page 263, entry [177]Open original source
١٦٣- الْوَاعِظُ الغَزْنَوِيُّ (٥٣٢- ٦١٨ ه ـ) هُوَ أَبُو الْفَتْحِ/ أَحْمَدُ بن أبي الحسن عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْغَزْنَوِيُّ (١) الْوَاعِظُ، قَدِمَ إِرْبِلَ قَدِيمًا، وَهُوَ الآنَ بِبَغْدَادَ شَيْخٌ قَدْ حَطَّمَتْهُ السُّنُونَ- كَمَا ذُكِرَ لِي-. وجدت في آخر كتاب «الإيضاح العضدي» (أ) سَمَاعَ جَمَاعَةٍ عَلَيْهِ، وَرَوَاهُ لَهُم بِالْإِجَازَةِ عَنِ النقيب أبي السعادات هبة الله بن علي (ب) بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ عَلِيٍّ الْعَلَوِيِّ الْمَعْرُوفِ بِابْنِ الشَّجَرِيِّ (٢) ، وَعَنْ أَبِي مَنْصُورٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْن خَيْرُونَ (ت) . حدّثت عنه أنه شيخ صالح (ث) ، وَهُوَ بَاقٍ- كَمَا ذُكِرَ لِي- إِلَى آخَرِ سنة خَمْسَ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَةٍ. سَمِعَ أَبَا الْفَضْلِ مُحَمَّدَ بْنَ عُمَرَ بْنَ يُوسُفَ الْأُرْمَوِيَّ، وَأَبَا الْحَسَنِ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّايِغَ، الْمَعْرُوفَ بِابْنِ صَرْمَاءَ. مِمَّا رَوَاهُ أَبُو الْفَتْحِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْغَزْنَوِيُّ عَنْ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ الشَّجَرِيِّ، مَا أَنْشَدَهُ إِيَّاهُ، قَالَ: أَنْشَدَنِي أَبُو عبد الله أحمد بن عمّار ابن أَحْمَدَ بْنِ عَمَّارِ بْنِ الْمُسْلِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بن الحسين بن علي بن أبي طالب، الشريف الكوفي (٣) لنفسه: (الطويل) عَلَى هَذَهِ الدُّنْيَا الْعَفاءُ فَطَالَ مَا ... تَجَلَّتْ لعيني ناظر وتحلّت وما هذه (ج) الدُّنْيَا بِأَوَّلِ مَرَّةٍ ... تَصَدَّتْ وَصَدَّتْ وَاسْتَمَالَتْ وَمُلَّتِ وَلَا خَيْرَ فِي الدُّنْيَا إِذَا هِيَ أَقْبَلَتْ ... فَهَلْ عِنْدَهَا خَيْرٌ إِذَا هِيَ وَلَّتِ؟! وَأَنْشَدَنِي الغزنوي، قال: أنشدني ابن الشجري (ح) ، قَالَ: أَنْشَدَنِي الشَّرِيفُ أَحْمَدُ بْنُ عَمَّارٍ لِنَفْسِهِ: (المتقارب) غضارة دنياك مسلوبة ... وقد يسلب (خ) الغصن المورق / فظاهرها معجت مونق ... وباطنها متلف موبق وَأَنْشَدَنَا الغَزْنَوِيُّ، قَالَ: أَنْشَدَنَا ابْنُ الشَّجَرِيِّ، قَالَ: أنشدنا ابن عمّار لنفسه: (الوافر) أَرَى الدُّنْيَا تُخَادِعُنَا وَلَكِنْ ... عَلَى قَدْرِ الْبَصَائِرِ وَالْعُقَولِ وَكَمْ قَدْ غَرَّتِ الدُّنْيَا لَبِيبًا ... فَكَيْفَ إِذَا تَرَاءَتْ لِلْجَهُولِ؟! أَجَازَ لِي أَبُو الْفَتْحِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الغَزْنَوِيُّ، وَحَدَّثَنِي بِهِ عَنْهُ الشَّيْخُ الْمُقْرِئُ أَبُو إِسْحَاقَ يُوسُفُ هِبَةُ اللَّهِ (د) بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، الْوَاسِطِيُّ الْمَوْلِدِ وَالْمَنْشَأِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صَرْمَاءَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْخَطِيبُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بن محمد بن هزارمرد (ذ) الصَّرِيفِينِيُّ (٤) قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي صَفَرٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكَتَّانِيُّ الْمُقْرِئُ (٥) فِي مَسْجِدِهِ بِنَهْرِ الدَّجَاجِ (٦) ، يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِثَمَانِيَ عَشَرَ خَلَوْنَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ مِنْ سَنَةِ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ إِمْلَاءً مِنْ كِتَابِهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عبد الله بن محمد بن عبد الغزيز الْبَغَوِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا طَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ (٧) ، قَالَ: أخبرنا فضّال (٨) بن جبير (ر) قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ الْبَاهِلِيَّ (٩) يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ- ﷺ يَقُولُ: «أكلفوا (ز) لِي بِسِتٍّ أَكْفُلْ لَكُمْ بِالْجَنَّةِ، إِذَا حَدَّثَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَكْذِبْ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ فَلَا يَخُنْ، وَإِذَا، وَعَدَ فَلَا يَخْلِفْ، غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ، وَكُفُّوا أيديكم، واحفظوا فروجكم» (س) .