page 6763, entry [10818]Open original source
(ابْن مرداس الْكلابِي) نصر بن مَحْمُود بن نصر بن صَالح بن مرادس الْكلابِي صَاحب حلب تقدم ذكر أَبِيه مَكَانَهُ من حرف الْمِيم وَإنَّهُ ملك أَخَاهُ شبلاً وَأَسْكَنَهُ القلعة وَجعل الخزائن عِنْده وأسكن نصرا البلدَ وَكَانَ يكرههُ وَإنَّهُ بذل الْعَطاء وعدَل فَأَحبهُ العساكر وملكوه عَلَيْهِم ثمَّ إِنَّه قُتِل سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة وَتَوَلَّى الْملك سنة سبع وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة وَكَانَ نصرٌ ممدَّحاً جَواداً وَفِيه يَقُول ابْن حَيُّوس (كفى الدينَ عِزاُ مَا قَضَاهُ لَك الدهرُ ... فَمن كَانَ ذَا نَذرٍ فقد وَجب النَّذرُ) (ثمانيةٌ لم تفترق مُذ جَمعتها ... فَلَا اقترفت مَا ذَبَّ عَن ناظرٍ شُفر) (ضَميرك وَالتَّقوى وَجُودك والغِنى ... ولَفظك والمَعنى وسيفك والنصر) (وَقد جاد محموٌد بأَلفٍ تصرمَت ... وغالبُ ظَني أَن سيُخلفها نَصر) فَأعْطَاهُ ألف دِينَار وَقَالَ وَالله لَو قَالَ سيُضعِفُها نصرُ لأَضعفتُها لَهُ وَكَانَ على بَابه جمَاعَة من الشُّعَرَاء فَكَتَبُوا إِلَيْهِ) (على بابِكَ الْمَعْمُور مِنا عصابةٌ ... مَفاليسُ فانظُر فِي أُمور المفاليس) (وَقد قنِعَت مِنْك الْجَمَاعَة كلهم ... بعُشرِ الَّذِي أَعْطيته لِابْنِ حَيوس) (وَمَا بَيْننَا هَذَا التَّفَاوُت كُله ... وَلَكِن سعيداً لَا يُقاسُ بمَنحوس) فَقَالَ ولِمَ تَقولُونَ بِعشر هلا قُلْتُمْ بِمثل ثمَّ إِنَّه وَصَلهم وَأحسن إِلَيْهِم ﵀ ٣ -