page 670, entry [456]Open original source
وفي «غزوة الطائف» قال البخاري: حدثنا علي بن عبد الله، قال نا سفيان. وفي كتاب الأدب: نا قتيبة، نا سفيان. وفي كتاب التوحيد: نا عبد الله بن محمد، نا ابن عيينة، عنعمرو، عن أبي العباس الشاعر، عن عبد الله بن عمر -يعني ابن الخطاب- قال: لما حاصر رسول الله ﷺ الطائف .. .. الحديث. هكذا روايتنا في إسناد هذا الحديث، عن أبي علي بن السكن وأبي زيد المروزي، عن عبد الله بن عمر. وقال أبو زيد: كذا في أصل الشيخ -يعني الفربري-: عن عبد الله ابن عمر -يعني ابن الخطاب-. وفي نسخة أبي محمد الأصيلي، عن أبي أحمد: عبد الله بن عمرو -يعني ابن العاصي-، وكذا في النسخة عن النسفي، عن البخاري. قال أبو محمد: قرأته على أبي زيد: ابن عمرو -بفتح العين وبسكون الميم- فرد علي: ابن عمر -يضم العين-. قال أبو علي: وهو الصواب، وقد غلط في هذا كثير من الناس؛ منهم علي بن المديني، فقال: عبد الله بن عمرو، وخطأه في ذلك حامد ابن يحيى البلخي، ورجع إليه ابن المديني. وذكر أبو الحسن الدارقطني القولين في هذا الإسناد في كتاب «العلل»، ثم قال: الصواب من قال: ابن عمر بن الخطاب.وفي مسند عبد الله بن عمر خرجه أبو مسعود الدمشقي، عن البخاري في كتاب «الأطراف».