page 6133, entry [2702]Open original source
سُلَيمان بن عَبْد المَلِك "لمَّا فَتَحَ أبو عُبَيْدَة حَلَب كما تقدَّم صُلْحًا أو عَنْوَةً، ودَخَلَ من بابِ أنْطَاكِيَة، فحَفَّ المُسْلِمُون بالأتْرَاسِ حتَّى بُنِيَت الشُّعَيْبِيَّة، وكانت تُسَمَّى قَدِيمًا بمَسْجِد الأتْراس ثُمّ بالغَضَائِريّ، صالَحُوا أهْلها على القَوْل بأنَّها فُتِحَت صُلْحًا على موضع المَسْجِد الجامع، فاخْتَطَّهُ الصَّحَابَة ﵃، وكان بُسْتانًا للكَنِيْسَة الَّتي هي الحَلَاوِيَّة الآن. والجُبّ الَّذي فيه كان دُولابًا للبُسْتان، ثُمّ جدَّدَهُ سُلَيمان بن عبد المَلِك. ولَم يَذْكر ابن العَدِيْم في تَرْجَمةِ سُلَيمان أنَّ سُلَيمان بَناه. وقال في مكانٍ آخر: وبَلَغَني أنَّ سُلَيمان هو الَّذي بَناهُ، كما رَأيْتُه بخَطِّ ابن عَشائِر، ولَم يَبْقَ فيه من بناءِ سُلَيمان سِوَى السُّور" (¬١).