page 558, entry [715]Open original source
٥٤٧ - [رجاء بن حيوة] (٢) رجاء بن حيوة بن جندل الكندي الشامي أبو المقدام-ويقال: أبو نصر-الفلسطيني- ويقال: الأردنيّ بتشديد النون-الإمام التابعي الجليل. كان شريفا كامل السؤدد. قال مطر الوراق: ما رأيت شاميا أفقه منه. وقال مسلمة بن عبد الملك: في كندة ثلاثة رجال: رجاء بن حيوة، وعبادة بن نسي، وعدي بن عدي، إن الله لينزل بهم الغيث وينصر بهم على الأعداء. روى عن معاذ بن جبل، وعبادة بن الصامت، ومعاوية، وأبي سعيد الخدري، وجابر، والمسور، وعبد الله بن عمرو بن العاصي، وأبي أمامة، ومحمود بن الربيع، وغيرهم من الصحابة، وعن خلق من التابعين. وروى عنه الزهري، والحكم، وقتادة، وحميد الطويل، وخلق من التابعين.واتفقوا على جلالته وعظم فضله في نفسه وعلمه. كان يوما عند عبد الملك بن مروان وقد ذكر عنده شخص بسوء، فقال: لئن أمكنني الله منه .. لأفعلن به، فلما أمكنه الله منه .. همّ بإيقاع الفعل به، فقال له رجاء: يا أمير المؤمنين؛ قد صنع الله لك ما تحب، فاصنع ما يحب الله من العفو، فعفا عنه وأحسن إليه. وهو الذي أشار على سليمان بن عبد الملك باستخلاف عمر بن عبد العزيز، وكان يجالس عمر بن عبد العزيز كثيرا، وكان قاضيا. وتوفي سنة اثنتي عشرة ومائة.