page 937, entry [634]Open original source
محمد الغزي العامري والشهاب أحمد المنيني والشمس محمد التدمري ونبل وفضل وأذن له شيوخه بالتدريس فدرس بالمدرسة الأحمدية ووردت عليه الطلبة للأخذ عنه وأجل من أخذ عنه شيخنا الشيخ خليل الكاملي وحصل كتباً كثيرة وبعض وظائف يسيرة ورحل إلى قسطنطينية في بعض أمور قضيت له وحج وصار في آخر أمره كثير الأمراض والأعراض وكانت وفاته بدمشق في أوائل ربيع الثاني سنة ثلاث وسبعين ومائة وألف ودفن بتربة الباب الصغير بالقرب من قبر أوس الثقفي رحمه الله تعالى. محمد الغزيابن خليل بن رضي الدين بن سعودي ابن شيخ الاسلام النجم الغزي العامري الدمشقي الشيخ الفاضل البارع الكامل العالم العامل أبو الاخلاص ركن الدين ولد بدمشق سنة سبع وثلاثين ومائة وألف ومات والده وهو صغير فنشأ يتيماً موفقاً وتلا القرآن العظيم على الشيخ محمد ذئب الحافظ وأخذ في طلب العلم فقرأ على ابن عمه الشمس محمد بن عبد الرحمن الغزي المفتي والعلم صالح بن إبراهيم الجنيني والسيد محمد بن سعد الدين العبي والشهاب أحمد بن علي المنيني والشرف موسى بن أسعد المحاسني والشهاب أحمد بن محمد قولقسز والشيخ أسعد المجلد وغيرهم ونبل وفضل وكتب الخط الحسن ونسخ به كتباً كثيرة وكان ذا سمت حسن منعزلاً عن الناس مشتغلاً بخويصة نفسه تاركاً لما لا يعنيه قانعاً باليسير طارحاً للتكلف ذا سكينة ووقار وتؤدة في أموره وله مطارحة لطيفة وحافظة قوية ظريف النكتة والنادرة كثير المحاضرة خطب في جامع التوريزية وهذه الخطابة قديمة لبني الغزي وكانت وفاته بدمشق سابع عشر ذي الحجة سنة ست وتسعين ومائة وألف رحمه الله تعالى.