page 1830, entry [4441]Open original source
٤٤١٠ - يعقوب بن محمد بن عيسى الزهري: [أبو يوسف المدني] وهَّاه أبو زرعة الرازي وساواه بالواقدي، وابنُ زَبَاله وكلاهما تالفٌ. * وقال العقيلي: في حديثه وهمٌ كثيرٌ. وقال أبو حاتم: هو على يدي عدل، أدركته فلم أكتب عنه. انتهى. وهذا جرحٌ مثله. ووثّقه ابن حبان وحجاج الشاعر. وقال ابن معين: صدوق. تنبيه ١٠/ رقم ٢٢٢٢ * يعقوب بن محمد: [عن سعيد بن يحيى بن الحسن، وعنه عبد الله بن شبيب] ضعيفٌ قبل حفظه. مسند سعد / ٢١٩ ح ١٤٢ * يعقوب بن محمد بن عيسى الزهريّ: قال الذهبيُّ: "ضعيفٌ". كتاب البعث / ١١٠ ح ٦٠* يعقوب بن محمد الزهري: وإن تكلم العلماء فيه إلا أنه خيرٌ من يعقوب بن الوليد أبي يوسف المدني الدَّجّال. وخلط ابن الجوزي بينه وبين يعقوب بن الوليد أبي يوسف المدني الدَّجّال. تنبيه ١/ رقم ٢٤١ [حديث: يعقوب بن محمد الزهري، عن صالح بن محمد بن صالح، عن أبيه، عن سعد بن إبراهيم، عن عامر بن سعد، عن سعد، قال: لما مرَّت جنازةُ سعدِ ابن معاذٍ قال النبيّ ﷺ: "لقد اهتز له العرشُ"] * قال الهيثمي في "المجمع" (٩/ ٣٠٩): "رواه البزار، وفيه يعقوب بن محمد الزهري وقد ضعفه الجمهور، ووثق على ضعفه، وصالح بن محمد بن صالح التمار لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات". * قلتُ: أمَّا صالح بن محمد فقد ترجمه البخاري في "الكبير" (٢/ ٢/ ٢٩١) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. لكنه أشار إلى هذه الرواية وأعلَّها بالمخالفة فيظهر أنَّ الهيثميّ ﵀ لم يفتش في "تاريخ البخاري". مسند سعد / ٦٥ح ٣٠ [حديث: يَعقُوب بن مُحمَّدٍ الزُّهريِّ: ثنا نَوفَلُ بنُ عِمَارةَ: حدَّثَني عبد الله بنُ الأسود بن أبي عاصمٍ الثَّقَفيُّ، عن أبيه، عن المُغيرةَ بنِ شُعبة، قال: رأيتُ رسول الله - صلي الله عليه وسلم - يوم حُنينٍ وَقَفَ على رَجُلٍ مقتُولٍ، فقال: "أَبعَدَكَ اللهُ! فَإِنَّكَ كُنتَ تُبغضُ قريشًا"] * أمَّا الشَّاهدُ الموصولُ الذي عناه العراقيُّ: فأخرجَهُ هو في "المَحَجَّة" (١٢٧)، من طريق الطَّبَرانيُّ في "الكبير" (ج ٢٠/ رقم ٨٩٥). قال: حدَّثَنا أبو غسَّانَ أحمدُ بنُ سهلِ بنِ الوليد الأَهوَازِيُّ، قال: حدَّثَنا الجَرَّاحُ بنُ مَخلَدٍ، حدَّثَنا يَعقُوب ابن مُحمَّدٍ الزُّهريِّ، به. * قال العراقيُّ: "هذا حديثٌ في إسنادهِ مقالٌ. ويعقُوبُ بنُ مُحمَّدٍ الزُّهريُّأحدُ الحُفَّاظ، ضعَّفهُ أحمدُ بنُ حنبلٍ، وأبو زُرعةَ، وقال ابنُ مَعينٍ: ما حدَّثَكم عن الثِّقات فاكتُبُوه، وما لا يُعرَفُ من الشُيوخ فدعوه. وشيخُهُ نَوفلُ بنُ عِمارَةَ، والجَرَّاحُ بن مَخلَدٍ، ذَكَرهما ابنُ حِبَّان في "الثِّقات" (٧/ ٥٤٠ و ٨/ ١٦٤"). * قلتُ: كذا قال! وقد تَساَمَحَ في أمر يعقوبَ بنِ مُحمَّدٍ؛ فإنَّه شبهُ المتروك. قال أحمدُ بنُ حَنبلٍ: "ليس بشيءٍ، ليس يسوي شيئًا". وقال أبو زُرعةَ: "واهي الحديث"، وقال في موضعٍ آخر: "ليس عليه قياسٌ. يعقُوبُ الزُّهريُّ، وابنُ زَبَالَةَ، والواقديُّ، وعُمرُ بنُ أبي بكرٍ المُؤَمَّلِيُّ: يتقارَبُون في الضَّعف". فهذا يدُلُّ على أنَّه شديدُ الضَّعف عند أبي زُرعةَ. * وقال أبو حاتِمٍ: "هو على يدَي عدلٍ" وهي صيغة جرحٍ عنده. * أمَّا ابنُ مَعينٍ فلم ينقل العراقيُّ قولَه الآخر في يعقوب وهو: "أحاديثُهُ تُشبهُ أحاديثَ الواقديِّ" يعني: متروكٌ. * فظاهرٌ من عبارات العُلماء أنَّه واهٍ، ولم يُوَثِّقهُ إلا المتساهِلون كابنِ حِبَّان، أو الذين لم يُعرَفُوا بنقد الرِّجال مثلُ حجَّاجِ بنِ الشَّاعر. * أمَّا قولُ ابنِ سعدٍ: "كان حافظًا" فهذا لا يعني أنَّه ثقةٌ؛ إذ أنَّ كثيرًا من الرُّواة يصفُهُم النُّقَّاد بالحفظ ويُضعِّفونهم كابن عُقدةَ والكُدَيمِيِّ وغيرهما، فالحفظُ غيرُ مُستلزِمٍ للثِّقة. . * ولو قبلنا القولَ الذي نَقَلهُ العراقيُّ عن ابنِ مَعينٍ: "ما حدَّثَكم عن الثِّقات فاكتُبُوه" فلا ينطبق على هذا الحديث؛ إذ أنَّ شيخَهُ فيه هو: نَوفَلُ بنُ عِمارَةَ، وهذا لم يُوثِّقهُ إلا ابنُ حِبَّان، ولم يَذكُر عنه راويًا غيرَ يعقوبَ، فالصَّحيحُ أنَّه مجهُولٌ. * أضِف إلى ذلك أنَّ شيخَ نَوفلٍ وهو: عبد الله بنُ الأَسْوَدِ لم أجد له ترجمةً.* وشيخَ الطَّبرانِيِّ أحمدَ بنَ سهلٍ لا أعرف فيه جَرحًا ولا تَعديلًا، وذَكَره السَّمعانِيُّ في "الأنساب" (٣/ ٢٦٧) ولم يذكُر فيه شيئًا. * فإسنادُ الحديثِ ضعيفٌ جدًّا، ولو سلَّمنا أنَّ مُرسَلَ الزُّهرِيِّ السَّابقَ صحيحٌ فلا يُقوِّي هذا الموصُولَ، كيف والمُرسَلُ شبهُ الرِّيح كما ذكرتُ؟ * وقال الهيثميُّ في "المَجمَع" (١٠/ ٢٧): "فيه يَعقُوبُ بنُ مُحمَّدٍ الزُّهريُّ، وهو ضعيفٌ، وقد وُثِّق". الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ١٢٧/ شعبان / ١٤١٨؛ مجلة التوحيد / شعبان / ١٤١٨