page 2137, entry [2871]Open original source
(ابْن المنفاخ الطَّبِيب) أسعد بن حلوان الْحَكِيم أَبُو الْفضل ابْن المنفاخ أَصله من المعرة واشتغل بالطب وَمهر فِيهِ وتميز فِي عمله وخدم الْأَشْرَف مُوسَى بن الْعَادِل فِي بِلَاد الشرق وَبَقِي فِي خدمته سِنِين وانفصل عَنهُ وَتُوفِّي بحماة سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وسِتمِائَة ٣ - (وجيه الدّين) أسعد بن عبد الرَّحْمَن بن حُبَيْش التنوخي المعري الأَصْل الدِّمَشْقِي المولد وجيه الدّين أَبُو الْمَعَالِي نقلت من خطّ شهَاب الدّين القوصي فِي مُعْجَمه فِي تَرْجَمَة الْمَذْكُور قَالَ أَنْشدني ﵀ بِدِمَشْق فِي شهور سنة أَربع وسِتمِائَة لنَفسِهِ من الوافر) (إِذا مَا دارت الأفلاكُ يَوْمًا ... بسعدك فهْي تأبى أَن تُكادا) (فمهما اسطَعْت من خيرٍ فعجِّل ... بِهِ مَا دُمت تأمَنُ أَن تُعادا) (فكم من جمرةٍ أمْسَتْ سعيراً ... فلمّا أَصبَحت أضحت رَمَادا) قَالَ وأنشدني لنَفسِهِ فِي الباذنجان الْأَبْيَض من السَّرِيع (قُلْ لي مَا شيءٌ إِذا رمْتَه ... رأَيْتَه من غير إزعاج) (كأنّما خُضْرةُ تيجانه ... زمرّدٌ رُصِّعَ فِي عاج)قَالَ وأنشدني لنَفسِهِ فِي الباذنجان الْأسود من الطَّوِيل (وزنجيّةٍ مصقولة الْوَجْه دَائِما ... على رَأسهَا تاجٌ حكى خضرَة الآسى) (تُعذَّبُ بالنيران من غير زلّةٍ ... وترتاحها الْأَرْوَاح من أَكثر النَّاس) قلت شعر متوسط توفّي بعد الثَّلَاثِينَ والستمائة ٣ -