page 4119, entry [7466]Open original source
(الذبياني) شبيب ابْن البرصاء هُوَ شبيب بن يزِيد من بني ذبيان شَاعِر فصيح إسلامي بدوي كَانَ يهاجي عقيل بن علفة وَكِلَاهُمَا كَانَ شريفاً سيداً تفاخر يَوْمًا هُوَ وَعقيل فَقَالَ شبيب يهجوه ويعيره بِرَجُل من طَيء كَانَ يَأْتِي أمه ...(أَلسنا بفرع قد علمْتُم دعامة ... ورابية تَنْشَق عَنْهَا سيولها) (وَقد علمت سعد بن ذبيان أننا ... رحاها الَّتِي تأوي إِلَيْهَا وجولها) (إِذا لم نسسكم فِي الْأُمُور وَلم يكن ... لِحَرْب عوان لاقح من يعولها) (فلستم بأهدى فِي الْبِلَاد من الَّتِي ... تردد حيرى حِين غَابَ دليلها) فِي أَبْيَات طَوِيلَة مَذْكُورَة فِي الأغاني وَغَابَ غيبَة عَن أَهله ثمَّ قدم بعد مُدَّة وَقد مَاتَ جمَاعَة من بني عَمه فَقَالَ (تخرم الدَّهْر إخْوَانِي وغادرني ... كَمَا يُغَادر ثَوْر الطارد الفأد) (إِنِّي لباق قَلِيلا ثمَّ تَابعهمْ ... ووارد منهل الْقَوْم الَّذِي وردوا) ) وَكَانَ عبد الْملك بن مَرْوَان يتَمَثَّل بقول شبيب فِي بذل النَّفس عِنْد اللِّقَاء ويعجب بهَا (دَعَاني حصن للفرار فساءني ... مَوَاطِن أَن يثنى عَلَيْهَا فَأَسْلمَا) (فَقلت حُصَيْن نج نَفسك إِنَّمَا ... يذود الْفَتى عَن حَوْضه إِن يهدما) (تَأَخَّرت أستبقي الْحَيَاة فَلم أجد ... لنَفْسي حَيَاة مثل أَن أتقدما) (سيكفيك أَطْرَاف الأسنة فَارس ... إِذا ريع نَادَى بالجواد وألجما) (إِذا الْمَرْء لم يغش الكريهة أوشكت ... حبال الهوينا بالفتى أَن يجذما) ٣ -