page 4987, entry [8805]Open original source
(ابْن يخلفتن) عبد الرَّحْمَن بن يخلفتن بن أَحْمد أَبُو زيد الفازازي الْقُرْطُبِيّ نزيل تلمسان كَانَ شَاعِرًا محسناً بليغاً فَقِيها متكلماً لغوياً كَاتبا كتب لِلْأُمَرَاءِ زَمَانا وَمَال إِلَى التصوف وَكَانَ شَدِيدا على المبتدعة بمراكش وَسمع وروى وَتُوفِّي سنة سبع وَعشْرينوست مائَة وَكَانَ أَبوهُ قَاضِي قرطبة وَلأبي زيد قصائده الْمَشْهُورَة فِي مديح النَّبِي ﷺ وَهِي العشرونيات وَمن شعره الْبَسِيط (يَا نَائِم الطّرف عَن سهدي وَعَن أرقي ... وفارغ الْقلب من وجدي وَمن حرقي) (إلام أتلفهَا نفسا معذبة ... على نقيضين للإحراق وَالْغَرق) (وَإِن أعذب شَيْء أَنْت سامعه ... دمع تكفكفه أجفان محترق) (فَتَارَة أَنا من وصل على طمع ... وَتارَة أَنا من يأس على فرق) (كم رمت إرْسَال أنفاسي مؤدية ... عني إِلَيْك فَقَالَ الْقلب لَا تثق) (كَأَنَّمَا زفراتي فِي جوانحها ... سمائم القيظ فِي ذاو من الْوَرق) (لَيْت الْمحبَّة للعشاق مَا خلقت ... وليتني حِين ذاقوا الْحبّ لم أذق) (هَذَا الْفِرَاق وَهَذَا الهجر يتبعهُ ... يَا نفس صبرا على موتين فِي نسق) وَمِنْه الْبَسِيط (مَا حيلتي فِيك قد ضَاقَتْ بِي الْحِيَل ... لَا الْكتب مغنية عني وَلَا الرُّسُل) (فِي كل يَوْم غرام لَا شِفَاء لَهُ ... إِلَّا لقاؤك والهجران مُتَّصِل) (الْخَوْف يَمْنعنِي والتيه يمنعكم ... مَتى وَكَيف وأنى يبلغ الأمل) ٣ -