page 948, entry [556]Open original source
٤٥٨ - مُحَمَّدُ بنُ الهَيْثَمِ المُقْرِئُ (¬٤). حَدَّثَ عن إِمَامِنَا بأَشْيَاء، مِنْهَا: قَالَ:سَأَلْتُ أَحْمَدَ: مَا تَكْرَهُ مِنْ قِرَاءَة حَمْزَةَ؟ قَالَ: الكَسْرُ والإدغَام. فَقُلْتُ لَهُ: حَدَّثَنَا خلَفُ بنُ تَمِيْمٍ قَالَ: كُنْتُ أَقْرَأ عَلى حَمْزَةَ، فَمَرَّ بِهِ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ فَجَلَسَ إِلَيْهِ، وسَأَلَهُ عن مَسْأَلَةٍ. فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا عُمَارَةَ، أَمَّا القرآنُ والفَرائضُ: فَقَدْ سَلَّمْنَاهُمَا لَكَ. قَالَ أَحْمَدُ: أَنْتُمْ أَهْلُ القُرْآنِ وأَنْتُم أَعْلَمُ بِهِ. قَالَ الوَالِدُ السَّعِيْدُ في "نَقْلِ القُرْآن ونَظْمِهِ" فَظَاهِرُ هَذَا: الرُّجُوْعُ عن الكَرَاهَةِ، والَّذِيْ عَليه أَصْحَابُنَا: الكَرَاهَةُ، وكَرَاهَتُهُ لَيْسَ يُخْرِجُهَا عَنْ أَنْ تَكُوْنَ قِرَاءَةً مَأْثُوْرَةً، لكِنَّ غَيْرَهَا مِنَ اللُّغَاتِ أَفْصَحُوأَظْهَرُ (¬١). ومِثْلُ هَذَا: اختلَافُ النَّاسِ في حَجِّ النَّبِيِّ ﷺ، وكلٌّ مَرْوِيٌّ عَنْهُ، والاختِيَارُ التَّمَتُّعُ، وكذلِكَ اختِلَافُ في التَّشَهُّدِ، والاستِفْتَاحِ، وكلٌّ مَرْوِيٌّ (¬٢)، والاخْتِيَارُ تَشَهُّدُ ابنِ مَسْعُوْدٍ، واسْتِفْتَاحُ عُمَرَ ونَحْوَ ذلِكَ. وَأَنْبَأَنَا المُبَارَكُ (¬٣)، عَنْ إِبْرَاهِيْمَ البَرْمَكِيِّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ الوَرَّاقُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الهَيْثَم، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا هَيْثَم (¬٤)، أَخْبَرَنَا مَنْصُوْرُ بنُ زَاذَان، عن قَتَادَةَ، عن عَبْدِ الله بنِ مَعْبَدٍ الزِّمَّانِيِّ (¬٥) عَنْ أَبي قَتَادَةَ أَنَّ رَسُوْلَ الله ﷺ (¬٦): "سُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ؟ فَقَالَ: كفَّارَةُ سَنَتَيْنِ وسُئِلَ عَنْ صِيَامِ يَوْمِ عَاشُوْرَاءَ؟ فَقَالَ: كفَّارَةُ سَنَةٍ".