page 332, entry [105]Open original source
باب في ذكر ما جاء في فضل الفرات من الأحاديث والآثار أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن بن زيد الكندي كتابة، وسمعته بدمشق في منزله قال: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر الحريري قال: أخبرنا أبو القاسم بن البسري قال: أخبرنا محمد بن جعفر التميمي إجازة قال: حدثنا أبو القاسم عبد الله بن الحسن بن مهدي قال: حدثنا محمد بن زيد الرّطاب قال: أخبرنا ابراهيم بن محمد الثقفي قال: أخبرنا يوسف بن بهلول قال: حدثنا عبده ابن سليمان الكلابي (١٣٩ - ظ) عن سعيد بن أبي عروبه عن قتادة عن أنس ابن مالك عن مالك بن صعصعة قال: أخبرنا نبي الله ﷺ: «أنه رفع له سدرة المنتهى فرأى أربعة أنهار يخرجن من أصلها. قلت: يا جبريل ما هذه الأنهار؟ قال: أما النهران الظاهران فالنيل والفرات، وأما الباطنان فنهران في الجنة». وقد رواه حفص بن عبد الله السّلمي عن ابراهيم بن طهمان عن شعبة ابن الحجاج عن قتادة عن أنس، وذكر فيه زيادة. أخبرناه أبو محمد عبد العزيز بن الحسين بن هلالة قال: أخبرنا أسعد بن أبي سعيد بن روح قال: أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله الجوزجانية قال (¬١): أخبرنا أبو بكر بن ريذة قال: أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق أبو عوانه النيسابوري الحافظ قال: حدثنا محمد بن عقيل النيسابوري قال: حدثنا حفص بن عبد الله السلمي قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان عن شعبة بن الحجاج عن قتادة عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رفعت لي سدرة المنتهى، فإذا أربعة أنهار، نهران ظاهران ونهران باطنان، فأما الظاهران فالنيل والفرات، وأما الباطنان فنهران في الجنة، وأتيت بثلاثة أقداح، قدح فيه لبن، وقدح فيه عسل، وقدح فيه خمر، فأخذت الذي فيه اللبن فشربت فقيل: أصبت الفطرة أنت وأمتك. قال الطبراني: لم يروه عن شعبة إلا ابراهيم بن طهمان، تفرد به حفص بن عبد الله (١٤٠ - و). أخبرنا زيد بن الحسن الكندي إذنا قال: أخبرنا أبو القاسم بن الطبر قال: أخبرنا أبو القاسم بن البسري قال: أخبرنا محمد بن جعفر التميمي إجازة قال: أخبرنا أبو سعيد الأحمسي قال: حدثنا الحسين-يعني-ابن حميد قال: حدثنا يوسف بن يعقوب الصفّار قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأموي عن عبد الله بن سعيد المقبري عن جده عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «نهران مؤمنان النيل والفرات، ونهران كافران دجلة وبردى». وفي رواية أخرى بدل بردى نهر بلخ. وأنبأنا الكندي قال: أخبرنا ابن الطبر قال: أخبرنا ابن البسري قال: أخبرنا التميمي إجازة قال: أخبرنا أبو سعيد الأحمسي قال: حدثنا الحسين قال: حدثنا محمد بن اسماعيل الواسطي قال: حدثنا علي بن عاصم عن الليث بن سعد، أراه عن عطاء، قال: دجلة نهر اللبن في الجنة، والفرات نهر العسل، والنيل نهر الخمر في الجنة. وقرئ على شيخنا أبي اليمن الكندي أخبركم أبو منصور القزاز قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن هرون بن الصلت الأهوازي قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن مخلد العطار قال: قرأت على العباس بن يزيد البحراني قلت: حدثكم مروان بن معاوية عن إدريس الأودي عن أبيه عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: «نهران من الجنة النيل والفرات». وقد جاء في حديث آخر عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: «أربعة أنهار من الجنة الفرات وسيحان وجيحان (١٤٠ - ظ) والنيل». ونحن نذكر الحديث بإسناده في الباب الذي يأتي بعد هذا في فضل سيحان وجيحان. أنبأنا أبو المحاسن سليمان بن الفضل البانياسي قال: أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن قال: أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسين ابن البغدادي، ح. وأنبأنا أبو القاسم عبد الصمد بن محمد القاضي عن أبي سعد إجازة قال: أخبرنا أبو الفضل المطهر بن عبد الواحد بن محمد قال: أخبرنا أبو عمر عبد الله ابن محمد بن أحمد بن عبد الوهاب السلمي قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن يزيد الزهري قال: حدثنا عمي عبد الرحمن بن عمر بن يزيد أبو الحسن الزهري يعرف برسته، قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا المسعودي عن القاسم قال: مدّ الفرات على عهد عبد الله، فكره الناس ذلك فقال عبد الله: يا أيها الناس لا تكرهوا مدّه، يوشك أن يلتمس فيه ملء طست من ماء فلا يوجد ذلك، وذلك حين يرجع كل ماء الى عنصره، فتكون بقية الماء والمؤمنون بالشام. والمسعودي هو عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود. وذكر أبو زيد البلخي في تاريخه قال: وزعموا أن الفرات مدّ فرمى برمانة شبه البعير البارك، وذلك في زمن معاوية، فسئل كعب الأحبار عن ذلك فقال: هي من الجنة (¬١). وقد رواه جعفر بن عون العمري عن أبي عميس عن القاسم موقوفا عليه أنبأنا به عبد الرحيم بن يوسف وغيره عن أبي طاهر الحافظ عن أحمد (١٤١ - و) ابن محمد بن الآبنوسي قال: أخبرنا عن أبي الحسين بن المنادي قال: وحدثنا العباس بن محمد-يعني-الدوري إملاء قال: حدثنا جعفر بن عون العمري قال: أخبرنا أبو عميس عن القاسم قال: مدّ الفرات فحاء برمانة مثل البعير، فكانوا يتحدثون أنها من الجنة. وأخبرنا أبو اليمن الكندي فيما أذن لنا فيه قال: أخبرنا أبو القاسم الحريري قال: أخبرنا أبو القاسم بن البسري قال: أخبرنا محمد بن جعفر التميمي إذنا قال: حدثنا أبو القاسم عبد الله بن الحسن بن مهدي قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن زيد الرطاب قال: حدثنا ابراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي قال: حدثني ابن أبي أويس الوراق قال: حدثنا جعفر بن عون عن العميس عن أبيه قال: قذف الفرات رمانة مثل البعير، فتحدث أهل الكتاب أنها من الجنة. وقال محمد بن جعفر التميمي: حدثنا أبو القاسم بن مهدي قال: حدثنا محمد قال: حدثنا ابراهيم قال: حدثني يحيى بن الحسن بن الفرات قال: حدثنا علي بن بهيس قال: حدثني موسى بن أبي الغمر عن عطاء الهمداني عن تميم بن خذيم قال: كنا عند علي جلوسا فجاءه رجل فقال: يا أمير المؤمنين جاء البارحة شيء فسكر الفرات، ما ندري ما هو، قال: فدعا بدلدل (¬٢) فركبها، وركب الناس معه حتى انتهى الى الفرات، فقال: هذه رمانة من رمان الجنة. فدعا بالرجال والحبال، فاستخرجت، فقسم ما فيها فما بقي أهل بيت بالكوفة إلا وقد دخله منها. قال علي: قال موسى قلت لعطاء: أرني الموضع الذي أراكه (١٤١ - ظ) تميم، قال: فأراني المضيق الزمي. وقال: حدثنا أبو القاسم قال: حدثنا محمد قال: حدثنا ابراهيم قال: حدثنا اسماعيل بن أبان قال: حدثنا عمرو عن جابر قال: غضب الشعبي على رجل من همدان اسمه عبد الرحمن فقال لي: ما له قاتله الله، كأن رأسه رمانة الفرات، فقلت يا أبا عبد الرحمن وما قصة رمانة الفرات؟ قال: حدثني من زعم أنه نظر إليها في زمن ابن أبي طالب أسفلها قد أفرغ في أسفل الوادي وأعلاها بارز، وذكر أنه كان فيها حين كيل حبّها أكرار (¬١). وذكروا أن عليا قال: إن الفرات لواد من أنهار الجنة. وقال: حدثنا أبو القاسم قال: حدثنا محمد قال: حدثنا ابراهيم حدثني عبد الرحمن بن أبي هاشم قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد العرزمي عن أبيه عن السدّي عن أبي أراكة قال: أتي علي ﵇ ذات يوم فقيل له: يا أمير المؤمنين هذه رمانة قد سدت الفرات، فقال: يا غلام بغلتي، فركبها وركب الناس معه، فإذا رمانة عظيمة، فأمر فأنشبت فيها الحبال، ثم أمر بها فأخرجت، ثم هدمت، فاستخرجوا منها كرّين وأقفزة، فقال علي: إن نهركم هذا من أنهار الجنة، هذه الرمانة من رمان الجنة. قال ابن العرزمي: فحدثت به عمرو الجعفي فذكره عن جابر عن أبي أركة (¬٢) قال: كانت الحبة منه مثل الكمّة العظيمة. أنبأنا أبو اليمن بن الحسن قال: أخبرنا أبو منصور القزاز قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب (١٤٢ - و) قال: أخبرنا ابراهيم بن عبد الواحد بن محمد بن الحبّاب الدلال قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن ابراهيم الشافعي قال: حدثنا محمد بن أحمد بن برد قال: حدثنا محمد بن عيسى بن الطباع، ح. قال الخطيب: وأخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز البزاز بهمذان-واللفظ له-قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن الحسين الرازي قال: حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن طرخان البلخي قال: حدثنا أحيد ابن الحسين-قرأت عليه أن محمد بن حفص حدثهم-قالا: حدثنا الربيع بن بدر عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: «ينزل في الفرات كل يوم مثاقيل من بركة الجنة». وقال: أخبرنا أبو بكر الخطيب قال: أخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي بالبصرة قال: حدثنا عبد الرحمن بن أحمد الختّلي قال: حدثني عبد الله بن محمد بن علي البلخي قال: حدثنا محمد بن أبان قال: حدثنا أبو معاوية عن الحسن بن سالم بن أبي الجعد عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «ليس في الأرض من الجنة إلا ثلاثة أشياء، غرس العجوة وأواق تنزل في الفرات كل يوم من بركة الجنة والحجر». أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن الحسن قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسن قال: أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي بن ميمون قال: أخبرنا أبو عبد الله (١٤٢ - ظ) محمد بن علي بن الحسن الحسني قراءة عليه قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الجعفي قال: حدثنا الحسين بن محمد بن الفرزدق الفزاري قال: حدثنا جعفر بن عبد الله المحمدي: سمعت محمد بن أبي عمير يذكر عن محمد بن مسلم قال: سألت الصادق عن قول الله ﷿ «وجعلنا ابن مريم وأمه آية وآويناهما الى ربوة ذات قرار ومعين» (¬١). قال: الربوة النجف، والقرار المسجد، والمعين الفرات، ثم قال: إن نفقة بالكوفة الدرهم الواحد يعدل بمائة درهم في غيرها، والركعة بمائة ركعة، ومن أحب أن يتوضأ بماء الجنة، ويشرب من ماء الجنة، ويغتسل بماء الجنة فعليه بماء الفرات، فإن فيه مثعبين (¬٢) من الجنة، وينزل من الجنة في كل ليلة مثقالان مسك في الفرات. أخبرنا أبو الحسن بن أبي عبد الله بن أبي الحسن بن المقير بالقاهرة أخبرنا محمد بن ناصر السلاميّ إجازة قال: أنبأنا ابراهيم بن سعيد بن عبد الله الحبال قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن القاسم بن مرزوق قال: أخبرنا أحمد ابن عبد الرحمن بن القاسم الحراني أبو صالح قال: حدثنا أبو الحسن عمر بن الحسن القاضي قال: حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا قال: حدثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي قال: حدثنا يونس بن بكير عن موسى بن قيس الحضرمي قال: سمعت جعفر بن محمد بن علي في قوله ﷿ «وآويناهما الى ربوة ذات قرار ومعين» (١٤٣ - و) قال: الربوة الكوفة والمعين الفرات. أنبأنا أبو القاسم عبد الله بن الحسين الأنصاري وعبد الرحيم بن يوسف بن الطفيل عن الحافظ أبي طاهر السّلفي عن أحمد بن محمد بن الآبنوسي قال: أخبرنا عن أبي الحسين المنادي قال: أخبرنا العباس بن محمد الدوري قال: حدثنا أبو يحيى الحماني قال: حدثنا الأعمش عن خيثمه بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمرو موقوفا قال: ما من يوم إلا يحمل في الفرات مثاقيل من بركة الجنة. أخبرنا أبو اليمن الكندي إذنا، ونقلته من أصل سماعه، قال أخبرنا أبو القاسم الحريري قال أخبرنا أبو القاسم بن البسري قال: أخبرنا محمد بن جعفر التميمي إذنا قال: أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن مهدي قال: حدثنا محمد بن زيد قال: حدثنا إبراهيم الثقفي قال: حدثنا بكر قال: حدثنا شعبة بن الحجاج قال: أخبرني الحكم قال: سمعت خيثمه بن عبد الرحمن يقول: قال عبد الله بن عمرو: ما من يوم إلا وهو يوزن في الفرات مثاقيل من ماء الجنة. قال محمد بن جعفر التميمي وأخبرنا أبو بكر الدارمي قال: أخبرنا الحسين ابن محمد بن الحسين البجلي قال: حدثنا علي بن سعيد قال: حدثنا مطلب عن عبد الملك بن عمير قال إن الفرات نهر من أنهار الجنة، لولا ما يخلطه من الأذى، ما تداوى به بشر إلا برأ، وإن عليه ملكا يصرف عنه الأذى.