page 658, entry [739]Open original source
أبو بكر بن أحمد الحلبي الجلومي أبو بكر بن أحمد بن محمد بن سالم بن عبد الله الشيخ تقي الدين الحلبي الجلومي الشافعي العطار، خطيب الجامع المقابل لحمام الخواجا بحلب، كان شاعراً حسن الخط ملماً بشيء من العروض، وجمع له ديواناً، وسماه نسمة الصبا، من نظم الصبا ثم زاد عليه وسمى المجموع شراب الفتوح، وغذاء الروح، وجعل في طيه مقاطيع سماها عطر العروس، وحج وزار بيت المقدس ومن شعره وأنشده في أول ديوانه: يا ذا الذي أبصر ما ... أبرزته من فكرتي إذا وجدت خللاً ... بالله فاغفر زلتي وكن رحيماً منصفاً ... وادع لنا بتوبةوله دو بيت: مولاي بحق خدك النعمان ... بالخال بما في فيك من عقيان باللحظ بقامة كغصن البان ... عطفاً بمتيم كئيب عاني وله ورأى في منامه أنه ينشد: إذا ما العبد أصبح في نعيم ... فيحمد ربه في كل حين ويسأله المعونة كل وقت ... ويحمده على مر السنين توفي بحلب سنة ثمان وستين وتسعمائة رحمه الله تعالى.