page 289, entry [173]Open original source
عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ بْنِ يَعْقُوبَ , مَدَنِيُّ سَكَنَ مِصْرَ ثِقَةٌ , مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ , مُخَرَّجٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ , أَكْثَرَ عَنْهُ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ , وَرَوَى عَنْهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ , ثُمَّ أَكْثَرَ عَنْهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ , وَابْنُ وَهْبٍ , وأَقْرَانُهُمَا , سَمِعَ شُيُوخَ الْمَدِينَةِ: الزُّهْرِيَّ , وَرَبِيعَةَ , وَيَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيَّ , وَسَمِعَ قَتَادَةَ , وَبِمِصْرَ: يَزِيدَ بْنِأَبِي حَبِيبٍ , وَأَبَا عُشَّانَةَ , وَغَيْرَهُمْ , وَانْتَشَرَ عِلْمُهُ , مِمَّنْ أَكْثَرَ عَنْهُ حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى , وَيُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى , وَأَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ الْمِصْرِيُّ , وَالرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ , وَابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ , هَؤُلَاءِ رَوَوْا عِلْمَهُ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ عَنْهُ. وَالْبُخَارِيُّ رُبَّمَا يُخَرِّجُ مِنْ حَدِيثِ اللَّيْثِ عَنْهُ , وَأَكْثَرَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمَانَ , وَأَصْبُغَ بْنِ الْفَرَجِ , عَنِ ابْنِ وَهْبٍ عَنْهُ. وَمُسْلِمٌ أَكْثَرَ فِي صَحِيحِهِ عَنْ حَرْمَلَةَ , عَنِ ابْنِ وَهْبٍ عَنْهُ , وَالْبُخَارِيُّ لَمْ يُخَرِّجْ عَنْ حَرْمَلَةَ شَيْئًا لِمَا يُحْكَى عَنْهُ فِي الْمَذْهَبِوَحَدِيثُ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ إِذَا كَانَ عَنْ دَرَّاجٍ , عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ يُكْتَبُ وَلَا يُحْتَجُّ بِهِ , سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عُمَرَ الْفَقِيهَ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ حَرْمَلَةَ بْنَ يَحْيَى يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ وَهْبٍ يَقُولُ: نَذَرْتُ أَنِّي كُلَّمَا اغْتَبْتُ إِنْسَانًا أَصُومُ يَوْمًا , فَأَجْهَدَنِي , كُنْتُ اغْتَابُ وَأَصُومُ , فَنَوَيْتُ أَنِّي كُلَّمَا اغْتَبْتُ إِنْسَانًا أَتَصَدَّقُ بِدَرَاهِمَ , فَمِنْ حُبِّ الدَّرَاهِمِ تَرَكْتُ الْغِيبَةَ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ الْعُتَقِيِّ , عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ كِتَابُ السِّرِّ لِمَالِكٍ , وَالْحُفَّاظُ قَالُوا: لَا يَصِحُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ رَوَى ذَلِكَ؛لِأَنَّ فِيهِ أَشْيَاءَ يُنَزَّهُ مَالِكٌ عَنْهَا , وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ مِمَّنْ يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ , رَوَى الْمُوَطَّأُ عَنْ مَالِكٍ , رَوَى عَنْهُ الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ , وَأَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ , وَعِيسَى بْنُ مَثْرُودٍ , وَكَانَ يُحْسِنُ الرِّوَايَةَ , وَرَوَى عَنْ مَالِكٍ مِنْ مَسَائِلِ الْفِقْهِ مَا لَا يُوجَدُ عِنْدَ غَيْرِهِ مِنْ أَصْحَابِ مَالِكٍ٩٩ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الذَّهَبِيُّ الْبَلْخِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَزْوَانَ، بِبَغْدَادَ , ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْكَيْسَانُّي، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْفَامِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الطُّوسِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَزْوَانَ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَهْلُ الْقُرْآنِ هُمْ أَهْلُ اللَّهِ وَخَاصَّتُهُ» مُنْكَرٌ , مَوْضُوعٌ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ وَحَدِيثِ الزُّهْرِيِّ , لَمْ يَرْوِهِ غَيْرُ ابْنِ ⦗٤٠٧⦘ غَزْوَانَ , وَهُوَ ضَعِيفٌ , لَهُ مِثْلُ هَذَا , وَغَيْرِهِ , وَإِنَّمَا الْحَدِيثُ يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُدَيْلٍ , عَنْ أَنَسٍ١٠٠ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنِ إِسْحَاقَ، بِبَغْدَادَ , حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْمٍ الْأَنْطَاكِيُّ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى الصَّدَفِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لِكُلِّ دِينٍ خُلُقٌ , وَخُلُقِ الْإِسْلَامِ الْحَيَاءُ» فَأَخَذَهُ الْوَلِيدُ بْنُ حَمَّادٍ الرَّمْلِيُّ , وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي مُوسَى الْأَنْطَاكِيُّ فَرَوَيَاهُ عَنِ ابْنِ سَهْمٍ , وَجَعَلَا مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ بَدَلَ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى , عَنِ الزُّهْرِيِّ , وَهُمَا ضَعِيفَانِ , ⦗٤٠٨⦘ وَالثِّقَاتُ مِثْلُ: أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ , وَالْبَغَوِيِّ , وَإِبْرَاهِيمَ الْحَرْبِيِّ رَوَوْهُ عَلَى الصَّوَابِ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشِّيرَازِيُّ الْحَافِظُ يَقُولُ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَدِيٍّ الْجُرْجَانِيُّ الْحَافِظَ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهِ الْأَصْبَهَانِيِّ؟ فَقَالَ: كُنَّا بِالْبَصْرَةِ عِنْدَ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى السَّاجِيِّ , فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ إِبْرَاهِيمُ حَدِيثَيْنِ , عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ أَخِي ابْنِ وَهْبٍ , عَنْ عَمِّهِ , عَنْ مَالِكٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , فَأَصْغَيْتُ إِلَيْهِ , فَقُلْتُ: هَذَانِ الْحَدِيثَانِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ وَهْبٍ , عَنْ يُونُسَ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , لَا عَنْ مَالِكٍ. فَأَخَذَ السَّاجِيُّ كِتَابَهُ فَتَأَمَّلَ , وَقَالَ لِي: هَذَا كَمَا قُلْتَ. وَقَالَ لِإِبْرَاهِيمَ: مِمَّنْ أَخَذْتَ هَذَا؟ فَأَحَالَ عَلَى بَعْضِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ , فَقَالَ السَّاجِيُّ: عَلَيَّ بِصَاحِبِ الشُّرْطَةِ حَتَّى أُسَوِّدَ وَجْهَ هَذَا. فَكَلَّمُوهُ , وَتَشَفَّعُوا حَتَّى عَفَا عَنْهُ , ثُمَّ مَزَّقَ الْكِتَابَ قَالَ الْخَلِيلُ الْحَافِظُ: إِنَّمَا أَرَادَ إِبْرَاهِيمُ فِي هَذَا الِافْتِعَالِ أَنْ يُغْرِبَ عَلَى غَيْرِهِ , وَيُحْتَاجُ فِي هَذَا الْأَمْرِ إِلَى الدِّيَانَةِ , وَالِاتْقَانِ , وَالْحِفْظِ , وَمَعْرِفَةِ الرِّجَالِ , وَمَعْرِفَةِ التَّرْتِيبِ وَيُكْتَبُ مَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ , ثُمَّ يَتَأَمَّلُ فِي الرِّجَالِ , فَيُمَيِّزَ بَيْنَ الصَّحِيحِ وَالسَّقِيمِ , ثُمَّ يَعْرِفُ التَّوَارِيخَ وَعُمْرَ الْعُلَمَاءِ , حَتَّى يَعْرِفَ مَنْ أَدْرَكَ مِمَّنْ لَمْ يُدْرِكْ , وَيَعْرِفُ التَّدْلِيسَ لِلشُّيُوخِ ⦗٤٠٩⦘. قَدْ حَدَّثَ بَعْدَ الثَّلَاثِمِائَةِ جَمَاعَةٌ , وَضَعُوا بِأَسَانِيدَ مُفْتَعَلَةٍ أَحَادِيثَ مَوْضُوعَةٍ عَلَى الْأَئِمَّةِ مِنْهَا. ١٠١ - حَدِيثٌ نَسَبُوهُ إِلَى ذِي النُّونِ الْمِصْرِيِّ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «عَلَامَةُ حُبِّ اللَّهِ حُبُّ ذِكْرِ اللَّهِ , وَعَلَامَةُ بُغْضِ اللَّهِ بُغْضِ ذِكْرِ اللَّهِ» وَهَذَا مُنْكَرٌ لَا أَصْلَ لَهُ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ , وَلَا مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ , وَذُو النُّونِ لَا يَصِحُّ لِقَاؤُهُ مَالِكًا , وَهُوَ مَوْضُوعٌ عَلَى ذِي النُّونِ , وَأَصْلُ هَذَا رَوَاهُ كَذَّابٌ يُقَالُ لَهُ: زِيَادٌ , عَنْ أَنَسٍ , وَلَمْ يَلْقَ أَنَسًا , وَهَذَا يُعْرَفُ بِمَا صَحَّ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , ⦗٤١٠⦘ فَإِنَّهُ مَعْدُودٌ بِحَفَظَةِ الْحُفَّاظِ , وَكَذَلِكَ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ الْحَافِظَ يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْحُسَيْنِ يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى الذُّهْلِيَّ يَقُولُ: لَمَّا جَمَعْتُ حَدِيثَ الزُّهْرِيِّ عَرَضْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ , فَنَظَرَ فِيهِ فَقَالَ أَنْتَ وَارِثُ الزُّهْرِيِّ , فَبَلَغَ ذَلِكَ أَحْمَدَ بْنَ صَالِحٍ الْمِصْرِيَّ , فَلَمَّا دَخَلْتُ مِصْرَ قَالَ لِي أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ الْمِصْرِيُّ وَذَاكَرْتُهُ فِي أَحَادِيثِ الزُّهْرِيِّ: أَنْتَ الَّذِي سَمَّاكَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ وَارِثُ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: بَلْ أَنْتَ فَاضِحُ الزُّهْرِيِّ , قُلْتُ: لِمَ؟ قَالَ: لِأَنَّكَ أَدْخَلْتَ فِي جَمْعِكَ أَحَادِيثَ لِلضُّعَفَاءِ عَنِ الزُّهْرِيِّ , فَلَمَّا تَبَحَّرْتُ فِي الْعِلْمِ ضَرَبْتُ عَلَى الْأَحَادِيثِ الَّتِي أَشَارَ إِلَيْهَا , وَبَيَّنْتُ عِلَلَهَا الْأَسَامِي لَيْسَ عَلَى الْقِيَاسِ , يُحْتَاجُ فِيهِ إِلَى السَّمَاعِ , وَيَجِبُ أَنْ يُعْرَفَ مِنَ الْأَسَامِي الْمُؤْتَلَفُ وَالْمُخْتَلَفُ , وَمِثَالُهُ ⦗٤١٣⦘: حَيَّانُ , وَحَبَّانُ , وَخِيَارُ وَجَبَّارُ , هُمْ فِي الْهِجَاءِ وَاحِدٌ وَفِي الْمَعْنَى مُخْتَلِفٌ. ١٠٢ - حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فَضَالَةَ النَّيْسَابُورِيُّ الْحَافِظُ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيَّ الْحَافِظَ ﵀ , وَكَانَ بِهِ سَلَسُ الْبَوْلِ , يَقُومُ وَيَرْجِعُ , قُلْتُ: حَدِيثُ تَزْوِيجِ فَاطِمَةَ الَّذِي يَرْوِيهِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ ⦗٤١٤⦘ حَيَّانَ ابْنُ عَمِّ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ , وَكَانَ قَدْ قَامَ فَرَجَعَ , وَقَالَ: وَيْحَكَ يَا رَجُلُ , تُلَقِّنُنِي خَطَأً. هُوَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ خِيَارٍ ابْنُ عَمِّ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ حَدَّثَنِي جَدِّي , وَالْقَاسِمُ بْنُ عَلْقَمَةَ , وَعَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْفَقِيهُ , وَصَالِحُ بْنُ عِيسَى , وَمُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالُوا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ , حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ , عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ فَجَاءَ رَجُلٌ وَسَأَلَهُ عَنْ تَخْلِيلِ الْأَصَابِعِ فِي الْوُضُوءِ فَذَكَرَهُ , وَقَدْ تَقَدَّمَ١٠٣ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَتْحِ الصُّوفِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثُ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ الْفَسَوِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ كَاتَبُ اللَّيْثِ , حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ , يَقُولُ بِهِ» ⦗٤١٥⦘ تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو صَالِحٍ , عَنِ ابْنِ وَهْبٍ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ , وَعَنْهُ يَعْقُوبُ , وَهُوَ ثِقَةٌ إِمَامٌ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ وَالْبُخَارِيُّ: إِنَّ أَبَا صَالِحٍ أَخْطَأَ عَلَى ابْنِ وَهْبٍ بِقَوْلِهِ: مَالِكٌ , وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ وَهْبٍ , عَنْ نَافِعٍ الْقَارِئِ , عَنْ نَافِعٍ أَبُو صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ , وَسَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ , وَأَقْرَانُهُمْ مِنْ كِبَارِ أَصْحَابِ اللَّيْثِ سَمِعُوا ابْنَ وَهْبٍ فِي حَيَاةِ اللَّيْثِ١٠٤ - أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْخَلِيلِ الْمَوْصِلِيُّ، فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ , حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ فَضَالَةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ وَهْبٍ الطُّهُرْمُسِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لَرَدُّ دَانِقٍ مِنَ الْحَرَامِ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ سَبْعِينَ حِجَّةً مَبْرُورَةً» مُنْكَرٌ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ وَمَنْ حَدِيثِ ابْنِ وَهْبٍ , إِنَّمَا الْحَمْلُ فِيهِ عَلَى الطُّهُرْمُسِيِّ١٠٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الْأَنْمَاطِيُّ الْفَقِيهُ، بِهَمَذَانَ , حَدَّثَنَا أَبُو طَلْحَةَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْوَسَاوِسِيُّ , حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي رُومَانَ الْإِسْكَنْدَرَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ , فَلَنْ تَجِدَ فَقْدَ شَيْءٍ تَرَكْتُهُ لِلَّهِ ﷿» ⦗٤١٧⦘ الصَّحِيحُ فِيهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَوْلُهُ , وَأَسْنَدَهُ ابْنُ أَبِي رُومَانَ , وَهُوَ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ مَرْفُوعٌ مِنْ حَدِيثِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ وَغَيْرِهِ ذَاكَرْتُ يَوْمًا بَعْضَ الْحُفَّاظِ , فَقُلْتُ: الْبُخَارِيُّ لَمْ يُخَرِّجْ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ فِي الصَّحِيحِ , وَهُوَ زَاهِدٌ , ثِقَةٌ ⦗٤١٨⦘ فَقَالَ: لِأَنَّهُ جَمَعَ بَيْنَ جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِ أَنَسٍ , فَيَقُولُ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ , وَثَابِتٌ , وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ , وَرُبَّمَا يُخَالِفُ فِي بَعْضِ ذَلِكَ. فَقُلْتُ: أَلَيْسَ ابْنُ وَهْبٍ اتَّفَقُوا عَلَيْهِ , وَهُوَ يَجْمَعُ بَيْنَ أَسَانِيدَ؟ فَيَقُولُ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ , وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ , وَالْأَوْزَاعِيُّ بِأَحَادِيثَ , وَيَجْمَعُ بَيْنَ جَمَاعَةٍ غَيْرِهِمْ؟ فَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ: أَتْقَنُ لِمَا يَرْوِيهِ , وَأَحْفَظُ لَهُ