page 504, entry [390]Open original source
الترجمة- ٣٩ أ- ضبطها ابن خلكان هكذا، ولم يذكر معناها «وفيات» ٢/٣٧٣. ب- أي العماد الكاتب. ت- خرقة الصوفية، او خرقة التصوف، أو خرقة المتصوفة هي لباسهم. والخرقة المباركة هي التي يلبسها الشيخ لمريده وتسمى «خرقة الارادة» . وقد يلبس المريد خرقتين من شيخين مختلفين. ولبس الخرقة مصطلح صوفي معناه أخذ المريد الطريقة عن شيخه وانتمائه اليه. (التهانوي «كشاف» ١/٤٤٤، إسنوي «طبقات» ٢/٦١٢، ثبت الاصطلاحات، «قاموس دوزي» ) . ث- في الأصل «فحبي» ولعل الصحيح ما أثبتنا، وكلمة «باديا» في آخر البيت منصوبة على الحال. ج- لعل المقصود انه آخر كلام العماد الاصفهاني، علما بأنني لم أجد ذكرا لعبد القاهر هذا في المطبوع من «الخريدة» . ح- أي عمر بن محمد السهروردي الواردة ترجمته في هذه المخطوطة (ورقة- ٨٨) . خ- راجع ترجمته في هذه المخطوطة (ورقة- ٧٦) . د- في الأصل كلمة (بن) وردت قبل «محمد» ، وأشر عليها بعلامة الخطأ. ذ- في الأصل «بن أبي المظفر» ، ولم أجد بين رجال الحديث في هذه الفترة من هو بهذا الاسم، فلعل الصحيح ما أثبتّ. ر- كتب في الحاشية «ينكحها» وفوقها علامة «صح» . ز- بياض بقدر ثلاث كلمات للتنبيه على انتهاء نص الحديث. لقد سبق وروي هذا الحديث (راجع ورقة- ٣٦ أمن المخطوطة) . س- في الأصل تصحفت الى «سعيد» فصححناها (انظر ورقة- ٣ أمن المخطوطة) . ش- بياض بقدر كلمة واحدة للتنبيه على انتهاء فقرة وبداية اخرى. ص- في الأصل «ابن أبي تيمية» فصححناها، والمقصود محمد بن الخضر ابن تيمية، وقد مرت ترجمته في هذه المخطوطة (ورقة- ٣٤ ب) . ض- بياض بقدر خمس كلمات للتنبيه على انتهاء فقرة وبداية اخرى. ط- في الأصل «عبد الله القاهر» . ظ- تصحفت في الأصل الى «الروطي» ، وهو أبو القاسم زاهر بن أبي عبد الرحمن طاهر الشحّامي (المخطوطة- ورقة ٢٦ ب، الذهبي «العبر» ٤/٩١) . ع- هو القاضي محمد بن عمر الأرموي السابق ذكره (ورقة ٣٤ أمن المخطوطة) ، وكان يدعى أيضا باللوزي لسكناه في محلة اللوزية ببغداد (انظر «انساب السمعاني» مادة «اللوزي» ، و «تكملة المنذري» ٢/٢٧١) .) غ- هو محمد بن عبد الباقي الأنصاري السابق ذكره (ورقة ٤٢ ب) . ف- في الأصل «فاجاز» ولعل الصحيح ما أثبتنا. ق- له ترجمة في هذه المخطوطة (ورقة- ٩٨ ب) . ك- كذا في الأصل ولعل الصحيح سنة ٥٠٨ هـ، لأن ابن نبهان توفي سنة ٥١١ هـ، (انظر ورقة- ٤١ ب من هذه المخطوطة) . ل- ورد هذا الحديث في أغلب الكتب المعتمدة (انظر «صحيح مسلم» ٣/١٢١، «صحيح البخاري» ١/٢٧٤، ٢/٣٢١، «جامع الترمذي» ٣/٦٦، «مسند ابن حنبل» ٢/٣٥٧، مالك الموطأ» ١/٣١٠- ٣١١، «سنن ابن ماجة» ١/٢٢٦، «مستدرك الحاكم» ١/٤٢١، السيوطي «الجامع الصغير» ١/٢٠) . ويبدو ان ورود الحديث في «المستدرك على الصحيحين» رغم وروده فيهما، سببه أن الحاكم رواه بسند مغاير لما في الصحيحين. م- بياض بقدر كلمة. ن- ورد في «أساس البلاغة» بأن «صفده وصفّده» أوثقه بالحديد، و «صفده وأصفده» أعطاه (ص ٣٥٦) . هـ- بياض بمقدار كلمة واحدة المراد به القول: «الخ البيت» . وقد ورد البيت في «ديوان النابغة» بالنص الآتي: (هذا الثناء فإن تسمع لقائله ... فلم أعرّض- أبيت اللعن- بالصفد) وقال الشارح عن «أبيت اللعن» إنها تحية جاهلية معناها «أمنت ما تذم عليه وتلعن» ، وان «الصفد» هو العطاء أو التعويض (ص ٢١٤) . وأي ابن المستوفي المؤلف. لا- وردت هذه العبارة بالأصل «ويجلس على طرف ما ببيع من غير» ، ولعل ما أثبتنا هو الصحيح. ى- بياض بمقدار ثماني كلمات للتنبيه على انتهاء الكلام.