page 485, entry [369]Open original source
الترجمة- ١٧ أ- كتب الناسخ في الحاشية حذاء السطر عبارة «اساء الصفة» ، ويبدو أنه كان معاصرا للمؤلف فهو يتعقبه ويحكم على روايته بما عرفه هو نفسه. والكلثمة هي اجتماع لحم الوجه بلا جهومة، والكلثوم كزنبور، الكثير لحم الخدين والوجه (تاج العروس) . ب- بياض في الأصل بقدر ثلاث كلمات للتنبيه على انتهاء عبارة وبداية اخرى. ت- في الأصل «ألم تقوما» وهو تصحيف ظاهر، إذ المقطوعة أعيد تحبيرها فتصحفت. ث- المقصود ان سورة «الانسان أو الدهر» وهي برقم ٧٦، قد نزلت بحق آل بيت النبي- ص- (الرازي «تفسير» ٨/٢٩٠ و ٢٩٥، الطوسي «تفسير التبيان» ١٠/٢١١) . ج- أي إن كل صلاة يؤديها المسلم ينبغي أن يختمها بعد التشهد بالصلاة على النبي- ص- وآل بيته وفقا لما ورد في «مسند ابن حنبل» ٤/١١٩ وقد ورد في كتاب «الاسرار المرفوعة في الاخبار الموضوعة» ص ٣٤٨ حديث نصه «من صلى عليّ ولم يصل على آلي، فقد جفاني» . وقال المصنف «لم يوجد» . هذا وقد سبق للشافعي أن نظم في هذا المعنى، إذ قال (انظر «ديوان الشافعي» ص ١٥٠) : يا آل بيت رسول الله حبكم ... فرض من الله في القرآن أنزله يكفيكم من عظيم الفخر أنّكم ... من لم يصل عليكم لا صلاة له ح- في الأصل «بكل» ، فصححناها ليستقيم الوزن والمعنى. خ- في الأصل أشر فوق كلمة «يقول» بعلامة الغلط، ولم أفهم المراد. د- المقصود يونس بن محمد بن منعة، فهو يلقب برضي الدين (ابن خلكان «وفيات» ٦/٢٥٢) . ذ- في الأصل «فما» ، علما بان المقطوعة أعيد تحبيرها ولعل الأصل غير ذلك. صححنا الكلمة ليستقيم الوزن. ر- كتبت هذه الكلمة في الحاشية. ز- أعوج هو فرس سابق ركب صغيرا فاعوجت قوائمه، والخيل الاعوجية منسوبة اليه، وهو فحل كريم. وقيل هو فرس لبني هلال وتنسب اليه الأعوجيات وبنات اعوج (لسان العرب) . س- هذا الشطر في الأصل بدون «صدغا» ، وفوقه عبارة «هذه ناقصة- صدغا» . ولم اهتد لقراءته. ولعل الصواب «على» بدلا من «فوق» وبها يستقيم الوزن. ش- في الأصل «سميت» فصححناها ليستقيم المعنى، علما بأنني لم أجد الشعر في ترجمة البحراني. وقد وجدت الابيات التي أشار اليها ابن المستوفي في «ديوان الوأواء» ص ٢٢٨ وهي: تَبَارَكَ مَنْ كَسَا خَدَّيْكَ وَرْدًا ... تَطَلَّعُ مِنْ فروع الْيَاسَمِينِ وِصَالُكَ جَنَّتِي وَجَفَاكَ نَارِي ... وَوَجْهُكَ قِبْلَتِي وهواك ديني أكلّ الناس تمطلهم بدين ... لقد أوثقت نفسك بالديون ص- تصحفت في الأصل الى «صدكفه» فصححناها (راجع ابن الشعار «عقود» ٣/ورقة ٨٣) . ض- في الأصل «ثغره» وفي الحاشية «عقدة» مع إشارة التصحيح، فصححناها. ط- المقصود قايماز بن عبد الله، وقد مر ذكره. ظ- هو الكريم المتخرق بالكرم (لسان العرب) . ع- في الأصل «للغواني» وتصحيحها في الحاشية «المغاني» فصححناها. غ- يريد بقوله «ذا بيض» ذا شيب، و «بالعنفوان» الشباب. ف- طرف سابح أي الحصان، والذبل أي الرماح، والسمر أي السيوف، ويقال ذبل وذبّل (لسان العرب) . ق- كتب في الحاشية «اجنها» وعليها علامة «صح» ، ولم أفهم المقصود. ك- لعل المقصود أنه لم يصح عنده من حيث الوزن أن يقول «المجاهد ... » الخ البيت. ل- يبدو أن المؤلف يهزأ هنا بالشاعر لالتزامه بما لا يلزم. م- أي سن الرمح. ن- بياض بقدر كلمتين للتنبيه على انتهاء عبارة وبداية اخرى. هـ- في «لسان العرب» الأرج نفحة الريح الطيبة، وأرج الطيب بالكسر، يأرج أرجا، ولم يروها باسكان الراء. والفوف هو البياض، وهو ايضا الزهر. وهناك ثياب يمنية رقاق موشاة تسمى به (لسان العرب) . لا- المقصود «صب المطر» . ى- مثنى «طرب» وهو الفرح والحزن، أو خفة تعتري الانسان عند شدة الفرح والحزن والهم (لسان العرب) . أأ- بقق ابيض، ويقق شديد البياض ناصعه (لسان العرب) . أب- المرت مفازة لانبات فيها، والقرقر أرض مطمئنة لينة (انظر «لسان العرب» و «البستان» ) . أت- الذّميل، كأمير هو السير اللّين (تاج العروس) . أث- وقوله «لظى الخمس» أي لم تشرب من خمسة ايام.