page 1516, entry [1665]Open original source
(المجير الْخياط) أَحْمد بن الْحسن بن مُحَمَّد الدِّمَشْقِي مجير الدّين الْخياط الشَّاعِر كَانَ كثير الدَّعْوَى جدا وشعره غث وَلَكِن ينْدر لَهُ الْجيد توفّي فِي سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَسبع مائَة وَقد قَارب السّبْعين كَانَ الشَّيْخ بدر الدّين حسن ابْن الْمُحدث قد كتب إِلَيْهِ أبياتاً فَأَجَابَهُ عَنْهَا فَكتب بدر الدّين الْجَواب) فَكتب المجير الْخياط (كاتبتنا فأجبنا ثمَّ ثَانِيَة ... كاتبتنا فأجبنا وانقضى الْأَجَل) (فَفِيمَ كاتبت يَا ذَا الْجَهْل ثَالِثَة ... ألم تبن لَك عَن تفصيلها الْجمل) (إِن كَانَ قصدك تعجيزاً لهاجسنا ... فَرب ليل مَشى ففاته الأمل) وَهُوَ قَائِل فِي حائك كَانَ يَصْحَبهُ فَصَارَ خَطِيبًا فَمر وَلم يسلم عَلَيْهِ (وحائك صَار خَطِيبًا ومذ ... صَار خَطِيبًا مذقه صرما) (ظن وَقد صَار على مِنْبَر ... بِأَنَّهُ قد صَار نور السما) (وَإِن يَك الْمَغْرُور من جَهله ... وحمقه مر وَمَا سلما)(فَهُوَ الَّذِي معنق فِي الثرى ... إِلَى الثريا قد رقى سلما) وَقَالَ أَيْضا (لَا ترفعن دنيا ... فرفعه لَك خفض) (ودسه حَيْثُ ترَاهُ ... بِتَرْكِهِ فَهُوَ أَرض) وَكَانَ قد كتب إِلَيّ أبياتاً فِي بَحر المديد وَلم يحضرني الْآن نسختها وكتبت جَوَابه نظماً ونثراً ٣ -