Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

ابن خلوف النحوي

الصفدي - الوافي بالوفيات · page 5096, entry [8963]

الوافي بالوفيات — الصفدي

page 5096, entry [8963]Open original source
(ابْن خلوف النَّحْوِيّ) عبد الْعَزِيز بن خلوف الجزوري النَّحْوِيّ قَالَ ابْن رَشِيق فِي الأنموذج شَاعِر مفلق ذُو أَلْفَاظ حَسَنَة وَمَعَان متمكنة مثقف لنواحي الْكَلَام رطبها حُلْو مذاقة الطَّبْع عذبها يشبه فِي المنظوم والمنثور بِأبي عَليّ الْبَصِير وَله من سَائِر الْعُلُوم حظوظ وافرة وَحُقُوق ظهرة أغلبها عَلَيْهِ علم النَّحْو والقراءات وَمَا تعلق بهَا وَفِيه ذكاء يخرج عَن الْحَد الْمَحْمُود وَمن شعره من قصيدة الْكَامِل (الصَّبْر من خلق الرِّجَال وطبعها ... والحزن أَكثر صابريه نسَاء) (حَتَّى إِذا زرت هوادجهم ولي ... فِي بَعْضهَا لَو يعلمُونَ شِفَاء) (الشَّمْس مشدود عَلَيْهَا معجر ... والغصن مُشْتَمل عَلَيْهِ رِدَاء) (تصبو الجمادات الْموَات لوجهها ... طَربا فَكيف النُّطْق الْأَحْيَاء) (سَارُوا وَقد بنت الأسنة حولهَا ... سوراً يجاز بحده الجوزاء) (من كل أروع كل مَا فِي صَدره ... قلب وَمَا فِي قلبه سَوْدَاء) ) (غيران يضْرب بالمهند كُله ... حَتَّى يُقَال لَهُ بِهَذَا دَاء) وَمن مديحها (لَو يَسْتَطِيع لأدخل الْأَمْوَات من ... نعمائه فِيمَا نَالَتْ الْأَحْيَاء) (سوت رعاياه يَد إنصافه ... حَتَّى الشوامخ والوهاد سَوَاء) (متنوع العزمات مَاء مغدق ... فيهم وعنهم صَخْرَة صماء) (مَا أَنْت بعض النَّاس إِلَّا مِثْلَمَا ... بعض الْحَصَا الياقوتة الْحَمْرَاء) (فتحت لنا نعماك كل بلاغة ... فَجرى اليراع وقات الشُّعَرَاء) قلت قَوْله أول الأبيات الصَّبْر من خلق الرِّجَال الْبَيْت مَأْخُوذ من قَول الأول الطَّوِيل (خلقنَا رجَالًا للتجلد والأسى ... وَتلك الغواني للبكا والمآتم)وَقَوله مَا أَنْت بعض النَّاس الْبَيْت مَأْخُوذ من قَول أبي الطّيب الوافر (فَإِن تفق الْأَنَام وَأَنت مِنْهُم ... فَإِن الْمسك بعض دم الغزال) ولي فِي مثل هَذَا الْمَعْنى الْكَامِل (فاقوا الْأَنَام علا وهم من جنسهم ... وَمن الْحِجَارَة إثمد فِي الْأَعْين) وَمن شعره أَيْضا الطَّوِيل (وَمن دونهَا طود من السمر شامخ ... إِلَى النَّجْم أَو بَحر من الْبيض متآ) (وأسود لَا تبدو بِهِ النَّار حالك ... وبيداء لَا تجتازها الرّيح غلق) قَالَ ابْن رَشِيق لَا أعلم مثل هَذِه الْمُبَالغَة إِلَّا قَول الكموني الْبَسِيط (تأملوا مَا دهاني تبصروا قصصاً ... ظلامها لَيْسَ يمشى فِيهِ بالسرج) من الأبيات الْمَذْكُورَة فِي ذكر الْقَلَم الطَّوِيل (بِهِ السحب ترجى وَالصَّوَاعِق تتقى ... وَمَاء الحيا ينهل وَالنَّار تحرق) (هُنَا لكم يلقى العصي معاشر ... سوى مَا شدا طير الفلاة المحلق) (ويرتفع الْحزن الصَّلِيب عجاجة ... على أَنه من وابل الدَّم مغدق) قَالَ ابْن رَشِيق أَخذ هَذَا الْمَعْنى من قولي المديد ملك بل بالدماء ثرى الأَرْض فَمَا للجيوش فِيهَا غُبَار قلت وَمن هُنَا أَخذ شهَاب الدّين مَحْمُود قَوْله الْكَامِل) (رَشَّتْ دِمَاؤُهُمْ الصَّعِيد فَلم يطر ... مِنْهُ على الْجَيْش السعيد غُبَار) ٣ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
816387
Book record
shamela-6677
Source record
title:8963:span:0
Parser
wafi_title_and_numbered_boundary_parser v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate