلائع بن رزيك لنفسه بمصر (راجع ترجمته في «الوفيات» ٢/٢٠٨- ٢١٢) . مشيبك قد نضا صبغ الشباب ... وحلّ الباز في وكر الغراب تنام وطئة الحدثان يقظى ... وما ناب النوائب عنك نابي وكيف بقاء عمرك وهو كنز ... وقد انفقت منه بلا حساب ويقال ان ابن نجا هذا كان ينشد هذه الابيات على المنبر. والمعروف عنه انه اقام في مصر في العهد الفاطمي وفي عهد صلاح الدين، وهو الذي وشى بعمارة اليمني واصحابه فقضى عليهم صلاح الدين. وقد احتل في القاهرة والاسكندرية مقاما رفيعا ولقي حظوة لدى الحكام والملوك ولا سيما لدى صلاح الدين وكان يكاتبه من مصر ويشوّقه لزيارتها (ذكر السبط في مرآته ٨/٣٨٠ نص رسالته الى صلاح الدين في سنة ٥٨٠ وجوابه عليها) . كذلك روى انه سمع من احمد بن منير الشاعر شيئا من نظمه، وكتب عنه الحافظ السلفي في «معجم شيوخ بغداد» . وللمنذرى منه اجازة. كان واعظا حسن الايراد فصيح العبارة فريد في فنه، وكان له القبول التام عند الملوك والعوام وكان صلاح الدين واولاده يحضرون مجلسه. وقد اثرى في حياته وكان له كثير من الجواري، وكان يعد الطعام في منزله ما يعد في دور الامراء، الا انه مات في القاهرة فقيرا في يوم الاربعاء ٨ رمضان سنة ٥٩٩ هـ» . وله ترجمة في «تاريخ ابن النجار» (ورقة ٤٥٩ كمبرج) وللاستزادة انظر «تاريخ ابن الساعي» ص ١١٠، «مرآة السبط» ٨/٣٨٠ و ٣٨١) ٥١٥ و ٥١٦، «تكملة ابن الصابوني» ص ٣٣٧، «ذيل الروضتين» ص ٣٤، «تكملة المنذري» ٢/٤١٧، «مشتبه الذهبي» ص ١٧، «طبقات ابن رجب» ١/٤٣٦، «نجوم ابن تغرى بردى» ٦/١٨٣، «شذرات» ٤/٣٤٠، «عبر الذهبي» ٤/٣٠٧ و ٣٠٨، «تاريخ ابن كثير» ١٣/٣٤ و ٣٥، «حسن المحاضرة للسيوطي» ١/٢٦٤ و ٢٦٥، «تحفة السخاوي» ص ٣٣٤، «خريدة العماد- مصر» ١/١٨٤، وفي عدد كبير من المخطوطات التي لم يتيسر لي الاطلاع عليها. وقد ضبط المنذرى «نجّيه» الوارد في نسبه على الصورة المثبتة. ٢- هو ابو الحسن سعد الخير بن محمد بن سهل المغربي الاندلسي الانصاري. سافر من الاندلس الى الصين وركب البحر وقاسى الشدائد وحصل الاموال بالتجارة، ثم دخل بغداد وتفقه على الامام الغزالي وسمع الحديث من طراد الزينبي، كما سمع من شيوخ خراسان، وقرأ الادب وحصل كتبا نفيسة وصار من اكابر المحدثين. قرأ عليه ابن الجوزي الكثير ووصفه بانه ثقة صحيح السماع. توفي ببغداد سنة ٥٤١ هـ. «المنتظم» ١٠/١٢١، «معجم ابن الفوطي» ٢/١١٩٣، «شذرات» ٤/١٢٨، «نفح الطيب» ٢/٨٩٥، «العراق في العصر السلجوقي» لحسين امين ص ٣٩٨، «انساب السمعاني» مادة «بلنسي» . والجدير بالذكر ان ابنته فاطمة تزوجت من علي بن إبراهيم بن نجيه الانصاري وكانت محدثة ايضا. توفيت بمصر سنة ٦٠٠ هـ «تذكرة الذهبي» ٤/١٣٦٩، «تكملة ابن الصابوني» ص ٩٤. ٢- احد الكتب الستة الصحاح، جمعه ابو عبد الرحمن احمد بن علي بن شعيب النسائي الحافظ المولود سنة ٢١٤ والمتوفى سنة ٣٠٣ هـ. سماه حاجي خليفة (ص ١٠٠٦) «السنن الكبير» وذكره بروكلمان (١/١٦٢- ١٦٣ وملحق ١/١٩٩) وهو مطبوع متداول ومن طبعاته طبعة القاهرة سنة ١٩٣٠ م. اما المؤلف فقد كان امام عصره في الحديث وسكن مصر وانتشرت بها تصانيفه ثم انتقل الى دمشق وتوفي بفلسطين او بمكة على اختلاف الاقوال ونسبته الى «نسا» من مدن خراسان، «وفيات» ١/٥٩، «تذكرة الذهبي» ٢/٦٩٨، وغيرهما من المراجع. ١- تعذر عليّ تحقيق شخصيته رغم الاستقصاء الدقيق. ٢- لم اهتد الى اخباره علما بان المنذري (تكملة ٣/٣٧٠) ترجم لابنه عثمان خطيب جامع القلعة باربل المولود سنة ٥٣٢ والمتوفى سنة ٦٠٨ هـ. ٣- لم اجد في كتب الحديث شيئا له علاقة بجبلة هذا. ولعل المقصود بالحديث قصة اسلامه ثم ارتداده عن الاسلام واقامته في ظل ملوك الروم في ترف وابهة، وقد ذكرها القلقشندي (قلائد ص ٩٥- ٩٧ ونهاية الارب ص ٢٠٢) فقال عنه انه «جبلة بن الايهم الغساني، آخر ملوك الغساسنة في الشام. ولما ظهر الاسلام سافر الى مكة في عهد عمر ثم ارتد وعاد الى الشام ومنها الى القسطنطينية، حيث اقام عند ملك الروم حتى وفاته سنة ٢٠ هـ» . ٤- تعذر عليّ الاهتداء الى هذه القصيدة اذ لم اجد لها ذكرا في المراجع المتيسرة. ولم، يذكرها حاجي خليفة وبروكلمان وسيزغن. ولم اجد في كتب التراجم ممن نسبته «دولابي» له مثل هذه القصيدة، من هؤلاء مثلا ابو بشر محمد بن احمد بن حماد الدولابي المتوفى سنة ٣٢٠ وهو محدث له تصانيف مفيدة في التاريخ ومواليد العلماء ووفياتهم وعليه اعتمد المؤلفون في هذا الفن. وفي مكتبة بتونس له مصنف بعنوان «الذرية الطاهرة» «وفيت» ٣/٤٧٤، «تذركة الذهبي» ٢/٧٥٧، «فهرس مخطوطات الجامعة العربية» ٢/١٥٢- تاريخ. وهناك محمد بن الصباح البزار الدولابي المحدث المتوفى سنة ٢٢٧، «تذكرة الذهبي» ٢/٤٤١، ولم يذكر احد ان لهذين المحدثين قصيدة. وحاولت ان اعثر في «بلدان ياقوت» مادة «دولاب» على شيء مفيد فلم اوفق، الا انه ذكر (بلدان ٣/٦٣٣) قصيدة فيها ذكر لدولاب ... وذكر المبرد «الكامل» ص ٦١٨ يوم دولاب، وهو معركة خاضها الخوارج، وقال فيها قطري قصيدة جاء فيها. ولو شهدتني يوم دولاب أبصرت ... طعان فتى في الحرب غير ذميم ١- لم اهتد الى شخصيته رغم التحري الدقيق، وقد حاولت استقصاء من كنيته «ابو عبد الله» واسمه محمد ونسبته اربلي وهو ضرير فلم اوفق (انظر «تاريخ ابن المكرم» ورقة ٢٣، «معجم ابن الفوطي» ١/٢٣٥ و ٢/٨٧٧، «ادباء ياقوت» ٧/١٠٢. وذكر ابن المستوفي (ورقة ٩٨ أ) شخصا اسمه محمد بن سعيد الضرير الاربلي الا ان كنيته «ابو بكر» ، وفي «طبقات الجزري» ٢/١٢٧ ذكر لابي عبد الله الضرير الاربلي الا انه توفي سنة ٧٠٠ هـ بالقاهرة. ١- لم اهتد الى شخصيته رغم التحري الواسع. وقد وجدت في «طبقات السبكي» ٧/٢٠٧ شخصا يدعى عتيق ابن علي بن عمر البامنجي الهروي نزيل الموصل، وقد اقام بها يدرّس ويفتي حتى مات سنة ٥٩٤. ولا شك انه شخص آخر غير صاحبنا الذي كان اربليا توفي سنة ٥٧٥. وهناك شاعر اسمه عتيق بن علي الفصيح ذكره المرحوم مصطفى جواد في فهرس اعلام «معجم ابن الفوطي» ٤/١١٢٥ واشار الى ان له ذكرا في ٢/٤٧٢ ولكنني لم اهتد الى معلومات مفيدة عنه سوى قول ابن الفوطي نقلا عن صاحب احدى التراجم «وانشدني الفصيح برباط بهروز» ثم روى بيتين من الشعر لا علاقة لهما بموضوعنا. ٢- توهم الناسخ فكتبه «المبارع» ، والمقصود هُوَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ بن عبد الوهاب بن احمد الدباس النحوي الشاعر المولود سنة ٤٤٣، وكان من علماء القراءات ببغداد وقد درس عليه ابو العلاء الحسن ابن احمد الهمذاني العطار. سمع الحديث وحدث وسمع منه ابن الجوزي وكتب له اجازة، وقال عنه (المنتظم ١٠/١٦) بانه كان فاضلا عارفا باللغة والأدب وله شعر مليح ثم ذكر مقطوعات من شعره ليس بينها هذه الابيات. كان للبارع هذا مؤلفات حسان وديوان شعر، وكان بينه وبين ابن الهبارية مداعبات لطيفة. ويقال ان جده كان وزيرا للمعتضد والمكتفي. توفي ببغداد سنة ٥٢٤ هـ، «وفيات» ١/٤٣٥، «كامل ابن الاثير» . ١٠/٤٦٩. ٣- هو علي بْنُ شَمَّاسِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بن شماس. ترجم له ابن الشعار (٤ ورقة ٢٠٠) وقال وقد تقدم شعر والده. وهو اربلي المولد والمنشأ، كتب في ديوان الانشاء باربل للملك المعظم كوكبوري ثم استوزره بعد قبضه على وزيره ولي الدين ابي الثناء محمود بن مقلد بن فارس الحراني، وتمكن لديه وحكم في دولته ونال عنده مرتبة رفيعة، ثم جرت له نبوة فسجنه بقلعة هرور من اعمال اربل ومات بها محبوسا سنة ٦٢٢، وكانت ولادته في سنة ٥٤٤ هـ. كان من محاسن زمانه لطيفا جليلا عاقلا، يرجع الى فضل وذكاء وكفاية، بصيرا بالامور السلطانية، ذا رأي ثاقب وحزم شديد، تاركا للتكلف يكره الحشمة والرئاسة ويتبسط مع الاصدقاء، ويتعصب للغرباء واهل الادب والشعر. ثم روى له بعض المقطوعات نقلا عن ابن المستوفي. «معجم ابن الفوطي» ٢/١١٥٩. ٤- هو محمد بن علي بن عبد الله، أبو سعيد بن حمدان العراقي الحلّي المولود سنة ٤٨٠ والمتوفى في خفتيان سنة ٥٦١ هـ، اديب العلماء وائمة النحو واللغة. اقام باربل ورحل الى فارس. له مصنفات عدة منها «عيون الشعر» و «الذخيرة لاهل البصيرة» و «شرح المقامات الحريرية» وقد قرأها بنفسه على المؤلف. ترجم له السيوطي في «البغية» ١/١٨٢ نقلا عن القسم الضائع من «تاريخ اربل» وذكر ان المبارك بن طاهر الخزاعي استاذ ابن المستوفي سمع عليه، «اعلام الزركلي» ٧/١٦٦، «طبقات الاسنوي» ٢/٢١٤، «الوافي» ٤/١٥٥، «طبقات السبكي» ٦/١٥٣، وفي المرجع الاخير ذكر زيارته لاربل وسماع ابي الفوارس الحسن بن عبد الله بن شافع الدمشقي عليه باربل، الا انه ذكر وفاته سنة ٥٤٠ هـ، وسماه «الحلّوي الجاواني» . والجدير بالذكر ان هناك شخصين ينسبان الى الحلة وهما محمد بن علي بن علي الخيمي الملقب بالمهذب المولود بالحلة سنة ٥٤٩ والمتوفى بالقاهرة سنة ٦٤٢ وهو اديب لغوي شاعر، والآخر مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد الْمَعْرُوف بابن الدهان الفرضي الحاسب من اهل بغداد، وله تصانيف التاريخ وغريب الحديث. توفي بالحلة سنة ٥٩٠ هـ «الوافي» ٤/١٨١، «الفوات» ٢/٤٨٣، «هدية البغدادي» ٢/١٢١ و ١٢٢، «معجم كحالة» ١١/٢٩، «وفيات» ترجمة ٦٥٥، «معجم ابن الفوطي» ٣/٣٤٧، «تكملة المنذري» ١/٣٩٨، «عبر الذهبي» ٤/٢٧٤، «نجوم ابن تغري بردى» ٦/١٣٦، «بغية السيوطي» ١/١٨٠، «شذرات» ٤/٣٠٤، حاجي خليفة (ص ٢٧٨) . ولا شك ان ابن المستوفي قد قصد الاول (انظر ورقة ١٧٦ أمن المخطوطة) . ٥- ان بني نباته عائلة ظهر فيها العديد من الخطباء والشعراء، اشهرهم جدهم عبد الرحيم بن محمد بن اسماعيل بن نباته الحذاقي الفارقي صاحب الخطب المشهورة. كان خطيب ميافارقين ثم حلب، واكثر خطبه كانت في الحض على الجهاد ونصرة سيف الدولة الحمداني في حربه للروم البيزنطيين. توفي عبد الرحيم سنة ٣٧٤ هـ. واشتهر ايضا منهم الشاعر عبد العزيز بن عمر بن محمد المتوفى ببغداد سنة ٤٠٥، وفخر الدولة ابو القاسم يحيى بن نباته القاضي وكان خطيب ميافارقين، وهو اول من تولى القضاء منهم، ولما مات ولي بعده ابنه القاضي علم الدين ابو الحسن القضاء والخطابة. وهناك ايضا عبد الرحيم بن ابراهيم بن يحيى ويوسف ابن محمد بن نباته الفارقي الخطيب، الذي كان يخطب بخطب جده، واسماعيل بن نباته الفقيه الحنبلي المتوفى بدمشق سنة ٥٨٠ هـ. «وفيات» ٢/٣٣١ وترجمة ٣٩٦، «نجوم ابن تغرى بردى» ٤/١٤٦.» «معجم ابن الفوطي» ١/٣٩٠ و ٥٩٣ و ٢/١١٢١ و ٣/٢٨٣، «مشتبه الذهبي» ص ٩٣، «طبقات ابن رجب» ٢/١٧٠. ٦- لم اهتد الى شخصيته، روى عنه محمد بن علي العراقي المتوفى سنة ٥٦١ هـ. ٧- لم اهتد الى شخصيته ايضا، روى عنه ابنه الحسين، وعنه محمد بن علي العراقي (انظر الحاشية السابقة) . ٨- انظر ورقة ٢٩ أ- حاشية ٣. ٩- هو ابو طاهر محمد بن عبد الرحيم بن نباته آنف الذكر، وقد عرف ايضا بالخطابة في ميافارقين، وكان ايضا من رواة الحديث، روى عنه يحيى ابن عبد الوهاب بن منده المتوفى سنة ٥١١ هـ، الا انني لم اهتد الى تاريخ وفاته. «عبر الذهبي» ٤/٢٥، «نجوم ابن تغرى بردى» ٤/١٤٦، «تاريخ ميافارقين» ص ٧٢- ٧٤، ١٣٩- ١٤٠ و ٢٧٦. ١- لم اهتد الى شيء من اخباره رغم التحري الدقيق. ٢- لم اهتد الى موقع هذه المنطقة، اذ لم يسمّ المؤلف الجبلين. وقد ذكر (ورقة ١٧٢ ب) ان «بشيران» من قرى بين الجبلين، وذكر ياقوت (بلدان ١/٦٣٥ و ٢/٩٥٧) ان «بشير» قلعة من قلاع الاكراد البشنوية من نواحي الزّوزان، والزوزان هذه كورة بين جبال ارمينية وخلاط واذربيجان وديار بكر والموصل، واهلها أرمن، وفيها طوائف من الاكراد وفيها قلاع كثيرة منها قلعة «بشير» . ٣- هو ابو الفتح مُوسَى بْنِ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَنَعَةَ الملقب كمال الدين، فقيه شافعي ولد سنة ٥٥١ وتوفي سنة ٦٣٩ هـ. تفقه في نظامية بغداد ودرّس بالموصل في مسجد زين العابدين علي صاحب اربل، وكان يعرف بالمدرسة الكمالية نسبة اليه. ونقل ابن خلكان بعض اخباره عن تاريخ اربل المفقود. وقد لقيه ابن خلكان (٤/٣٩٦) في الموصل. «الحوادث الجامعة» ص ١٤٩، «عبر الذهبي» ٥/١٦٢، «تاريخ ابن كثير» ١٣/١٥٨، «طبقات السبكي» ٨/٣٧٨، «الشذرات» ٥/٢٠٦. ١- لم اهتد الى شخصيتها رغم الاستقصاء الواسع، كما انني لم اتحقق من تاريخ قدومها الى اربل، اذ ليس من المعروف متى كتب المؤلف ترجمتها. ولعلها عاشت في اواسط القرن السادس الهجري. وقد وجدت في «طبقات الجزري» ١/٤٧ ترجمة لاحمد بن الحسين بن هبة الله البغدادي الاسكاف الذي تلقى القرآن من ابي منصور الخياط وروى عنه ابن الجوزي، وتوفي سنة ٥٣٠ هـ عن ٧١ عاما، احمد هذا كان يعرف «بابن العالمة» ، ولكنني لا استطيع القطع عما اذا كانت له علاقة بهذه السيدة. ١- لم اهتد الى شخصيته رغم التحري الواسع. ٢- لم استطع معرفة شيء عنه، والظاهر ان بيت الهمامي من العوائل الواسطية المعروفة، ومنها احمد بن علي بن ثبات الشافعي الهمامي الواسطي المولود سنة ٥٥٥ والمتوفى سنة ٦٣١ هـ، وكان ممن لهم معرفة بالفرائض والحساب «تكملة المنذري» ورقة ١١٤ (مخطوطة كمبرج) ، «اعلام الزركلي» ٩/٩٨، «معجم كحالة» ١/١٨١. ٣- انظر ترجمته (ورقة ٨٣ ب) . ١- يذبل جبل معروف بنجد، ويلملم (ويقال ألملم والململم) موضع على ليلتين من مكة وهو ميقات اهل اليمن، وقيل هو جبل من الطائف على ليلتين او ثلاث. «بلدان ياقوت» ٤/١٠١٤ و ١٠٢٥. ولعل المقصود هنا هو الجبل. ٢- لم اجد له ذكرا في المراجع المتيسرة. وهناك ذكر لمحمد بن انجب بن الحسين البغدادي المتوفى سنة ٥٧٧ من اهل الحديث، وابي الحسن محمد بن الانجب النعال البغدادي الصوفي المولود سنة ٥٧٥ والمتوفى سنة ٦٥٩ هـ، وهو من اهل الحديث أيضا. «تكملة ابن الصابوني» ص ٣٤١، «الشذرات» ٥/٢٩٩، وهذا لقبه ضياء الدين وله مشيخة في تخريج المنذري وقد حققها بشار معروف وطبعها بالنجف سنة ١٩٦٨ (انظر مجلة المجمع العراقي ١٧/١٧٢) . ٣- زيلع جيل من السودان المسلمين في اطراف الحبشة، وارضهم تعرف بالزيلع، وهناك جزيرة يمنية تعرف بهذا الاسم، وكذلك قرية تقع على ساحل البحر من ناحية الحبش. «بلدان ياقوت» ٢/٩٦٦. ٤- كشاف موضع من زاب الموصل- كما قال ياقوت في بلدانه ٤/٢٧٥- اقول اظنه يقصد الزاب الاعلى لانه اقرب الزابين الى الموصل. ٥- هو ابو البركات عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله الانباري، الكمال النحوي المولود سنة ٥١٣ والمتوفى سنة ٥٧٧ هـ. كان عالما زاهدا سكن بغداد وتفقه بها، وبرع في الادب حتى صار شيخ وقته ودرّس بالنظامية النحو وله عدة مصنفات. ثم تنسك وانقطع في منزله وروى الحديث وسمع منه بعض المشاهير كابي بكر الحازمي، ولقيه ابن الدبيثي وروى عنه بعض الشعر. «كامل ابن الاثير» ١٢/١٧٩، المختصر المحتاج اليه» ٢/٢٠٩، «وفيات» ٢/٣٢٠، «معجم ابن الفوطي» ١/٥٠٢ و ٤/٦٦٣ والترجمة ٣٩٥ في ج ٥، «انباه القفطي» ٢/١٦٩، «مرآة السبط» ٨/٣٦٨، «شذرات» ٤/٢٥٨. وهو منسوب الى الانبار البلدة القديمة التي تقع على الفرات على مسافة عشر فراسخ من بغداد. ٦- اي أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد بن الجارود الماراني الكفر عزي الفقيه الشافعي، قاضي اربل المولود سنة ٥٤٩ والمتوفى سنة ٦٢٩ هـ. وكان احد الفضلاء الظرفاء، له اشعار رائقة ومعان لطيفة. «عقود ابن الشعار» ج ٧ ورقة ٣٢، «تاريخ ابن كثير» ١٣/١٤، «الوافي» ٤/١٧٢، «بلدان ياقوت» ٤/٢٩٠. ٦- لم اهتد الى شخصيته. ورد في «ذيول طبقات الحفاظ» ص ١٢٨ و ٣٦٢ ذكر لعبد الله بن يوسف بن محمد بن ايوب الزيلعي المتوفى سنة ٧٦٢ هـ، فلعل له علاقة بصاحبنا. ٧- لم اجد له ذكرا في المراجع المتيسرة (انظر الحاشية السابقة) . ٨- ليس لهما ذكر في المراجع المتيسرة. ١- ترجم له ابن الشعار (٦ ورقة ٦٧) ترجمة جيدة وذكر اسفاره وتآليفه وسماعاته ثم استيطانه بروجرد الى حين مقتله على يد المغول سنة ٦١٧ هـ. كذلك ترجم له ابن الدبيثي (المستدرك على «المختصر المحتاج اليه» ٢/٢٤٢) وذكر تحديثه باربل. ولقيه ياقوت ببغداد واثنى على صداقته وحسن عشرته واطرى شعره (ادباء ٦/٣٦٥ واثبت محقق «الذيل والتكملة» ٢/٦٤٤ ترجمته في الحاشية وذكر سماعه باربل من المبارك بن طاهر الخزاعي وانه حدّث بها. «تكملة المنذري» وفيات سنة ٦١٧، «نفح الطيب» - ١/٦٠٢، «المحمدون» للقفطي ص ٣٣٦- ٣٥٩، «الوافي» ٢/١٠٤، «معجم كحالة» ١٠/٤٧. «عنوان الدراية» ص ٢٨٣ سماه الصفدي بشارح المقامات الحريرية، علاوة على شرحه «الايضاح» في النحو في ١٥ جزء، وشرح «اليميني» . ورد اسم جده في «النفح» (سلمان) . ٢- المقصود «نيسابور» التي يسميها العجم- كما قال ياقوت في بلدانه ٤/٨٥٧- «نشاوور» ايضا، وهي مدينة كبيرة خرج منها عدد كبير من العلماء، تقع على مسافة ٣٠ فرسخا من مرو الشاهجان. «مراصد ابن عبد الحق» ٣/٢٥٧. ٣- المقصود ببلاد العجم هو ما نسميه اليوم «ايران» ، ولا يزال اهل العراق يسمون الايرانيين «عجم» . والدليل على ذلك ان العماد الكاتب خصص قسما من «الخريدة» لشعراء العجم وهم شعراء ايران الحالية. وذكر ياقوت في بلدانه (٣/٨٣٧) في فضائل فارس بانها قريش العجم. وذكر (٢/١٧٩) في مادة جيلان بان «العجم يقولون كيلان» . وذكر ابن الفوطي «بلاد العجم» في عدة مواضع وان منها همذان وشيراز واصفهان ويزد (معجم ١/٢٠٠ و ٣٩٦) . وذكر اليعقوبي في بلدانه (ص ٣٦) عن حلوان بان بعض سكانها عرب والبعض الآخر «عجم من الفرس» وقال (ص ٤٩) مثل ذلك عن كرج. وذكر لوسترانج (ص ١٨٥) بان العجم هم غير العرب، وحيث ان الفرس هم اول الاجانب اتصالا بالعرب، لذا سموهم بالعجم ... الخ. ٤- ورد اسم ابيه بالاصل مصحفا الى «سعد» . ترجم له المنذري في تكملته ١/٢٥١ وسماه ابا عبد الله محمد بن ابي الطيب سعيد بن احمد بن سعيد بن عبد البر بن مجاهد الانصاري الاشبيلي المالكي المولود سنة ٥٠٢ والمتوفى سنة ٥٨٦ هـ باشبيلية، وذكر سماعاته على الشيوخ. وزرقون هو لقب لسعيد والد جده وكان شديد الحمرة. ولكنه لم يضبط هذه الكلمة. لقد تولى قضاء شلب وسبته وله عدة مؤلفات. «طبقات الجزري» ٢/١٤٣، «تكملة ابن الابار» ٢/٥٤٠، «الوافي» ٣/١٠٢، نجوم ابن تغري بردى» ٦/١١٢، «اعلام الزركلي» ٧/١٠، وذكره الذهبي في «العبر» ٤/٢٥٨ و «دول الاسلام» ٢/٧٣. ٥- هو اسماعيل بن مسعود الخشني بن ابي الركب (او الركب) من اهل جيان. وهو عم العلامة ابي ذر مصعب ابن محمد بن مسعود الجياني الاديب المعروف بابن ابي الركب الذي ترجم له ابن الفوطي (معجم ٢/١١١٨) وقال ان ياقوت ذكره في «معجم الادباء» الا انه غير موجود في المطبوع من المعجم. وذكر ابن الفوطي بان لابيه تصانيف عدة، وهو نفسه اقرأ الناس النحو والادب. اما ابو طاهر فقد ورد ذكره في «نفح الطيب» ٤/١١٣ و ١٦٠ و ٣٢٣ (ط احسان عباس) ، كذلك ذكره ابن الابّار في «مقتضب التحفة» ص ٢٢ و «التكملة» ١/١٨٥، الا ان احدا من هؤلاء لم يذكر تاريخ وفاته، الا ان كحالة (المعجم ١٢/١٨) ذكر اخاه محمدا وانه توفي سنة ٥٤٤ هـ، فلعل ابا طاهر عاش في اواسط القرن السادس الهجري. وقد اشارت بعض هذه المصادر الى قصة نظمه المقطوعة التي يصف بها المحبرة والقلم، وهي قصة لطيفة. ٦- ستأتي ترجمته (ورقة ٥٤ ب) . ٧- كرج- وتسمى «كره» ايضا- رستاق يقال له فاتق من رساتيق اصبهان، وهي ايضا من قرى الري، وكذلك اكبر قرية من قرى «روذراور» بالقرب من همذان، والاخيرة هي «كرج ابي دلف» وهو القاسم بن عيسى العجلي، اذ هو اول من مصّرها واستوطنها. «بلدان ياقوت» ٤/٢٥٠، «مراصد ابن عبد الحق» ٢/٤٨٤. اقول وكرج الآن مدينة قرب طهران بينهما حوالي ٤٠ كيلومترا، مشهورة بالسد الذي شيد فيها مؤخرا. ٨- هو كتاب «الايضاح العضدي» في النحو لابي علي الفارسي الذي الفه الحسن بن احمد الفارسي وحمله الى عضد الدولة. «ادباء ياقوت» ٣/١٢، «وفيات» ١/٣٦٢، ورقة ١٢٩ أمن هذه المخطوطة. والغريب ان حاجي خليفة واسماعيل البغدادي وبروكلمان وسيزغن لم يذكروا هذا الكتاب فيما اعتقد. ٩- هو تاريخ العتبي المسمى «اليميني في تاريخ يمين الدولة محمود بن سبكتكين» تأليف ابي النصر محمد بن عبد الجبار العتبي، كاتب السلطان محمود الغزنوي وهو مطبوع. «كشف الظنون» ص ١٥٥٣ و ٢٠٥٢، بروكلمان ١/٣١٤ وملحق ١/٥٤٧، «فهرس خزائن اوقاف بغداد» ص ٢٢٤، و ٢٢٩ فهرس الخزانة الخديوية ٥/١٧٦، «هدية اسماعيل البغدادي» ٢/٦٨، فهرس مخطوطات الجامعة العربية ٢/٦٤، «معجم سركيس» ص ١٣٠٥. ولهذا الكتاب شرح يسمى «الفتح الوهبي» لاحمد بن علي بن عمر المنيني الشامي المتوفي سنة ١١٧٢ هـ، وقد طبع سنة ١٢٨٦ هـ اما شرح الزهري فقد ورد ذكره في ترجمته لا سيما في «عقود ابن الشعار» و «الوافي» . اما المؤلف العتبي فقد نشأ في خراسان وتولى نيابتها وانتهت اليه رئاسة الانشاء في خراسان والعراق، وتوفي سنة ٤١٣ هـ (وقيل سنة ٤٢٧ أو ٤٣١) «كامل ابن الاثير» ٩/١١٩ و ١٢٢، «الوافي» ٣/٢١٥، «معجم ابن الفوطي» ١/٣٠٧، «يتيمة الثعالبي» ٤/٢٨١ و ٢٨٩، «معجم كحالة» ١٠/١٢٦. ١- لم اوفق الى تحقيق شخصيته رغم التحري الدقيق، الا انه من عائلة معروفة. فاخوه جعفر بن محمد الكفر عزى المتوفى سنة ٦٠٤ هـ قد تولى القضاء باربل، وكذلك ابنه محمد المتوفى سنة ٦٢٩ هـ (ورقة ٢٣ أو ٣٠ ب) . ٢- ترجم له ابن الشعار (١ ورقة ٢٩) وقال انه ابن عم القاضي جعفر بن محمد الكفر عزى، ونقل عن ابن المستوفي بعض شعره ووفاته سنة ٦٢٠ هـ عن ٨٥ عاما. ٣- ذكرها ياقوت في بلدانه (٤/٢٤٠) على هذه الصورة «كفر عزّا» وقال انها قرية من قرى اربل تقع بينها وبين الزاب الاسفل وينسب اليها قاضي اربل. «تاريخ ابن الساعي» ص ٢٤٣، «مراصد ابن عبد الحق» ٢/٥٠٤. ٤- ترجم له ابن الشعار (٥ ورقة ٢١٥) وسماه «الشيباني» وانه من بني هبيرة. ولد سنة ٥٨٨ هـ بدمشق وخدم صاحب آمد، ثم انتقل الى اربل سنة ٦٣٠ ليخدم كوكبوري، وله فيه وفي ابن المستوفي بعض الشعر، الا انه لم يذكر تاريخ وفاته. وينبغي هنا ان اذكر بانني لست متأكدا عما اذا كان هذا هو الشخص المقصود. ٥- ستأتي ترجمته (ورقة ٤٣ ب) . ٦- ذكره حاجي خليفة (ص ١٦٦٦) وبروكلمان (ملحق ١/٢٥٠) بعنوان «مساوىء الاخلاق ومذمومها» ومخطوطاتها موجودة بدمشق والاسكوريال. والمؤلف هو محمد بن جعفر الخرائطي، وقد مر ذكره. ٧- ترجم له المنذري وابن الصابوني في تكملتيهما (١/٢٩٥، ص ١٢٣) وسمياه الدمشقي الشافعي المعدل المولود سنة ٤٩٩ والمتوفى سنة ٥٨٧ هـ. سمع من علي بن الحسن بن الحسين السلمي الموازيني وعلي بن المسلم ابن محمد الشافعي وعلي بن احمد بن منصور بن قبيس المالكي وعبد الكريم بن حمزة، واعاد مدة بالامينية بدمشق «عبر الذهبي» ٤/٢٦١، «طبقات السبكي» ٧/١٥٣، «شذرات» ٤/٢٨٩، «نجوم ابن تغرى بردى» ٦/١١٦. والجدير بالذكر ان في «المختصر المحتاج اليه» ٢/١٧٣ ترجمة لمحدث اسمه عبد الرحمن بن مسلم المتوفى سنة ٦٠٠ هـ. ٨- هو الفقيه المالكي الزاهد المولود سنة ٤٤٢ والمتوفى بدمشق سنة ٥٣٠ هـ. سمع الحديث ودرس النحو والفرائض والحساب، وكان يحدث ويقرئ ويفتي. «انباه القفطي» ٢/٢٣٢، «مرآة اليافعي» ٣/٢٥٩، «تكملة ابن الصابوني» ص ٣٥ و ٦٨ و ١٢٣، «شذرات» ٤/٩٥. كذلك له ذكر في تاريخ ابن عساكر ونجوم ابن تغرى بردى. ٩- هو احد رؤساء دمشق وعدولها، روى عن جده ابي بكر محمد بن احمد بن عثمان، وسمع بمكة من ابن جهضم، توفي سنة ٤٦٩ هـ عن ٩٠ عاما. «عبر الذهبي» ٣/٢٦٩، «شذرات» ٤/٣٣٢. ١٠- سماه الذهبي (تذكرة ٣/١٠٦٣) مسند دمشق العدل ابا بكر محمد بن احمد بن عثمان بن ابي الحديد السلمي. وقد توفي سنة ٤٠٥ هـ عن ٩٦ عاما. ١١- هو نصر بن داود بن منصور بن طوق الصاغاني الخنلجي. سكن بغداد وحدث بها عن محمد بن الصلت الاسدي وسليمان بن داود الهاشمي والقاسم بن سلام. وروى عنه موسى بن اسحاق القاضي وعمر بن محمد الجوهري ومحمد بن جعفر الخرائطي. كان ثقة وتوفي سنة ٢٧١ هـ «تاريخ الخطيب» ١٣/٢٩٢. ١٢- هو ابو عبد الله احمد بن عبد الله بن يونس اليربوعي الكوفي الحافظ المولود سنة ١٣٢ والمتوفى سنة ٢٢٧ هـ. سمع من سفيان واسرائل وعاصم بن محمد العمري وعبد العزيز الماجشون، وروى عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنِ الْأَعْمَشِ. وروى عنه ابو زرعة والبخاري واحمد بن حنبل ومسلم وابو داود. كان ثقة متقنا. «عبر الذهبي» ١/٣٩٨ وتذكرته ١/٤٠٠، «شذرات» ٢/٥٩. ١٣- هو ابو محمد سليمان بن مهران المولود سنة ٦١ والمتوفى سنة ١٤٨ هـ. رأى انسا بن مالك وسمع منه، وهو من التابعين في الشام وان له نحوا من ١٣٠٠ حديث وكان يسمى «المصحف» لصدقه وتقدمه في العلم والعمل الصالح، الا ان ابن حبان وصفه بالتدليس (مشاهير.. ص ١١١) «تذكرة الذهبي» ١/١٥٤، «شذرات» ١/٢٢٠. ١٤- روى ابو داود (ادب ٣٥ ج ٢/٥٦٨) هذا الحديث عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عن سعيد بن عبد الله ابن جريج عن ابي برزه الاسلمي. وقد ذكر ابن حجر (تهذيب ٤/٥١) سعيدا هذا وسماه البصري وانه كان مولى لابي برزه وقد كان يروي عنه وعن نافع، وان الاعمش يروي عنه. الا انه لم يذكر تاريخ وفاته. ١٥- هو نضلة بن عبيد بن الحارث الاسلمي، صحابي غلبت عليه كنيته، واختلف في اسمه، فقيل «فضلة» ، وهو من اهل المدينة وسكن البصرة وغزا خراسان فتوفي بمرو سنة ٦٠ أو ٦٥ هـ. وله ٤٦ حديثا. «مشاهير ابن حبان ص ٣٨، «اكمال اسماء الرجال» ص ٥٨٧، «الاستيعاب» ٣/٥١٣، «اعلام الزركلي» ٨/٣٥٨، وذكره ابن حجر في تهذيبه ١٠/٤٤٦ و «الاصابة» ترجمة ٨٧١٨ والحاشية. ١٦- لم اقع له على ذكر في المراجع المتيسرة. ١٧- هو ابو محمد المدير المولود ببغداد سنة ٤٥٩ والمتوفى بها سنة ٥٣٦ هـ. سمع من ابي الحسين بن المهتدي وابي جعفر بن المسلمة وابي محمد الصريفيني، وكان سماعه صحيحا، وقد زكاه ابن الجوزي وقال انه كان له سمت المشايخ ووقارهم وكان كثير الرغبة في الخير. وقد سمع عليه هو نفسه كثيرا. وكان مدير قاضي القضاة ابي القاسم الزينبي. «المنتظم» ١٠/١٠١. ١٨- هو مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ القرشي المولود سنة ٣٧٥ والمتوفى سنة ٤٦٥ هـ ببغداد. سمع من عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري وابي محمد بن معروف وابي طاهر المخلص. كان صحيح السماع واسع الرواية ثقة صالحا حدث بالكتب الكبار، وحدث عنه جماعة منهم بعض شيوخ ابن الجوزي. اما سبب تسميته بابن المسلمة، ذلك ان احدى جداته من قبل الام وهي «حميدة بنت عمرو» اسلمت سنة ٢٦٣ فسميت المسلمة وتزوجت يزيد بن منصور الكاتب. «المنتظم» ٨/٢٨٢، «المختصر المحتاج اليه» ١/٥٥. ١٩- ترجم له ابن الجوزي (المنتظم ٧/١٦٦) وذكر ولادته ببغداد سنة ٣٠٦ ووفاته بها سنة ٣٨١ هـ، وتوليه قضاء القضاة بها. كان عفيفا نزيها، حدث عن ابن صاعد وروى عنه ابو جعفر بن المسلمة وكان من العلماء الثقات. كان له في كل سنة مجلسان يجلس فيهما للحديث. ٢٠- هو عبيد الله بن جرير بن جبلة بن ابي داود العتكي البصري المتوفى بواسط سنة ٢٦٢ هـ. روى عن مسدد وروى عنه ابن ابي الدنيا وابن صاعد. «المنتظم» ٥/٤٠. ٢١- لعل المقصود محمد بن عمرو بن حنان الحمصي المتوفى سنة ٢٥٧ هـ «تذكرة الذهبي» ٢/٥٠٢. ٢٢- ذكر الذهبي في «ميزان الاعتدال» ٤/٥٢٦ ابا زياد الطحان الذي يروي عن ابي هريرة، وعنه يروي شعبة وقال انه لا يعرف وله حديثان في كتاب «اعراب شعبة» للنسائي، وورد مثل ذلك في «لسان الميزان» . اما في «انساب السمعاني» فقد ورد ذكر ابي يزيد رسم الطحان، وهو كوفي من التابعين يروي عن انس. ولا اظن لهذين علاقة بصاحبنا الذي يروي عن سليمان التيمي المتوفى سنة ١٤٣ هـ، ولا يعقل ان يكون من التابعين. ٢٣- هو ابو المعتمر سليمان بن طرخان مولى بني مرة المتوفى بالبصرة سنة ١٤٣ هـ. كان ينزل في بني تيم فنسب اليهم. كان من عبّاد اهل البصرة وصالحيهم ثقة واتقانا. «مشاهير ابن حبان» ص ٩٣، «تذكرة الذهبي» ١/١٥٠ «شذرات» ١/٢١٢. وقد سماه الذهبي «شيخ الاسلام» واثنى عليه. ٢٤- هو محمد بن مسلم بن تدرس مولى حكيم بن حزام، من الحفاظ سكن المدينة ومكة زمانا وحديثه عن اهل هاتين المدينتين. حدث عن ابن عباس وابن عمر وجابر وعائشة وكان مكثرا صدوقا، وحدث عنه خلق كثير. توفي سنة ١٢٦ أو ١٢٨ هـ. «مشاهير ابن حبان» ص ٦٧، «تذكرة الذهبي» ١/١٢٦، «شذرات» ١/١٧٥. ٢٥- هو ابو عبد الله جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الانصاري من الخزرج، شهد بدرا وعددا من الغزوات وقد استغفر له الرسول- ص- وسماه الذهبي «مفتي المدينة» ، وابوه من شهداء احد. توفي بالمدينة سنة ٧٨ هـ وله ٩٤ عاما. حدث عنه ابو الزبير وطلحة بن نافع والحسن البصري ومحمد بن المنكدر. «مشاهير ابن حبان» ص ١١، «تذكرة الذهبي» ١/٤٣، «شذرات» ١/٨٤. ٢٦- هو المسند الكبير أبو عبد الله محمد بن أبي زيد بن حمد الكرّاني الاصبهاني الخباز المتوفى سنة ٥٩٧ هـ عن ١٠٠ سنة. سمع من الحسن بن احمد الحداد ومحمد بن اسماعيل الصيرفي. «تكملة المنذري» ٢/٣٠١، نجوم ابن تغرى بردى» ٦/١٨٠، «شذرات» ٤/٣٢٢، وترجم له الذهبي في التذكرة والعبر ٤/١٣٤٧ و ٤/٢٩٩. وقد ذكرت هذه المصادر ان اسم جده «حمد» وليس «احمد» كما ذكر المؤلف (ورقة ٦٢ ب) . ٢٧- هو مسند اصبهان ابو منصور محمد بن اسماعيل الصيرفي الاشقر الاصبهاني المتوفى سنة ٥١٤ هـ عن ٩٣ عاما. «تذكرة الذهبي» ٤/١٢٥٥. وقد ذكر المنذري (تكملة ٢/٣٠١) سماع محمد بن ابي زيد الاصبهاني سالف الذكر عليه. ٢٨- هو ابو الحسين احمد بن محمد بن الحسين بن فاذشا، الاصبهاني الرئيس المتوفى سنة ٤٣٣ هـ. سمع الكثير ولا سيما من الطبراني، وقد روى عنه معجمه الكبير و، له شعر. «الوافي» ٧/٣٨٣، «عبر الذهبي» ٣/١٧٨، «شذرات» ٣/٢٥٠. ٢٩- لم اهتد الى شخصيته في المراجع المتيسرة. لقد ذكر ياقوت (بلدان ٣/٤٢٥) عليا بن عبد الله بن المبارك الصنعاني، الا انه لم يذكر اية تفاصيل تفيد التحقيق. ٣٠- هو زيد بن المبارك الصنعاني الذي يروي عن عبد الملك بن محمد الصنعاني ورباح بن زيد. وقد روى عنه علي بن محمد بن المبارك الصنعاني. ولا يعرف تاريخ وفاته. «تهذيب ابن حجر» ٣/٤٢٤. ٣١- ذكره ابن حجر في تهذيبه (٨/٣٦٥) وفي «لسان الميزان» (١/٤١٠) وهو يروي عن ابيه وعن اسماعيل بن شيبة الطائفي. وروى عنه هارون بن عبد الله واحمد بن سعد وسلمة بن شبيب. ولم يذكر تاريخ وفاته. ٣٢- هو اسماعيل بن شبيب (او شيبة) الطائفي الذي يروي عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس. وروى عنه قدامة بن محمد الاشجعي. وذكر ابن حجر في «لسان الميزان» ١/٤١٠ بانه يروي حديث «يا معشر من آمن بلسانه.. «ولكنه لم يذكر تاريخ وفاته. ٣٣- اي ابو محمد عطاء بن ابي رباح اسلم، مولى آل ابي خيثم الفهري المولود سنة ٢٧ والمتوفى بمكة سنة ١١٤ او ١١٥ هـ. كان من سادات التابعين بمكة وهو عبد اسود مع فقه وورع، سماه الذهبي (تذكرة ١/٩٨) مفتي اهل مكة ومحدثهم. سمع من عائشة وابي هريرة وابن عباس. وسمع منه ايوب وابن جريج والاوزاعي وابو حنيفة وغيرهم «مشاهير ابن حبان» ص ٨١. ٣٤- اي عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي جد الخلفاء العباسيين المولود قبل الهجرة باربع سنين والمتوفى سنة ٦٨ هـ. سماه الذهبي (تذكرة ١/٤٠) بالامام البحر العالم، وذكر علمه وفضله وروايته الحديث وان له مسندا. «مشاهير ابن حبان» ص ٩، «شذرات» ١/٧٥. راجع «مسند ابن حنبل» وفيه مسند ابن عباس. ٣٥- هو عم المؤلف، وقد ذكره ابن خلكان (٣/٢٩٨) ولقبه صفي الدين. كان فاضلا وتولى الاستيفاء باربل، وهو الذي نقل كتاب «نصيحة الملوك» تأليف الامام الغزالي من الفارسية الى العربية، ويقال انه ترجمه للاتابك ألب قتلغ من حكام الموصل المتوفى سنة ٥٩٥ هـ، وتوجد منه نسخ مخطوطة بمكتبة «غوتا» في برلين. ذكره حاجي خليفة (ص ١٩٢٦ و ١٩٥٨) وسماه «نتيجة الملوك» . انظر ايضا بروكلمان (١/٤٢٣ حاشية ٣٠) و no iii volumepertacli.I ٨١٥ -١ ٣٦- ستأتي ترجمته (ورقة ٣٤ أ) . ٣٧- اي محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم الدقاق المعروف بابن صرما المولود سنة ٤٦٠ والمتوفي سنة ٥٣٨ هـ وهو ابن عمة الشيخ ابي الفضل بن ناصر. سمع عن ابي محمد الصريفيني وابن النقور وابي القاسم بن البسري. وسمع منه ابن الجوزي، وكان شيخا صالحا ويسمى ايضا «الصائغ» . «المنتظم» ١٠/١١٠، «الوافي» ٢/٦٧ لم اهتد الى ضبط «صرما» وان كان بيتا مشهورا، وقد رأيتها في «عبر الذهبي» ٥/٨٢ بالشكل الذي اثبته. ٣٨- هو ابو جعفر احمد بن اسحاق بن البهلول بن حسان التنوخي الانباري المولود سنة ٢٣١ والمتوفى سنة ٣١٨ هـ. تولى قضاء مدينة المنصور ٢٠ سنة. سمع من ابيه ومن الجوهري والاشج وروى عنه الدارقطني، وكان ثقة فقيها على مذهب ابي حنيفة عارفا بالنحو شاعرا فصيحا ورعا عادلا في قضائه (اطنب في ذلك ابن الجوزي مما استغرق عدة صفحات) . «المنتظم» ٦/٢٣١- ٢٣٤ و ٣٩٢. ٣٩- هو ابو صالح محمد بن زنبور المكي المتوفى سنة ٢٤٨ هـ. يروي عن فضيل بن عياض، وكان صدوقا ذكره الذهبي في تذكرته (١/٢٤٥) وفي «ميزان الاعتدال» ٣/٥٩، «تهذيب ابن حجر» ٩/١٦٧، «شذرات» ٢/١١٩. ٤٠- هو ابو علي فضيل بن عياض بن منصور (او مسعود) التميمي الطالقاني الزاهد. ولد بسمرقند ونشأ بالكوفة وبها كتب الحديث ثم جاور بمكة الى ان توفي بها سنة ١٨٧ هـ وقد قارب الثمانين. وكان من الائمة البارزين ومن مناقبه انه وعظ الخليفة الرشيد. حدث عن منصور بن المعتمر وبيان بن بشير وابان بن ابي عياش، وروى عنه كثيرون منهم ابن المبارك والقعنبي والشافعي. «مشاهير ابن حبان» ص ١٤٩، «وفيات» ٣/٢١٣، «تذكرة الذهبي» ١/٢٤٥. ٤١- لم اهتد الى شخصية ابان بن ابي عياش المذكور في الحاشية السابقة. وهناك ابان بن تغلب الربعي القارئ الكوفي النحوي المتوفى سنة ١٤١ (وقيل سنة ١٥٣ هـ) قرأ على عاصم وابي عمرو الشيباني وطلحة بن مضر والاعمش وعليه ختم القرآن، وكان من خيار اهل الكوفة. «مشاهير بن حبان» ص ١٦٤، «طبقات الجزري» ١/٤، «الوافي» ٥/٣٠٠. وحيث ان فضيلا بن عياض نشأ في الكوفة فلعل ابانا هذا هو المقصود. ١- لم اهتد الى شخصيته، وفي «طبقات السبكي» ٨/٣٧٣ ورد ذكر المظفر بن عبد الله بن ابي منصور الشريف العباسي المولود باربل، وقد حدث بمصر والشام وتوفي سنة ٦٣٤ هـ. واظن ان صاحب الترجمة غيره لان الاخير حنبلي وهذا شافعي، وصاحب الترجمة عاش قبل زمن المؤلف بينما هذا عاصره ومات قبله بثلاث سنوات فقط. وهناك ابو جعفر احمد بن علي بن عيسى بن هبة الله بن محمد بن الواثق الهاشمي البغدادي المقرئ المولود سنة ٥١٣ والمتوفى ببغداد سنة ٥٩٣ هـ. سمع الحديث من أحمد بن الحسن بن البناء وابراهيم بن محمد بن منصور. «المختصر المحتاج اليه» ١/١٩٧، «تكملة المنذري» ٢/١٠١، «الوافي» ٧/٢٠٦، «ذيل الروضتين» ص ١١، «لسان ابن حجر» ١/٢٣٠. فلعل هذا هو الشخص المقصود. ٢- هو الخليفة العباسي هارون بن محمد المعتصم بن هارون الرشيد. بويع بالخلافة سنة ٢٢٧ وتوفي سنة ٢٣٢ هـ «كامل ابن الاثير» ٦/٣٧٦ و ٧/١٩. ١- كنيته ابو محمد، سمع من محمد بن احمد بن صرما الدقاق وابي الفضل الارموي وسعيد بن البناء وابي الوقت السجزي، وسمع منه عبد الله بن احمد الخباز. ونقل ابن الدبيثي (تاريخ بغداد- ورقة ٦٢) عن اخيه عبد الرزاق ان صاحب الترجمة ولد سنة ٥٣٢ هـ وعليه يكون عند سماعه على ابن صرما ابن خمس سنين. والجيلي نسبة الى اقليم «جيل وجيلان» وهو وراء طبرستان (وفيات ٣/٢٤٥) . هذا وهناك الامام صائن الدين عبد العزيز الجيلي احد فقهاء النظامية ببغداد المتوفي سنة ٦٣٢ هـ، واسم ابيه عبد الكريم. وهناك ايضا عبد العزيز بن عبد الواحد الجيلي المتوفى سنة ٦٤٢ هـ ولقبه رفيع الدين وهو من اهل دمشق. «الدارس» للنعيمي ١/١٨٤، «تاريخ ابن كثير» ١٣/١٤٣، «لسان ابن حجر» ٤/٣٤، «طبقات السبكي» ٨/٢٥٦. ٢- مدينة مشهورة من نواحي الجزيرة بينها وبين الموصل ثلاثة ايام، وهي في لحف جبل عال. «بلدان ياقوت» ٣/١٥٨، «مراصد ابن عبد الحق» ٢/٥٧. اقول ان سنجار لا زالت مدينة عامرة تابعة للموصل، ولكنها اقل اهمية مما كانت عليه في العهد العباسي. ٣- هو القاضي المحدث ابو الْفَضْلِ مُحَمَّدَ بْنَ عُمَرَ بْنَ يُوسُفَ الْأُرْمَوِيَّ نزيل بغداد في محلة «اللوزية» التي كان ينسب اليها احيانا. كان فقيها متدينا صدوقا، حدث عن ابي الحسين بن النقور وسمع عليه ابن الجوزي. وحدث عنه السلفي وابن عساكر وابن السمعاني وابن طبرزذ والتاج الكندي. ولد سنة ٤٥٩ وتوفي ببغداد سنة ٥٤٧ هـ «المنتظم» ١٠/١٤٩، «معجم ابن الفوطي» ٣/٣٥٨، «طبقات السبكي» ٦/١٦٥، «طبقات الاسنوي» ١/١١٢. «شذرات» ٤/٤٥، «الوافي» ٤/٢٤٥، «تاريخ ابن الساعي» ص ٧١. وترجم له السمعاني في «الانساب» . ٤- ترجم له ابن الجوزي (المنتظم ٨/٣٢١) وسماه المعدل. ولد سنة ٣٨٤ وتوفي سنة ٤٧١ هـ. سمع من المخلص وغيره وكان سماعه صحيحا. روى عنه اشياخ ابن الجوزي، وكان صدوقا. ٥- لعل المقصود هو ابو الغنائم محمد بن علي بن الحسن بن الدجاجي القاضي المتوفى سنة ٤٦٣ هـ عن ٨٣ سنة، وقد سمع ابا طاهر المخلص وابن معروف وابا الحسن الحميري السكرى، وكان سماعه صحيحا. «المنتظم» ٨/٢٧١، «عبر الذهبي» ٣/٢٥٤، «شذرات» ٣/٣١٤. ٦- كنيته ابو محمد، ولد سنة ٢٢٨ وتوفي ببغداد سنة ٣١٨ هـ. رحل في طلب الحديث وكتب وحفظ. سمع من لوين واحمد بن منيع وبندار والبخاري، وروى عنه كثيرون من اكابر المحدثين امثال عبد الله بن محمد البغوي والدارقطني، وكان ثقة مأمونا وله تصانيف في السنن. «المنتظم» ٦/٢٣٥، «تذكرة الذهبي» ٢/٧٧٦، «شذرات» ٢/٢٨٠. ٧- هو نصر بن مالك بن نصر بن مالك الخزاعي. حدث عن علي بن بكار المصيصي وروى عنه يحيى بن محمد ابن صاعد. ذكره الخطيب البغدادي (١٣/٢٨٧) الا انه لم يذكر تاريخ وفاته، وهو ولا شك من اهل القرن الثالث لان عليا بن بكار توفي سنة ٢٠٧ وتوفي يحيى بن محمد بن صاعد سنة ٣١٨ هـ. ٨- هو أبو الحسن علي بن بكار البصري الزاهد المتوفى سنة ٢٠٧ (وقيل سنة ١٩٩ هـ) سكن مرابطا في طرسوس والمصيصة وروى عن ابراهيم بن ادهم وابي خلدة خالد بن دينار. وروى عنه ابو صالح الفراء وسلمة بن شبيب ونصر بن مالك. «تهذيب ابن حجر» ٧/٢٨٦. ٩- هو خالد بن دينار السعدي الخياط، من حفّاظ اهل البصرة والتابعين فيها، وروى عن ابي العالية «مشاهير ابن حبان» ص ٩٨، «تذكرة الذهبي» ١/٦٢. ١٠- هو ابو العالية الرباحي، رفيع بن مهران البصري الفقيه المقرئ. قرأ القرآن على بعض الصحابة، وسمع من عمر وابن مسعود وعلي وعائشة، ويعتبره اهل الحديث ثقة. توفي سنة ٩٠ (او ٩٣ هـ) «مشاهير ابن حبان» ص ٩٥، «تذكرة الذهبي» ١/٦١. ١١- اي ابو بكر محمد بن موسى الحازمي المتوفى سنة ٥٨٤ هـ وستأتي ترجمته (ورقة ٤٩ أ) . ١٢- هو الشيخ ابو محمد عبد القادر بن ابي صالح موسى جنكي دوست بن عبد الله المولود سنة ٤٧٠ والمتوفى سنة ٥٦١ هـ. دخل بغداد وسمع من الشيوخ وفوضت اليه مدرسة باب الازج فوعظ بها، وظهر له صيت بالزهد. ثم وسعت المدرسة لكثرة روادها، وعند وفاته دفن بها. ويوجد كتاب بعنوان «بهجة الاسرار» لعلي الشنطوفي وآخر باسم «قلائد الجواهر» لمحمد بن يحيى التادفي، وكلاهما في سيرته. «المنتظم» ١٠/٧ و ٢١٩، «مرآة السبط» ٨/٢٦٤، «تاريخ ابن كثير» ١٢/٢٥٢، «كامل ابن الاثير» ١١/٢١٣، «طبقات ابن رجب» ١/٢٩٠، «نجوم ابن تغرى بردى» ٥/٣٧١، «عمدة الطالب» لابن عنبة ص ١٠٨، «شذرات» ٤/١٩٨، «فهرس الكتب العربية لدار الكتب المصرية» ص ١٠٢، «تفريح الخاطر في مناقب الشيخ عبد القادر» لمحمد صادق القادري الشهابي، وقد نقله الى العربية عبد القادر بن محيي الدين الاربلي (طبع بالقاهرة سنة ١٣٠٠ هـ) . اقول ان الشيخ عبد القادر (ويعرف الآن بالكيلاني) اشهر من ان يعرف، وقد طبقت شهرته الآفاق وذاع صيته، ولا يزال مسجده الكبير ببغداد محجا للمسلمين من مختلف انحاء العالم ولا سيما من الباكستان والهند والافغان وشمالي افريقيا وغربيها. ١٣- هو ابو المعالي ثابت بن بندار بن ابراهيم بن الحسين بن بندار البقال ويعرف بالحمامي المولود سنة ٤١٦ والمتوفى ببغداد سنة ٤٩٨ هـ. سمع من المشايخ وحدث وأقرأ وكان ثقة صدوقا، «المنتظم» ٩/١٤٤، «تذكرة الذهبي» ٤/١٢٣٢. ١٤- هو ابو محمد القارئ المولود ببغداد سنة ٤١٦ والمتوفى بها سنة ٥٠٠ هـ. قرأ القرآن بالقراءات واقرأه وسمع الحديث على المشايخ وسافر الى بلاد العالم، وكان اديبا شاعرا صدوقا ثقة، وقد نظم عدة كتب شعرا. خرج له الخطيب البغدادي الاجزاء المعروفة بالسراجيات. «المنتظم» ٩/١٥١، «ادباء ياقوت» ٢/٤٠١، «وفيات» ١/٣٢٩. ١٥- هو محمد بن الحسن بن احمد بن الحسن الباقلاوي (او الباقلاني) المولود ببغداد سنة ٤٠١ والمتوفى سنة ٥٠٠ هـ. سمع ابا عبد الله المحاملي وابا علي بن شاذان وابا بكر البرقاني، وهو من بيت الحديث وكان شيخا صالحا صبورا على اسماع الحديث. «المنتظم» ٩/١٥٣. ١٦- هو أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن احمد بن بيان الرزاز المولود سنة ٤١٣ والمتوفي ببغداد سنة ٥١٠ هـ. سمع ابا الحسن بن مخلد وحدث عنه بجزء الحسن بن عرفة، وسمع ابا القاسم بن بشران. «المنتظم» ٩/١٨٦، «المختصر المحتاج اليه» ١/٢٠ و ١٣٧، «معجم ابن الفوطي» ٣/٥٧٠، «شذرات» ٤/٢٧، «تاريخ ابن النجار» ورقة ٥٥٨ (مخطوطة كمبرج) ، وترجم له الذهبي في «العبر» ٤/٢١ و «المشتبه» ص ٢٢٠. ١٧- هو عبد القادر بن محمد بْنِ عَبْدِ الْقَادِرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، وقد مر ذكره (ورقة ٢٦ ب) . ١- له ذكر مستفيض في كتب التاريخ والتراجم، وقد ذكره ابن الدبيثي في «المختصر المحتاج اليه» ١/٤٧، وكناه بابي عبد الله وذكر اقامته ببغداد وسماعه على ابن البطي وسعد الله بن الدجاجي ويحيى بن ثابت وابن النقور. كذلك له ترجمة في «ذيل الروضتين» ص ١٤٦ وسماه ابو شامة الفخر وذكر تفقهه على ابي الفتح بن المني ببغداد ووعظه في رباط محمود النعال، وذكر سماعه من شهدة وابن المقرب، وذكر انه لقيه في حران وسمع خطبه وبعض شعره وذكر تصنيفه للتفسير والخطب. وترجم له ابن خلكان (٤/٢٠- ٢٢) وذكر ان «تيمية» نسبة الى تيماء وكان ينبغي ان تكون «تيماوية» لكنه هكذا اشتهر. اما ابن الفوطي (معجم ٣/٣٢٢) فقد ترجم له فيمن لقبه فخرالدين وذكر سماعه في صباه على ابي الفضل احمد بن صالح بن شافع، وقال انه من بيت العدالة والخطابة والفضل والادب والحديث، وانه قدم بغداد حاجا سنة ٦٠٤ (وهي السنة التي ورد بها اربل) حيث حدث بشيء من مسموعاته. كذلك ذكره ابن كثير (تاريخ ١٣/٥١ و ١٠٩) وسماه عالم حران وخطيبها وواعظها وذكر خطبه المشهورة وتفسيره الحافل. وله ترجمة ضافية في «طبقات ابن رجب» ٢/١٥١- ١٦٢، «والوافي» ٣/٣٧ و «الشذرات» ٥/١٠٢. كذلك ترجم له ابن الشعار (٦ ورقة ٢٦٦) وسماه «الكفر جدياني» نسبة الى «كفر جدايا» من قرى حران. وله ذكر في «عبر الذهبي» ٥/٩٢. وقال ياقوت في بلدانه (١/٤٥٣) في مادة «باجدّا» ان تيمية اسم لجدته وكانت واعظة البلد وانه يعرف بالباجدّي، وباجدّا قرية كبيرة بين رأس العين والرقة واليها ينسب محمد بن الخضر هذا، وذكر بانه لقيه اكثر من مرة وان له منه اجازة. ٢- بالاصل «كفر حدنان» ولعلها مصحفة عن «كفر جديا او كفر جدايا» ، وقد ذكر ياقوت في بلدانه (٤/٢٨٧) ان هذه القرية (وتسمى ايضا كفر جدا) من قرى الرها وقيل انها من قرى حران. اقول ولعل القريتين هما موضع واحد، بل ان «باجدا» التي ذكرها ياقوت هي نفسها كفر جديا وفقا لما ذكر ابن الشعار (راجع الحاشية السابقة) . ٣- حران مدينة قديمة وهي قصبة ديار مضر بينها وبين الرها يوم وتبعد عن الرقة يومين. كانت منازل الصابئة الحرانيين، وهي مهاجر ابراهيم الخليل- ع- «بلدان ياقوت» ٧/٢٣٠، «مراصد ابن عبد الحق» ٢٩٤، «رحلة ابن جبير» ص ٢٤٦. ٤- هو ابو الفتح المولود سنة ٤٧٧ والمتوفى سنة ٥٦٤ هـ. كان من ساكني دار الخلافة ببغداد، وهو شيخ ثقة مسند سمع الشيوخ وحدث بمسموعاته وسمع عليه ابن الجوزي. كان عفيفا خيرا متفقدا للفقراء محبا للتحديث. «المنتظم» ١٠/٢٢٩، «المختصر المحتاج اليه» ١/٧٧، «تاريخ ابن كثير» ١٢/٢٦٠، «معجم ابن الفوطي» ٣/٣٣٤.» «شذرات» ٤/٢١٣، وذكره الذهبي في «العبر» ٤/١٨٨ و «المشتبه» ص ٤٩. ٥- هو ابو الفضل احمد بن صالح بن شافع الجيلي البغدادي المولود سنة ٥٢٠ والمتوفى سنة ٥٦٥ هـ، كان احد الشهود العلماء، سمع الشيوخ وسمع منه العديدون. وكان يقرأ في مجلس الوزير ابن هبيرة. «المنتظم» ١٠/٢٣٠، «كامل ابن الاثير» ٩/٢٣٦، «المختصر المحتاج اليه» ١/١٨٣، «مرآة اليافعي» ٣/٣٧٨، «شذرات» ٤/٢١٥. ٦- لم يرد ذكر هذا الكتاب في «كشف الظنون» ولا في ذيله ولا ذكره بروكلمان او سيزفن. الا ان ابن خلكان (٤/٢١ و ٦٢٩) قال ان له ديوان خطب مشهور وهو غاية في الجودة (انظر ايضا «ذيل الروضتين» ص ١٤٦ و «معجم كحالة» ٩/٢٨٠) الا ان احدا لم يذكره بهذا العنوان. ٧- ستأتي ترجمته (ورقة ١٦٥ أ) . ٨- تيماء بليد في اطراف الشام بينها وبين وادي القرى على طريق الحاج تقع في بادية تبوك. «بلدان ياقوت» ١/٩٠٧، «وفيات» ٤/٢٠. ٩- هو ابو الفتح احمد بن ابي الوفاء عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الصمد البغدادي المتوفى بحران سنة ٥٧٥ (او ٥٧٦ هـ) سافر الى الشام وسمع الحديث وحدث بحلب وحران. سمع عليه الحافظ يوسف بن احمد وعمر ابن علي القرشي. «المختصر المحتاج اليه» ١/٢٢٨، «عبر الذهبي» ٤/٢٢٢، «شذرات» ٤/٢٤٩، «طبقات ابن رجب» ١/٣٤٧. وقد اخطأ المؤلف (ورقة ٣٦ أ) فسماه أَبَا الْفَتْحِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْفَتْحِ عَبْدِ الرحمن بن ابي الوفاء، وسماه في موضع آخر (ورقة ١٤٢ ب) ابا الْفَتْح أَحْمَد بْن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْوَفَاءِ البغدادي. ١٠- ذكره ابن الجوزي (المنتظم ١٠/٢٥٤) باسم حامد بن حامد، ابي الفاضل الحراني المتوفى سنة ٥٧٠ هـ. وقال عنه: «صديقنا قدم بغداد وتفقه وناظر وروى عن شيخنا عبد الوهاب، وعاد الى حران فأفتى ودرّس وكان ورعا» . له ترجمة في «الشذرات» ٤/٢٣٧ باسم ابي الفضل حامد بن محمود بن حامد الحراني الخطيب الفقيه الحنبلي الزاهد المعروف بابن ابي الحجر وذكر ولادته سنة ٥١٣ ورحلته الى بغداد وسماعه من عبد الوهاب الانماطي وملازمته للشيخ عبد القادر الكيلاني. وقد بنى له نور الدين بن زنكي مدرسة بحران، وان الفخر ابن تيمية اخذ العلم عنه. ١١- هو الفقيه الامام ابو الفتح نصر بن فتيان بن مطر النهرواني الحنبلي المعروف بابن المني المولود سنة ٥٠٠ والمتوفى سنة ٥٨٣ هـ. تفقه على محمد بن علي بن الدنف المقرئ والحسين بن محمد البارع وهبة الله بن الحصين، وحدث ودرّس مدة طويلة وتخرج به كثيرون. «كامل ابن الاثير» ١١/٢٣٠، «تكملة المنذري» ١/١٠١، «تاريخ ابن كثير» ١٢/٣٢٩، «طبقات ابن رجب» ١/٣٥٨، «نجوم ابن تغرى بردى» ٦/١٠٦، «شذرات» ٤/٢٧٧، «معجم ابن الفوطي» ١/٢٤٤ و ٢/٨٥٥ و ٣/١١٥، «المختصر المحتاج اليه» ١/٢٤٤. وذكره الذهبي في «العبر» ٤/٢٥١ و «المشتبه» ص ٤٦١ و «دول الاسلام» ٢/٧٠. ١٢- هو احمد بن محمد بن المبارك بن بكروس الحمامي البغدادي المولود سنة ٥٠٢ والمتوفى ببغداد سنة ٥٧٣ هـ. قرأ القرآن على ابي العز بن كادش وابن الحصين وتفقه على ابي بكر الدينوري. وكان فقيها صالحا. «المنتظم» ١٠/٢٧٦، «تكملة المنذرى» ٢/١١٣، «مرآة السبط» ٨/٣٤٤، «المختصر المحتاج اليه» ١/٢٠٦، «شذرات» ٤/٤٤. ١٣- هو جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ علي الدامغاني، ابو منصور بن ابي جعفر بن قاضي القضاة، ولد سنة ٤٩٠ وتوفي سنة ٥٦٨ هـ. سمع الحديث من ابن منده وأبي علي بن المهدي. «المختصر المحتاج اليه» ١/٢٧٢، «الجواهر الفضية» للقرشي ١/١٧٩، «شذرات» ٤/٢٧٧. ١٤- هو ابو محمد الموصلي البغدادي المعدل المولود سنة ٤٨٧ والمتوفى سنة ٥٦٧ هـ. قرأ على المشايخ وسمع «ديوان المتنبي» وانفرد به. «المختصر المحتاج اليه» ٢/١٧١. ١٥- هو يحيى بن ثابت بن بندار بن ابراهيم الدينوري البغدادي، ابو القاسم الوكيل بن المقرئ ابي المعالي البقال المتوفى سنة ٥٦٦ هـ عن ٨٠ عاما. سمع من طراد الزينبي والنعال وحدث. سمع منه ابو سعد السمعاني والمبارك بن محمد بن رئيس الرؤساء وعبد العزيز بن احمد السيبي البغدادي. «عبر الذهبي» ٤/١٩٤، «تكملة ابن الصابوني» ص ٨٠ والحاشية، «معجم ابن الفوطي» ١/٤٤٨، «شذرات» ٤/٢١٨. وقد كناه جميع من ترجم له بابي القاسم. ١٦- هو من البيت اليوسفي المشهور واخو عبد الحق المذكور قبله، توفي سنة ٥٧٤ هـ بمكة. روى عن ابن بيان وكان خياطا دينا عاش حوالي ٧٠ عاما. «عبر الذهبي» ٤/٢٤٠، «شذرات» ٤/٢٤٨، «النجوم الزاهرة» ٦/٨٤. ١٧- هي فخر النساء شهدة بنت احمد بن عمر الإبري، الكاتبة المحدثة المشهورة المتوفاة سنة ٥٧٤ هـ عن ١٠٠ عام. سمعت الحديث وحدثت بالكثير وكان لها خط حسن. وزوجها ابو الحسن الدريني واسمه علي بن محمد ابن يحيى المعروف بثقة الدولة كان من المقربين الى الخليفة المقتفي (كان وكيله) وكان من اهل الادب وبنى ببغداد مدرسة للشافعية تسمى «المدرسة الثقتية» والى جانبها رباطا للصوفية عرف برباط الابري، ووقف عليهما اوقافا حسنة وكانت وفاته سنة ٥٤٩ هـ. «المنتظم» ١٠/٢٨٨، «وفيات» ٢/١٧٢، «كامل ابن الاثير» ٩/١٣٢، «مرآة السبط» ٨/٣٥٢، «نجوم ابن تغرى بردى» ٦/٨٤، «المختصر المحتاج اليه» ١/٤٨، «معجم ابن الفوطي» ١/١٩ و ٢٥٢ و ٢٧٣، و ٣/١٨٢. والابري نسبة الى من يصنع الابر او يبيعها. ١٨- هو ابو الخير عبد الرحيم بن محمد بن احمد بن حمدان بن موسى الاصبهاني الحافظ المتوفى سنة ٥٦٨ هـ عن ٦٨ عاما. سمع من الشيوخ واملى الحديث بجامع القصر ببغداد وكان يحفظ الصحيحين. اثنى عليه الذهبي في «التذكرة» ٤/١٣٢١. انظر ايضا «لسان ابن حجر» ٤/٧. ١٩- لم اهتد الى شيء من اخباره في المراجع المتيسرة، وفي «المختصر المحتاج اليه» ١/٢١٥ ذكر لاحمد بن المبارك بن ابي الفوارس بن سنبلة الحريمي التاجر المتوفى سنة ٦١٩ هـ. ٢٠- هو ابو طالب المبارك بن علي بن محمد بن خضير الصير في المتوفى سنة ٥٦٢ هـ. سمع الكثير وكتب عن ابي سعد بن خشيش وابي الحسن العلاف وابي القاسم بن بيان. وحدث بالكثير ببغداد وسمع منه ابو سعد السمعاني وابن الجوزى. «مشتبه الذهبي» ص ١٦٦، مادة «خضر وخضير» ، «شذرات» ٤/٢٠٦. ٢١- ولد سنة ٤٨٠ (أو ٤٨٢) وسمع من محفوظ بن احمد وعلي بن عبد الرحمن الجراح وروى «مسند الحميدي» عن ابي منصور الخياط، وروى عنه ابناه محمود والحسن وحفيده عبد الحق. تفقه وناظر ووعظ وكان لطيف الكلام، لقيه ابن الجوزى وروى عنه. كان حنبليا وتوفي سنة ٥٦٤ هـ. «المنتظم» ١٠/٢٢٨، «المختصر المحتاج اليه» ٢/٧٧، «الوافي» ١/٢٤١، «طبقات ابن رجب» ١/٣٠٢، «شذرات» ٤/٢١٢، «مشتبه الذهبي» ص ٢٣٩، «تاريخ ابن كثير» ١٢/٢٥٨، «طبقات الجزرى» ١/٣٠٣، «الفوات» ١/٣٤١، «تكملة المنذري» ٣/٨٦، وذكره السمعاني في «الانساب» مادة «الدجاجي» . ٢٢- ذكره الذهبي في «المشتبه» ص ٤٧٦، فسماه «علي بن عساكر بن المرحّب البطائحي شيخ القراء، المتوفي سنة ٥٧٢ وترجم له ابن الجوزي (المنتظم ١٠/٢٦٧) ولم يذكر في نسبه «المرحّب» . كان من ائمة القراء، حفظ القرآن الكريم بالقراءات الكثيرة واقرأه للناس، وكانت له حلقة بجامع القصر يسمع بها كل يوم جمعة. كان ثقة صحيح السماع والرواية وله معرفة حسنة بالنحو. ولد سنة ٤٨٩ (أو ٤٩٠ هـ) . وقد اوقف كتبه على مدرسة الشيخ عبد القادر الكيلاني. «ادباء ياقوت» ٥/٢٧٣، «كامل ابن الاثير» ٩/٢٨٨، «نكت الهميان» ص ٢١٤، «طبقات ابن رجب» ١/٣٧٥، «طبقات الجزرى» ١/٥٥٦، «بغية السيوطي» ٢/١٧٩، «شذرات» ٤/٢٧٢، «نجوم ابن تغرى بردى» ٦/٨٠. والجدير بالذكر بان هؤلاء سموه «علي بن عساكر بن المرحب» وليس «علي بن المرحب بن عساكر» . ٢٣- هو عبيد الله بن عبد اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَجَا بْنِ شَاتِيلَ الدباس المولود سنة ٤٩١ والمتوفى ببغداد سنة ٥٨١ هـ. سمع من ابي الحسين بن البسري وكان ثقة، وهو من ابناء المحدثين. «المختصر المحتاج اليه» ٢/١٨١، «شذرات» ٤/٢٧٢، «ابن الفوطي (معجم ١/٣٢٠ و ٢/٨٧٩) ، «تاريخ ابن النجار» ورقة ٢٧٩ (كمبرج) وذكره الذهبي في «العبر» ٤/٢٤٤ و «التذكرة» ٤/١٣٣٦. ٢٤- هو ابو محمد الدهان، سمع الحديث ورواه وكان شيخا صالحا. توفي ببغداد سنة ٥٧٠ هـ، «المنتظم» ١٠/٢٥٥، «المختصر المحتاج اليه» ٢/١٤٨. ٢٥- ستأتي ترجمته (ورقة ٤٠ ب) . ٢٦- هو ابو عبد الله مالك (وابو الحسن علي) البانياسي المولود سنة ٣٨٩ والمتوفى سنة ٤٨٥ هـ. سمع من ابي الحسن بن الصلت وابي الفتح بن ابي الفوارس وابي الحسين بن بشران، وحدث عنه ابن البطي وغيره. كان ثقة مأمونا ومات في حريق احد اسواق بغداد. وقد اشتهر بالتسمية الاولى. «المنتظم» ٩/٦٩. ٢٧- هو ابن الصلت البغدادي المجبر المولود سنة ٣١٤ والمتوفى سنة ٤٠٥ هـ. روى الحديث عن ابراهيم بن عبد الصمد الهاشمي وابي بكر بن الانباري. «المنتظم» ٧/٧٦، «عبر الذهبي» ٣/٨٩. وهناك شخص آخر اسمه أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بن موسى بن هارون بن الصلت الاهوازي البغدادي المولود سنة ٣٢٤ والمتوفى سنة ٤٠٩ هـ. وقد سمع هذا من المحاملي وابن عقدة وكان ثقة. «عبر الذهبي» ٣/١٠٠ و «تذكرته» ٣/١٠٤٩. والظاهر ان هذين شخصان مختلفان. والمجبّر هو الذي يجبر الكسور- كما في «اللباب» -. ٢٨- هو مسند بغداد وراوي «الموطأ» كان يسكن سامراء. حدث عن جماعة وروى عنه الدارقطني وابن شاهين. توفي ببغداد سنة ٣٢٥ هـ. «المنتظم» ٦/٢٨٩، «تذكرة الذهبي» ٣/٨٢٢، «شذرات» ٢/٣٠٦ وسماه الاخير «الامير» . ٢٩- هو ابو سعيد عبد الله بن سعيد بن حصين الكندي الكوفي الحافظ، وسماه الذهبي في «التذكرة» ٢/٥٠١ بالامام شيخ الاسلام ومحدث الكوفة وصاحب التفسير والتصانيف. حدث عن الكثيرين وحدث عنه جماعة، كان امام اهل زمانه صدوقا، توفي سَنَة ٢٥٧ هـ. ٣٠- هُوَ أَبُو مُحَمَّد عَبْد الرَّحْمَن بن محمد بن زياد الكوفي الحافظ المتوفى سنة ١٩٥ هـ. حدث عن الكثيرين وحدث عنه احمد بن حنبل وابو سعيد الاشج والحسن بن عرفة. كان ثقة صدوقا، وقال عبد الله بن احمد بن حنبل بانه كان يدلس. وذكر الذهبي في «التذكرة» ١/٣١٢ ان حديثه يعلو في «جزء ابن عرفة» . ٣١- هو يحيى بن سعيد بن قيس الانصاري المتوفى بالعراق سنة ١٤٣ هـ، من حفاظ اهل المدينة وقاضيها ثم قاضي القضاة للمنصور. حدث عن انس بن مالك وحدث عنه شعبة ومالك. كان ثقة فقيها صالحا قيل انه يروي ٣٠٠٠ حديث. «مشاهير ابن حبان» ص ٨٠، «تذكرة الذهبي» ١/١٣٧، «شذرات» ١/٢١٢. ٣٢- هُوَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بن الحارث التيمي القرشي المتوفى سنة ١٢٠ (او ١٢١ هـ) الامام الثقة روى ابي سعيد الخدري وجابر بن عبد الله وعلقمة بن وقاص، وروى عنه يحيى بن سعيد وهشام بن عروة والاوزاعي كان فقيها جليل القدر ومن المتقنين، وهو صاحب حديث «نية الاعمال» . جالس انس بن مالك وحفظ عنه وحديثه في الكتب الستة. «مشاهير ابن حبان» ص ٧٨، «تذكرة الذهبي» ١/١٢٤، «شذرات» ١/١٥٧. ٣٣- هو ابو عمر علقمة بن وقاص الليثى المدني من افاضل التابعين، قال عنه الذهبي (تذكرة ١/٥٣) انه ثقة نبيل حدث عن عمر وعائشة وابن عباس، وحدث عنه ابناه والزهري ومحمد بن ابراهيم توفي في خلافة عبد الملك ابن مروان، وقيل بعد سنة ٨٠ هـ (توفي عبد الملك بن مروان سنة ٨٦ ودامت خلافته ٢١ سنة) ، «مشاهير ابن حبان» ص ٦٧، «شذرات» ١/٩٧، «حياة الحيوان» للدميري ١/٨٢. ٣٤- هو ابو عبد الله محمد بن اسماعيل بن ابراهيم الجعفي البخاري الحافظ المتوفى بخرتنك ليلة عيد الفطر سنة ٢٥٦ هـ. والامام البخاري غني عن التعريف فهو امام المحدثين وصاحب «الجامع الصحيح» و «التاريخ الكبير» وترجمته مستفيضة في الكتب، وتسهيلا على القارئ تراجع «وفيات» ٣/٣٢٩، «تذكرة الذهبي» ٢/٥٥٥، «شذرات» ٢/١٣٤. وبخاري من مدن ما وراء النهر. ٣٥- هو أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ بْنِ عيسى القرشي الاسدي الحميدي المكي المتوفى سنة ٢١٩ هـ، سماه الذهبي في تذكرته (٢/٤١٣) الامام العالم الحافظ الفقيه. اخذ عن سفيان بن عيينة وفضيل بن عياض، وهو معدود من كبار اصحاب الشافعي، حدث عنه البخاري والذهلي وابو حاتم. كان ثقة. «شذرات» ٢/٤٥، «الفية العراقي» ص ٣٣٣. ٣٦- هو ابو محمد سفيان بن عيينة بن ميمون بن هلال الكوفي المولود سنة ١٠٧ والمتوفى سنة ١٩٨ هـ. طلب العلم في صغره وسمع من الزهري وعبد الله بن دينار وعبد الرحمن بن القاسم، وحدث عنه الاعمش وابن جريج وشعبة، سماه الذهبي (تذكرة ١/٢٦٢) العلامة الحافظ وشيخ الاسلام، كان اماما حجة ورعا ثقة اثنى اهل الحديث على علمه. «مشاهير ابن حبان» ص ١٤٩، «سيرة ابن هشام» ٢/٢٣٧ و ٣٥٩، «شذرات» ١/٣٥٤. ٣٧- هو ابو الخطاب محفوظ بن احمد بن الحسن الكلوذاني فقيه الحنابلة وعالمهم في عصره، المولود سنة ٤٣٢ والمتوفى ببغداد سنة ٥١٠ هـ. سمع ابا محمد الجوهري وابن المسلمة والقاضي ابا يعلى وتفقه عليه. قرأ الفرائض وصنف كتبا منها «الهداية» . وحدث وافتى ودرّس وشهد عند قاضي القضاة ابي عبد الله الدامغاني. كان ثقة ثبتا غزير العقل والفضل، حدث عنه ابن الجوزى وروى بعض شعره في «المنتظم» ٩/١٩٠. وهو منسوب الى «كلواذى» قرية من قرى بغداد. «بلدان ياقوت» ٤/٣٠١ و ٣٠٢، «كامل ابن الاثير» ١٠/١٩٧، «مرآة السبط» ٨/٦٦، «عبر الذهبي» ٤/٢١، «تاريخ ابن كثير» ١٢/١٨٠، «طبقات ابن رجب» ١/١٤٣، «نجوم ابن تغرى بردى» ٥/٢١٢، «شذرات» ٤/٢٧، «انساب السمعاني «مادة كلوذاني» ، «شرح القاموس» . ٢- ليس له ذكر في المراجع المتيسرة، الا ان ابن الفوطي (معجم ٣/٥٢٥) ترجم لابي الفضل هبة الله بن ابي القاسم بن هبة الله بن يعقوب البلقاني (كذا) القاضي المولود سنة ٥٢١ والذي قدم بغداد حاجا سنة ٦٠٥ والظاهر انه هو الشخص المقصود، لان «خداداذ» عبارة فارسية تعني «هبة الله» ثم ان بقية النسب متطابقة، فضلا عن كون الشخصين قاضيين في البيلقان، ورد احدهما بغداد حاجا سنة ٦٠٥ والآخر ورد اربل حاجا ايضا سنة ٦٠٦. ويبدو ان الزيارة الاولى كانت قبل الحج والثانية بعده، ومن الطبيعي ان تتم الاولى سنة ٦٠٥ وان تتم الثانية في سنة ٦٠٦ هـ. ولذلك يغلب على ظني انهما شخص واحد. ١- اي بيلقان وهي مدينة قرب الدربند يقال له الباب والابواب. تعد في ارمينية الكبرى قريبة من شروان. «بلدان ياقوت» ١/٧٩٧، «مراصد ابن عبد الحق» ١/١٩١. وذكر صاحب تاريخ الكرد (ص ٣٧٥) بانها منطقة من مناطق سكن الاكراد الا انه لم يحدد موقعها. ٢- هو احمد بن يوسف بن خلاد النصيبيني العطار المتوفى ببغداد سنة ٣٥٩ هـ. روى الحديث عن الحارث بن اسامة وتمتام، وسماعه صحيح وكان يسكن محلة الخضيرية ببغداد. روى عنه ابو نعيم احمد بن عبد الله الاصبهاني ومحمد بن جعفر بن علان الوراق الشروطي. «المنتظم» ٨/٥٢، «بلدان ياقوت» ٢/٤٥٣، «عبر الذهبي» ٣/١٧٠، «شذرات» ٤/٢٨. ٣- هو ابو جعفر الضبي التمّار المعروف بتمتام المولود سنة ١٩٣ والمتوفى سنة ٢٨٣ هـ. سكن بغداد وحدث بها عن عفان والقعنبي وقبيصة. كان صدوقا حافظا، وثقه الدارقطني. «المنتظم» ٥/١٦٩. ٤- هو ابو عبد الرحمن عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي المتوفى سنة ٢٢١ هـ، من اهل المدينة اخذ العلم والحديث عن مالك وهو احد رواة «الموطأ» «صحيح مسلم» ٦/٤٨، «وفيات» ٢/٢٤٤، «تذكرة الذهبي» ١/٣٨٣، «شذرات» ٢/٤٩، وفي المرجع الاخير تصحف اسم ابيه الى «سلمة» . ٥- هو ابو عبد الله مالك بن انس بن مالك بن ابي عامر الاصبحي المدني الامام المشهور وصاحب المذهب وامام دار الهجرة، وهو غني عن التعريف، ونكتفي بالقول انه ولد سنة ٩٠ (أو ٩٢، ٩٣، ٩٤، ٩٦) وتوفي سنة ١٧٨ هـ (او ١٧٩) وكان من سادات التابعين وجلة الفقهاء ممن كثرت عنايته بالسنن وجمعه لها. وقد اشتهر كتابه «الموطأ» الذي جمع فيه احاديث الرسول- ص-. حدث عن نافع والمقبري والزهري وعبد الله بن دينار وابن المنكدر، وحدث عنه كثيرون كابن المبارك والقطان والقعنبي. «مشاهير ابن حبان» ص ١٤٠، «وفيات» ٣/٢٨٤، «تذكرة الذهبي ١/٢٠٧، «شذرات» ١/٢٨٩، وغيرها من الكتب. ٦- هو ابو الحارث خبيب بن عبد الرحمن بن يساف الانصاري المتوفى سنة ١٣٢ هـ، من صالحي اهل المدينة ومتقنيهم ومن تابعي التابعين فيها. «مشاهير ابن حبان» ص ١٣٠. ٧- هو ابو عمر حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، من افاضل اهل المدينة والتابعين فيها. روى عن ابيه وعمه وعن ابي هريرة، وروى عنه خبيب بن عبد الرحمن وسعد بن ابراهيم. وتاريخ وفاته غير معروف. «مشاهير ابن حبان» ص ٧٣، «تهذيب ابن حجر» ٢/٤٠٢. ٨- ابو هريرة الدوسي الصحابي المشهور واسمه عمير بن عامر (او سكين بن عمر او عبد الله بن عمرو، وقيل غير ذلك) المتوفى سنة ٥٧ هـ (او ٥٨، ٥٩) كان من الحفاظ المواظبين على صحبة الرسول- ص- وكان من العباد الصالحين. روى الكثير من الحديث واحاديثه مبثوثة في كتب الحديث. «مشاهير ابن حبان» ص ١٥، «تذكرة الذهبي» ١/٣٢. ٩- عاصر ابن الحداد سيف الدين غازي بن مودود بن غازي صاحب الموصل، وكان يزوره في قريته «الفضيلية» التي انقطع فيها، وكان يلوم سيف الدين على بعض ما فرط منه في امور الدين والدنيا وكان يقسو عليه في ملامته كما ذكر السبط في مرآته (٨/٣٦٣) . وذكر ياقوت (بلدان ٤/١١١) موضعا يسمى «قصر ريّان» من اعمال نينوى ويقع شرقي دجلة قرب باعشيقا، بان فيه قبر الشيخ ابي احمد هذا، وقال ان اسلافه كانوا خطباء المسجد بالموصل، وان لابي احمد كرامات ظاهرة. ١- ترجم له المنذرى (تكملة ٢/٣٥٣) وذكر سماعه ببغداد على محمد بن عمر الفقيه ومحمد بن ناصر ومحمد بن عبيد الله بن الزاغوني والمبارك الشهرزوري وعبد الملك الكروخي، وانه حدث ببغداد والموصل، وكانت وفاته في هيت او الموصل سنة ٥٩٨ هـ. وترجم له ابن الفوطي (معجم ١/٥٤٦) فيمن لقبه عفيف الدين ونقل عن تاريخ القطيعي خبر قدومه الى بغداد سنة ٥٤٠، ونقل قول ابن النجار بانه كان حافظا ماهرا في تلاوة القرآن وانه كتب له اجازة وكان صدوقا، وذكر وفاته في هيت. هذا وفي «الوافي» ١/١٦٦ ذكر لشخص يسمى «ابا المعالي الهيتي» وهو محمد بن محمد بن علي الذي روى عنه السلفي سنة ٤٩٧ هـ، وذكر ياقوت في بلدانه (٤/٩٩٨) نصر الله بن الحسن الهيتي المتوفى سنة ٥٦٥ هـ، وكان شاعرا. ولذلك ينبغي ان لا يلتبس صاحبنا باي واحد منهما. ٢- هو عبد الملك بن ابي القاسم عبد الله بن ابي سهل القاسم بن ابي منصور الكروخي المولود بهراة سنة ٤٦٢ والمتوفى سنة ٥٤٨ هـ بمكة. سمع من جماعة ثم ورد بغداد فسمع منه ابن الجوزي «جامع الترمذي» وغيره. كان خيرا صالحا صدوقا، وكان ينسخ «جامع الترمذي» ويبيعه ويتقوت به، ووقف بعض نسخه. وكروخ التي ينتسب اليها بلدة قرب هراة. «المنتظم» ١٠/١٥٤، «كامل ابن الاثير» ١١/١٢٦، «بلدان ياقوت» ٤/٢٧٠، «تكملة المنذري» ١/١٣٥، «معجم ابن الفوطي» ١/٥٤٧، «شذرات» ٤/١٤٨، «انساب السمعاني» مادة «كروخي» وذكره الذهبي في «العبر» ٤/١٣١ و «التذكرة» ٤/١٣١٣. ٣- ورد اسم ابيه بالاصل «عبد الله» وقد صححناه اعتمادا على ما ذكره المؤلف في مواضع اخرى (ورقة ٥٠ أ، ٥٤ أ، ٥٦ أ) وعلى المصادر المعتمدة كالمنتظم (١٠/١٧٩) وبلدان ياقوت (مادة زاغونى) . وهو ابو بكر محمد بن عبيد الله بن نصر بن السرى الزاغوني الحنبلي المولود سنة ٤٦٨ والمتوفى سنة ٥٥١ هـ (او ٥٥٢) . سمع من ابي القاسم بن البسرى وابي نصر الزينبي وطراد، وقرأ عليه ابن الجوزي كثيرا من مسموعاته. كان مجلدا للكتب واستاذا حاذقا. «عبر الذهبي» ٤/١٥٠، «نجوم ابن تغرى بردى» ٥/٣٢٧، «شذرات» ٤/١٦٤. ٤- هيت بلدة على الفرات من نواحي بغداد تقع فوق الانبار وهي ذات نخل كثير وخيرات واسعة وهي مجاورة للبرية «بلدان ياقوت» ٤/٩٩٧، «تكملة المنذري» ٢/٣٥٣، اقول لا تزال هيت قائمة في العراق ولكنها مدينة غير مهمة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
888800
Book record
shamela-11746
Source record
977557
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain