Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

النفيس القطرسي

الصفدي - الوافي بالوفيات · page 1619, entry [1855]

الوافي بالوفيات — الصفدي

page 1619, entry [1855]Open original source
(النفيس القطرسي) أَحْمد بن عبد الْغَنِيّ بن أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن خلف بن الْمُسلم الْفَقِيه الأديب نَفِيس الدّين أَبُو الْعَبَّاس اللَّخْمِيّ الْمَالِكِي الْمَعْرُوف بالقطرسي بِالْقَافِ والطاء الْمُهْملَة وَبعدهَا رَاء وَبعدهَا سين مُهْملَة على وزن قطرب هَذِه النِّسْبَة إِلَى جده قطرس حَكَاهُ ابْن خلكان عَن الْبَهَاء زُهَيْر تفقه وَقَرَأَ الْأُصُول والمنطق وَقَرَأَ الْأَدَب على موفق الدّين ابْن الْخلال كَاتب إنْشَاء العاضد وتصدر للاقراء والإفادة وَتصرف فِي الْخدمَة الديوانية ومدح الْمُلُوك والوزراء وَله ديوَان شعر روى عَنهُ الشهَاب القوصي وَمن شعره قصيدة كتبهَا إِلَى الْأَمِير شُجَاع الدّين جِلْدك التقوي الْمَعْرُوف بوالي دمياط (قل للحبيب أطلت صدّك ... وَجعلت قَتْلِي فِيهِ وكدك) (إِن شِئْت أَن أسلو فردّ ... عليّ قلبِي فَهُوَ عنْدك) أخلفت حَتَّى فِي زيارتنا بطيف مِنْك وَعدك وَأَنا عَلَيْك كَمَا عهِدت وَإِن نقضت عليّ عَهْدك (أحرقت يَا ثغر الحبيب ... حشاي لما ذقت بردك) (وَشهِدت أَنِّي ظالمٌ ... لما طلبت إِلَيْك شهدك) ) أتظنّ غُصْن البان يُعجبنِي وَقد عَايَنت قدك أم يخدع التفاح ألحاظي وَقد شاهدت خدّك أم خلت آس عذارك المنشوق يحمي مِنْك وردك (لَا وَالَّذِي جعل الْهوى ... مولَايَ حَتَّى صرت عَبدك) يَا قلب من لانت معاطفه علينا مَا أشدّك (أتظنني جلد القوى ... أَو أنّ لي عَزمَات جِلْدك) وَهَذَا التَّخَلُّص فِي غَايَة الْحسن وَأورد لَهُ الْعِمَاد الْكَاتِب فِي الخريدة وَقَالَ فَقِيه مالكي الْمَذْهَب لَهُ يَد فِي عُلُوم الْأَوَائِل وَالْأَدب (يسرّ بالعيد أقوامٌ لَهُم سعةٌ ... من الثراء وَأما المقترون فَلَا) (هَل سرّني وثيابي فِيهِ قوم سبا ... أَو راقني وعَلى رَأْسِي بِهِ ابْن جلا) يُشِير إِلَى قَول الله تَعَالَى ومزقناهم كل ممزّقٍ وَإِلَى قَول الشَّاعِر(أَنا ابْن جلا وطلاع الثنايا ... مَتى أَضَع الْعِمَامَة تعرفوني) وَأورد لَهُ الْعِمَاد فِي ذيل الخريدة (يَا راحلاً وَجَمِيل الصَّبْر يتبعهُ ... هَل من سبيلٍ إِلَى لقياك يتَّفق) (مَا أنصفتك جفوني وَهِي داميةٌ ... وَلَا وفى لَك قلبِي وَهُوَ يَحْتَرِق) وروى لَهُ الْبَهَاء زُهَيْر (وَذي هيئةٍ يزهى بوجهٍ مهندسٍ ... أَمُوت بِهِ فِي كل يومٍ وأبعث) (محيطٌ بأشكال الملاحة وَجهه ... كَأَن بِهِ اقليدساً يتحدث) (فعارضه خطّ استواءٍ وخاله ... بِهِ نقطةٌ والصدغ شكلٌ مثلث) ٣ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
809734
Book record
shamela-6677
Source record
title:1855:span:0
Parser
wafi_title_and_numbered_boundary_parser v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
النفيس القطرسي — shamela-6677 · Hadith Research Library