page 5297, entry [9250]Open original source
(الزَّاهِد الْآمِدِيّ) عبد الْمُنعم بن سعد بن عبد الْوَهَّاب بن عبيد الله بن فَارس بن ملاعب ابْن الذَّيَّال أَبُو مَنْصُور الْأَزْدِيّ الْمَعْرُوف بالزاهد الْآمِدِيّ سمع بِبَغْدَاد كثيرا من أبي الْقَاسِم عَليّ بن الْحُسَيْن الربعِي وَأبي الْحُسَيْن ابْن الْمُبَارك بن عبد الْجَبَّار الصَّيْرَفِي وَأبي الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ العلاف وأمثالهم وَحدث باليسير لنزول إِسْنَاده وَتقدم وَفَاته روى عَن أَبُو سعد ابْن السَّمْعَانِيّ وَكَانَت لَهُ أنسة بِالْحَدِيثِ من كَثْرَة مَا سمع وَمَعْرِفَة بالأدب وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَخمْس ماية قَالَ رَأَيْت فِي النّوم بعد وَفَاة الْوَزير ابْن جهير كَأَنِّي قد نظمت بَيْتا فِي النّوم وَهُوَ (لآل جهير فِي الْأَنَام صنائع ... هِيَ الْآن فِي رَأس الْخلَافَة تَاج) قَالَ فأضفت إِلَيْهِ فِي الْيَقَظَة (إِذا مَا رَضوا فالبؤس أم عقيمة ... وَإِن سخطوا فالباترات نتاج) (وَإِن يمم الْعَافُونَ سيب أكفهم ... فَمَا دون نيل المنفسات رتاج) (بحورهم من سلسبيل مطهر ... وبحر سواهُم علقم وأجاج) ٣ -