page 2526, entry [4067]Open original source
٣٢٣٠ - [الزكي البيلقاني] (١) الزكي بن الحسن البيلقاني أبو أحمد الفقيه البارع المناظر. كان متقدما في الأصلين وغيرهما من المعقولات. أخذ عن الإمام فخر الدين الرازي، وسمع من المؤيد الطوسي، وتفقه بجماعة، منهم فخر الإسلام محمد بن أبي بكر النوقاني، قرأ عليه كتاب «الوجيز» بقراءته على شيخه الإمام العلامة الشهيد أبي سعد محمد بن يحيى النيسابوري بقراءته على شيخه ومصنفه الإمامالأوحد أبي حامد الغزالي، وتفنن في العلوم بالإمام العلامة قطب الدين إبراهيم بن علي الأندلسي، المعروف بالمصري. وأقام بعدن إلى أن توفي بها سنة ست وسبعين وست مائة. وكان صاحب ثروة وتجارة، وعاش خمسا وتسعين سنة، وتفقه به جماعة، ورووا عنه، وانتفعوا به، وممن أخذ عنه الإمام أبو الخير بن منصور الشماخي. قال الجندي: (وكان مولده على سبيل التقريب سنة اثنتين وثمانين وخمس مائة، وكان فاضلا في علم المواريث والحساب، وأخذ عنه الأصول والمنطق جماعة، منهم أحمد بن محمد الحرازي وغيره، وقرأ عليه القاضي محمد بن أسعد العنسي قاضي عدن كتاب «الوجيز» للغزالي، ودرّس بمنصورية عدن، ثم حصل بينه وبين القاضي محمد بن أسعد مواحشة) (١). قال الشيخ اليافعي: (وبلغني أن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الحضرمي قرأ على البيلقاني المذكور) (٢).