page 289, entry [434]Open original source
(أَبُو الْحسن ابْن طَبَاطَبَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن ابرهيم طَبَاطَبَا بن اسمعيل بن) ابرهيم بن الْحسن بن الْحسن بن عَليّ بن أبي طَالب ﵁ شَاعِر مفلق وعالم مُحَقّق مولده بأصبهان وَبهَا مَاتَ سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وَثلث ماية وَله عقب كثير بإصبهان فيهم عُلَمَاء وأدباء ومشاهير كَانَ مَذْكُورا بالفطنة والذكاء وصفاء القريحة) وَصِحَّة الذِّهْن وجودة الْمَقَاصِد وَله من المصنفات كتاب عيار الشّعْر كتاب تَهْذِيب الطَّبْع كتاب الْعرُوض لم يسْبق إِلَى مثله كتاب فِي الْمدْخل إِلَى معرفَة المعمى كتاب تقريظ الدفاتر وَمن شعره قصيدة تِسْعَة وثلثون بَيْتا لَيْسَ فِيهَا رَاء وَلَا كَاف وأولها (يَا سيداً دَانَتْ لَهُ السادات ... وَتَتَابَعَتْ فِي فعله الْحَسَنَات) مِنْهَا يصف القصيدة (ميزانها عِنْد الْخَلِيل معدل ... متفاعلن متفاعلن فعلات) (لَو وَاصل بن عَطاء الْبَانِي لَهَا ... تليت توهم أَنَّهَا آيَات)وَمِنْه (لَا تنكراً أهداءنا لَك منطقاً ... مِنْك أستفدنا حسنه ونظامه) (فَالله ﷿ يشْكر فعل من ... يَتْلُو عَلَيْهِ وحيه وَكَلَامه) وَقَالَ فِي أبي عَليّ الرستمي يهجوه بالدعوة والبرص (أَنْت أَعْطَيْت من دلايل رسل ال ... لَهُ آيا بهَا عَلَوْت الرءوسا) (جِئْت فَردا بِلَا أَب وبيمنا ... ك بَيَاض فَأَنت عِيسَى ومُوسَى) وَمِنْه قَوْله وأجاد فِي ضروب التَّشْبِيه (لنا صديق نفسنا ... فِي مقته منهمكه) (أبرد من سكونه ... وسط الندى الحركه) (وجدري وَجهه ... يحكيه جلد السمكه) (أَو جلد أَفْعَى سلخت ... أَو قِطْعَة من شبكه) (أَو حلق الدرْع إِذا ... أبصرتها مشبكه) (أَو كدر المَاء إِذا ... مَا الرّيح أبدت حبكه) (أَو سفن محبب ... أَو كرش منفركه) (أَو منخل أَو عرض ... رقيقَة منهتكه) (أَو حجر الْحمام كم ... من وسخ قد دلكه) (أَو كور زنبور إِذا ... أفرخ فِيهِ تَركه) (أَو سلحة يابسة ... قد نقرتها الديكه) ) وَمِنْه (مَا آنس لَا أنس حَتَّى الْحَشْر مايدة ... ظلنا لديك بهَا فِي اشغل الشّغل) (إِذا أقبل الجدي مكشوفاً ترايبه ... كَأَنَّهُ متمط دايم الكسل) (قد مد كلتي يَدَيْهِ لي فذكرني ... بَيْتا تمثلته من أحسن الْمثل) (كَأَنَّهُ عاشق قد مد صفحته ... يَوْم الْفِرَاق إِلَى توديع مرتحل) (وَقد تردى باطمار الرقَاق لنا ... مثل الْفَقِير إِذا مَا رَاح فِي سمل) ٣ -