page 804, entry [2252]Open original source
(ب د ع * شيبة) بن عثمان بن أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار ابن قصي القرشي العبدري الحجبي من أهل مكة يكنى أبا عثمان وقيل أبا صفية وأبوه عثمان يعرف بالأوقص قتله على يوم أحد كافرا وأسلم شيبة يوم الفتح وقيل أسلم يوم حنين قال الزبير خرج شيبة مع رسول الله ﷺ يوم حنين يريد أن يغتال رسول الله ﷺ فرأى من رسول الله ﷺ غرة فأقبل يريده فرآه رسول الله ﷺ فقال يا شيبة هلم فقذف الله في قلبه الرعب ودنا من رسول الله ﷺ فوضع يده على صدره ثم قال اخسأ عنك الشيطان فقذف الله في قلبه الإيمان فأسلم وقاتل مع رسول الله ﷺ وكان ممن صبر يومئذ وقيل في امتناعه من قتل النبي ﷺ غير ذلك أخبرنا أبو جعفر عبد الله بن أحمد بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق في يوم حنين حين انهزم المسلمون قال فصرخ كلدة بن الحنبل ألا بطل السحر فقال صفوان بن أمية وهو يومئذ مشرك اسكت فض الله فاك فوالله لأن ير بنى رجل من قريش أحب إلي من أن ير بنى رجل من هوازن وقال شيبة بن عثمان بن أبي طلحة اليوم أدرك ثأري وكان أبوه قتل يوم أحد كافرا اليوم أقتل محمدا فأدرت برسول الله ﷺ لأقتله فأقبل شئ حتى تغشى فؤادي فلم أطق ذلك فعلمت أنه ممنوع وكان شيبة من خيار المسلمين ودفع له رسول الله ﷺمفتاح الكعبة وإلى ابن عمة عثمان بن طلحة بن أبي طلحة وقال خذوها خالدة مخلدة تالدة إلى يوم القيامة يا بني طلحة لا يأخذها منكم إلا ظالم وهو جد هؤلاء بني شيبة الذين يلون حجابة البيت الذين بأيديهم مفتاح الكعبة إلى يومنا هذا أخبرنا ابن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن واصل الأحدب عن أبي وائل قال جلست إلى شيبة بن عثمان فقال جلس عمر في مجلسك هذا فقال لقد هممت أن لا أدع في الكعبة صفراء ولا بيضاء إلا قسمتها بين الناس قال قلت ليس ذلك إليك قد سبقك صاحباك فلم يفعلا ذلك قال هما المرآن يقتدى بهما وتوفي سنة سبع وخمسين وقيل بل توفي أيام يزيد بن معاوية وذكره بعضهم في المؤلفة وحسن إسلامه وروى سفيان بن عيينة عن عبد الله بن زرارة عن مصعب بن شيبة عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ إذا انتهى أحدكم إلى المجلس فإن وسع له فليجلس وإلا فلينظر أوسع مكان يراه فليجلس فيه أخرجه الثلاثة