page 2443, entry [3929]Open original source
٣١١٥ - [الحسن ابن فيروز] (١) الحسن بن أبي بكر بن فيروز. كان أميرا كبيرا، عالي الهمة، كبير النفس دينا، يحب الفقهاء والصالحين، متنسكا، كثير التلاوة، ابتنى مدرسة في إب. قال الجندي: (وبنو فيروز قوم أكراد تديروا مدينة إبّ واستوطنوها من قديم، وكانوا أهل فراسة ورئاسة، والغالب عليهم فعل الخير، وابتنوا عدة مدارس في إب، ووقفوا عليها، وفيهم جماعة يميلون إلى العبادة والتنسك، ولما قتل المماليك المنصور عمر بن علي بن رسول في قصر الجند .. تركوه مطروحا في القصر وخرجوا من الجند هاربين، وكان المظفر في المهجم، وأولاده من بنت جوزة في تعز، فاجتمع بنو فيروز، وحملوا المنصور قتيلا في محمل إلى تعز، وقاموا على غسله ودفنه والقراءة عليه كما ينبغي لمثله، ولولا عزمهم وتشميرهم يومئذ .. لم يقدم عليه أحد من الناس، فكان المظفر يعرف لهم ذلك) (٢).