page 2117, entry [788]Open original source
إسْمَاعِيْلُ بن عُمَر بن يُوسُف بن قُرْنَاص الحَمَوِيُّ، أبو العَرَب، ويُلَقَّب مُخْلِص الدِّين (¬١) فَقِيْهٌ فَاضِلٌ، أدِيبٌ، شَاعِرٌ، نَاثرٌ، من أهلِ حَمَاةَ، وَلِيَ التَّدْرِيسَ بمَدْرَسة بَني قُرْنَاص، خارج مَدِينَة حَمَاة، واجْتَمع بي جَمَاة وأنْشَدَني شَيئًا من شِعْره، وذَكَرَ لي أنَّ مَوْلدَهُ سَنَة أرْبَعٍ وستِّمائة (¬٢). أنْشَدَني مُخْلِصُ الدِّين أبو العَرَب إسْمَاعِيْلُ بن عُمَر بن يُوسُف بن قُرْصَان بحَمَاةَ لنَفْسِه، وكتَبَها على قَصِيدَة أبي القَاسِم (a) بن فِيْرُّة الشَّاطِبيِّ الرُّعَيْنِيّ التي (b) نَظَمَها في القِرَاءَات على قَافِية اللَّام ألف (¬٣): [من السريع) جَلَا الرُّعَيْنِيُّ لنا مُبْدِعًا … عَرُوسَهُ البِكْر وَيَا ما جَلَا لو رَامَهَا مُبْتَكِرةٌ غَيْرُهُ … قالَتْ قَوَفِيْهَا له الكُلُّ: لا وأنْشَدَني أيضًا لنفسِه (¬١): [من الوافر] أمَا واللهِ لو شُقَّتْ قُلُوبٌ … ليُعْلَمَ ما بها من فَرْط حُبِّ لأرْضَاكَ الّذي لَكَ في ضَمِيْري … وأرْضَانِي رِضَاكَ بشَقِّ قَلْبي