page 531, entry [411]Open original source
الترجمة- ٦٠ أ- عبارة «من اهل هراة، وابو الحسن «اضيفت في الحاشية بخط مختلف واشر موضعها في المتن واظنها بخط ابن الشعار. ب- اي جعفر بن محمد الكفر عزى (ابن الباقي ص ٣٤٣) . ت- في الأصل «جداه» وفوق الالف اشارة الحذف، فيكون المراد «جده» ، والجد هو الحظ والرزق والغنى، وقيل لفلان في هذا الأمر جد اذا كان مرزوقا منه. اما «الجدأ» فهو العطية والمطر العام، ومنه الجدوى، كما في «لسان العرب» . ث- بالأصل «لعام» . ح- بياض بقدر اربع كلمات للتنبيه على انتهاء الفقرة. خ- كلمة «ابو» مضافة بخط مختلف، واشر بالحاشية ازاءها بعلامة الخطأ. د- كلمة «فيما» مضافة بالحاشية ومؤشر موضعها من المتن. ذ- اشر ازاء السطر بعلامة الخطأ، ولم اهتد الى المقصود. ر- بياض بقدر كلمة للتنبيه على ان ما يليه هو ما كتب على التربة. ز- كتب الناسخ بالحاشية ازاءه «الآمال الارزاق» وفوقها علامة «صح» ، ولم اهتد للغرض. س- بياض بقدر خمس كلمات. ش- رواها ابن الشعار «حبيس» وهو الأنسب. ص- بالاصل «بؤس» والتصحيح عن ابن الشعار. ض- اي على الجانب الغربي من التربة. ط- وهي السورة ٣١، والآيتان ٣٣ و ٣٤ منها، ونصهما «يا أيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا، إن وعد الله حق فلا تغرنّكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور. إن الله عنده علم الساعة وينزّل الغيث ويعلم ما في الأرحام، وما تدري نفس ماذا تكسب غدا، وما تدري نفس بأي أرض تموت، إن الله عليم خبير.» ظ- انها من سورة «المائدة» ورقمها ٥/١٨. ع- نقل محقق «كتاب الاشارات» في لوحة ٢ ما يأتي «وعلى البير الذي ظهرت في هذا الموضع ونسبت الى ابراهيم الخليل- ﵇ (اظهر الله هذه البير المباركة سنة اثنتين وستمائة) وذكر في مقدمة الكتاب (ص ٤) البئر وانها في تربة المؤلف وهي قبلي مدينة حلب على الجادة الآخذة الى طريق دمشق. غ- بالاصل «الله» وكتب بالحاشية ازاءها «ربه» واشر عليها بانها هي الصحيح. ف- بالاصل «المتعرف» فصححناها ليستقيم المعنى. ق- ذكر محقق «كتاب الاشارات» في المقدمة (ص ١٢) ، انه كتب على حائط التربة ما يأتي: قل لمن يغتر بالدنيا لقد طال عناه ... هذه التربة، من شيّد هذا وبناه طال ما اتعبه الحرص وقد هدّ قواه ... طلب الراحة في الدنيا فما نال مناه ك- بياض بقدر سبع كلمات. ل- بسبب اعادة التحبير تشوهت الكلمة ولعلها المسيرى او المشترى.