page 357, entry [422]Open original source
٣٢١ - [حسان بن ثابت] (٣) حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام الأنصاري النجاري المدني، يكنى: أبا عبد الرحمن، وأبا الوليد، وأبا الحسام؛ لمناضلته عن رسول الله ﷺ، وتقطيعه الكفار بشعره، وتمزيق أعراضهم. قال ﷺ: «اهج المشركين وروح القدس-يعني جبريل-معك» (٤)، وفي رواية: «اللهمّ؛ أيّده بروح القدس» (٥). ووهب له ﷺ سيرين أخت مارية أمّ إبراهيم من رسول الله ﷺ، فولدت له ابنه عبد الرحمن بن حسان هو ابن خالة إبراهيم بن سيدنا رسول الله ﷺ. ولد قبل مولد النبي ﷺ بسبع أو ثمان سنين. روي عنه أنه قال: كنت غلاما يفعا أعي ما أسمع ابن سبع أو ثمان سنين، فرأيت يهوديا وافى على أطم ونادى: إن نجم محمد قد طلع هذه الليلة، وذلك قبل ميلاده ﷺ.ومات سنة أربع وخمسين. قالوا: عاش حسان وأبوه ثابت وأبوه المنذر وأبوه حرام كلّ واحد منهم مائة وعشرين سنة، وكان ابنه عبد الرحمن إذا ذكر هذه القصة .. اشرأب لمائة وعشرين سنة، فمات لخمسين سنة أو نيف وخمسين سنة. وعاش حسان ستين سنة في الجاهلية، وستين سنة في الإسلام، وشاركه في ذلك حكيم بن حزام. قال النووي: (والمراد بالإسلام: من حين انتشر وشاع في الناس، وذلك قبل هجرته ﷺ بنحو ست سنين) (١)، وذلك لا يلائم ما ذكرناه من تاريخ مولده، ﵁.