page 429, entry [144]Open original source
١٤٤- مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ محمد بن عَبْدُ الْعَزِيزِ ابْنُ سَيِّدِ النَّاسِ الرَّبَعِيُّ الْيَعْمُرِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ الأَصْلِ الْقَاهِرِيُّ الْمَوْلِدِ وَالدَّارِ وَالْوَفَاةِ، الشَّيْخُ فَتْحُ الدِّينِ أَبُو الْفَتْحِ بْنُ أَبِي عَمْرِو بْنِ أَبِي بَكْرٍ.حَضَرَ بِالْقَاهِرَةِ فِي الرَّابِعَةِ عَلَى الشَّيْخِ شَمْسِ الدِّينِ ابْنِ الْعِمَادِ، وَفِي الْخَامِسَةِ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمُنْعِمِ ابْنِ الْخَيْمِيِّ، وَسَمِعَ مِنَ الْعِزِّ الْحَرَّانِيِّ وَابْنِ خَطِيبِ الْمِزَّةِ وَغَازِي الْحَلاوِيِّ وَأَبِي بَكْرٍ ابْنِ الأَنْمَاطِيِّ، وَخَلِيلِ بْنِ أَبِي بكر المراغي ومحمد بن إبراهيم بن ترجم وَأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ابْنِ الْقَسْطَلانِيِّ وَأَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ الْحَرَّانِيِّ وَشَامِيَّةَ بِنْتِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَكْرِيِّ وَخَلْقٍ، وَبِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ مِنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْغَرَّافِيِّ وَيَحْيَى بْنِ أَحْمَدَ ابْنِ الصَّوَّافِ وَغَيْرِهِمَا، وَبِالْقُدْسِ الشَّرِيفِ مِنْ يوسف ابن الْمَلِكِ النَّاصِرِ دَاوُدَ، وَبِنَابُلُسَ مِنْ عَبْدِ الْحَافِظِ بْنِ بَدْرَانَ، وَبِدِمَشْقَ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الصُّورِيِّ وَيُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ ابْنِ الْمُجَاوِرِ وإبراهيم ابن عَلِيٍّ الْوَاسِطِيِّ وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْمُنْعِمِ ابْنِ الْقَوَّاسِ وَغَيْرِهِمْ، وَبِمَكَّةَ مِنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الطَّبَرِيِّ وَغَيْرِهِ، وَحَدَّثَ. سَمِعَ مِنْهُ صَاحِبُهُ الْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْكَرِيمِ الْحَلَبِيُّ وَغَيْرُهُ، وَكَتَبَ بِخَطِّهِ وَقَرَأَ بِنَفْسِهِ وَحَصَّلَ الأُصُولَ وَالْفُرُوعَ، وَكَتَبَ الْعَالِيَ وَالنَّازِلَ، وَانْتَقَى عَلَى بَعْضِ شُيُوخِهِ وَدَرَّسَ وَفَرَّعَ وَأَصَّلَ وَصَحَّحَ وَعَلَّلَ وَكَتَبَ الْخَطَّ الْمَنْسُوبَ وَنَظَمَ الشِّعْرَ الْفَائِقَ. مَوْلِدُهُ فِي رَابِعَ عَشَرَ ذِي الْقَعْدَةِ، وَقِيلَ: فِي الْعَشْرِ الأَوَّلِ مِنْ ذِي الْحَجَّةِ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وست مئة. وتوفي يوم السبت حادي عشر شعبان سنة أربعٍ وثلاثين وسبع مئة بِالْقَاهِرَةِ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ مِنَ الْغَدِ وَدُفِنَ.بِالْقَرَافَةِ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَإِيَّانَا. سَمِعْتُ عَلَيْهِ مِنْ نَظْمِهِ. أَنْشَدَنَا الشَّيْخُ الإِمَامُ الْعَلامَةُ فَتْحُ الدِّينِ أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَيِّدِ النَّاسِ الرَّبَعِيُّ الْيَعْمُرِيُّ الشَّافِعِيُّ لِنَفْسِهِ: عَهْدِي بِهِ وَالْبَيْنُ لَيْسَ يَرُوعُهُ ... صَبٌّ بَرَاهُ نُحُولُهُ وَدُمُوعُهُ لا تَطْلُبُوا فِي الْحُبِّ ثَأْرَ متيمٍ ... فَالْمَوْتُ مِنْ شَرْعِ الْغَرَامِ شُرُوعُهُ عَنْ سَاكِنِ الْوَادِي سَقَتْهُ مَدَامِعِي ... حَدِّثْ حَدِيثًا طَابَ لِي مَسْمُوعُهُ أَفْدِي الَّذِي عَنَتِ الْبُدُورُ لِوَجْهِهِ ... إِذْ حَلَّ مَعْنَى الْحُسْنِ فِيهِ جَمِيعُهُ الْبَدْرُ مِنْ كلفٍ بِهِ كلفٌ بِهِ ... وَالْغُصْنُ مِنْ عَطْفٍ علي خُضُوعُهُ لِلَّهِ مَعْسُولُ الْمَرَاشِفِ وَاللَّمَى ... حُلْوُ الْحَدِيثِ ظَرِيفُهُ مَطْبُوعُهُ دَارَتْ رَحِيقُ لِحَاظِهِ فَلَنَا بِهَا ... سكرٌ يَجِلُّ عَنِ الْمُدَامِ صَنِيعُهُ يَجْنِي فَأُضْمِرُ عُتْبَهُ فَإِذَا بَدَا ... فَجَمَالُهُ مِمَّا جَنَاهُ شَفِيعُهُ شيخٌ آخَرُ