Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

رشيد الدين الفارقي

الصفدي - الوافي بالوفيات · page 6317, entry [10078]

الوافي بالوفيات — الصفدي

Open narrator profile: رشيد الدين الفارقي
page 6317, entry [10078]Open original source
(رشيد الدّين الفارقي) عمر بن إِسْمَاعِيل بن مَسْعُود بن سعد بن سعيد بن أبي الْكَتَائِب الأديب العلاّمة رشيد الدّين أَبُو حَفْص الرَّبعي الفارقي الشَّافِعِي ولد سنة ثمانٍ وَتِسْعين وَخمْس مائَة وَتُوفِّي سنة تسع وَثَمَانِينَ وست مائَةسمع جُزْء البانياسي من الْفَخر بن تيميَّة ظهر لَهُ بعد مَوته وَسمع من ابْن الزَّبيدي وَابْن باقا وبرع فِي النّظم وَكتب فِي ديوَان الْإِنْشَاء عِنْد صَاحب مَيّافارقين وَعبد النَّاصِر يُوسُف ومدح السخاوي بقصيدة مليحة ومدحه السخاوي أَيْضا وَله يَد طولى فِي التَّفْسِير والبديع واللغة وانتهت إِلَيْهِ رئاسة الْأَدَب ووزَر وتقدّم وَأفْتى وناظر ودرَّس بالظاهريّة وَانْقطع بهَا وَله فِي النَّحْو مقدمتان كبرى وصغرى وَكَانَ حُلْو المناظرة مليح النادرة يُشَارك فِي الْأُصُول والطبّ وَغير ذَلِك ودرَّس بالناصريَّة مُدَّة قبل الظاهريَّة وروى شعره الدمياطي وَرَضي الدّين بن دَبُّوقا وَأَبُو الحجّاج المِزّي والبِرزالي وَآخَرُونَ وَكتب الْمَنْسُوب وانتفع بِهِ جمَاعَة وخُنق فِي بَيته بالظاهرية وأُخذ ذهبُه ودرَّس بعده عَلَاء الدّين ابْن بنت الأعَزّ نقلتُ من خطِّ شهَاب الدّين القوصي فِي مُعْجَمه قَالَ أَنْشدني لنَفسِهِ وَكتب بهما إِلَى الْوَزير جمال الدّين عَليّ بن جرير إِلَى قَرْيَة القاسمية على يَد راجل اسمُه عليٌّ أَيْضا (حسدتُ عليًّا على كَونه ... تَوجَّه دوني إِلَى القاسميَّهْ) (وَمَا بِي شوقٌ إِلَى قريةٍ ... ولكنْ مراديَ ألْقى سَمِيَّهْ) قَالَ وأنشدني لنَفسِهِ وَكتب بهما إِلَى شيخ الشُّيُوخ عماد الدّين عمر بن حَمُّويَه (من غَرْسِ نعْمَته وناظمِ مدحِهِ ... بَين الوَرَى وسَميِّه ووَليِّهِ) (يشكو ظماه إِلَى السَّحاب لعلَّه ... يرويهِ من وَسْميِّهِ ووليهِ) قَالَ وأنشدني لنَفسِهِ وَقد رَآنِي أتكلّم مَعَ شمس الدّين قَاضِي الْقُضَاة ابْن سنيِّ الدولة (كلُّ شهابٍ يغيبُ عِنْد طلو ... عِ الشمسِ إلَاّ الشهابَ من قوصِ) (وَهُوَ إِذا أشكلت مسائلنا ... قاضٍ وَفِي الحكم غيرُ منقوصِ) قَالَ وأنشدني لَهُ وَقد أُنكر عَلَيْهِ تطويله فِي قصيدةٍ مدح بهَا الْأَشْرَف (لقد اختصرتُ مديحَ مُوسَى عَالما ... أنَّ البليغ وَإِن طَال مُقَصِّرُ) ) (لَكِن تأرَّجَ مدحُه فحسبتُه ... وردا ونفعُ الْورْد حِين يُكَرَّرُ) قَالَ وأنشدني لنَفسِهِ وَكتب بهما إِلَى محيي الدّين بن الزكي (قَالُوا جفاك الإمامُ يحيى ... وأنتَ فِي حبِّه مُغالي) (فقلتُ إِن بَاعَنِي رخيصاً ... فإنَّني أشتريه غالي)قَالَ وأنشدني لنَفسِهِ (خَوْدٌ تجمَّع فِيهَا كلُّ مُفْتَرِقٍ ... من الْمعَانِي الَّتِي تستغرق الكَلِما) (عطتْ غزالاً سطتْ ليثاً خطتْ غُصُناً ... فاحتْ عبيراً رنتْ نَبْلاً بدتْ صَنَما) قَالَ وأنشدني لنَفسِهِ (رأيتُ شِعريَ فِي الشِّعْرَى بمدحتهِ ... لأنَّ مَدحِيهِ عُلوِيٌّ إِذا نُظما) (أَضَاء شمساً بدا بَدْرًا علا فلكاً ... سما هلالاً نمى نجماً همى دِيَما) قَالَ وأنشدني لنَفسِهِ وَقد عَاده فَخر الدّين عُثْمَان الكاملي (قرَّتْ عيونُ العائدين لأنَّها ... نظرتْ إِلَى عثمانَ ذِي النُّورينِ) (نورٌ بعينٍ لم تزل تستحقر ال ... دنيا ونورٌ قُرَّةٌ للعينِ) قَالَ وأنشدني لَهُ فِي الْوَزير عليّ بن جرير (إنَّ عليًّا خطبتْه العُلى ... من بَعْدَمَا هامت بِهِ حينا) (كُفءٌ إِذا استرسل فِي فعله ... وَقَوله لم يخشَ تلحينا) قَالَ وأنشدني لَهُ وَكتب بهَا إِلَى ابْن جرير وَقد فوَّض إِلَيْهِ المُنَيْبع (فديتُ بناناً أَرَانِي النَّدى ... عِياناً وَكَانَ النَّدى يُسمعُ) (وكفًّا حكى البحرَ جوداً ومِن ... أنامله صحَّ لي المنبعُ) قَالَ وأنشدني لَهُ فِي الرضي بن الخَشْخاشي (مازحتُه وحسبتُ فِيهِ رزانةً ... ونسيتُ نسبتَه إِلَى الخَشخاشِ) قَالَ وأنشدني لَهُ وَكتب بهَا إِلَى المكرَّم بن بُصاقَةَ (يَا جواداً جودُ رَاحَته ... أغنتِ الدُّنْيَا عَن الدِّيَمِ) (ووفيًّا من سجيَّتهِ ... رَعْيُ أهلِ الوُدِّ والذِّممِ) (إنِّني أصبحتُ ذَا ثقةٍ ... بكريمٍ غيرِ متَّهمِ) ) (خُصَّ بِالْحَمْد اسْمه وَغدا ال ... نعتُ مشتقًّا من الكرمِ) قَالَ وأنشدني لَهُ مُلغزاً فِي الْخَيْمَة (مَا اسمٌ إِذا نصبتهُ ... رَفعتَ مَا يُنصبُ بهْ) (وَلَا يتمُّ نصبهُ ... إلَاّ بجرِّ سببهْ)قَالَ وأنشدني مُلغزاً فِي السَّبْسَب (مَا اسمٌ إِذا عكستهُ ... فَذَلِك اسمٌ للفلا) (وَإِن تركتَ عكسهُ ... فَهُوَ المسمَّى أوَّلا) قَالَ وأنشدني لَهُ (أُعيذُك ذَا المجدِ المؤثَّلِ أَن يُرى ... جنابكَ منِّي ضيِّقاً وَهُوَ واسعُ) (وأعجبُ مَا حُدِّثْتُهُ حِفظكَ العُلى ... ومثليَ فِي أَيَّام مثلكَ ضائعُ) (لَئِن مطرتني من سجاياكَ مُزنةٌ ... حكتْ لي أرضي كَيفَ تزكو الصنائعُ) قلتُ وَمن نظم الفارقي أَيْضا (إنَّ فِي لحظِكَ معنى ... حدَّثَ النرجسُ عنهُ) (ليتَ من جفنيك لي سه ... مَا فَفِي قلبيَ منهُ) وَله اللغز الْمَشْهُور وَهُوَ (مَا اسمٌ ثلاثيُّ الْحُرُوف فثلثُه ... مِثْلٌ لَهُ والثلثُ ضِعْفُ جميعهِ) (والثُّلثُ الآخر جوهرٌ حَلَّتْ بِهِ ... الْأَعْرَاض جمعا فاعجبوا لبديعهِ) (وَهُوَ المثلَّث جذرُه مِثلٌ لَهُ ... وَإِذا يُربَّعُ بَان فِي تربيعهِ) (جزءٌ من الفَلَكِ العليِّ وإِنَّما ... بَاقِيه خوفٌ فِي أمانِ مَرُوعهِ) (حيٌّ جمادٌ ساكنٌ متحرِّكٌ ... إِن كنتَ ذَا نظرٍ إِلَى تنويعهِ) (وتراه مَعَ خُمسيه علَّةُ كَونه ... معلولةٌ سرًّا لغير مُذيعهِ) (وَبِغير خمسيه جميعُ النَّحْو مو ... جودٌ ومحمولٌ على موضوعهِ) (وبحاله فعلٌ مضى مُسْتَقْبلا ... حُمدتْ صناعتهُ لحمد صنيعهِ) (قيدٌ لمطلقه خُصوصُ عمومهِ ... زيدٌ لمفردهِ على مجموعهِ) (شيءٌ مقيمٌ فِي الرحيل وممكنٌ ... كالمستحيل بطيئهُ كسريعهِ) ) (وأهمُّ مَا فِي الدِّين وَالشَّرْع اسمهُ ... ومضافهُ بأصوله وفروعهِ) (ودقيقُ مَعْنَاهُ الجليلِ مناسبٌ ... علمَ الْخَلِيل وَلَيْسَ من تقطيعهِ) (وَإِذا عَروضيٌّ تطلَّبَ حَلَّه ... ألفاه فِي المفروق أَو مجموعهِ) (وَإِذا يرصِّعُه بدُرِّ فريدهِ ... عِقداً يزينُ الدُّرَّ فِي ترصيعه)(للمنطقي وللحكيم نتاجه ... وعلاجه بذهابه ورجوعهِ) (وَله شعارٌ أشعريٌّ واعتقا ... دٌ حنبليٌّ فاعجبوا لوقوعهِ) (وتمامُه فِي قَول شَاعِر كندةٍ ... مَا حافظٌ للْعهد مثلَ مضيعهِ) (يرويك فِي ظمإٍ بدا بوروده ... ويُريك فِي ظُلَمٍ هُدًى بطلوعهِ) (وَلَقَد حللت اللغز إِجْمَالا وَفِي ... تَفْصِيله تفصيلُ روضِ ربيعهِ) (فاسْتَجْلِ بِكراً من وليٍّ بالحُلى ... يهدي لكُفْءِ الفضلِ بينَ رُبوعهِ) وحلَّه العلاّمة تقيُّ الدّين رَحمَه الله تَعَالَى فِي علم وَأجَاب عَنهُ بِمِائَة بَيت تَقْرِيبًا وأوَّلها (بغزيرِ علمٍ وافتنانٍ واسعٍ ... ألغزتَ علما فِي فنونِ وسيعهِ) ٣ -

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Birth Year Ah

    598

    بن أبي الكتائب الأديب العلامة رشيد الدين أبو حفص الربعي الفارقي الشافعي ولد سنة ثمان وتسعين وخمس مائة وتوفي سنة تسع وثمانين وست مائةسمع جزء البانياسي من الفخر بن تيمية ظهر له بعد موته وسمع من ابن الز

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    689

    شيد الدين أبو حفص الربعي الفارقي الشافعي ولد سنة ثمان وتسعين وخمس مائة وتوفي سنة تسع وثمانين وست مائةسمع جزء البانياسي من الفخر بن تيمية ظهر له بعد موته وسمع من ابن الزبيدي وابن باقا وبرع في النظم وكتب

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
817633
Book record
shamela-6677
Source record
title:10078:span:0
Parser
wafi_title_and_numbered_boundary_parser v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
رشيد الدين الفارقي — shamela-6677 · Hadith Research Library