page 5536, entry [9660]Open original source
٣٩ - ابْن أبي عِمَامَة الْبَغْدَادِيّ عُثْمَان بن عَليّ بن المعمر بن أبي عِمَامَة أَبُو الْمَعَالِي البقالي أَخُو أبي سعد المعمر بن عَليّ الْوَاعِظ سمع شَيْئا من أبي طَالب ابْن غيلَان وَأبي الْفَتْح عمر بن عبد الْملك الرزاز وَقَرَأَ الْأَدَب على عبد الْوَاحِد بن برهَان وَأبي مُحَمَّد الْحسن بن الدهان وَغَيرهمَا وَحدث باليسير وَكَانَ عسرا فِي الرِّوَايَة غير مرضِي السِّيرَة يخل بالصلوات ويرتكب الْمَحْظُورَات روى عَنهُ أَبُو المعمر الْأنْصَارِيّ وَأَبُو طَاهِر السلَفِي وَتُوفِّي سنة سبع عشرَة وَخَمْسمِائة وَمن شعره // (من الطَّوِيل) // (أرى شَعْرَة بَيْضَاء فِي الخد نابتة ... لَهَا لوعة فِي صفحة الصَّدْر ثَابِتَة)(وَمن شؤمها أَنِّي إِذا رمت نتفها ... نتفت سواهَا وَهِي تضحك شامتة) و// (من السَّرِيع) // (أيا جمال المرتجى ... لكل خير كم أناديكا) (مَالِي على أَنِّي أُخْفِي الَّذِي ... مَا بِي وبالخير أباديكا) (اجْلِسْ فِي الْحمام من شقوتي ... أغسل أثوابي المراديكا) (والديك فِي دَارك ذُو بسطة ... يروح عَنْهَا ويغاديكا) (محتكرا يلقط مَا عَايَنت عَيناهُ ... أَو مر بناديكا) (فَكلم البواب فِي الْإِذْن لي ... مقربا أَو كشكش الديكا) (وعش كَمَا تُؤثر فِي نعْمَة ... تكْتب بالذل أعاديكا) قلت شعر جيد