page 815, entry [504]Open original source
٤٨٥ - محمد بن عثمان بن يوسف بن محمد بن الحداد الآمدى، ثم المصرى الخطيب، الإمام، الصدر، الرئيس، الفقيه، بدر الدين أبو عبد الله، خطيب دمشق وحلب.سمع الحديث. وتفقه بالديار المصرية، وحفظ «المحرر» وشرحه على ابن حمدان، ولازمه مدة من السنين حتى قرأه عليه، وبرع فى الفقه. وكان ابن حمدان يشكره، ويثنى عليه كثيرا، ثم اشتغل بالكتابة، واتصل بالأمير قراسنقر المنصورى بحلب، فولاه نظر الأوقاف، وخطابة جامع حلب. ثم لما صار قراسنقر نائبا بدمشق ولاّه خطابة جامعها فى آخر ذى القعدة سنة تسع وسبعمائة، وصرف عنه جلال الدين القزوينى، فاستمر يباشر الخطابة والإمامة بالجامع إلى ثانى عشر محرم سنة عشر، فأعيد القزوينى بمرسوم السلطان وولى ابن الحداد حينئذ نظر المارستان، ثم ولى حسبة دمشق، ونظر الجامع، واستمر فى نظره إلى حين وفاته، وعين لقضاء الحنابلة فى وقت. توفى ليلة الأربعاء سابع جمادى الأولى سنة أربع وعشرين وسبعمائة. ودفن بمقبرة الباب الصغير. رحمه الله تعالى.