page 5837, entry [9709]Open original source
(عَليّ بن سعيد) ابْن أثردي الطَّبِيب عَليّ بن سعيد بن أثردي أَبُو الْحسن الطَّبِيب كَانَ يَهُودِيّا فَأسلم وَحسن إِسْلَامه وَكَانَ من حذاق الْأَطِبَّاء وَله أدب وَفضل قَالَ محب الدّين ابْن النجار علقت عَنهُ توفّي سنة تسع وَتِسْعين وَخمْس مائَة أَو فِيمَا بعْدهَا فِي بعض الحبوس قَالَ أَظُنهُ بواسط وَلم يبلغ السِّتينالْحَافِظ عَلَيْك الرَّازِيّ عَليّ بن سعيد بن بشير بن مهْرَان أَبُو الْحسن الرَّازِيّ الْحَافِظ نزيل مصر كَانَ يعرف بعليك والعجم إِذا أَرَادوا أَن يصغروا اسْما زادوه كافاً فَهِيَ عَلامَة التصغير فِي لسانهم توفّي سنة تسع وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ البيع الْفَاسِد الشَّافِعِي عَليّ بن سعيد بن الْحسن بن عَليّ بن العريف أَبُو الْحسن الْفَقِيه الشَّافِعِي الْمَعْرُوف بِالْبيعِ الْفَاسِد الْبَغْدَادِيّ كَانَ حنبلي الْمَذْهَب فانتقل إِلَى مَذْهَب الشَّافِعِي وَصَحب أَبَا الْقَاسِم ابْن فضلان وتفقه عَلَيْهِ وَكَانَ خصيصاً بِهِ وَهُوَ الَّذِي لقبه بِالْبيعِ الْفَاسِد لِأَنَّهُ كَانَ قد حفظه مَسْأَلَة البيع الْفَاسِد هَل يَصح أم لَا وَكَانَ يكثر تكرارها وَالسُّؤَال عَنْهَا والاعتراض فِيهَا قَالَ محب الدّين ابْن النجار وَيُقَال أَنه صَار فِي آخر عمره متشيعاً غالياً ينتحل مَذْهَب الإمامية وَكَانَ من محَاسِن البغداديين وظرفائهم توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وَخمْس مائَة الْعَسْكَر الْمُحدث عَليّ بن سعيد بن عبد الله أَبُو الْحسن العسكري من أهل عَسْكَر سامراء كَانَ من حفاظ الحَدِيث صنف الشُّيُوخ والمسند وَغَيره وَحدث بالكثير بأصبهان ونيسابور وجرجان وَكَانَ من الثِّقَات الْأَثْبَات سمع من عَليّ بن مُسلم الطوسي وَعبد الرَّحِيم بن سَلام بن الْمُبَارك الوَاسِطِيّ وَعبد السَّلَام بن عبيد ابْن أبي فَرْوَة النصيبي وَعَمْرو بن عَليّ الفلاس وطاهر بن خَالِد نزار الايكي وَغَيرهم وروى عَنهُ أهل إصبهان مُحَمَّد بن الْقَاسِم بن الْمَدِينِيّ وَالْقَاضِي أَبُو أَحْمد مُحَمَّد بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم الْعَسَّال وَتُوفِّي سنة ثَلَاث عشرَة وَثَلَاث مائَة) ابْن ذؤابة الْمُقْرِئ عَليّ بن سعيد بن الْحسن الْبَغْدَادِيّ الْقَزاز الْمُقْرِئ الْمَعْرُوف بِابْن ذؤابة كَانَ من جلة أهل الْأَدَاء ضابطاً محققاً توفّي فِي حُدُود الْأَرْبَعين وَثَلَاث مائَة الْعَبدَرِي الشَّافِعِي عَليّ بن سعيد بن عبد الرَّحْمَن بن مُحرز الْعَبدَرِي أَبُو الْحسنابْن أبي عُثْمَان الْفَقِيه الشَّافِعِي من أهل ميورقة من الأندلس نزل بَغْدَاد واستوطنها قَرَأَ على الشَّيْخ أبي إِسْحَق الفيروزآبادي وعَلى أبي بكر الشَّاشِي وبرع وصنف فِي الْمَذْهَب وَالْخلاف كتبا حَسَنَة وَكَانَ دينا حسن الطَّرِيقَة سمع من القاضيين أبي الطّيب الطَّبَرِيّ وَالْمَاوَرْدِيّ وَالْحسن بن عَليّ الْجَوْهَرِي وَغَيرهم وَكَانَ يؤم بالوزير أبي شُجَاع وَحدث باليسير وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَأَرْبع مائَة ابْن حمامة الشَّاعِر عَليّ بن سعيد بن حمامة أَبُو الْحسن الشَّاعِر الْمَشْهُور صنف كتابا سَمَّاهُ نفائس الأعلاق فِي الْعرُوض توفّي سنة أَربع وست مائَة وَقيل فِيهِ عَليّ بن إِسْمَاعِيل وَقد تقدم فِي مَوْضِعه وَأَظنهُ الْمَعْرُوف بِابْن السيوري ابْن القيني المغربي عَليّ بن سعيد أَبُو الْحسن عَليّ ابْن القيني بِالْقَافِ وَالْيَاء آخر الْحُرُوف وَبعدهَا نون قَالَ ابْن رَشِيق فِي الأنموذج كَانَ شَاعِرًا مَسْتُورا لطيفاً قَلِيل الشّعْر لَا يقدر على التَّطْوِيل كثير الرِّوَايَة ينْسَخ شعر أبي الطّيب عَن صَدره آخِره عَن أَوله حفظا لَا يسْقط مِنْهُ حرفا وَاحِدًا وَكَذَلِكَ يفعل فِي شعر أبي تَمام وَكَانَ فكهاً مزاحا مزوراً للحكايات ظريف النادرة أَخذ عهد هَؤُلَاءِ الْقَوْم قبل قتل أَوْلِيَائِهِمْ بِنصْف شهر وَكَانَ مَوْصُوفا مَشْهُورا بالبعد والحرمان فَلَمَّا أَصَابَتْهُم تِلْكَ الْوَاقِعَة هَمت الْعَامَّة بقتْله فَقَالَ مَا لكم قبحكم الله هَذَا جزائي الَّذِي فِي مَذْهَبهم حَتَّى نحس وظفر ثمَّ ظفره الله بهم فَقَالَ جمَاعَة مِنْهُم صدق وَالله مَا تعمد ذَلِك إِلَّا بغضاً فيهم حَتَّى هَلَكُوا وَإِلَّا فَهُوَ سني مَحْض وتخلص فنجا إِلَى دَار الدَّاعِي وَكَانَ ينافس الروافض ويزري بهم طبعا مِنْهُ لَا اسْتِعْمَالا فيريدون قَتله وَيَقُولُونَ مَا أَنْت وَالله منا وَلَا نَحن مِنْك وَإنَّك لمن عويجا أهل القيروان) النواصب فَيَقُول كَذبْتُمْ عَليّ بل أَنا كَمَا قَالَ الله ﷿ مذبذبين بَين ذَلِك لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَالله لَو نفعتني شهادتكم عِنْد ابْن خلدون لكتمتموها وَكَانَ الدَّاعِي يداريه ويصدهم عَنهُ وَإِلَيْهِ تنسي القصيدة الَّتِي وجدت فِي دَار الدَّاعِي يَوْم انتقالهم إِلَى قصر الْمَنْصُور حِين ضَاقَ بهم الْأَمر وَكثر فيهم الْقَتْل أَولهَا من الْخَفِيف (الْجِهَاد الْجِهَاد قومُوا حمية ... قد تمادت فِي هرها الْمَالِكِيَّة) وفيهَا كفر عَظِيم خَارج عَن الْقيَاس وَسَب شنيع فِي النَّبِي ﷺ وَفِي أَصْحَابه وأزواجه ﵃ وجاوبه عَنْهَا جمَاعَة من شعرائنا وَبَعْضهمْ يزْعم أَنَّهَا لعماد بن جميلوَسمعت من ينحلها ابْن المراق وَهِي بِكَلَامِهِ أشبه مِنْهَا بِكَلَام ابْن جميل وَابْن القيني لَا سِيمَا أَن التَّطْوِيل لَيْسَ من طاقته وَلم أحفظ لَهُ شعرًا إِلَّا قَوْله من الوافر (شربنا والقناني مترعات ... وشمس الْأُفق تطلب العشيا) (أعاطي بِالْيَمِينِ شُمُول رَاح ... أراحتني وَقد غلبت عليا) (إِلَى أَن راعني صَوت الْمُنَادِي ... بحي على الصَّلَاة فَقُمْت حَيا) (وَلَوْلَا الصَّاد لم أعها وَلَكِن ... تَخَيَّلت الصبوح بمسمعيا) لِأَن أَكثر شعره على قلته من هَذَا النَّوْع وَكَانَ ضنيناً بِهِ كَاتِما لَهُ وَخرج مَدِينَة باعايه فِيمَن خرج من أهل مذْهبه سنة تسع وَأَرْبع مائَة فَقتلُوا هُنَالك انْتهى قلت وَلابْن القيني ذكر فِي تَرْجَمَة عَليّ بن أَحْمد الطَّبِيب الْمَعْرُوف بِابْن الماعز الْعَادِل الْوَزير ابْن السلار عَليّ بن السلار الْوَزير أَبُو الْحسن الملقب بالعادل الْكرْدِي العبيدي سيف الدّين وَزِير الظافر صَاحب مصر كَانَ كردياً زرزارياً رَبِّي فِي الْقصر وتنقل بِهِ الْحَال فِي الولايات بالصعيد وَغَيره إِلَى أَن تولى الوزارة وَكَانَ شهماً مقداماً مائلاً إِلَى أهل الْعلم وَالصَّلَاح سنياً شافعياً ولي ثغر الْإسْكَنْدَريَّة واحتفل بالسلفي وأكرمه وَبنى لَهُ الْمدرسَة العادلية وَلَيْسَ بالثغر شافعية غَيرهَا وَلما كَانَ جندياً دخل على الْمُوفق بن مَعْصُوم التنيسِي مُتَوَلِّي الدِّيوَان وشكا إِلَيْهِ غَرَامَة لَزِمته فِي ولَايَته بالغربية فَقَالَ إِن كلامك لَا يدْخل أُذُنِي فحقدها عَلَيْهِ فَلَمَّا وزر اختفى الْمُوفق فَنُوديَ فِي الْبَلَد من أخفاه أهْدر دَمه فَأخْرجهُ الَّذِي خبأه عِنْده فَخرج فِي زِيّ امْرَأَة فأحضر الْعَادِل لوح خشب ومسماراً طَويلا وَعمل اللَّوْح تَحت أُذُنه وَضرب المسمار) فِي الْأذن الْأُخْرَى فَكَانَ كلما صرخَ قَالَ لَهُ دخل كَلَامي فِي أُذُنك أَو لَا ثمَّ إِن الْعَادِل قَتله نصر ابْن امْرَأَته على فرَاشه بِاتِّفَاق من أُسَامَة بن منقذ وَنصر هَذَا هُوَ الَّذِي قتل الظافر بن الْحَافِظ أَيْضا وَكَانَت قَتله الْعَادِل سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَخمْس مائَة لِأَن أَبَا الْفضل عَبَّاس بن أبي الْفتُوح بن يحيى بن تَمِيم بن الْمعز بن باديس وصل إِلَى الْقَاهِرَة وَهُوَ صبي وَمَعَهُ أمه بلازة فَتَزَوجهَا الْعَادِل وأقامت عِنْده زَمَانا ورزق عَبَّاس ولدا سَمَّاهُ نصراوَكَانَ عِنْد جدته فِي دَار الْعَادِل والعادل يحنو عَلَيْهِ ويعزه ثمَّ إِن الْعَادِل جهز عباساً إِلَى الشَّام للْجِهَاد وَكَانَ مَعَه أُسَامَة بن منقذ فَلَمَّا وصلا إِلَى بلبيس وَهُوَ مقدم الْجَيْش تَذَاكر طيب الديار المصرية وَمَا هِيَ عَلَيْهِ وَكَونه يفارقها وَيتَوَجَّهُ للقاء الْعَدو ومقاساة البيكار فَأَشَارَ عَلَيْهِ أُسَامَة على مَا قيل بقتل الْعَادِل واستقلاله بالوزارة ويستريح من البيكار وتقرر بَينهمَا أَن نصرا ولد عَبَّاس يقتل الْعَادِل فَإِنَّهُ إِذا رقد الْعَادِل فَإِنَّهُ مَعَه فِي الدَّار وَلَا يُنكر عَلَيْهِ فَقتله نصر وَكَانَ السلار وَالِد الْعَادِل صُحْبَة سقمان بن أرتق صَاحب الْقُدس فَلَمَّا أَخذ الْأَفْضَل الْقُدس من سقمان وجد طَائِفَة من جمَاعَة سقمان فضمهم إِلَيْهِ الْأَفْضَل وَكَانَ فِي تِلْكَ الْجَمَاعَة السلار وَالِد الْعَادِل فَأَخذه وضمه إِلَيْهِ وحظي عِنْده وَسَماهُ ضيف الدولة وَأكْرم وَلَده هَذَا وَجعله فِي صبيان الْحجر عِنْدهم وَذَلِكَ أَن يكون لكل وَاحِد من صبيان الْحجر فرس وعدة فَإِذا قيل لَهُ عَن شغل مَا يحْتَاج أَن يتَوَقَّف فِيهِ فَإِذا تميز صبي من هَؤُلَاءِ قدم للإمرة فترجح الْعَادِل وتميز بِصِفَات فَأمره الْحَافِظ وولاه إسكندرية وَكَانَ يعرف بِرَأْس الْبَغْل ثمَّ كَانَ من أَمر وزارته وَمَوته مَا كَانَ كَمَال الدّين الشَّافِعِي عَليّ بن سَلام وَالِد الْمُفْتِي شرف الدّين وَقد تقم ذكره فِي المحمدين كَانَ على هَذَا يدعى كَمَال الدّين وَهُوَ دمشقي شَافِعِيّ توفّي شَابًّا فِي حريق اللبادين تِلْكَ اللَّيْلَة سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وست مائَة القَاضِي ضِيَاء الدّين الْأَذْرَعِيّ الشَّافِعِي عَليّ بن سليم بن ربيعَة القَاضِي الْفَقِيه الأديب أقضى الْقُضَاة ضِيَاء الدّين الْأَذْرَعِيّ الشَّافِعِي تنقل فِي قَضَاء النواحي نَحوا من سِتِّينَ سنة من جِهَة ابْن الصايغ وَغَيره أكبرها طرابلس) وأعمالها وناب بِدِمَشْق أَيَّامًا سنة تسع وَعشْرين وَله نظم كثير من ذَلِك نظم التَّنْبِيه فِي سِتَّة عشر ألف بَيت وَكَانَ منطبعاً بساماً عَاقِلا مَاتَ بالرملة سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَسبع مائَة وَله أَربع وَثَمَانُونَ سنة ٣ -