page 5653, entry [9691]Open original source
٢٩٠ - ابْن الحمامي عَليّ بن الْحسن أَبُو الطَّاهِر الْمَعْرُوف بِابْن الحمامي كَانَ أديبا فَاضلا شَاعِرًا وَكَانَ يخْدم مُلُوك بني بويه ويترسل مِنْهُم إِلَى الْأَطْرَاف روى عَنهُ القَاضِي أَبُو تَمام الوَاسِطِيّ وَأَبُو الْحُسَيْن بن الصَّابِئ وَأَبُو الْحسن بن نصر شَيْئا من شعره وَتُوفِّي سنة تسع وَعشْرين وَأَرْبَعمِائَة ومولده كَانَ فِي سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وثلاثمائة وَمن شعره // (من السَّرِيع) // (اصْطلحَ النَّاس على الْبُخْل ... ونافقوا فِي القَوْل وَالْفِعْل) (لَو سئلوا الرَّد لضنوا بِهِ ... إِذْ سرعَة الرَّد من الْبَذْل) وَمِنْه // (من الْكَامِل) // (يَا غادرا ضمن الْمَوَدَّة والوفا ... وأخل من بعد الضَّمَان بخلتي) (أصبيتني حَتَّى عرفت صبابتي ... وسررتني حلى بلوت سريرتي) (ثمَّ انطويت على الْجفَاء وَلَو أرى ... مَا قد أرى لطويت عَنْك طويتي) (وَمن الْعَجَائِب والعجائب جمة ... أَنِّي رَأَيْت منيتي من منتي) وَمِنْه // (من السَّرِيع) // (يَا دهر لَو عدت إِلَى صلحي ... مَا كنت إِلَى فائز الْقدح) (فِي كل يَوْم مِنْك لي وقْعَة ... مؤلمة ترحب فِي جرحي) مِنْهَا // (من السَّرِيع) // (فَقَالَ لي بعد خطوب جرت ... معاد مَا تبغي أَبُو الْفَتْح) (فاقدح بِهِ زندك فِي كل مَا ... يروم مِنْهُ يور فِي الْقدح) (إِنَّك إِن تاجرته مادحا ... فزت بآمالك فِي الرِّبْح) (وَمَا الَّذِي تنظم فِي مدح من ... تضيق عَنهُ سَعَة الْمَدْح) (أما ترى الدَّهْر وأحداثه ... دائبة تعْمل فِي ذبحي)(قل لشهاب الدولة المرتجى ... واعدل إِلَى الْجد عَن المزح) (عَبدك هَذَا طارح نَفسه ... عَلَيْك فاعرف حُرْمَة الطرح) (واهززه فِي سَائِر مَا تبتغي ... تهز مِنْهُ عَامل الرمْح) (مَا زلت أَدْعُو الله فِي قربه ... فحين وافاني بِلَا كدح) (حل بِبَغْدَاد وَلكنه ... أبعد عني من فَم الصُّلْح) قلت شعر جيد