page 264, entry [178]Open original source
١٦٤- الأسترابادي (؟) كَتَبَ عِدَّةَ نُسَخٍ لِكِتَابِ «النِّحَلِ وَالْمِلَلِ» (١) ، كَانَ يَتَرَدَّدُ إِلَى إِرْبِلَ فَيَنْزِلُ بِرِبَاطِ/ الْجُنَيْنَةِ. لَا أَجْمَعُ بَيْنَ شَخْصِهِ وَاسْمِهِ (٢) . نَقَلْتُ مِنْ خطه قوله: (الكامل) برباط إربل (أ) عَايَنَتْ عَيْنَائِي ... ظَبْيًا بِهِ قَدْ زَادَ طُولِ بَلَائِي مُسْتَعْجِمٌ مُتَصَوِّفٌ قَدْ أَضْرَمَتْ ... عَيْنَاهُ نَارَ الشَّوْقِ فِي أَحْشَائِي لَوْلَا الْحَيَاءُ يَصُدُّنِي عَنْ وَصْلِهِ ... لَهَتَكْتُ عَمْدًا فِيهِ سِتْرَ حَيَائِي أَهْدَى إِلَى جَسَدِي نُحُولًا خَصْرُهُ ... حَتَّى خَفِيتُ بِهِ عَنِ الرُّقَبَاءِ كَتَبَ بِخَطِّهِ: «ظَبْيٌ» مَرْفُوعًا، وَلَا أَرَى الْبَيْتَيْنِ الثَّالِثَ وَالرَّابِعَ لَهُ، لِنُفُورِهِمَا مِنْ ملائمة الْأَوَّلِ وَالثَّانِي.