page 3780, entry [6582]Open original source
(الْعَبْدي) زيد بن صُوحان أَبُو عَائِشَة وَقيل أَبُو سُلَيْمَان وَقيل أَبُو مُسلم وَقيل أَبُو عبد الله الْعَبْدي أَخُو صعصة وسيحان ابْني صوحان لَهُ وفادة على النَّبِي ﷺ وروى عَن عمر وَأبي وسلمان وروى عَنهُ أَبُو وَائِل وَغَيره وَنزل الْكُوفَة وَقدم الْمَدَائِن وَكَانَ من جملَة من سيرة عُثْمَان من أهل الْكُوفَة إِلَى دمشق وشهدنم الْجمل مَعَ عَليّ أَمِيرا على عبد الْقَيْس وقُتل يومئذٍ سنة ستّ وَثَلَاثِينَ وَقَالَ ابْن سعد فِي الطَّبَقَة الأولى من أهل الْكُوفَة زيد بن صوحان وَكَانَ قَلِيل الحَدِيث وَعَن عَليّ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ من سرّه أَن ينظر إِلَى رجل يسْبقهُ بعض أَعْضَائِهِ إِلَى الْجنَّة فَلْينْظر إِلَى زيد بن صوحان فقُطعت يَده الْيُسْرَى بنهاوند ثمَّ عَاشَ بعد ذَلِك عشْرين سنة وَقَالَ قبل أَن يقتل إنّي رأيتُ يدا خرجت من الْمسَاء) تُشِير إليّ أنْ تَعال وَأَنا لَاحق بهَا يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ فادفنوني فِي دمي فإنّي مخاصم الْقَوْم وَكَانَ زيد بن صوحان يقوم اللَّيْل ويصوم النَّهَار وَإِذا كَانَت لَيْلَة الْجُمُعَة أَحْيَاهَا وَعمد إِلَى رجال من الْبَصْرَة قد تفرّغوا لِلْعِبَادَةِ وَلَيْسَت لَهُم تِجَارَات وَلَا غلاّت فَبنى لَهُم دَارا وأسكنهم إِيَّاهَا ثمَّ أوصى بهم من أَهله من يقوم فِي حَاجتهم ويتعاهدهم فِي مطعمهم وَمَشْرَبهمْ وَمَا يصلحهم وَقَالَ وَهُوَ يتشحّطهم فِي دَمه ادفنوني فِي ثِيَابِي فإنّي مُلاقٍ عُثْمَان بالجادَّة فيا ليتنا إِذْ ظُلِمنْا صَبرنَا وَقيل لعَائِشَة أُصيب زيد بن صُوحان فاسترجعت وَقَالَت يرحمه الله٣ -