page 1626, entry [1867]Open original source
(أَبُو الْحُسَيْن الطَّائِي الشَّامي) أَحْمد بن عبد الله بن أَحْمد أَبُو الْحسن الطَّائِي القصري الشَّامي روى ببغداذ شَيْئا من شعره سمع مِنْهُ وَكتب عَنهُ أَبُو سعد مُحَمَّد بن أَحْمد بن دَاوُد الْأَصْبَهَانِيّ فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَخَمْسمِائة وَمن شعره وغريرة كالدرة الْبَيْضَاء صَافِيَة الْأَدِيم (قد بتّ أرشف ثغرها ... وَاللَّيْل معتكر النُّجُوم) حيران يرتقب الصَّباح بِنَا مراقبة الْغَرِيم (وَلَقَد وزعت الْخَيل وه ... ي تعوم فِي زبد الْحَمِيم) شعثاً كأشباح الظهيرة بَين طاوية وهيم بمهند يفري الجماجم عِنْد معترك الْخُصُوم ذِي رونق عَبث السقام بِهِ وَفِيه شفا السقيم وَله أَيْضا (وَلِلنَّاسِ أبصارٌ إِذا مَا بَدَت لَهُم ... من النَّاس سوءاتٌ رأوها كَمَا تبدو)(كفاني مَا ألْقى من الْقَوْم أنني ... أروح عَلَيْهِم بالملامة أَو أغدو) ) وَله أَيْضا (نظرت وَمَا كلّ امرئٍ ينظر الْهدى ... إِذا اشتبهت أَعْلَامه ومذاهبه) (فأيقنت أَن الْخَيْر والشرّ فتنةٌ ... وخيرهما مَا كَانَ خيرا عواقبه) (أرى الْخَيْر كل الْخَيْر أَن يهجر الْفَتى ... أَخَاهُ وَأَن ينأى عَن النَّاس جَانِبه) (يعِيش بخيرٍ كلّ من عَاشَ وَاحِدًا ... ويخشى عَلَيْهِ الشرّ مِمَّن يصاحبه) قتل شعر جيد ٣ -