Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أحمد بن عبد القوىّ الرّبعىّ القوصىّ

كمال الدين الأدفوي - الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد · page 102, entry [56]

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد — كمال الدين الأدفوي

Open narrator profile: (٤٤ - أحمد بن عبد القوىّ الرّبعىّ القوصىّ
page 102, entry [56]Open original source
(٤٤ - أحمد بن عبد القوىّ الرّبعىّ القوصىّ (¬*)) أحمد بن عبد القوىّ بن عبد الله بن شدّاد الرّبعىّ، الكمال بن البرهان، ناظر قوص ورئيسها فى زمنه، سمع الحديث من أبى الفدا إسماعيل (¬٦) بن عبد الرّحمن بدمشق، وسمع بها من غيره، وبمصر من الشيخ قطب الدّين محمد بن أحمد القسطلانىّ و [من] غيره، [ومن عبد الوهاب بن عساكر، ومن ابن المليجىّ وغيرهم، وبقوص] من التقىّالصائغ (¬١)، والشيخ تقىّ الدّين القشيرىّ (¬٢)، ومن جماعة. وأجاز له جمع كثير (¬٣) بدمشق ومصر وإسكندرية وبغداد، منهم الحافظ منصور ابن سليم الوجيه بن العماديّة السّكندرىّ، وأبو عبد الله محمد بن عبد الرّحمن بن أحمد المالكىّ، وعبد الوهاب بن الحسن بن الفرات، وأبو الفتح عثمان بن هبة الله بن عبد الرّحمن ابن عوف، وعبد النّصير المريوطىّ، وعبد الوهاب بن مكّىّ بن عبد العزيز بن عوف، ومحمد بن علىّ بن محمود الصابونىّ، ومحمد بن أحمد بن محمد البكرىّ الشّريسىّ المالكىّ (¬٤) وأبو الفرج عبد الرّحمن بن محمد بن أحمد بن قدامة المقدسىّ، ويحيى بن أبى منصور ابن أبى الفتح الصّيرفىّ الجذامىّ، وخلائق.وكتب كثيرا وقرأ وخرّج وحدّث وسمع منه جماعة، منهم القاضى الفقيه المحدّث تاج الدّين عبد الغفّار بن عبد الكافى السّعدىّ، والشّرف النّصيبىّ (¬١) وغيرهم. ولمّا وقع بينه وبين الشيخ ضياء الدّين/ أحمد (¬٢) بن محمد القرطبىّ تشويش، كتب إليه ابن القرطبىّ كتابا [يستعطفه فيه]، فكتب كمال الدّين جوابه إليه، وابتدأ بقصيدة يقول فيها: يا بن الأكارم من بنى الأنصار … والمالكين زمام (¬٣) كلّ فخار والسابقين الأوّلين إلى العلا … والقائمين بنصرة المختار والباذلين نفوسهم من دونه … للمشرفيّة والقنا الخطّار والتّاركين لحبّه ما خصّهم … فى الفئ حسب هواه للايثار والضّاربين بكلّ معترك على … نصر الشريعة هامة الجبّار والحاملين عن الرّسول حديثه … وهم دلائل صحّة (¬٤) الأخبار والمرشدين (¬٥) إلى الهدى بعلومهم … من أمّهم فى سائر الأمصار واللّابسين من الزّهادة حلّة … تزداد جدّتها على الأعصار والباهرين بكلّ فضل بارع … تفنى بداهته قوى الأفكار ورثوا الفخار فأورثوه فانتهى … لك وهو منك كذا إلى النّجّار (¬٦) وكفى علاكم أحمد ومحمد … من قبله خبر من الأخبار (¬٧)وافى مشرّفك الكريم وقد حوى … لطف النّسيم وغلظة الإعصار مزجت من الأضداد (¬١) فحواه فبر … د الماء ملتئم بحرّ النّار وجلا من السّحر الحلال عرائسا (¬٢) … جليت على الأفهام بالأبصار فقر تروق على النّسيم لطافة … وحلاوة طيف الخيال السّارى كالجوهر المنضود إلّا أنّه … ولها العلا من جملة الأحجار ألفاظها راقت فقلنا روضة … غنّاء قد ضحكت عن الأزهار فسبت معانيها العقول بما حوت … طربا فقيل سلافة الخمّار أما ومجدك إنّه قسم إذا … ما أنصفوه معظّم المقدار لقد استطار النّوم من عينى بما … أبديت من حرق ومن أكدار وأحال (¬٣) أضغاثا تقادم عهدها … فى القلب رحمى واضح الأعذار وأجاب إذ ناديته من بعد ما اس … تيأست من ودّى أبا المغوار فأجبت بالإضراب (¬٤) عمّا قد مضى … وحذار من ذكراه ثمّ حذار / فهى القلوب إذا صفت ثبتت على ال … إخلاص فى الإعلان والإسرار وإذا ألّم ببعضها دخل (¬٥) سرى … لسواه فى الإيراد والإصدار لك من ضميرى شاهد عدل على … عتب الصّديق مصحّح الأخبار من كنت تخلصه الوداد فمخلص … فيه ومن داريته فمدارىها قد محضت لك النصيحة طائعا … وأعدت نفسى بعد طول نفار الدّهر أقصر أن تفرّق بيننا … أيّامه بالعتب وهى عوارى لا كانت الدّنيا إذا هى لم تفد … إسداء معروف إلى الأحرار ولئن جنحت لما يكدّر بعدها … حسبى وحسبك عالم الأسرار ومن نثره فى جوابه (¬١): «لا زالت محامدها فى محافل الفضائل مجلوّة، وممادحها فى البكر والأصائل بألسنة الأثنية والأدعية متلوّة، وتأمّله بعين المقة (¬٢) والإغضاء، وتحقّق ممّا تضمّنه فى جميع الأنحاء، ومولانا لا يذكر (¬٣) هذه الأمور الماضية وينبذها ظهريّا، ويمحو آثارها لتصبح بالصّفا نسيا منسيّا». وله أيضا ممّا قرأته بخطّ الشيخ تاج الدّين الدّشناوىّ (¬٤)، وقد أجاز لى: لك الفضل فى شكر امرئ لم يكن له … إليك من الإحسان ما يوجب الشّكرا ولكنّ أفعال الكريم كريمة … إذا صدرت تستعبد العبد والحرّا وهو الذى بنى على الضّريح النّبوىّ هذه القبّة الموجودة الآن، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام، وقصد خيرا وتحصيل ثواب، وقال بعضهم: أساء الأدب، بعلوّ النّجّارين ودقّ الحطب، وفى تلك السنة حصل بينه وبين بعض الولاة كلام، فوصل مرسوم بضرب الكمال فضرب، فكان من يقول: إنّه أساء الأدب، وإنّ هذا مجازاة له.وصادره الأمير علم الدّين الشّجاعىّ، وخرّب داره وأخذ رخامها وخزائنها، ويقال إنّها بالمدرسة المنصوريّة (¬١). وكان يقع منه عجائب، فيظنّ بعضهم أنّ له رئيا من الجنّ يخبره؛ حكى لى [صاحبنا الشيخ محمد بن نجم الدّين حسن بن السّديد العجمىّ، قال: قال لى أبى]: إنّى كنت فى طريق عيذاب (¬٢)، ومعنا شخص من المغاربة فمات، ففتّشته (¬٣) فوجدت معهفى «دفاسه» ذهبا، فأخذته ولم يعلم به أحد، ثمّ وصلت إلى قوص، فتوجهت إلى الكمال فسلّمت عليه، فقال لى: ذاك الذهب الذى عدّته كذا وكذا/ الذى أخذته من المغربىّ، أحضره وأنا أعوّضك، فأحضرته إليه … وحصل للشيخ تقىّ الدّين أبى الفتح (¬١) محمد بن دقيق العيد ألم، فقال الشيخ عبد الغفّار (¬٢) بن نوح: قال لى الشيخ: دعوت عليه، ففارقته وتوجّهت إلى البلاد، فأخبرت بوفاته، وكان قد مات فجأة فى سنة ستّ وثمانين (¬٣) وستّمائة فى ذى الحجّة، وقيل: خمس (¬٤) فى ثانى عشر ذى الحجّة. ولمّا وصل إلى المدينة [المنوّرة] النبويّة، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام، نظم هذه القصيدة [التى أوّلها (¬٥)]: أنخ هذه والحمد لله يثرب … فبشراك قد نلت الذى كنت تطلب فعفّر بهذا الترب وجهك إنّه … أحقّ به من كلّ طيب وأطيب وقبّل عراصا حولها قد تشرّفت … بمن جاورت والشئ للشئ يحبب وسكّن فؤادا لم يزل باشتياقه … إليها على جمر الغضى يتقلّب وكفكف دموعا طالما قد سفحتها … وبرّد جوى نيرانها تتلهّب وهى طويلة. وكانت له يد جيدة فى الأدب؛ أخبرت أنّ الشيخ تقىّ الدّين كان ينظم الشعر (¬٦)،ثمّ يقول للشّرف (¬١) النّصيبىّ: اعرضه على الكمال، فيعرضه [عليه]، فيقول: شعر فقيه، حتّى نظم قصيدة فعرضت عليه، فقال مثل ذلك، فقال الشيخ: يفشر ما يعمل مثلها، وذلك شاهد بعلمه بالأدب ﵀ [تعالى].
Parsing and provenance details
Local passage ID
789133
Book record
shamela-1045
Source record
dedupe:56:119058
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
أحمد بن عبد القوىّ الرّبعىّ القوصىّ — shamela-1045 · Hadith Research Library