page 251, entry [225]Open original source
٥٤ - (م عو) حنش بن عبد الله ويقال: ابن علي بن عمرو بن حنظلة بن فهد ويقال: نهد. أبو رشدين السبائيُّ الصَّنعاني من صنعاءِ دِمشقَ ذكره أبو العرب في كتاب «الطبقات» (¬٧) تأليفه وترجمه في الطبقة الأولى بأنه من جِلَّةِ التابعين الداخلين إلى القيروان، قال: وهو الذي افتتح جزيرة أبي شريك وقتل أهلها، وجهه إليها أبو المهاجر، ثم ذكره في كتاب «الضعفاء» أيضًا. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» كناه أبا عمرو، قال: وحنش بن عبد الله أشهر. قال: وقبره عند باب اليهود غربي سَرَقُسطَةَ. وفي كتاب الوقَّشِيِّ: قبره في باب القبلة بها، وفي «تاريخ ابن يونس»: كان حنش إذا فرغ من عشائه وحوائجه وأراد الصلاة من الليل أوقد المصباح وقرب المُصْحف وإناءً فيه ماء، فكان إذا وجد النعاس استنشق الماء، وإذا تعايا في آيةنظر في المصحف، وكان إذا جاءه سائل يستطعم لم يزل يصيح بأهله: أطعموا السائل، أطعموا السائل. حتى يُطعمَ. ولما ذكره ابن حبان في جملة الثقات (¬١) قال: كان من الأبناء. وفرَّق بينه وبين حنش بن علي. وفي كتاب الآجريِّ: سألت أبا داود فقلت: حنش الصَّنعانيُّ ابنُ مَن؟ قال: ابن علي. وخرج أبو حاتم البُستيُّ حديثه في «صحيحه» (¬٢)، وكذلك أبو عوانة (¬٣) والطوسيُّ (¬٤) والدارمي (¬٥) والحاكم (¬٦). وقال ابن عبد الحكم في «تاريخ مصر»: إن الأندلس لما فُتِحَت أصاب المسلمون منها مالًا كثيرًا، فغَلَّ المسلمون غلولًا كثيرًا، فلما ركبوا السفن سمعوا مناديًا ينادي: اللهم غرق بهم. فغرقوا جميعًا إلا أبو عبد الرحمن الحبلي وحنش بن عبد الله فإنَّهما لم يغلا شيئًا. وذكره يعقوب بن سفيان في جملة الثقات (¬٧).