page 3956, entry [7041]Open original source
(أَبُو الْقَاسِم المغربي) سلمَان بن عَامر أَبُو الْقَاسِم قَالَ ابْن رَشِيق فِي الانموذج شَاعِر مَشْهُور مقدّم الذّكر مُطلق الْكَلَام قريب المرمى لَا يبعد مُشْتَرك الْمعَانِي عِنْده صدر من علم النَّحْو وَبِذَلِك عُرف وَفِيه اخْتِصَاص بِالْقَاضِي أبي الْحُسَيْن وَانْقِطَاع إِلَيْهِ وَفِيه أَكثر شعره وَفِي أَبِيه قبله وَأورد لَهُ من الطَّوِيل (إِذا أخَذَ الأقْلامَ خِلتَ يَمينَهُ ... يُفتّحُ نوّاراً فُرادَى وَتَوْأما) (وَإنْ قامَ فِي النادِي لِفَصلِ قَضِيَّةٍ ... أعادَ ضِياءً كلَّ مَا كانَ مُظْلِماً) (برأيِ كَحَدِّ المَشرِفيِ وَفِطْنةٍ ... تُرِيه يَقيناً مَا أتّى لَا تَوَهْما)(وإنّ غَشي الهيجاءَ لَمْ تُلْفِ عَامِرًا ... وَلَمْ تُلْفِ بَسْطامَ بنَ قَيْسٍ مُقَدَّما) (تَتَبَّعَ آثارَ العُفاةِ بنائلٍ ... جزيلٍ وَلَمْ يَترُكْ عَلَى الأرْضِ مُعدما) مِنْهَا (وَإنّي وَإنْ سَالمتُ دَهْري لَعالِمٌ ... بِأنَّكَ تَجْزِيهِ بِمَا كَانَ قَدَّما) (وَلَوْ أنَّني صَارَعْتُه فصَرَعْتُه ... لأوْجَسْتُ خوفًا أنْ أُصارِعَ أرقَماً) ) (ولكِنَّني أسْطُو عَليه بماجدٍ ... إِذا صَنَعَ الإحْسانَ فِي الناسِ تَّمما) قلت شعر حيّد منسجم عذب التراكيب فصيح الْأَلْفَاظ السلماسي الشَّافِعِي اسْمه محمّد بن هبة الله بن عبد الله