page 99, entry [188]Open original source
١٧٠ - [ذو البجادين] (٦) عبد الله بن عبد نهم، المعروف بذي البجادين المزني، كان اسمه عبد العزى، فلما أسلم .. سماه رسول الله ﷺ عبد الله، وهو عم عبد الله بن مغفل بن نهم، ولما أسلم .. جرّده قومه من جميع ثيابه وألبسوه بجادا-وهو: الكساء الغليظ الجافي-فهرب منهم إلى رسول الله ﷺ، فلما كان قريبا منه .. شق بجاده باثنين، فاتزر بأحدهما، واشتمل بالآخر، فقيل له: ذو البجادين، فلما أسلم .. قال له ﷺ: «الزم بابي» فلزم بابه، وكان يرفع صوته بالقرآن والتسبيح والتهليل والتكبير، فقال عمر: يا رسول الله؛ أمرّاء؟ قال: «دعه؛ فإنه أحد الأوّابين» (١). توفي والنبي ﷺ راجع من غزوة تبوك، ودفن ليلا. قال ابن مسعود ﵁: فرأيت رسول الله ﷺ في حفرته وهو يقول لأبي بكر وعمر ﵄: «أدليا إليّ أخاكما» فدلّياه إليه، فلما هيأه لشقه .. قال: «اللهمّ؛ قد أمسيت راضيا عنه، فارض عنه» (٢)، فقال ابن مسعود حينئذ: (يا ليتني كنت صاحب الحفرة)، ﵁.