page 398, entry [206]Open original source
إبراهيم عصيفير إبراهيم الشيخ الصالح، المجذوب المصري، المعروف بعصيفير من أهل الكشف الكامل، أصله من نواحي الصعيد، كان ينام مع الذئاب في القفار، ويمشي على الماء جهاراً، وجاء أبو موسى المحتسب مرة فقال له: إدع لي فقال: الله يبتليك بقاتل يقتلك عن قريب، فقتل تلك الليلة، ومر على الأمير سودون، وهو يعمر في خربة جداراً ليعمرها قصراً، فرجمه وقال: أنتم فرغت مدتكم ما بقيتم تلحقوا أن تسكنوا فسافر الغوري لقتال ابن عثمان، فقتل. وخربت دور عسكره كلهم قال الشعراوي: واشترى لي تلك الخربة، فجعلتها مسجداً، وأخبرني بحريق يقع في مكان، فوقع تلك الليلة ورمى مرة جرو كلب في دست الطباخ، فبحث الناس فوجدوا في القدر، لحم ميت، ومر عليه شخص بإناء فيه لبن فرماه منه، فكسرت فإذا فيه حية ميتة، وأحواله عجيبة توفي سنة اثنتين وأربعين وتسعمائة، ودفن بزاويته بين السورين تجاه زاوية الشيخ أبي الحمائل رحمه الله تعالى.