page 4120, entry [7467]Open original source
(أَبُو المظفر قَاضِي همذان الشَّافِعِي) شبيب بن الْحسن بن عبيد الله بن الْحُسَيْن بن شباب القَاضِي أَبُو المظفر البروجردي الْفَقِيه الشَّافِعِي تفقه على أبي إِسْحَاق الشِّيرَازِيّ وبرع فِي الْعلم وَهُوَ إِمَام مفت أديب مليح الْعشْرَة حُلْو الْمنطق توفّي سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة وَكَانَ قَاضِي همذان قَالَ يمدح سيف الدولة صَدَقَة بن مَنْصُور (أَتَيْتُك سيف الدولة قَاصِدا ... لمرجوة لم أَرض غَيْرك أَهلهَا) (لَك الْخَيْر إِنِّي زرت ناديك بَعْدَمَا ... تجشمت أهوال الخطوب وَحملهَا) (وزلزلني صرف من الدَّهْر فادح ... لَو أَن برضوى بعضه لأزلها) (فَقلت لنَفْسي وَهِي فِي أسر كربَة ... إِذا لم يفرجها الْأَمِير فَمن لَهَا) (ألم تعلمي أَن الورى طوع أمره ... فَهَل سادها إِلَّا ليحمل كلهَا) ...(يَدي لَك رهن بِالَّذِي ترتجينه ... كَأَنَّك بالمولى وأوعز حلهَا) (قطعت الفيافي لَا ضيناً بمهجتي ... وَلَا كَارِهًا وعر الْجبَال وسهلها) (على نضوة لم أدر طارت جرت مست ... فَمَا أشعرتني كَيفَ تنقل رجلهَا) (إِلَى كعبة من أم غير جنابها ... يَقُول لما يَرْجُو عَسى وملعلها) (إِلَى حلَّة مَا حلهَا اللؤم والخنا ... بل الْمجد والعلياء والجود حلهَا) (فَلَمَّا رأى اليم الفراتي صَاحِبي ... يَقُول أرحها إِذْ بلغت محلهَا) (أنخت على بَاب الْأَمِير مطيتي ... وألقيت فِي اليم الفراتي رَحلهَا) قلت شعر جيد ٣ -