page 231, entry [310]Open original source
(ابْن خيرة مُحَمَّد بن ابراهيم بن خيرة) أَبُو الْقَاسِم بن المراعيني الاشبيلي كَانَ من أَعْيَان اشبيلية سما بفضله وارتقى إِلَى أَن كتب عَن ملك اشبيلية السَّيِّد بن حَفْص صنف فِي الْأَدَب كتاب ريحَان الْأَلْبَاب وريعان الشَّبَاب فِي مَرَاتِب الْآدَاب وَهُوَ كتاب حسن فِي الْأَدَبملكته فِي مجلدين كبار وَهُوَ كتاب ممتع وَأورد لَهُ ابْن الإِمَام من الشّعْر قَوْله الْكَامِل (رعياً لمنزلنا الخصيب وظله ... وَسَقَى الثرى النجدي سح ربابه) واهاً على ذَاك الزَّمَان وطيبه (واهاً على ساداته لَا أَدعِي ... كلفاً بزينبه وَلَا بربابه) وَمن شعره أَيْضا الْبَسِيط) (يَا من لَهُ منطق كالدر فِي نسق ... يزهي بِهِ الحبر فِي وشى من الحبر) (ويشرق الطرس ممشوقاً بأسطره ... كَأَنَّمَا هُوَ مُشْتَقّ من الْحور) وَمِنْه أَيْضا المتقارب (لَك الأنمل السبط أقلامها ... تغص بِخمْس على سادس) (فطورا تخط بقرطاسها ... وطورا تقط طلى الْفَارِس) (فريحان خطك روض المنى ... تعلق من خوطه المائس) ٣ -