Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٣٧٦ - الشيخ تاج الدين

شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية · page 364, entry [379]

تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية — شمس الدين الذهبي

page 364, entry [379]Open original source
٣٧٦ - الشيخ تاج الدين * الإمام العلَّامة البارع الفقيه المجتهد، شيخ الشَّافعية، جمال الإسلام، حجة المذهب، تاج الدين أبو محمد، عبد الرَّحمن بن إبراهيم بن سِباع بن ضياء، الفَزَاري، الصَّعِيدي الأصل، الدمشقي، المُفْتي. صاحب التصانيف. ولد سنة أربع وعشرين وست مئة. وسمَّعه والده من: ابن الزَّبيدي، وابن اللَّتِّي، ومُكْرَم، وابن باسَوَيه، وابن الصَّلاح، والسَّخاوي، وعدَّة. روى عنه: ابنه العلّامة برهان الدين شيخنا، وابن الزَّمْلَكاني، وابن صَصْرَى، والمِزِّي، وابن العطَّار، والبِرْزالي، وعلاء الدين المَقْدِسي، وأبو الحسن الخُتَني، وعدَّة. وتخرَّج به الأصحاب، وانتهت إليه الإمامة في المذهب، وكان يتوقد ذكاء، ومحاسنه جَمّة، تفقَّه بابن عبد السَّلام، وأفتى وله نيِّف وعشرون سنة. وكان أسمر بحُمْرة، حلو الصورة، لطيف القَد، مُفَرْكَح الرِّجْلين، خَيِّرًا، ديِّنًا، متواضعًا، مُنبسطًا، سَمْحًا، جوادًا، قلَّ أن ترى العيونُ مثله، وكان محبًا للحديث وللإكثار من روايته، مقصودًا بالفتاوى من البلاد والنواحي، جَزْل الرأي، فقيه النَّفْس، من أوعية العلم. درَّس بالمَسرُورِيَّة، ثم درّس بالبادَرائيَّة زمانًا، وكانت له حلقة عظيمة بالجامع للإشغال. توفي في خامس جمادى الآخرة سنة تسعين وست مئة، ودفن بمقبرة باب الصغير، وكانت جنازته مشهودة. حدَّث بـ "صحيح البخاري"، وخرَّج له الشيخ عَلَم الدين "مشيخةً" في عشرة أجزاء، وعاش ستًّا وستين سنة، رحمه الله تعالى. وقد ارتحل سنة سبع وخمسين هو وأخوه إلى مصر، فأقام أشهرًا يتفقه على الشيخ عز الدين. ومن "تاريخه" قال: كتب إلي الأيْكي مدرِّس الغزالية: يا سيِّدًا إحسانه شامل … يُغني دون ما صِلَةٍ عن وَسِيطْ أصبحتَ بَحرًا للندا زاخرًا … وبحرُ عِلم بالمعاني مُحِيطْ قلْ قولَ العبد لقَوْلٍ عسى … يلقاه مولانا بوجه بسيطْ
Parsing and provenance details
Local passage ID
881713
Book record
shamela-10907
Source record
971761
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain