page 5653, entry [9691]Open original source
٢٧٢ - التنوخي السفاقسي عَليّ بن حبيب التنوخي السفاقسي لَيْسَ هُوَ بأخي مُحَمَّد ابْن حبيب التنوخي الْمُقدم ذكره وَإِن اشْتَركَا فِي اسْم الْأَب لطيف وَالنّسب وَكِلَاهُمَا مغربي قَالَ ابْن رَشِيق فِي الأنموذج شَاعِر عزب اللَّفْظ لطيف الْمَعْنى سهل الطَّرِيقَة قَلِيل التَّكَلُّف ظَاهر الرقة دخل الْمشرق وَلَقي جمَاعه من رُؤَسَاء الْعَرَب فحظى عِنْدهم وَأقَام بِمَدِينَة لَك مُدَّة إِلَى أَن تشاجرت الْقَبَائِل وَأورد لَهُ // (من الْكَامِل) // (يَا معطشي من عذب مورده ... برد غليل جوانح عطشى) (أَتَرَى الَّذِي أَرْجُو أفوز بِهِ ... مِنْكُم فقد كَانَ الَّذِي أخْشَى) وَأورد لَهُ أَيْضا // (من مجزوء الْكَامِل) // (شربت محبتك الْقُلُوب ... بجهدها نَهَارا وَعلا) (حَيْثُ احتللت من الْبِلَاد ... أثار إقبالا وعدلا) (حسبي بِأَن سميتك الْبَدْر ... الْمُنِير إِذا استقلا) (سقيا لأرض سفاقس ... ذَات المصانع والمصلى) (بلد تكَاد تَقول حِين ... تزوره أَهلا وسهلا) وَأورد لَهُ // (من السَّرِيع) // (للمرء من أَيَّامه واعظ ... لَو فكر الْمَغْرُور فِي أمسه) (كم من قرير الْعين فِي غِبْطَة ... أعراه صرف الدَّهْر من لبسه) (فَفَارَقَ الأحباب من كرهه ... واستبدل الوحشة من أنسه) (يَا رب غفرانك يَرْجُو الَّذِي ... أسرف فِي الدُّنْيَا على نَفسه) وَله من أَبْيَات فِي عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد الْقَزاز يتهكم وَكَأَنَّهُ يُخَاطب عفريتا من الْجِنّ // (من الْبَسِيط) //(أتظهرون نَهَارا بَين أظهرنَا ... أما نهاكم سُلَيْمَان بن دَاوُد) ٧٩٦٩ - السَّعْدِيّ الْمروزِي عَليّ بن حجر بن إِيَاس بن مقَاتل بن مخادش بميم وخاء مُعْجمَة وَألف بعْدهَا دَال مُهْملَة وشين مُعْجمَة ابْن مشمرخ بميم مَضْمُومَة وشين مُعْجمَة مَفْتُوحَة وَمِيم سَاكِنة وَرَاء مَكْسُورَة وخاء مُعْجمَة أَبُو الْحسن السَّعْدِيّ الْمروزِي ولمشمرخ صُحْبَة ووفادة كَانَ أَبُو الْحسن حَافِظًا ثِقَة رحالا عالي الْإِسْنَاد سمع شريك بن عبد الله وَعبيد الله بن عَمْرو والرقي وَإِسْمَاعِيل بن جَعْفَر إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش وَإِسْمَاعِيل بن علية وَجَرِير بن عبد الحميد وَعبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد وَعبد الْعَزِيز بن أبي حَازِم وَابْن الْمُبَارك وهشيم بن بشير وَأَبا الْخطاب مَعْرُوفا الْخياط صَاحب وائلة بن الْأَسْقَع وخلقا كثيرا بِالشَّام وَالْعراق والحجاز وخراسان والجزيرة وروى عَنهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَإِبْرَاهِيم بن أرومة الْأَصْبَهَانِيّ وعبدان بن مُحَمَّد الْمروزِي وَالْحسن بن سُفْيَان وَأَبُو رَجَاء مُحَمَّد بن حمدوية وَمُحَمّد بن عَليّ الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ وَجَمَاعَة وَنزل بَغْدَاد وتحول إِلَى مرو قَالَ النَّسَائِيّ ثِقَة مَأْمُون حَافظ توفّي سنة أَربع وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ من شعره وَقد سَأَلُوهُ الزِّيَادَة فَقَالَ // (من الطَّوِيل) // (لكم مائَة فِي كل يَوْم أعدهَا ... حَدِيثا لَا أَزِيدكُم حروفا) (وَمَا طَال مِنْهَا من حَدِيث فإنني ... بِهِ طَالب مِنْكُم على قدره صرفا) وَقَالَ // (من المتقارب) // (وظيفتنا مائَة للغريب ... فِي كل يَوْم سمى مَا يفاد) (شريكية أَو هشيمية ... أَحَادِيث فقه قصار جِيَاد)