Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٢٧٣ - إبراهيم بن المظفر

ابن رجب الحنبلي - ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت الفقي · page 588, entry [289]

ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت الفقي — ابن رجب الحنبلي

page 588, entry [289]Open original source
٢٧٣ - إبراهيم بن المظفر بن إبراهيم بن محمد بن على بن البرنى، البغدادى الحربى، ثم الموصلى الواعظ المحدث، أبو إسحاق بن أبى منصور، ويلقب برهان الدين. ولد فى ثانى عشر ذى الحجة سنة ست وأربعين وخمسمائة. وكانت ولادته بالموصل. كذا ذكر المنذرى، وابن الساعى وغيرهما. وقال القطيعى: كان مولده سنة ست وأربعين وخمسمائة بالحربية. كذا قال وقال ابن نقطة: انتقل إلى الموصل قديما. وهذا يدل على أنه ولد ببغداد - وهو الأشبه - فان أباه بغدادى ولا يعرف أنه سكن الموصل. وقد روى عنه القطيعى، وقال: قال لى «البرانى» لقب جدى لأمى. وأما جدى لأبى: فيعرف بالجمعى. سمع أبو إسحاق ببغداد من ابن البطى، وأبى طاهر أحمد بن على بن المعمر الحسيني، وأبى على بن الرحبي، وأبى بكر بن النقور، ونصر الله القزاز، وشهدة، وغيرهم. وتفقه بها فى المذهب - لعله على ابن المنى - وقرأ الوعظ على ابن الجوزى، وولى مشيخة دار الحديث التى لابن مهاجر بالموصل. وحدث بالموصل وسنجار، ووعظ. قال الناصح ابن الحنبلى: كان واعظا فاضلا من أهل السنة، لم يكن بالموصل أعرف بالحديث والوعظ منه. وقال المنذرى: كان فاضلا متدينا. ولنا منه إجازة. وقال ابن الساعى: شيخ خير، قدم بغداد مرارا. وأنشدنى قطعا من الشعر. أنشدنى فى التواضع إملاء من حفظه: كم جاهل متواضع … ستر التواضع جهله ومميزا فى علمه … هدم التكبر فضله فالكبر عيب للفتى … أبدا يقبح فعله قال: وأنشدنى أيضا: ما هذه الدنيا بدار مسرة … فتخوفن مكرا لها وخداعا بينا الفتى فيها يسر بنفسه … وبماله يستمتع استمتاعا حتى سقته من المنية شربة … لا يستطيع لما عراه دفاعا لو كان ينطق، قال من تحت الثرى … فليحسن العمل الفتى ما اسطاعا وقال ابن نقطة: سمعت منه بالموصل، فى القدمة الثانية إليها. وكان فيه تساهل فى الرواية، يحدث من غير أصول. وذكر ابن القطيعى: أنه روى بالموصل «اعتلال القلوب» للخرائطى عن نصر الله القزاز بسماعه من ابن العلاف، قال: فقلت: لقد حرصنا ببغداد على أن نجد له أصل سماع من ابن العلاف، فلم نجد. فقال: عبد المغيث وابن شافع ذكرا لي أن هذا الكتاب سماعه منه. قال: فطلبت منه: من سمع ذلك معه منهما؟ فلم يكن معه فى الطبقة مشهور بالطلب. ثم بعد أيام رأيت ابن القزاز فى المنام، فقال لى: اشتهيت أن كل نسخة بهذا الكتاب تروى عنى أحرقها. قلت: المتأخرون يتساهلون فى هذا الباب كثيرا، ويسمعون من غير أصول، ويكتفون بقول بعض الناس: إن هذا الكتاب سماع فلان، فيقرءونه عليه. وليس هذا عندهم منكرا. وقد أجاز ابن البرنى لعبد الصمد بن أبى الجيش. وتوفى فى غرة محرم سنة اثنتين وعشرين وستمائة بالموصل. ودفن بمقبرة المعافى بن عمران رضى الله عنه. وقال ابن الساعى: توفى ثانى المحرم.
Parsing and provenance details
Local passage ID
871325
Book record
shamela-1053
Source record
963579
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain